"البيئة" تدعو مزارعي الورد لإنشاء جمعية تعاونية لتطوير المنتج

خلال لقاء "الفضلي" بهم بمنتدى النحالين الوطني

دعا وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، مزارعي الورد الطائفي إلى تأسيس جمعية تعاونية لتطوير ودعم زراعة وصناعة الورد الطائفي والاستفادة من الدعم الذي تقدمه الوزارة من خلال صندوق التنمية الزراعية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير الفضلي بمزارعي الورد الطائفي على هامش منتدى النحالين الوطني، حيث ناقش اللقاء أبرز المعوقات التي تواجه مزارعي ومصنعي الورد لطائفي، والسبل لتحويلها لقصص نجاح تسهم في تطوير منتجاتهم ونقلها من المحلية إلى العالمية بطرق مؤسساتية وعلمية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي الوزارة لبحث سبل تطوير زراعة الورد الطائفي ومن خلال استراتيجيتها في دعم بعض المحاصيل الزراعية، حيث يجري العمل حاليًا مع هيئة دعم المنشآت المتوسطة والصغيرة لعمل خطة لتطوير هذه المنتجات سواء على مستوى الزراعة أو على مستوى التصنيع من خلال زيادة المساحات الزراعية.

وتقوم الوزارة من خلال مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة في زيادة المساحة المزروعة، حيث بدأ العمل في محافظة الطائف بتأهيل بعض المدرجات الزراعية وزيادة مساحة زراعة الورد الطائفي وسيتم الاستمرار في تأهيل مدرجات أخرى في أكثر من موقع.

أما على مستوى التصنيع فسيتم تشجيع إدخال الورد الطائفي في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والصناعات التكميلية الأخرى، ومن المتوقع أن تسهم في تحسين الدخل السنوي مقارنة بالوضع الحالي، حيث متوسط الدخل السنوي حاليًا حوالي ٥٠ مليون ريال.

وفي ظل سعي الوزارة لتطوير الصناعات المكملة ودخول المنتج في الصناعات الحديثة يتوقع أن يكون الدخل السنوي ما يقارب ٧٠٠ مليون ريال، مما يسهم في خلق وظائف جديدة ومصادر دخل جديدة وتحسين دخل المزارعين، وينعكس إيجاباً في تنمية الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وزارة البيئة والمياه والزراعة وزير البيئة والمياة والزراعة وزارة البيئة والمياة والزراعة بالطائف الطائف الورد الطائفي
اعلان
"البيئة" تدعو مزارعي الورد لإنشاء جمعية تعاونية لتطوير المنتج
سبق

دعا وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، مزارعي الورد الطائفي إلى تأسيس جمعية تعاونية لتطوير ودعم زراعة وصناعة الورد الطائفي والاستفادة من الدعم الذي تقدمه الوزارة من خلال صندوق التنمية الزراعية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير الفضلي بمزارعي الورد الطائفي على هامش منتدى النحالين الوطني، حيث ناقش اللقاء أبرز المعوقات التي تواجه مزارعي ومصنعي الورد لطائفي، والسبل لتحويلها لقصص نجاح تسهم في تطوير منتجاتهم ونقلها من المحلية إلى العالمية بطرق مؤسساتية وعلمية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي الوزارة لبحث سبل تطوير زراعة الورد الطائفي ومن خلال استراتيجيتها في دعم بعض المحاصيل الزراعية، حيث يجري العمل حاليًا مع هيئة دعم المنشآت المتوسطة والصغيرة لعمل خطة لتطوير هذه المنتجات سواء على مستوى الزراعة أو على مستوى التصنيع من خلال زيادة المساحات الزراعية.

وتقوم الوزارة من خلال مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة في زيادة المساحة المزروعة، حيث بدأ العمل في محافظة الطائف بتأهيل بعض المدرجات الزراعية وزيادة مساحة زراعة الورد الطائفي وسيتم الاستمرار في تأهيل مدرجات أخرى في أكثر من موقع.

أما على مستوى التصنيع فسيتم تشجيع إدخال الورد الطائفي في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والصناعات التكميلية الأخرى، ومن المتوقع أن تسهم في تحسين الدخل السنوي مقارنة بالوضع الحالي، حيث متوسط الدخل السنوي حاليًا حوالي ٥٠ مليون ريال.

وفي ظل سعي الوزارة لتطوير الصناعات المكملة ودخول المنتج في الصناعات الحديثة يتوقع أن يكون الدخل السنوي ما يقارب ٧٠٠ مليون ريال، مما يسهم في خلق وظائف جديدة ومصادر دخل جديدة وتحسين دخل المزارعين، وينعكس إيجاباً في تنمية الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
06:18 PM
اخر تعديل
18 مارس 2018 - 1 رجب 1439
11:14 PM

"البيئة" تدعو مزارعي الورد لإنشاء جمعية تعاونية لتطوير المنتج

خلال لقاء "الفضلي" بهم بمنتدى النحالين الوطني

A A A
2
1,608

دعا وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، مزارعي الورد الطائفي إلى تأسيس جمعية تعاونية لتطوير ودعم زراعة وصناعة الورد الطائفي والاستفادة من الدعم الذي تقدمه الوزارة من خلال صندوق التنمية الزراعية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير الفضلي بمزارعي الورد الطائفي على هامش منتدى النحالين الوطني، حيث ناقش اللقاء أبرز المعوقات التي تواجه مزارعي ومصنعي الورد لطائفي، والسبل لتحويلها لقصص نجاح تسهم في تطوير منتجاتهم ونقلها من المحلية إلى العالمية بطرق مؤسساتية وعلمية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي الوزارة لبحث سبل تطوير زراعة الورد الطائفي ومن خلال استراتيجيتها في دعم بعض المحاصيل الزراعية، حيث يجري العمل حاليًا مع هيئة دعم المنشآت المتوسطة والصغيرة لعمل خطة لتطوير هذه المنتجات سواء على مستوى الزراعة أو على مستوى التصنيع من خلال زيادة المساحات الزراعية.

وتقوم الوزارة من خلال مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة في زيادة المساحة المزروعة، حيث بدأ العمل في محافظة الطائف بتأهيل بعض المدرجات الزراعية وزيادة مساحة زراعة الورد الطائفي وسيتم الاستمرار في تأهيل مدرجات أخرى في أكثر من موقع.

أما على مستوى التصنيع فسيتم تشجيع إدخال الورد الطائفي في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والصناعات التكميلية الأخرى، ومن المتوقع أن تسهم في تحسين الدخل السنوي مقارنة بالوضع الحالي، حيث متوسط الدخل السنوي حاليًا حوالي ٥٠ مليون ريال.

وفي ظل سعي الوزارة لتطوير الصناعات المكملة ودخول المنتج في الصناعات الحديثة يتوقع أن يكون الدخل السنوي ما يقارب ٧٠٠ مليون ريال، مما يسهم في خلق وظائف جديدة ومصادر دخل جديدة وتحسين دخل المزارعين، وينعكس إيجاباً في تنمية الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.