وافد يتوسع في الاستيلاء على أرض بيضاء في "ورود جدة".. وثلاثة إجراءات للأمانة

رغم إدراج الموقع ضمن جدول الإزالات

شكا العديد من الأهالي من استيلاء وافد سوري على أرض بيضاء بحي الورود بجدة، وتحويلها لمستودع مجهول، بعد وضع اسم شخصية وهمية على المستودع وأحواش شعبية، ووضع العديد من المركبات والحواجز والمصدات للتمويه على الجهات المعنية، رغم أن الأمانة أفادت بإدراج الموقع في جدول الإزالات.
 
 وقال أحد الأهالي، هو المواطن عبدالرحيم الفهمي: "إن البلدية لم تكلف نفسها حتى بكتابة إشعار على الحوش؛ إذ لا يزال الوافد السوري حتى هذه اللحظة يتوسع في عملية الاستيلاء على الأرض؛ إذ أنزل مواد بناء استعدادًا للبناء خلال إجازة الأسبوع، والبلدية لديها علم، وتم إبلاغهم بطرق عدة خطيًّا، وعن طريق ٩٤٠ بعمليات الأمانة، ولم يتحركوا مع البلاغ. علمًا بأن أول بلاغ كان بتاريخ ١١/ ٨، إلا أن الوافد نزع اللوحات التي كُتب عليها اسم شخصية اعتبارية خوفًا من كشف تزويره وتحايله بهذه الطريقة، وفي مواجهة مع أهل الحي ادعى أن الأرض للشخصية الاعتبارية، وأحضر معه شابًّا عاطلاً، ادعى أنه وكيل الشخصية الاعتبارية، فلما طُلب منه إثبات ذلك اختفى عن الأنظار. كذلك ينتحل الوافد شخصية مواطن سعودي".
 
 وناشد الفهمي المسؤولين في إمارة المنطقة والأمانة محاسبة هذا الوافد، وإزالة تعدياته على الأراضي البيضاء، والتحقيق معه، مشيرًا إلى أن الوافد أحضر مولدًا كهربائيًّا ضخمًا، أقلق أصحاب المنازل المجاورة بصوته ليلاً ونهارًا، كذلك جلب عددًا من الغرف الجاهزة، ووضعها داخل الحوش، وجعلها سكنًا لعمالة سائبة، تشكّل خطرًا كبيرًا على المنازل المجاورة؛ فلم نعد نأمن على منازلنا بعد خروجنا منها أو أثناء الدوام، ونخشى على أطفالنا من تلك العمالة المتكدسة في هذه الأحواش. كذلك وضع الوافد مكتبًا دون ترخيص".
 
وأوضح محمد عبيد البقمي، مدير إدارة العلاقات العامة بأمانة جدة، أنه إشارة إلى تقدُّم عدد من المواطنين من أهالي كيلو ١٦ في بلدية أم السلم ضد وافد، يتهمونه بالاستيلاء على أرض حكومية بالحي، وأقام عليها أحواشًا شعبية، نفيد بأنه تم الوقوف على الموقع المذكور من قِبل القسم المختص ببلدية أم السلم الفرعية، الذي أفاد بالآتي:

- الموقع يقع بحي الورود على طريق مكة المكرمة القديم.

- تم إشعار الموقع المخالف بالمراجعة؛ إذ إنه لم يتم تقديم أي مستمسكات شرعية له. علمًا بأن المنطقة عشوائية، وتكثر فيها التعديات.

- جارٍ استكمال الإجراءات النظامية حيال الموقع؛ إذ تم إدراجه في جدول الإزالات للقسم. 

اعلان
وافد يتوسع في الاستيلاء على أرض بيضاء في "ورود جدة".. وثلاثة إجراءات للأمانة
سبق

شكا العديد من الأهالي من استيلاء وافد سوري على أرض بيضاء بحي الورود بجدة، وتحويلها لمستودع مجهول، بعد وضع اسم شخصية وهمية على المستودع وأحواش شعبية، ووضع العديد من المركبات والحواجز والمصدات للتمويه على الجهات المعنية، رغم أن الأمانة أفادت بإدراج الموقع في جدول الإزالات.
 
 وقال أحد الأهالي، هو المواطن عبدالرحيم الفهمي: "إن البلدية لم تكلف نفسها حتى بكتابة إشعار على الحوش؛ إذ لا يزال الوافد السوري حتى هذه اللحظة يتوسع في عملية الاستيلاء على الأرض؛ إذ أنزل مواد بناء استعدادًا للبناء خلال إجازة الأسبوع، والبلدية لديها علم، وتم إبلاغهم بطرق عدة خطيًّا، وعن طريق ٩٤٠ بعمليات الأمانة، ولم يتحركوا مع البلاغ. علمًا بأن أول بلاغ كان بتاريخ ١١/ ٨، إلا أن الوافد نزع اللوحات التي كُتب عليها اسم شخصية اعتبارية خوفًا من كشف تزويره وتحايله بهذه الطريقة، وفي مواجهة مع أهل الحي ادعى أن الأرض للشخصية الاعتبارية، وأحضر معه شابًّا عاطلاً، ادعى أنه وكيل الشخصية الاعتبارية، فلما طُلب منه إثبات ذلك اختفى عن الأنظار. كذلك ينتحل الوافد شخصية مواطن سعودي".
 
 وناشد الفهمي المسؤولين في إمارة المنطقة والأمانة محاسبة هذا الوافد، وإزالة تعدياته على الأراضي البيضاء، والتحقيق معه، مشيرًا إلى أن الوافد أحضر مولدًا كهربائيًّا ضخمًا، أقلق أصحاب المنازل المجاورة بصوته ليلاً ونهارًا، كذلك جلب عددًا من الغرف الجاهزة، ووضعها داخل الحوش، وجعلها سكنًا لعمالة سائبة، تشكّل خطرًا كبيرًا على المنازل المجاورة؛ فلم نعد نأمن على منازلنا بعد خروجنا منها أو أثناء الدوام، ونخشى على أطفالنا من تلك العمالة المتكدسة في هذه الأحواش. كذلك وضع الوافد مكتبًا دون ترخيص".
 
وأوضح محمد عبيد البقمي، مدير إدارة العلاقات العامة بأمانة جدة، أنه إشارة إلى تقدُّم عدد من المواطنين من أهالي كيلو ١٦ في بلدية أم السلم ضد وافد، يتهمونه بالاستيلاء على أرض حكومية بالحي، وأقام عليها أحواشًا شعبية، نفيد بأنه تم الوقوف على الموقع المذكور من قِبل القسم المختص ببلدية أم السلم الفرعية، الذي أفاد بالآتي:

- الموقع يقع بحي الورود على طريق مكة المكرمة القديم.

- تم إشعار الموقع المخالف بالمراجعة؛ إذ إنه لم يتم تقديم أي مستمسكات شرعية له. علمًا بأن المنطقة عشوائية، وتكثر فيها التعديات.

- جارٍ استكمال الإجراءات النظامية حيال الموقع؛ إذ تم إدراجه في جدول الإزالات للقسم. 

08 أكتوبر 2016 - 7 محرّم 1438
07:11 AM

رغم إدراج الموقع ضمن جدول الإزالات

وافد يتوسع في الاستيلاء على أرض بيضاء في "ورود جدة".. وثلاثة إجراءات للأمانة

A A A
89
65,149

شكا العديد من الأهالي من استيلاء وافد سوري على أرض بيضاء بحي الورود بجدة، وتحويلها لمستودع مجهول، بعد وضع اسم شخصية وهمية على المستودع وأحواش شعبية، ووضع العديد من المركبات والحواجز والمصدات للتمويه على الجهات المعنية، رغم أن الأمانة أفادت بإدراج الموقع في جدول الإزالات.
 
 وقال أحد الأهالي، هو المواطن عبدالرحيم الفهمي: "إن البلدية لم تكلف نفسها حتى بكتابة إشعار على الحوش؛ إذ لا يزال الوافد السوري حتى هذه اللحظة يتوسع في عملية الاستيلاء على الأرض؛ إذ أنزل مواد بناء استعدادًا للبناء خلال إجازة الأسبوع، والبلدية لديها علم، وتم إبلاغهم بطرق عدة خطيًّا، وعن طريق ٩٤٠ بعمليات الأمانة، ولم يتحركوا مع البلاغ. علمًا بأن أول بلاغ كان بتاريخ ١١/ ٨، إلا أن الوافد نزع اللوحات التي كُتب عليها اسم شخصية اعتبارية خوفًا من كشف تزويره وتحايله بهذه الطريقة، وفي مواجهة مع أهل الحي ادعى أن الأرض للشخصية الاعتبارية، وأحضر معه شابًّا عاطلاً، ادعى أنه وكيل الشخصية الاعتبارية، فلما طُلب منه إثبات ذلك اختفى عن الأنظار. كذلك ينتحل الوافد شخصية مواطن سعودي".
 
 وناشد الفهمي المسؤولين في إمارة المنطقة والأمانة محاسبة هذا الوافد، وإزالة تعدياته على الأراضي البيضاء، والتحقيق معه، مشيرًا إلى أن الوافد أحضر مولدًا كهربائيًّا ضخمًا، أقلق أصحاب المنازل المجاورة بصوته ليلاً ونهارًا، كذلك جلب عددًا من الغرف الجاهزة، ووضعها داخل الحوش، وجعلها سكنًا لعمالة سائبة، تشكّل خطرًا كبيرًا على المنازل المجاورة؛ فلم نعد نأمن على منازلنا بعد خروجنا منها أو أثناء الدوام، ونخشى على أطفالنا من تلك العمالة المتكدسة في هذه الأحواش. كذلك وضع الوافد مكتبًا دون ترخيص".
 
وأوضح محمد عبيد البقمي، مدير إدارة العلاقات العامة بأمانة جدة، أنه إشارة إلى تقدُّم عدد من المواطنين من أهالي كيلو ١٦ في بلدية أم السلم ضد وافد، يتهمونه بالاستيلاء على أرض حكومية بالحي، وأقام عليها أحواشًا شعبية، نفيد بأنه تم الوقوف على الموقع المذكور من قِبل القسم المختص ببلدية أم السلم الفرعية، الذي أفاد بالآتي:

- الموقع يقع بحي الورود على طريق مكة المكرمة القديم.

- تم إشعار الموقع المخالف بالمراجعة؛ إذ إنه لم يتم تقديم أي مستمسكات شرعية له. علمًا بأن المنطقة عشوائية، وتكثر فيها التعديات.

- جارٍ استكمال الإجراءات النظامية حيال الموقع؛ إذ تم إدراجه في جدول الإزالات للقسم.