منتدى الإعلام.. انتظار ١١ عامًا

قبل ١١ عامًا تابعتُ عن قُرب عملاً دؤوبًا لتنظيم أول منتدى إعلامي سعودي في منطقة عسير، ومنذ ذلك الوقت حتى قبل أسابيع كان ذلك حلمًا رغم بعض الأقاويل والأفكار التي لم تتعدَّ شيراتون جدة وألوان الرياض.

ومع بشائر اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي كان الختام لا بد أن يكون جاذبًا ومثيرًا بإطلاق أول منتدى إعلامي سعودي وُفِّرت له الإمكانيات المالية، والقدرات البشرية، والكفاءات القيادية، ويخرج المنتدى من تحت عباءة هيئة الصحفيين السعوديين كأول مبادرة ملموسة لها، ويقوده الصحفي الأنيق محمد فهد الحارثي صاحب الخبرة الطويلة.

هذا المنتدى المهم جاء متأخرًا رغم أن السعودية مؤسس وحيد ومؤثر للإعلام العربي منذ إطلاق صحيفة الشرق الأوسط حتى بدأت موجة القنوات الفضائية فكانت MBC وART وأوربيت، وأصبحت معاقل الإعلام السعودي مواقع تفريخ كبيرة لقياديي الإعلام في العالم العربي.

الجميع ينتظر المنتدى الأول، والأضخم، والأكثر شمولية لمعرفة ورصد التوجيهات الإعلامية الجديدة، والاستماع عن قُرب لتطورات وهموم بني الإعلام في السعودية، وإلى أي ساحل قذفت بهم التقنية الجديدة.

يجتمع الصحفيون والإعلاميون وقد تغيرت قواعد اللعبة، وتسيد المشهد أبطال جدد في تويتر وسناب، وأصبح بإمكانهم تغيير عادات، وتشكيل ذوائق، وتأسيس قناعات جديدة.. يجتمع صناع الكلمة وأهل مهنة المتاعب التي عصرت أدمغتهم، وضيعت أعمارهم، بأقل مردود مادي يعادل في عام كامل ما يحققه مشهور سنابي في شهر واحد.

سيحضر الكثير جدًّا من الصحفيين والإعلاميين يبحثون عن سر الخلطة التي سحبت صحفيًّا شهيرًا مثل فيصل العبدالكريم ليكون الاسم الأبرز في توعية المستهلك، وكيف حولت كاميرا ونضال الصحفي الميداني طراد الأسمري ليكون باحثًا وكاشفًا عن كل تشكيل ينشأ لمهاجمة السعودية في تويتر.. يأتون ليسمعوا كيف جذبت الغربة صحفيين سعوديين؛ ليكونوا صنّاع مرحلة في صحف الشرق الأوسط والحياة، وقنوات فضائية سعودية وعربية.

الحاضرون يريدون المعرفة لعلهم يلحقون بشيء من ملايين الريالات التي جناها مشاهير "ارفع الشاشة فوق بأقل قدرة". ولعل مقولة المدير العام لمجموعة MBC علي جابر في منتدى اسبار تكون مفهومة أكثر، وإرشادًا عمليًّا.. الفرصة المتاحة فيقول: "‏ ٦٥٪ من أخبارنا تافهة، لكنها تجذب المتابعين".

سعيد آل جندب
اعلان
منتدى الإعلام.. انتظار ١١ عامًا
سبق

قبل ١١ عامًا تابعتُ عن قُرب عملاً دؤوبًا لتنظيم أول منتدى إعلامي سعودي في منطقة عسير، ومنذ ذلك الوقت حتى قبل أسابيع كان ذلك حلمًا رغم بعض الأقاويل والأفكار التي لم تتعدَّ شيراتون جدة وألوان الرياض.

ومع بشائر اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي كان الختام لا بد أن يكون جاذبًا ومثيرًا بإطلاق أول منتدى إعلامي سعودي وُفِّرت له الإمكانيات المالية، والقدرات البشرية، والكفاءات القيادية، ويخرج المنتدى من تحت عباءة هيئة الصحفيين السعوديين كأول مبادرة ملموسة لها، ويقوده الصحفي الأنيق محمد فهد الحارثي صاحب الخبرة الطويلة.

هذا المنتدى المهم جاء متأخرًا رغم أن السعودية مؤسس وحيد ومؤثر للإعلام العربي منذ إطلاق صحيفة الشرق الأوسط حتى بدأت موجة القنوات الفضائية فكانت MBC وART وأوربيت، وأصبحت معاقل الإعلام السعودي مواقع تفريخ كبيرة لقياديي الإعلام في العالم العربي.

الجميع ينتظر المنتدى الأول، والأضخم، والأكثر شمولية لمعرفة ورصد التوجيهات الإعلامية الجديدة، والاستماع عن قُرب لتطورات وهموم بني الإعلام في السعودية، وإلى أي ساحل قذفت بهم التقنية الجديدة.

يجتمع الصحفيون والإعلاميون وقد تغيرت قواعد اللعبة، وتسيد المشهد أبطال جدد في تويتر وسناب، وأصبح بإمكانهم تغيير عادات، وتشكيل ذوائق، وتأسيس قناعات جديدة.. يجتمع صناع الكلمة وأهل مهنة المتاعب التي عصرت أدمغتهم، وضيعت أعمارهم، بأقل مردود مادي يعادل في عام كامل ما يحققه مشهور سنابي في شهر واحد.

سيحضر الكثير جدًّا من الصحفيين والإعلاميين يبحثون عن سر الخلطة التي سحبت صحفيًّا شهيرًا مثل فيصل العبدالكريم ليكون الاسم الأبرز في توعية المستهلك، وكيف حولت كاميرا ونضال الصحفي الميداني طراد الأسمري ليكون باحثًا وكاشفًا عن كل تشكيل ينشأ لمهاجمة السعودية في تويتر.. يأتون ليسمعوا كيف جذبت الغربة صحفيين سعوديين؛ ليكونوا صنّاع مرحلة في صحف الشرق الأوسط والحياة، وقنوات فضائية سعودية وعربية.

الحاضرون يريدون المعرفة لعلهم يلحقون بشيء من ملايين الريالات التي جناها مشاهير "ارفع الشاشة فوق بأقل قدرة". ولعل مقولة المدير العام لمجموعة MBC علي جابر في منتدى اسبار تكون مفهومة أكثر، وإرشادًا عمليًّا.. الفرصة المتاحة فيقول: "‏ ٦٥٪ من أخبارنا تافهة، لكنها تجذب المتابعين".

02 ديسمبر 2019 - 5 ربيع الآخر 1441
12:04 AM
اخر تعديل
10 ديسمبر 2019 - 13 ربيع الآخر 1441
12:15 AM

منتدى الإعلام.. انتظار ١١ عامًا

سعيد آل جندب - الرياض
A A A
0
256

قبل ١١ عامًا تابعتُ عن قُرب عملاً دؤوبًا لتنظيم أول منتدى إعلامي سعودي في منطقة عسير، ومنذ ذلك الوقت حتى قبل أسابيع كان ذلك حلمًا رغم بعض الأقاويل والأفكار التي لم تتعدَّ شيراتون جدة وألوان الرياض.

ومع بشائر اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي كان الختام لا بد أن يكون جاذبًا ومثيرًا بإطلاق أول منتدى إعلامي سعودي وُفِّرت له الإمكانيات المالية، والقدرات البشرية، والكفاءات القيادية، ويخرج المنتدى من تحت عباءة هيئة الصحفيين السعوديين كأول مبادرة ملموسة لها، ويقوده الصحفي الأنيق محمد فهد الحارثي صاحب الخبرة الطويلة.

هذا المنتدى المهم جاء متأخرًا رغم أن السعودية مؤسس وحيد ومؤثر للإعلام العربي منذ إطلاق صحيفة الشرق الأوسط حتى بدأت موجة القنوات الفضائية فكانت MBC وART وأوربيت، وأصبحت معاقل الإعلام السعودي مواقع تفريخ كبيرة لقياديي الإعلام في العالم العربي.

الجميع ينتظر المنتدى الأول، والأضخم، والأكثر شمولية لمعرفة ورصد التوجيهات الإعلامية الجديدة، والاستماع عن قُرب لتطورات وهموم بني الإعلام في السعودية، وإلى أي ساحل قذفت بهم التقنية الجديدة.

يجتمع الصحفيون والإعلاميون وقد تغيرت قواعد اللعبة، وتسيد المشهد أبطال جدد في تويتر وسناب، وأصبح بإمكانهم تغيير عادات، وتشكيل ذوائق، وتأسيس قناعات جديدة.. يجتمع صناع الكلمة وأهل مهنة المتاعب التي عصرت أدمغتهم، وضيعت أعمارهم، بأقل مردود مادي يعادل في عام كامل ما يحققه مشهور سنابي في شهر واحد.

سيحضر الكثير جدًّا من الصحفيين والإعلاميين يبحثون عن سر الخلطة التي سحبت صحفيًّا شهيرًا مثل فيصل العبدالكريم ليكون الاسم الأبرز في توعية المستهلك، وكيف حولت كاميرا ونضال الصحفي الميداني طراد الأسمري ليكون باحثًا وكاشفًا عن كل تشكيل ينشأ لمهاجمة السعودية في تويتر.. يأتون ليسمعوا كيف جذبت الغربة صحفيين سعوديين؛ ليكونوا صنّاع مرحلة في صحف الشرق الأوسط والحياة، وقنوات فضائية سعودية وعربية.

الحاضرون يريدون المعرفة لعلهم يلحقون بشيء من ملايين الريالات التي جناها مشاهير "ارفع الشاشة فوق بأقل قدرة". ولعل مقولة المدير العام لمجموعة MBC علي جابر في منتدى اسبار تكون مفهومة أكثر، وإرشادًا عمليًّا.. الفرصة المتاحة فيقول: "‏ ٦٥٪ من أخبارنا تافهة، لكنها تجذب المتابعين".