"يونس": 80%‎ من العاملين بمكتب تحقيقات الطيران السعودي كوادر وطنية

قال لـ"سبق": أقسامنا 3 ودورنا إجرائي ووقائي.. والطائرة لا تزال آمن وسائل النقل

 أكد مدير عام التحقيقات بمكتب "تحقيقات الطيران السعودي"، عبدالرحمن محمد يونس لـ"سبق"، أن أكثر من 80‎%‎ من العاملين بالمكتب كوادر وطنية مؤهلة، وتتمتع بخبرات طويلة، ويعملون كمحققين أو مهندسين أو محللي بيانات طيران؛ موضحاً أن رؤية المكتب هي الوقوف جنباً إلى جنب مع كافة الجهات ذات العلاقة بصناعة الطيران المدني؛ لبلوغ أعلى مستويات السلامة في مجال النقل الجوى بالمملكة، ووصولاً للريادة في هذا المجال على المستوى الدولي في ظل الدعم السخي واللامحدود الذي يحظى به من قِبَل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

 

وقال: "بالرغم من بعض حوادث الطيران الآن؛ فإنه لا تزال الطائرة من آمن وسائل النقل"، مضيفاً: "نتمنى أن نعيش جميعاً في أجواء خالية من المخاطر؛ ولكن لن يتم ذلك إلا بتضافر كافة الجهود؛ داعياً المسافرين إلى التقيد بإجراءات التفتيش وتعليمات العفش في المطار والالتزام بالأنظمة، واتباع توجيهات السلامة من قِبَل المضيفين بالطائرة؛ للمساهمة في رحلات سعيدة ومطمئنة".

 

وعن دور مكتب "تحقيقات الطيران السعودي"، أوضح "يونس" أنه معنيّ بالتحقيق في كافة حوادث ووقائع الطيران التي تحدث -لا قدر الله- في المجال الجوي السعودي، إضافة إلى المشاركة في التحقيقات في أي دولة ثانية، إذا كانت الطائرة تحمل التسجيل السعودي؛ مشيراً إلى أن المكتب بدأ نشاطه الرسمي في شهر أكتوبر عام 2013، ويرتبط برئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني وله كامل صلاحيات التحقيقات، ويتمتع بشخصية اعتبارية واستقلالية مالية وإدارية.

 

وأضاف: "المكتب يتخصص بالتحقيق في أسباب ومسببات الحوادث، والخلوص بتوصيات سلامة لتفادي وقوع الحوادث مستقبلاً بإذن الله"؛ مشيراً إلى أنه عند تلقي المكتب بلاغاً عن أي حادث، يتم فوراً إرسال فريق متكامل من المحققين مجهزين بمعدات، وتقنيات تصوير، وفحص وتحقيق متكاملة، ويتم أيضاً استخدام الطيار الآلي للتصوير الجوي لمواقع الحوادث وتناثر حطام الطائرات لا قدر الله".

 

وأوضح "يونس"، أن المكتب له دور إجرائي بالتحقيقات، ووقائي بتوصيات السلامة؛ لعدم تكرار الحوادث مستقبلاً بإذن الله؛ مؤكداً أن الدراسات والتوصيات التي يصدرها المكتب كفيلة، إن شاء الله، لتلافي وتجنب وقوع الحوادث وكوارث الطيران؛ لأنه بعد كل تحقيق ودراسة يتم الخروج بتوصيات أمن وسلامة للطيران المدني".

 

وأفاد بأن مكتب التحقيقات السعودي، قد يطلب المشاركة في تحقيقات حوادث الطيران في بلدان تربطها بالمملكة اتفاقيات ومذكرات التفاهم لتنمية مهارات المحقيق السعوديين، وإكسابهم الخبرات اللازمة؛ مشيراً إلى أن المكتب يشمل ثلاثة أقسام رئيسية قسم التحقيقات والسلامة والوقاية والهندسة والمعمل.

 

واختتم "يونس" موضحاً أن الهدف من مشاركة المكتب في فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني المنعقد حالياً بفندق ريتزكارلتون الرياض تحت شعار "الأمن والسلامة"، هو الدعاية والترويج والتطوير؛ حيث أنشطة المكتب وأدواره فعالة في مجالات أمن وسلامة الطيران المدني.

 

اعلان
"يونس": 80%‎ من العاملين بمكتب تحقيقات الطيران السعودي كوادر وطنية
سبق

 أكد مدير عام التحقيقات بمكتب "تحقيقات الطيران السعودي"، عبدالرحمن محمد يونس لـ"سبق"، أن أكثر من 80‎%‎ من العاملين بالمكتب كوادر وطنية مؤهلة، وتتمتع بخبرات طويلة، ويعملون كمحققين أو مهندسين أو محللي بيانات طيران؛ موضحاً أن رؤية المكتب هي الوقوف جنباً إلى جنب مع كافة الجهات ذات العلاقة بصناعة الطيران المدني؛ لبلوغ أعلى مستويات السلامة في مجال النقل الجوى بالمملكة، ووصولاً للريادة في هذا المجال على المستوى الدولي في ظل الدعم السخي واللامحدود الذي يحظى به من قِبَل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

 

وقال: "بالرغم من بعض حوادث الطيران الآن؛ فإنه لا تزال الطائرة من آمن وسائل النقل"، مضيفاً: "نتمنى أن نعيش جميعاً في أجواء خالية من المخاطر؛ ولكن لن يتم ذلك إلا بتضافر كافة الجهود؛ داعياً المسافرين إلى التقيد بإجراءات التفتيش وتعليمات العفش في المطار والالتزام بالأنظمة، واتباع توجيهات السلامة من قِبَل المضيفين بالطائرة؛ للمساهمة في رحلات سعيدة ومطمئنة".

 

وعن دور مكتب "تحقيقات الطيران السعودي"، أوضح "يونس" أنه معنيّ بالتحقيق في كافة حوادث ووقائع الطيران التي تحدث -لا قدر الله- في المجال الجوي السعودي، إضافة إلى المشاركة في التحقيقات في أي دولة ثانية، إذا كانت الطائرة تحمل التسجيل السعودي؛ مشيراً إلى أن المكتب بدأ نشاطه الرسمي في شهر أكتوبر عام 2013، ويرتبط برئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني وله كامل صلاحيات التحقيقات، ويتمتع بشخصية اعتبارية واستقلالية مالية وإدارية.

 

وأضاف: "المكتب يتخصص بالتحقيق في أسباب ومسببات الحوادث، والخلوص بتوصيات سلامة لتفادي وقوع الحوادث مستقبلاً بإذن الله"؛ مشيراً إلى أنه عند تلقي المكتب بلاغاً عن أي حادث، يتم فوراً إرسال فريق متكامل من المحققين مجهزين بمعدات، وتقنيات تصوير، وفحص وتحقيق متكاملة، ويتم أيضاً استخدام الطيار الآلي للتصوير الجوي لمواقع الحوادث وتناثر حطام الطائرات لا قدر الله".

 

وأوضح "يونس"، أن المكتب له دور إجرائي بالتحقيقات، ووقائي بتوصيات السلامة؛ لعدم تكرار الحوادث مستقبلاً بإذن الله؛ مؤكداً أن الدراسات والتوصيات التي يصدرها المكتب كفيلة، إن شاء الله، لتلافي وتجنب وقوع الحوادث وكوارث الطيران؛ لأنه بعد كل تحقيق ودراسة يتم الخروج بتوصيات أمن وسلامة للطيران المدني".

 

وأفاد بأن مكتب التحقيقات السعودي، قد يطلب المشاركة في تحقيقات حوادث الطيران في بلدان تربطها بالمملكة اتفاقيات ومذكرات التفاهم لتنمية مهارات المحقيق السعوديين، وإكسابهم الخبرات اللازمة؛ مشيراً إلى أن المكتب يشمل ثلاثة أقسام رئيسية قسم التحقيقات والسلامة والوقاية والهندسة والمعمل.

 

واختتم "يونس" موضحاً أن الهدف من مشاركة المكتب في فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني المنعقد حالياً بفندق ريتزكارلتون الرياض تحت شعار "الأمن والسلامة"، هو الدعاية والترويج والتطوير؛ حيث أنشطة المكتب وأدواره فعالة في مجالات أمن وسلامة الطيران المدني.

 

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
01:50 PM

قال لـ"سبق": أقسامنا 3 ودورنا إجرائي ووقائي.. والطائرة لا تزال آمن وسائل النقل

"يونس": 80%‎ من العاملين بمكتب تحقيقات الطيران السعودي كوادر وطنية

A A A
1
5,272

 أكد مدير عام التحقيقات بمكتب "تحقيقات الطيران السعودي"، عبدالرحمن محمد يونس لـ"سبق"، أن أكثر من 80‎%‎ من العاملين بالمكتب كوادر وطنية مؤهلة، وتتمتع بخبرات طويلة، ويعملون كمحققين أو مهندسين أو محللي بيانات طيران؛ موضحاً أن رؤية المكتب هي الوقوف جنباً إلى جنب مع كافة الجهات ذات العلاقة بصناعة الطيران المدني؛ لبلوغ أعلى مستويات السلامة في مجال النقل الجوى بالمملكة، ووصولاً للريادة في هذا المجال على المستوى الدولي في ظل الدعم السخي واللامحدود الذي يحظى به من قِبَل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

 

وقال: "بالرغم من بعض حوادث الطيران الآن؛ فإنه لا تزال الطائرة من آمن وسائل النقل"، مضيفاً: "نتمنى أن نعيش جميعاً في أجواء خالية من المخاطر؛ ولكن لن يتم ذلك إلا بتضافر كافة الجهود؛ داعياً المسافرين إلى التقيد بإجراءات التفتيش وتعليمات العفش في المطار والالتزام بالأنظمة، واتباع توجيهات السلامة من قِبَل المضيفين بالطائرة؛ للمساهمة في رحلات سعيدة ومطمئنة".

 

وعن دور مكتب "تحقيقات الطيران السعودي"، أوضح "يونس" أنه معنيّ بالتحقيق في كافة حوادث ووقائع الطيران التي تحدث -لا قدر الله- في المجال الجوي السعودي، إضافة إلى المشاركة في التحقيقات في أي دولة ثانية، إذا كانت الطائرة تحمل التسجيل السعودي؛ مشيراً إلى أن المكتب بدأ نشاطه الرسمي في شهر أكتوبر عام 2013، ويرتبط برئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني وله كامل صلاحيات التحقيقات، ويتمتع بشخصية اعتبارية واستقلالية مالية وإدارية.

 

وأضاف: "المكتب يتخصص بالتحقيق في أسباب ومسببات الحوادث، والخلوص بتوصيات سلامة لتفادي وقوع الحوادث مستقبلاً بإذن الله"؛ مشيراً إلى أنه عند تلقي المكتب بلاغاً عن أي حادث، يتم فوراً إرسال فريق متكامل من المحققين مجهزين بمعدات، وتقنيات تصوير، وفحص وتحقيق متكاملة، ويتم أيضاً استخدام الطيار الآلي للتصوير الجوي لمواقع الحوادث وتناثر حطام الطائرات لا قدر الله".

 

وأوضح "يونس"، أن المكتب له دور إجرائي بالتحقيقات، ووقائي بتوصيات السلامة؛ لعدم تكرار الحوادث مستقبلاً بإذن الله؛ مؤكداً أن الدراسات والتوصيات التي يصدرها المكتب كفيلة، إن شاء الله، لتلافي وتجنب وقوع الحوادث وكوارث الطيران؛ لأنه بعد كل تحقيق ودراسة يتم الخروج بتوصيات أمن وسلامة للطيران المدني".

 

وأفاد بأن مكتب التحقيقات السعودي، قد يطلب المشاركة في تحقيقات حوادث الطيران في بلدان تربطها بالمملكة اتفاقيات ومذكرات التفاهم لتنمية مهارات المحقيق السعوديين، وإكسابهم الخبرات اللازمة؛ مشيراً إلى أن المكتب يشمل ثلاثة أقسام رئيسية قسم التحقيقات والسلامة والوقاية والهندسة والمعمل.

 

واختتم "يونس" موضحاً أن الهدف من مشاركة المكتب في فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني المنعقد حالياً بفندق ريتزكارلتون الرياض تحت شعار "الأمن والسلامة"، هو الدعاية والترويج والتطوير؛ حيث أنشطة المكتب وأدواره فعالة في مجالات أمن وسلامة الطيران المدني.