نجل اللواء العثمان لـ"سبق": سعدنا بصدور الحكم.. وهذا جزاء الفئة الباغية

القتل والصَّلْب للمدانَيْن الأول والثاني و30 عامًا سجنًا للمدان الثالث

عبَّر الشاب محمد العثمان، نجل اللواء ناصر العثمان، الذي استُشهد على يد الفئة الباغية قبل نحو ٩ أعوام، عن بالغ فرحه بصدور الحكم الابتدائي اليوم، الذي قضى بقتل المدانَيْن الأول والثاني حدًّا وصلبهما، إضافة إلى سجن الثالث ثلاثين عامًا، ومنعه من السفر مدة مماثلة بعد خروجه من السجن.

 

وقال لـ"سبق": "سعدتُ - حقيقة - بالحكم بعد انتظار دام سنوات، وكنا متفائلين وواثقين بنزاهة قضائنا، ونعلم يقينًا أن حق والدي الذي قُتل غدرًا لن يضيع مهما طال الأمر، وبمتابعة حثيثة من مقام والدنا المليك وسمو وزير الداخلية - حفظهما الله -".

 

وأضاف: "الحكم الذي صدر اليوم هو ما تستحقه الفئة الباغية التي تستبيح الدماء، وتكفِّر رجال الأمن، ولا تراعي حرمة دم المسلم التي حرّمها الله، وحث على عدم التعدي عليها مهما بلغ الأمر. وحقيقة، استقبلنا النبأ اليوم بكل سرور نحن وبقية أفراد أسرتنا ووالدتي".

 

واختتم: "فخورون بوالدنا؛ رحل وهو يعمل بالسلك العسكري مدافعًا عن دينه وثوابته وعن مقدرات وطنه، ودون أرواح المواطنين. وبالرغم من مضي سنوات لا أزال أتذكر كل لحظة لوالدي - غفر الله له -، ولا أزال وسأستمر رافعًا رأسي كلما جاء ذكره".

 

 وكان اللواء العثمان - رحمه الله - قد تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القصيعة ببريدة، وأكمل دراسته المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي في بريدة، ثم أكمل دراسته الجامعية بقسم التاريخ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في فرعها بالقصيم، وتخرج، ثم التحق بالسلك العسكري، وتنقل بين القصيم والجوف، واستقر في بريدة بعد وفاة والده. وفي تاريخ 26/ 3/ 1428هـ استُشهد بعد دخول ٣ من الإرهابيين استراحته في خب اللسيب في غرب مدينة بريدة، وقاموا بتكبيله ونحره بطريقة بشعة، تاركًا ٩ من أبنائه (٦ ذكور و٣ بنات) مع والدتهم. 

اعلان
نجل اللواء العثمان لـ"سبق": سعدنا بصدور الحكم.. وهذا جزاء الفئة الباغية
سبق

عبَّر الشاب محمد العثمان، نجل اللواء ناصر العثمان، الذي استُشهد على يد الفئة الباغية قبل نحو ٩ أعوام، عن بالغ فرحه بصدور الحكم الابتدائي اليوم، الذي قضى بقتل المدانَيْن الأول والثاني حدًّا وصلبهما، إضافة إلى سجن الثالث ثلاثين عامًا، ومنعه من السفر مدة مماثلة بعد خروجه من السجن.

 

وقال لـ"سبق": "سعدتُ - حقيقة - بالحكم بعد انتظار دام سنوات، وكنا متفائلين وواثقين بنزاهة قضائنا، ونعلم يقينًا أن حق والدي الذي قُتل غدرًا لن يضيع مهما طال الأمر، وبمتابعة حثيثة من مقام والدنا المليك وسمو وزير الداخلية - حفظهما الله -".

 

وأضاف: "الحكم الذي صدر اليوم هو ما تستحقه الفئة الباغية التي تستبيح الدماء، وتكفِّر رجال الأمن، ولا تراعي حرمة دم المسلم التي حرّمها الله، وحث على عدم التعدي عليها مهما بلغ الأمر. وحقيقة، استقبلنا النبأ اليوم بكل سرور نحن وبقية أفراد أسرتنا ووالدتي".

 

واختتم: "فخورون بوالدنا؛ رحل وهو يعمل بالسلك العسكري مدافعًا عن دينه وثوابته وعن مقدرات وطنه، ودون أرواح المواطنين. وبالرغم من مضي سنوات لا أزال أتذكر كل لحظة لوالدي - غفر الله له -، ولا أزال وسأستمر رافعًا رأسي كلما جاء ذكره".

 

 وكان اللواء العثمان - رحمه الله - قد تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القصيعة ببريدة، وأكمل دراسته المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي في بريدة، ثم أكمل دراسته الجامعية بقسم التاريخ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في فرعها بالقصيم، وتخرج، ثم التحق بالسلك العسكري، وتنقل بين القصيم والجوف، واستقر في بريدة بعد وفاة والده. وفي تاريخ 26/ 3/ 1428هـ استُشهد بعد دخول ٣ من الإرهابيين استراحته في خب اللسيب في غرب مدينة بريدة، وقاموا بتكبيله ونحره بطريقة بشعة، تاركًا ٩ من أبنائه (٦ ذكور و٣ بنات) مع والدتهم. 

26 يوليو 2016 - 21 شوّال 1437
11:08 PM

القتل والصَّلْب للمدانَيْن الأول والثاني و30 عامًا سجنًا للمدان الثالث

نجل اللواء العثمان لـ"سبق": سعدنا بصدور الحكم.. وهذا جزاء الفئة الباغية

A A A
8
170,287

عبَّر الشاب محمد العثمان، نجل اللواء ناصر العثمان، الذي استُشهد على يد الفئة الباغية قبل نحو ٩ أعوام، عن بالغ فرحه بصدور الحكم الابتدائي اليوم، الذي قضى بقتل المدانَيْن الأول والثاني حدًّا وصلبهما، إضافة إلى سجن الثالث ثلاثين عامًا، ومنعه من السفر مدة مماثلة بعد خروجه من السجن.

 

وقال لـ"سبق": "سعدتُ - حقيقة - بالحكم بعد انتظار دام سنوات، وكنا متفائلين وواثقين بنزاهة قضائنا، ونعلم يقينًا أن حق والدي الذي قُتل غدرًا لن يضيع مهما طال الأمر، وبمتابعة حثيثة من مقام والدنا المليك وسمو وزير الداخلية - حفظهما الله -".

 

وأضاف: "الحكم الذي صدر اليوم هو ما تستحقه الفئة الباغية التي تستبيح الدماء، وتكفِّر رجال الأمن، ولا تراعي حرمة دم المسلم التي حرّمها الله، وحث على عدم التعدي عليها مهما بلغ الأمر. وحقيقة، استقبلنا النبأ اليوم بكل سرور نحن وبقية أفراد أسرتنا ووالدتي".

 

واختتم: "فخورون بوالدنا؛ رحل وهو يعمل بالسلك العسكري مدافعًا عن دينه وثوابته وعن مقدرات وطنه، ودون أرواح المواطنين. وبالرغم من مضي سنوات لا أزال أتذكر كل لحظة لوالدي - غفر الله له -، ولا أزال وسأستمر رافعًا رأسي كلما جاء ذكره".

 

 وكان اللواء العثمان - رحمه الله - قد تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القصيعة ببريدة، وأكمل دراسته المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي في بريدة، ثم أكمل دراسته الجامعية بقسم التاريخ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في فرعها بالقصيم، وتخرج، ثم التحق بالسلك العسكري، وتنقل بين القصيم والجوف، واستقر في بريدة بعد وفاة والده. وفي تاريخ 26/ 3/ 1428هـ استُشهد بعد دخول ٣ من الإرهابيين استراحته في خب اللسيب في غرب مدينة بريدة، وقاموا بتكبيله ونحره بطريقة بشعة، تاركًا ٩ من أبنائه (٦ ذكور و٣ بنات) مع والدتهم.