بالصور.. جامعيون يكتبون قصة صداقة عمرها أكثر من 40 سنة.. تعرّف عليها

وفدوا من الدمام للدراسة بـ"جامعة الرياض" ويحتفلون بملتقاهم الـ29

قبل 42 عامًا شهدت الرياض قصة صداقة وزمالة بين طلاب جامعيين وطدتها السنوات قوةً ورسوخًا إلى يومنا، رغم أن الصداقات الدراسية تنتهي مع نهاية المرحلة الدراسية، وقد تستمر لسنوات ولا تدوم.

وتفصيلاً، وخلال الفترة من عام 1398هـ حتى عام 1401هـ قدم للعاصمة الرياض عدد من طلاب المنطقة الشرقية، وتحديدًا من مدينة الدمام؛ لطلب العلم ودراسة مرحلة البكالوريوس في جامعة الملك سعود، والتي كان اسمها آنذاك "جامعة الرياض"، بالقرب من شارع الخزان، لتجمعهم قاعات المحاضرات ومقاعد الدراسة ولقاءات ووجبات السكن الطلابي؛ حتى تخرجوا وعادوا للدمام للبحث عن عمل.

وانقطع بهم الحال حتى عاد بهم الشوق في عام 1412هـ، فعقد أول اجتماع لهم بعد أن أصبح كل واحد منهم يعمل في قطاعات حكومية وخاصة، واستمرت اللقاءات فيما بينهم إلى عامهم التاسع والعشرين، وهم يعدون العدة للقاء القادم ليكملوا عامهم الثلاثين، ويجتمعون من كل مدن ومحافظات الشرقية.

وعندما يلتقون لا ينسون أصدقاءهم الذين فارقوا الحياة؛ فيقدمون لأبنائهم أو أقاربهم بعض الهدايا التذكارية، ويدعون أبناءهم ليشاركوهم اجتماعهم.

وخلال اللقاءات، يتم طرح أفكار جديدة تساعدهم في اجتماعاتهم المقبلة، ويجرون حديثاً عن ذكريات الماضي، ويشاهدون صوراً من ذكريات الأيام التي مضت سريعة عليهم ولازالت تشدهم لحنين الشباب ومقاعد العلم بعدما مضى عليها 40 عامًا.

اعلان
بالصور.. جامعيون يكتبون قصة صداقة عمرها أكثر من 40 سنة.. تعرّف عليها
سبق

قبل 42 عامًا شهدت الرياض قصة صداقة وزمالة بين طلاب جامعيين وطدتها السنوات قوةً ورسوخًا إلى يومنا، رغم أن الصداقات الدراسية تنتهي مع نهاية المرحلة الدراسية، وقد تستمر لسنوات ولا تدوم.

وتفصيلاً، وخلال الفترة من عام 1398هـ حتى عام 1401هـ قدم للعاصمة الرياض عدد من طلاب المنطقة الشرقية، وتحديدًا من مدينة الدمام؛ لطلب العلم ودراسة مرحلة البكالوريوس في جامعة الملك سعود، والتي كان اسمها آنذاك "جامعة الرياض"، بالقرب من شارع الخزان، لتجمعهم قاعات المحاضرات ومقاعد الدراسة ولقاءات ووجبات السكن الطلابي؛ حتى تخرجوا وعادوا للدمام للبحث عن عمل.

وانقطع بهم الحال حتى عاد بهم الشوق في عام 1412هـ، فعقد أول اجتماع لهم بعد أن أصبح كل واحد منهم يعمل في قطاعات حكومية وخاصة، واستمرت اللقاءات فيما بينهم إلى عامهم التاسع والعشرين، وهم يعدون العدة للقاء القادم ليكملوا عامهم الثلاثين، ويجتمعون من كل مدن ومحافظات الشرقية.

وعندما يلتقون لا ينسون أصدقاءهم الذين فارقوا الحياة؛ فيقدمون لأبنائهم أو أقاربهم بعض الهدايا التذكارية، ويدعون أبناءهم ليشاركوهم اجتماعهم.

وخلال اللقاءات، يتم طرح أفكار جديدة تساعدهم في اجتماعاتهم المقبلة، ويجرون حديثاً عن ذكريات الماضي، ويشاهدون صوراً من ذكريات الأيام التي مضت سريعة عليهم ولازالت تشدهم لحنين الشباب ومقاعد العلم بعدما مضى عليها 40 عامًا.

19 نوفمبر 2019 - 22 ربيع الأول 1441
07:23 PM

بالصور.. جامعيون يكتبون قصة صداقة عمرها أكثر من 40 سنة.. تعرّف عليها

وفدوا من الدمام للدراسة بـ"جامعة الرياض" ويحتفلون بملتقاهم الـ29

A A A
2
10,298

قبل 42 عامًا شهدت الرياض قصة صداقة وزمالة بين طلاب جامعيين وطدتها السنوات قوةً ورسوخًا إلى يومنا، رغم أن الصداقات الدراسية تنتهي مع نهاية المرحلة الدراسية، وقد تستمر لسنوات ولا تدوم.

وتفصيلاً، وخلال الفترة من عام 1398هـ حتى عام 1401هـ قدم للعاصمة الرياض عدد من طلاب المنطقة الشرقية، وتحديدًا من مدينة الدمام؛ لطلب العلم ودراسة مرحلة البكالوريوس في جامعة الملك سعود، والتي كان اسمها آنذاك "جامعة الرياض"، بالقرب من شارع الخزان، لتجمعهم قاعات المحاضرات ومقاعد الدراسة ولقاءات ووجبات السكن الطلابي؛ حتى تخرجوا وعادوا للدمام للبحث عن عمل.

وانقطع بهم الحال حتى عاد بهم الشوق في عام 1412هـ، فعقد أول اجتماع لهم بعد أن أصبح كل واحد منهم يعمل في قطاعات حكومية وخاصة، واستمرت اللقاءات فيما بينهم إلى عامهم التاسع والعشرين، وهم يعدون العدة للقاء القادم ليكملوا عامهم الثلاثين، ويجتمعون من كل مدن ومحافظات الشرقية.

وعندما يلتقون لا ينسون أصدقاءهم الذين فارقوا الحياة؛ فيقدمون لأبنائهم أو أقاربهم بعض الهدايا التذكارية، ويدعون أبناءهم ليشاركوهم اجتماعهم.

وخلال اللقاءات، يتم طرح أفكار جديدة تساعدهم في اجتماعاتهم المقبلة، ويجرون حديثاً عن ذكريات الماضي، ويشاهدون صوراً من ذكريات الأيام التي مضت سريعة عليهم ولازالت تشدهم لحنين الشباب ومقاعد العلم بعدما مضى عليها 40 عامًا.