ندوة "خادم الحرمين وسَنَتان من الإنجاز العلمي" في الصالون الثقافي بمعرض أبوظبي للكتاب

تطرقت إلى موضوع الابتعاث وزيارات الملك سلمان وتدشينه مراكزَ إسلامية

أقيمت ندوة "خادم الحرمين وسنتان من الإنجاز والعطاء" في الصالون الثقافي بجناح المملكة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، شارك فيها ‏‏‏‏وكيل وزارة التعليم لشؤون البعثات والمشرف على الملحقيات الثقافية "الدكتور جاسر بن سليمان الحربش"، والملحق الثقافي السعودي بالإمارات "مساعد بن أحمد الجراح"، ومدير الشؤون الثقافية بالملحقية المشرف على فعاليات الجناح السعودي "الدكتور محمد المسعودي"، وأدارها الإعلامي المعروف "علي زعلة".
 
وقد تحدث فيها الدكتور "الحربش" عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله– بالتعليم كما هو تاريخه -يحفظه الله- منذ أن كان أميرًا لمنطقة الرياض، ولا يزال عطاؤه ممتدًّا، كما تطرق إلى جانب الابتعاث الذي بدوره نقل عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات السعوديين إلى الخارج لتلقِّي العلم في جميع التخصصات، وبدعم الملك سلمان أصبح هناك ابتعاث نوعي متمثل في برنامج "بعثتك وظيفتك"، ونوه وكيل الوزارة لشؤون البعثات إلى دعم خادم الحرمين للجامعات السعودية والكراسي العلمية، وكذلك بتعزيز دور الملحقيات الثقافية ودورها الكبير الذي تضطلع به الملحقيات في الجانب الأكاديمي، وكذلك الثقافي والأدبي، في الخارج، والمساهمة في الحراك الثقافي في الدول المتواجدة فيها.
 
بعد ذلك تحدث الملحق الثقافي "مساعد الجراح" عن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- في الجوانب الإسلامية، منوهًا إلى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأحوال الطلبة والطالبات من المبتعثين في الخارج، مشيرًا إلى تدشين خادم الحرمين الشريفين للمشاريع الجامعية الجديدة في المملكة التي تشمل إنشاء مبانٍ تعليمية في المدينة الجامعية بالرياض وجميع أفرعها ومعاهدها في جميع مناطق المملكة.
 
كما تطرق إلى زيارات خادم الحرمين الشريفين مؤخرًا وتدشين ودعم عدد من المراكز الإسلامية في كثيرٍ من الدول التي زارها، كما أشار إلى إنشاء متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام الذي تم تدشينه من قبل جامعة الإمام بالاشتراك مع معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية المتواجد في جامعة فرانكفورت الألمانية، كما أشار "الجراح" إلى تأسيس خادم الحرمين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية من المملكة إلى دول العالم وبالأخص للشعب اليمني الشقيق.
 
بعد ذلك تحدث مدير الشؤون الثقافية بالملحقية المشرف على أنشطة الجناح السعودي "الدكتور محمد بن حسن المسعودي" عن القوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية في عهد خادم الحرمين الشريفين، والتي تعد امتدادًا لما ورثته المملكة العربية السعودية من حضارة عظيمة استشعرت فيها عظم المسؤولية، وأمانة التاريخ؛ فتجلى الوعي بالقيمة وضرورة العناية بها بإنشاء كليات ومعاهد ومراكز دولية وكراسي علمية دولية، ومنه اثنتان وعشرون مدرسة وأكاديمية سعودية في الخارج التي يبلغ نسبة عدد طلابها السعوديين ما نسبته "32 %" مقابل "68 %" من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الملحقيات الثقافية التي تعد منبراً ثقافياً مهمًّا.
 
كما تطرق "المسعودي" إلى جوائز المملكة التي تعد محفزًا من محفزات الإبداع، وقاسمًا مشتركًا بين جميع الأمم والثقافات؛ مثل جائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، وجائزتا برنامج الملك فهد بن عبدالعزيز لدراسات الشرق الأوسط في معهد فولبرايت للدراسات الدولية بجامعة أركنسا، وجائزة "شاعر عكاظ" التي تمنح لشخصية شعرية ذات منجز شعري متميز وغيرها من المنجزات والقوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية التي لا تزال مدعومة من قبل خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.
 
وفي ختام الندوة كرم الملحق الثقافي "مساعد الجراح"، ومدير الشؤون الثقافية "الدكتور جاسر الحربش"، ومدير الندوة الإعلامي "علي زعلة"، بحضور عددٍ كبير من منسوبي الملحقية الثقافية والطلبة الدارسين في جامعات الإمارات ومن زوار المعرض.
 
يشار إلى أنَّ المملكة تشارك سنويًّا بجناح مميز بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة برعاية "الشيخ محمد بن زايد آل نهيان" ولي عهد أبوظبي.

اعلان
ندوة "خادم الحرمين وسَنَتان من الإنجاز العلمي" في الصالون الثقافي بمعرض أبوظبي للكتاب
سبق

أقيمت ندوة "خادم الحرمين وسنتان من الإنجاز والعطاء" في الصالون الثقافي بجناح المملكة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، شارك فيها ‏‏‏‏وكيل وزارة التعليم لشؤون البعثات والمشرف على الملحقيات الثقافية "الدكتور جاسر بن سليمان الحربش"، والملحق الثقافي السعودي بالإمارات "مساعد بن أحمد الجراح"، ومدير الشؤون الثقافية بالملحقية المشرف على فعاليات الجناح السعودي "الدكتور محمد المسعودي"، وأدارها الإعلامي المعروف "علي زعلة".
 
وقد تحدث فيها الدكتور "الحربش" عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله– بالتعليم كما هو تاريخه -يحفظه الله- منذ أن كان أميرًا لمنطقة الرياض، ولا يزال عطاؤه ممتدًّا، كما تطرق إلى جانب الابتعاث الذي بدوره نقل عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات السعوديين إلى الخارج لتلقِّي العلم في جميع التخصصات، وبدعم الملك سلمان أصبح هناك ابتعاث نوعي متمثل في برنامج "بعثتك وظيفتك"، ونوه وكيل الوزارة لشؤون البعثات إلى دعم خادم الحرمين للجامعات السعودية والكراسي العلمية، وكذلك بتعزيز دور الملحقيات الثقافية ودورها الكبير الذي تضطلع به الملحقيات في الجانب الأكاديمي، وكذلك الثقافي والأدبي، في الخارج، والمساهمة في الحراك الثقافي في الدول المتواجدة فيها.
 
بعد ذلك تحدث الملحق الثقافي "مساعد الجراح" عن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- في الجوانب الإسلامية، منوهًا إلى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأحوال الطلبة والطالبات من المبتعثين في الخارج، مشيرًا إلى تدشين خادم الحرمين الشريفين للمشاريع الجامعية الجديدة في المملكة التي تشمل إنشاء مبانٍ تعليمية في المدينة الجامعية بالرياض وجميع أفرعها ومعاهدها في جميع مناطق المملكة.
 
كما تطرق إلى زيارات خادم الحرمين الشريفين مؤخرًا وتدشين ودعم عدد من المراكز الإسلامية في كثيرٍ من الدول التي زارها، كما أشار إلى إنشاء متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام الذي تم تدشينه من قبل جامعة الإمام بالاشتراك مع معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية المتواجد في جامعة فرانكفورت الألمانية، كما أشار "الجراح" إلى تأسيس خادم الحرمين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية من المملكة إلى دول العالم وبالأخص للشعب اليمني الشقيق.
 
بعد ذلك تحدث مدير الشؤون الثقافية بالملحقية المشرف على أنشطة الجناح السعودي "الدكتور محمد بن حسن المسعودي" عن القوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية في عهد خادم الحرمين الشريفين، والتي تعد امتدادًا لما ورثته المملكة العربية السعودية من حضارة عظيمة استشعرت فيها عظم المسؤولية، وأمانة التاريخ؛ فتجلى الوعي بالقيمة وضرورة العناية بها بإنشاء كليات ومعاهد ومراكز دولية وكراسي علمية دولية، ومنه اثنتان وعشرون مدرسة وأكاديمية سعودية في الخارج التي يبلغ نسبة عدد طلابها السعوديين ما نسبته "32 %" مقابل "68 %" من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الملحقيات الثقافية التي تعد منبراً ثقافياً مهمًّا.
 
كما تطرق "المسعودي" إلى جوائز المملكة التي تعد محفزًا من محفزات الإبداع، وقاسمًا مشتركًا بين جميع الأمم والثقافات؛ مثل جائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، وجائزتا برنامج الملك فهد بن عبدالعزيز لدراسات الشرق الأوسط في معهد فولبرايت للدراسات الدولية بجامعة أركنسا، وجائزة "شاعر عكاظ" التي تمنح لشخصية شعرية ذات منجز شعري متميز وغيرها من المنجزات والقوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية التي لا تزال مدعومة من قبل خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.
 
وفي ختام الندوة كرم الملحق الثقافي "مساعد الجراح"، ومدير الشؤون الثقافية "الدكتور جاسر الحربش"، ومدير الندوة الإعلامي "علي زعلة"، بحضور عددٍ كبير من منسوبي الملحقية الثقافية والطلبة الدارسين في جامعات الإمارات ومن زوار المعرض.
 
يشار إلى أنَّ المملكة تشارك سنويًّا بجناح مميز بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة برعاية "الشيخ محمد بن زايد آل نهيان" ولي عهد أبوظبي.

28 إبريل 2017 - 2 شعبان 1438
10:12 PM

ندوة "خادم الحرمين وسَنَتان من الإنجاز العلمي" في الصالون الثقافي بمعرض أبوظبي للكتاب

تطرقت إلى موضوع الابتعاث وزيارات الملك سلمان وتدشينه مراكزَ إسلامية

A A A
0
311

أقيمت ندوة "خادم الحرمين وسنتان من الإنجاز والعطاء" في الصالون الثقافي بجناح المملكة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، شارك فيها ‏‏‏‏وكيل وزارة التعليم لشؤون البعثات والمشرف على الملحقيات الثقافية "الدكتور جاسر بن سليمان الحربش"، والملحق الثقافي السعودي بالإمارات "مساعد بن أحمد الجراح"، ومدير الشؤون الثقافية بالملحقية المشرف على فعاليات الجناح السعودي "الدكتور محمد المسعودي"، وأدارها الإعلامي المعروف "علي زعلة".
 
وقد تحدث فيها الدكتور "الحربش" عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله– بالتعليم كما هو تاريخه -يحفظه الله- منذ أن كان أميرًا لمنطقة الرياض، ولا يزال عطاؤه ممتدًّا، كما تطرق إلى جانب الابتعاث الذي بدوره نقل عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات السعوديين إلى الخارج لتلقِّي العلم في جميع التخصصات، وبدعم الملك سلمان أصبح هناك ابتعاث نوعي متمثل في برنامج "بعثتك وظيفتك"، ونوه وكيل الوزارة لشؤون البعثات إلى دعم خادم الحرمين للجامعات السعودية والكراسي العلمية، وكذلك بتعزيز دور الملحقيات الثقافية ودورها الكبير الذي تضطلع به الملحقيات في الجانب الأكاديمي، وكذلك الثقافي والأدبي، في الخارج، والمساهمة في الحراك الثقافي في الدول المتواجدة فيها.
 
بعد ذلك تحدث الملحق الثقافي "مساعد الجراح" عن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- في الجوانب الإسلامية، منوهًا إلى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأحوال الطلبة والطالبات من المبتعثين في الخارج، مشيرًا إلى تدشين خادم الحرمين الشريفين للمشاريع الجامعية الجديدة في المملكة التي تشمل إنشاء مبانٍ تعليمية في المدينة الجامعية بالرياض وجميع أفرعها ومعاهدها في جميع مناطق المملكة.
 
كما تطرق إلى زيارات خادم الحرمين الشريفين مؤخرًا وتدشين ودعم عدد من المراكز الإسلامية في كثيرٍ من الدول التي زارها، كما أشار إلى إنشاء متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام الذي تم تدشينه من قبل جامعة الإمام بالاشتراك مع معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية المتواجد في جامعة فرانكفورت الألمانية، كما أشار "الجراح" إلى تأسيس خادم الحرمين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية من المملكة إلى دول العالم وبالأخص للشعب اليمني الشقيق.
 
بعد ذلك تحدث مدير الشؤون الثقافية بالملحقية المشرف على أنشطة الجناح السعودي "الدكتور محمد بن حسن المسعودي" عن القوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية في عهد خادم الحرمين الشريفين، والتي تعد امتدادًا لما ورثته المملكة العربية السعودية من حضارة عظيمة استشعرت فيها عظم المسؤولية، وأمانة التاريخ؛ فتجلى الوعي بالقيمة وضرورة العناية بها بإنشاء كليات ومعاهد ومراكز دولية وكراسي علمية دولية، ومنه اثنتان وعشرون مدرسة وأكاديمية سعودية في الخارج التي يبلغ نسبة عدد طلابها السعوديين ما نسبته "32 %" مقابل "68 %" من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الملحقيات الثقافية التي تعد منبراً ثقافياً مهمًّا.
 
كما تطرق "المسعودي" إلى جوائز المملكة التي تعد محفزًا من محفزات الإبداع، وقاسمًا مشتركًا بين جميع الأمم والثقافات؛ مثل جائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، وجائزتا برنامج الملك فهد بن عبدالعزيز لدراسات الشرق الأوسط في معهد فولبرايت للدراسات الدولية بجامعة أركنسا، وجائزة "شاعر عكاظ" التي تمنح لشخصية شعرية ذات منجز شعري متميز وغيرها من المنجزات والقوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية التي لا تزال مدعومة من قبل خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.
 
وفي ختام الندوة كرم الملحق الثقافي "مساعد الجراح"، ومدير الشؤون الثقافية "الدكتور جاسر الحربش"، ومدير الندوة الإعلامي "علي زعلة"، بحضور عددٍ كبير من منسوبي الملحقية الثقافية والطلبة الدارسين في جامعات الإمارات ومن زوار المعرض.
 
يشار إلى أنَّ المملكة تشارك سنويًّا بجناح مميز بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة برعاية "الشيخ محمد بن زايد آل نهيان" ولي عهد أبوظبي.