نقل الشاعر الأحوازي "الناصري" للمستشفى بعد تعذيبه على يد مخابرات الملالي

ضُرب بسلك كهربائي مفتول لإشادته بمواقف خادم الحرمين في قصيدة له

 كشف الناشط الحقوقي الأحوازي عبدالكريم خلف، في تصريح خاص لـ"سبق"، أن الشاعر الأحوازي عارف الناصري نُقل إلى أحد مستشفيات مدينة الأحواز العاصمة، بعد تعرضه للتعذيب الشديد على يد مخابرات الاحتلال الإيراني؛ حيث قامت باعتقاله قبل ثلاثة أيام بعد إشادته، في قصيدة له، بالمواقف العروبية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

وأوضح، أن قوات المخابرات الاحتلال الإيراني لم يعتقلوا الناصري بسبب قانوني يجيز ذلك، فقط لأنه أشاد بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث قاموا باعتقاله قبل ثلاثة أيام، وواجه أشد أنواع السب والضرب المبرح، وهو الآن يعاني من آلام شديدة في ناحيتيْ الصدر والظهر؛ نتيجة تعرّضه للضرب المبرح؛ مشيراً إلى أن آثار التعذيب بدأت واضحة في هذه الأماكن؛ حيث استخدمت مخابرات الاحتلال أحد أساليبه المعتمدة في التعذيب وهو ضرب الأسرى الأحوازيين بسلك كهربائي مفتول.

 

وحمّل "خلف" دولة الاحتلال الإيراني مسؤولية ما قد يتعرض له الشاعر عارف الناصري، من تَبِعات صحية غير متوقعة نتيجة التعذيب؛ داعياً المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على الدولة الإيرانية من أجل وقف ممارستها الإرهابية بحق الأحوازيين.

 

وأشار إلى أن الدولة الإيرانية لا تتعامل مع الشعراء الفرس الذين يُسيئون إلى الذات الإلهية، والإسلام، والرسول عليه الصلاة والسلام، والصحابة رضي الله عنهم بنفس الطريقة والأسلوب؛ فضلاً عن إشادة البعض منهم بالرموز المجوسية مثل كوروش وكسرى؛ في حين أن الأحوازي الذي يشيد بالرموز العربية أو الإسلامية يتم اعتقاله وتعذيبه.

 

يُذكر أن الشاعر عارف الناصري البالغ من العمر 28 عاماً اعتُقل على يد قوات خاصة من مخابرات الاحتلال الإيراني مدعومة بقوات من الأمن ومليشيات البسيج في مدينة الفلاحية يوم 4 أكتوبر؛ وفقاً لمصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" التي قالت إن سبب اعتقال الشاعر جاء نتيجة إشادته بالمواقف العروبية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين ملك سلمان بن عبدالعزيز في قصيدة شعرية.

اعلان
نقل الشاعر الأحوازي "الناصري" للمستشفى بعد تعذيبه على يد مخابرات الملالي
سبق

 كشف الناشط الحقوقي الأحوازي عبدالكريم خلف، في تصريح خاص لـ"سبق"، أن الشاعر الأحوازي عارف الناصري نُقل إلى أحد مستشفيات مدينة الأحواز العاصمة، بعد تعرضه للتعذيب الشديد على يد مخابرات الاحتلال الإيراني؛ حيث قامت باعتقاله قبل ثلاثة أيام بعد إشادته، في قصيدة له، بالمواقف العروبية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

وأوضح، أن قوات المخابرات الاحتلال الإيراني لم يعتقلوا الناصري بسبب قانوني يجيز ذلك، فقط لأنه أشاد بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث قاموا باعتقاله قبل ثلاثة أيام، وواجه أشد أنواع السب والضرب المبرح، وهو الآن يعاني من آلام شديدة في ناحيتيْ الصدر والظهر؛ نتيجة تعرّضه للضرب المبرح؛ مشيراً إلى أن آثار التعذيب بدأت واضحة في هذه الأماكن؛ حيث استخدمت مخابرات الاحتلال أحد أساليبه المعتمدة في التعذيب وهو ضرب الأسرى الأحوازيين بسلك كهربائي مفتول.

 

وحمّل "خلف" دولة الاحتلال الإيراني مسؤولية ما قد يتعرض له الشاعر عارف الناصري، من تَبِعات صحية غير متوقعة نتيجة التعذيب؛ داعياً المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على الدولة الإيرانية من أجل وقف ممارستها الإرهابية بحق الأحوازيين.

 

وأشار إلى أن الدولة الإيرانية لا تتعامل مع الشعراء الفرس الذين يُسيئون إلى الذات الإلهية، والإسلام، والرسول عليه الصلاة والسلام، والصحابة رضي الله عنهم بنفس الطريقة والأسلوب؛ فضلاً عن إشادة البعض منهم بالرموز المجوسية مثل كوروش وكسرى؛ في حين أن الأحوازي الذي يشيد بالرموز العربية أو الإسلامية يتم اعتقاله وتعذيبه.

 

يُذكر أن الشاعر عارف الناصري البالغ من العمر 28 عاماً اعتُقل على يد قوات خاصة من مخابرات الاحتلال الإيراني مدعومة بقوات من الأمن ومليشيات البسيج في مدينة الفلاحية يوم 4 أكتوبر؛ وفقاً لمصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" التي قالت إن سبب اعتقال الشاعر جاء نتيجة إشادته بالمواقف العروبية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين ملك سلمان بن عبدالعزيز في قصيدة شعرية.

07 أكتوبر 2016 - 6 محرّم 1438
05:39 PM

ضُرب بسلك كهربائي مفتول لإشادته بمواقف خادم الحرمين في قصيدة له

نقل الشاعر الأحوازي "الناصري" للمستشفى بعد تعذيبه على يد مخابرات الملالي

A A A
14
61,624

 كشف الناشط الحقوقي الأحوازي عبدالكريم خلف، في تصريح خاص لـ"سبق"، أن الشاعر الأحوازي عارف الناصري نُقل إلى أحد مستشفيات مدينة الأحواز العاصمة، بعد تعرضه للتعذيب الشديد على يد مخابرات الاحتلال الإيراني؛ حيث قامت باعتقاله قبل ثلاثة أيام بعد إشادته، في قصيدة له، بالمواقف العروبية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

وأوضح، أن قوات المخابرات الاحتلال الإيراني لم يعتقلوا الناصري بسبب قانوني يجيز ذلك، فقط لأنه أشاد بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث قاموا باعتقاله قبل ثلاثة أيام، وواجه أشد أنواع السب والضرب المبرح، وهو الآن يعاني من آلام شديدة في ناحيتيْ الصدر والظهر؛ نتيجة تعرّضه للضرب المبرح؛ مشيراً إلى أن آثار التعذيب بدأت واضحة في هذه الأماكن؛ حيث استخدمت مخابرات الاحتلال أحد أساليبه المعتمدة في التعذيب وهو ضرب الأسرى الأحوازيين بسلك كهربائي مفتول.

 

وحمّل "خلف" دولة الاحتلال الإيراني مسؤولية ما قد يتعرض له الشاعر عارف الناصري، من تَبِعات صحية غير متوقعة نتيجة التعذيب؛ داعياً المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على الدولة الإيرانية من أجل وقف ممارستها الإرهابية بحق الأحوازيين.

 

وأشار إلى أن الدولة الإيرانية لا تتعامل مع الشعراء الفرس الذين يُسيئون إلى الذات الإلهية، والإسلام، والرسول عليه الصلاة والسلام، والصحابة رضي الله عنهم بنفس الطريقة والأسلوب؛ فضلاً عن إشادة البعض منهم بالرموز المجوسية مثل كوروش وكسرى؛ في حين أن الأحوازي الذي يشيد بالرموز العربية أو الإسلامية يتم اعتقاله وتعذيبه.

 

يُذكر أن الشاعر عارف الناصري البالغ من العمر 28 عاماً اعتُقل على يد قوات خاصة من مخابرات الاحتلال الإيراني مدعومة بقوات من الأمن ومليشيات البسيج في مدينة الفلاحية يوم 4 أكتوبر؛ وفقاً لمصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" التي قالت إن سبب اعتقال الشاعر جاء نتيجة إشادته بالمواقف العروبية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين ملك سلمان بن عبدالعزيز في قصيدة شعرية.