وفاة أول ممرض فني سعودي على مستوى المملكة

نوبة قلبية أودت بـ"الشميمري" مؤسس الملف الطبي

ودعت جموع غفيرة، أمس، الممرض صالح الشميمري، أول ممرض فني على مستوى المملكة العربية السعودية، ومؤسس الملف الطبي، بعد أداء صلاة الميت عليه بعد ظهر أمس الخميس في جامع العباس بمحافظة الطائف.

وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في مقبرة الشهداء شرقي مسجد عبدالله بن العباس؛ وسط حضور كبير من المصلين يتقدمهم عدد من رجال الصحة والأمن العام ومنسوبيالجامعات، إلى جانب عدد كبير من أقاربه وجموع من المواطنين.

ويعتبر الشميمري الذي توفي عن عمر 78 عاماً إثر نوبة قلبية تعرض لها في منزله بالطائف، هو أول ممرض فني على مستوى المملكة، وأول من أسس الملف الطبي.

وكان الفقيد قد تخرج من المعهد الصحي السعودي الأول للبنين، عام 1381، والذي تأسس آنذاك في الرياض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبإشراف من وزارة الصحة.

والتحق بعد التخرج بالعمل في مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة ثم مستشفى الصحة النفسية بالطائف، وقد عمل مدرساً في المعهد الصحي بمكة، وتدرج في عدة مناصب طوال تاريخه المهني، حيث كان يعمل فني عمليات براتب لا يتجاوز 650 ريالاً، وعمل أيضا كمراقب صحي ومأمور ومساعد فني صيدلة، إلى جانب عمله بالتفتيش العلاجي بوزارة الصحة.

وقال ابن الفقيد، الدكتور "محمد" الذي يعمل كأستاذ مساعد في كلية التمريض بجامعة أم القرى: انتقل والدي إلى جوار ربه وذلك على إثر نوبة قلبية مفاجئة تعرض لها داخل منزله بالطائف، حيث نُقل حينها إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بعد أن فارق الحياة.

وأضاف لـ"سبق" أن والده كان حريصاً على مهنة التمريض طوال حياته ويوصي دوماً بتطويرها، إلى جانب حرصه الكبير على مساعدة المرضى.

وأردف: دائماً ما كنت أستمد الخبرة من والدي الطويلة وعندما كنت طالباً في الكلية كنت أسمعه يقول: (لن أتقاعد حتى يأخذ ابني مكاني).

وتتقدم "سبق" بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء الفقيد والوسط الصحي.

اعلان
وفاة أول ممرض فني سعودي على مستوى المملكة
سبق

ودعت جموع غفيرة، أمس، الممرض صالح الشميمري، أول ممرض فني على مستوى المملكة العربية السعودية، ومؤسس الملف الطبي، بعد أداء صلاة الميت عليه بعد ظهر أمس الخميس في جامع العباس بمحافظة الطائف.

وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في مقبرة الشهداء شرقي مسجد عبدالله بن العباس؛ وسط حضور كبير من المصلين يتقدمهم عدد من رجال الصحة والأمن العام ومنسوبيالجامعات، إلى جانب عدد كبير من أقاربه وجموع من المواطنين.

ويعتبر الشميمري الذي توفي عن عمر 78 عاماً إثر نوبة قلبية تعرض لها في منزله بالطائف، هو أول ممرض فني على مستوى المملكة، وأول من أسس الملف الطبي.

وكان الفقيد قد تخرج من المعهد الصحي السعودي الأول للبنين، عام 1381، والذي تأسس آنذاك في الرياض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبإشراف من وزارة الصحة.

والتحق بعد التخرج بالعمل في مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة ثم مستشفى الصحة النفسية بالطائف، وقد عمل مدرساً في المعهد الصحي بمكة، وتدرج في عدة مناصب طوال تاريخه المهني، حيث كان يعمل فني عمليات براتب لا يتجاوز 650 ريالاً، وعمل أيضا كمراقب صحي ومأمور ومساعد فني صيدلة، إلى جانب عمله بالتفتيش العلاجي بوزارة الصحة.

وقال ابن الفقيد، الدكتور "محمد" الذي يعمل كأستاذ مساعد في كلية التمريض بجامعة أم القرى: انتقل والدي إلى جوار ربه وذلك على إثر نوبة قلبية مفاجئة تعرض لها داخل منزله بالطائف، حيث نُقل حينها إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بعد أن فارق الحياة.

وأضاف لـ"سبق" أن والده كان حريصاً على مهنة التمريض طوال حياته ويوصي دوماً بتطويرها، إلى جانب حرصه الكبير على مساعدة المرضى.

وأردف: دائماً ما كنت أستمد الخبرة من والدي الطويلة وعندما كنت طالباً في الكلية كنت أسمعه يقول: (لن أتقاعد حتى يأخذ ابني مكاني).

وتتقدم "سبق" بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء الفقيد والوسط الصحي.

06 أكتوبر 2017 - 16 محرّم 1439
02:11 PM

وفاة أول ممرض فني سعودي على مستوى المملكة

نوبة قلبية أودت بـ"الشميمري" مؤسس الملف الطبي

A A A
22
64,814

ودعت جموع غفيرة، أمس، الممرض صالح الشميمري، أول ممرض فني على مستوى المملكة العربية السعودية، ومؤسس الملف الطبي، بعد أداء صلاة الميت عليه بعد ظهر أمس الخميس في جامع العباس بمحافظة الطائف.

وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في مقبرة الشهداء شرقي مسجد عبدالله بن العباس؛ وسط حضور كبير من المصلين يتقدمهم عدد من رجال الصحة والأمن العام ومنسوبيالجامعات، إلى جانب عدد كبير من أقاربه وجموع من المواطنين.

ويعتبر الشميمري الذي توفي عن عمر 78 عاماً إثر نوبة قلبية تعرض لها في منزله بالطائف، هو أول ممرض فني على مستوى المملكة، وأول من أسس الملف الطبي.

وكان الفقيد قد تخرج من المعهد الصحي السعودي الأول للبنين، عام 1381، والذي تأسس آنذاك في الرياض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبإشراف من وزارة الصحة.

والتحق بعد التخرج بالعمل في مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة ثم مستشفى الصحة النفسية بالطائف، وقد عمل مدرساً في المعهد الصحي بمكة، وتدرج في عدة مناصب طوال تاريخه المهني، حيث كان يعمل فني عمليات براتب لا يتجاوز 650 ريالاً، وعمل أيضا كمراقب صحي ومأمور ومساعد فني صيدلة، إلى جانب عمله بالتفتيش العلاجي بوزارة الصحة.

وقال ابن الفقيد، الدكتور "محمد" الذي يعمل كأستاذ مساعد في كلية التمريض بجامعة أم القرى: انتقل والدي إلى جوار ربه وذلك على إثر نوبة قلبية مفاجئة تعرض لها داخل منزله بالطائف، حيث نُقل حينها إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بعد أن فارق الحياة.

وأضاف لـ"سبق" أن والده كان حريصاً على مهنة التمريض طوال حياته ويوصي دوماً بتطويرها، إلى جانب حرصه الكبير على مساعدة المرضى.

وأردف: دائماً ما كنت أستمد الخبرة من والدي الطويلة وعندما كنت طالباً في الكلية كنت أسمعه يقول: (لن أتقاعد حتى يأخذ ابني مكاني).

وتتقدم "سبق" بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء الفقيد والوسط الصحي.