مركز خدمة اللغة العربية ينفِّذ لقاء "السياسات الإعلامية في الشأن اللغوي"

برعاية إعلامية من "سبق" ضمن برامج الاحتفاء بالعربية في يومها العالمي

ينفِّذ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية لقاء بعنوان (التخطيط والسياسات الإعلامية في الشأن اللغوي) يوم الثلاثاء القادم 17 ربيع الأول 1439هـ في مدينة الرياض.

وأوضح الأمين العام للمركز، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن الإعلام يقوم في أساسه على التواصل اللغوي، ويستفيد من اللغة في إيصال رسالته، كما أن نقص هذه القدرات يضعف الرسالة أو يحرفها عن هدفها.. وفي المقابل فإن الإعلام مؤثر رئيس في اللغة من حيث الاستخدام والشيوع.

وأضاف: انطلاقًا من أهداف المركز وبرامجه في خدمة اللغة العربية من منطلقات علم التخطيط اللغوي يتجه المركز إلى تنفيذ لقاء خاص بالسياسات المتبعة في الشؤون اللغوية، ولفت النظر إلى أهميتها، ومعرفة التجارب الموجودة في هذا السياق محليًّا ودوليًّا، ومحاولة بناء خطة لسياسات إعلامية واضحة في هذا المجال.. كما يخطط لنقل هذا العمل في هذا المجال من مستواه العلمي الحواري إلى مستوى إداري محلي، ثم إلى المستوى الخليجي والعربي.

وأضاف د. الوشمي: يهدف هذا اللقاء الذي ينفذه المركز ضمن أعماله في برنامج اليوم العالمي للغة العربية إلى إعادة النظر في هذه القضية الملحة والمعاصرة في البحث اللغوي، ودفعها إلى صدارة الاشتغال، ومحاولة إدراك أبعاد قيمة وضع السياسات اللغوية في وسائل الإعلام المختلفة، والسعي لمعرفة المنجز الفعلي في هذا الموضوع، وبناء تصورات عملية تنفيذية لدى المركز، ولدى المختصين والمسؤولين حول بناء السياسات اللغوية الإعلامية، وطرح الحلول والاقتراحات في هذا الجانب، واستعراض نماذج من السياسات اللغوية، وتوثيق العلاقة بين الأقسام العلمية في تخصصات اللغة والإعلام.
وينعقد اللقاء مساء الثلاثاء القادم (5.30-8.30) في وزارة التعليم بالمعذر. ويدعو المركز المعنيين والمهتمين من القيادات الإعلامية والخبراء والمشتغلين في المجال الإعلامي إلى حضور اللقاء وإثرائه؛ إذ يشارك فيه عدد من ممثلي المؤسسات العلمية في تخصصات اللغة والإعلام، وعدد من الإعلاميين والقيادات المعنية في المؤسسات الإعلامية.

يُذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز نفَّذ عددًا من المشروعات السابقة في هذا المجال؛ إذ نفَّذ مشروعًا بعنوان (تنمية لغة الطفل في وسائل الإعلام المعاصرة)، شارك فيه مجموعة من الخبراء، وعمل مع بعض الأقسام العلمية الإعلامية على مشروعات علمية في سياق (اللغة العربية والإعلام)، توجت بإقامة فعاليات علمية خاصة بهذا الموضوع، مع إصدار كتب علمية، شارك فيها نخبة من الباحثين. وأقام المركز ندوة كبرى، حضرها المختصون والجهات الإعلامية والمعلنون، وذلك تحت عنوان (اللغة العربية والإعلان)، ولقيت صدى واسعًا، وصدر نتاجها في كتاب. كما عقد المركز لقاءات علمية متنوعة في مجال اللغة العربية والإعلام، واللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي.

يُشار إلى أن لقاء (التخطيط والسياسات الإعلامية في الشأن اللغوي)، الذي ينفذه المركز، تقوم صحيفة "سبق" الإلكترونية برعايته إعلاميًّا، ويبث مباشرة على حساب موسوعة أدب في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

اعلان
مركز خدمة اللغة العربية ينفِّذ لقاء "السياسات الإعلامية في الشأن اللغوي"
سبق

ينفِّذ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية لقاء بعنوان (التخطيط والسياسات الإعلامية في الشأن اللغوي) يوم الثلاثاء القادم 17 ربيع الأول 1439هـ في مدينة الرياض.

وأوضح الأمين العام للمركز، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن الإعلام يقوم في أساسه على التواصل اللغوي، ويستفيد من اللغة في إيصال رسالته، كما أن نقص هذه القدرات يضعف الرسالة أو يحرفها عن هدفها.. وفي المقابل فإن الإعلام مؤثر رئيس في اللغة من حيث الاستخدام والشيوع.

وأضاف: انطلاقًا من أهداف المركز وبرامجه في خدمة اللغة العربية من منطلقات علم التخطيط اللغوي يتجه المركز إلى تنفيذ لقاء خاص بالسياسات المتبعة في الشؤون اللغوية، ولفت النظر إلى أهميتها، ومعرفة التجارب الموجودة في هذا السياق محليًّا ودوليًّا، ومحاولة بناء خطة لسياسات إعلامية واضحة في هذا المجال.. كما يخطط لنقل هذا العمل في هذا المجال من مستواه العلمي الحواري إلى مستوى إداري محلي، ثم إلى المستوى الخليجي والعربي.

وأضاف د. الوشمي: يهدف هذا اللقاء الذي ينفذه المركز ضمن أعماله في برنامج اليوم العالمي للغة العربية إلى إعادة النظر في هذه القضية الملحة والمعاصرة في البحث اللغوي، ودفعها إلى صدارة الاشتغال، ومحاولة إدراك أبعاد قيمة وضع السياسات اللغوية في وسائل الإعلام المختلفة، والسعي لمعرفة المنجز الفعلي في هذا الموضوع، وبناء تصورات عملية تنفيذية لدى المركز، ولدى المختصين والمسؤولين حول بناء السياسات اللغوية الإعلامية، وطرح الحلول والاقتراحات في هذا الجانب، واستعراض نماذج من السياسات اللغوية، وتوثيق العلاقة بين الأقسام العلمية في تخصصات اللغة والإعلام.
وينعقد اللقاء مساء الثلاثاء القادم (5.30-8.30) في وزارة التعليم بالمعذر. ويدعو المركز المعنيين والمهتمين من القيادات الإعلامية والخبراء والمشتغلين في المجال الإعلامي إلى حضور اللقاء وإثرائه؛ إذ يشارك فيه عدد من ممثلي المؤسسات العلمية في تخصصات اللغة والإعلام، وعدد من الإعلاميين والقيادات المعنية في المؤسسات الإعلامية.

يُذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز نفَّذ عددًا من المشروعات السابقة في هذا المجال؛ إذ نفَّذ مشروعًا بعنوان (تنمية لغة الطفل في وسائل الإعلام المعاصرة)، شارك فيه مجموعة من الخبراء، وعمل مع بعض الأقسام العلمية الإعلامية على مشروعات علمية في سياق (اللغة العربية والإعلام)، توجت بإقامة فعاليات علمية خاصة بهذا الموضوع، مع إصدار كتب علمية، شارك فيها نخبة من الباحثين. وأقام المركز ندوة كبرى، حضرها المختصون والجهات الإعلامية والمعلنون، وذلك تحت عنوان (اللغة العربية والإعلان)، ولقيت صدى واسعًا، وصدر نتاجها في كتاب. كما عقد المركز لقاءات علمية متنوعة في مجال اللغة العربية والإعلام، واللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي.

يُشار إلى أن لقاء (التخطيط والسياسات الإعلامية في الشأن اللغوي)، الذي ينفذه المركز، تقوم صحيفة "سبق" الإلكترونية برعايته إعلاميًّا، ويبث مباشرة على حساب موسوعة أدب في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
11:09 PM

مركز خدمة اللغة العربية ينفِّذ لقاء "السياسات الإعلامية في الشأن اللغوي"

برعاية إعلامية من "سبق" ضمن برامج الاحتفاء بالعربية في يومها العالمي

A A A
0
1,989

ينفِّذ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية لقاء بعنوان (التخطيط والسياسات الإعلامية في الشأن اللغوي) يوم الثلاثاء القادم 17 ربيع الأول 1439هـ في مدينة الرياض.

وأوضح الأمين العام للمركز، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن الإعلام يقوم في أساسه على التواصل اللغوي، ويستفيد من اللغة في إيصال رسالته، كما أن نقص هذه القدرات يضعف الرسالة أو يحرفها عن هدفها.. وفي المقابل فإن الإعلام مؤثر رئيس في اللغة من حيث الاستخدام والشيوع.

وأضاف: انطلاقًا من أهداف المركز وبرامجه في خدمة اللغة العربية من منطلقات علم التخطيط اللغوي يتجه المركز إلى تنفيذ لقاء خاص بالسياسات المتبعة في الشؤون اللغوية، ولفت النظر إلى أهميتها، ومعرفة التجارب الموجودة في هذا السياق محليًّا ودوليًّا، ومحاولة بناء خطة لسياسات إعلامية واضحة في هذا المجال.. كما يخطط لنقل هذا العمل في هذا المجال من مستواه العلمي الحواري إلى مستوى إداري محلي، ثم إلى المستوى الخليجي والعربي.

وأضاف د. الوشمي: يهدف هذا اللقاء الذي ينفذه المركز ضمن أعماله في برنامج اليوم العالمي للغة العربية إلى إعادة النظر في هذه القضية الملحة والمعاصرة في البحث اللغوي، ودفعها إلى صدارة الاشتغال، ومحاولة إدراك أبعاد قيمة وضع السياسات اللغوية في وسائل الإعلام المختلفة، والسعي لمعرفة المنجز الفعلي في هذا الموضوع، وبناء تصورات عملية تنفيذية لدى المركز، ولدى المختصين والمسؤولين حول بناء السياسات اللغوية الإعلامية، وطرح الحلول والاقتراحات في هذا الجانب، واستعراض نماذج من السياسات اللغوية، وتوثيق العلاقة بين الأقسام العلمية في تخصصات اللغة والإعلام.
وينعقد اللقاء مساء الثلاثاء القادم (5.30-8.30) في وزارة التعليم بالمعذر. ويدعو المركز المعنيين والمهتمين من القيادات الإعلامية والخبراء والمشتغلين في المجال الإعلامي إلى حضور اللقاء وإثرائه؛ إذ يشارك فيه عدد من ممثلي المؤسسات العلمية في تخصصات اللغة والإعلام، وعدد من الإعلاميين والقيادات المعنية في المؤسسات الإعلامية.

يُذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز نفَّذ عددًا من المشروعات السابقة في هذا المجال؛ إذ نفَّذ مشروعًا بعنوان (تنمية لغة الطفل في وسائل الإعلام المعاصرة)، شارك فيه مجموعة من الخبراء، وعمل مع بعض الأقسام العلمية الإعلامية على مشروعات علمية في سياق (اللغة العربية والإعلام)، توجت بإقامة فعاليات علمية خاصة بهذا الموضوع، مع إصدار كتب علمية، شارك فيها نخبة من الباحثين. وأقام المركز ندوة كبرى، حضرها المختصون والجهات الإعلامية والمعلنون، وذلك تحت عنوان (اللغة العربية والإعلان)، ولقيت صدى واسعًا، وصدر نتاجها في كتاب. كما عقد المركز لقاءات علمية متنوعة في مجال اللغة العربية والإعلام، واللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي.

يُشار إلى أن لقاء (التخطيط والسياسات الإعلامية في الشأن اللغوي)، الذي ينفذه المركز، تقوم صحيفة "سبق" الإلكترونية برعايته إعلاميًّا، ويبث مباشرة على حساب موسوعة أدب في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).