شاهد.. أمير الرياض يزفّ البشرى للأهالي كاشفاً "موعد تشغيل المترو التجريبي"

دشّن مركز زوار النقل العام واطّلع على نماذج التذاكر والحافلات وخريطة القطارات

زفَّ أمير الرياض رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، البشرى للأهالي بموعد التشغيل التجريبي للمترو، وذلك بعد 6 أشهر من الآن، وتحديداً أواخر عام 1439هـ، منتصف 2018م.

جاء ذلك عقب ترؤسه الاجتماع الـ 12 للجنة العليا، الذي عُقد، مساء أمس الأربعاء، بمركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، بحضور الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أشار إلى أنّ نسبة الإنجاز في أعمال تنفيذ مشروع قطار الرياض بلغت 66% حتى الآن، وأن أعمال المشروع تسير بخطى ثابتة، ووفق الخطط والبرامج الموضوعة لها بحمد الله، مشيراً إلى أن التشغيل التجريبي للقطارات سيبدأ أواخر عام 1439هـ (منتصف عام 2018م) بمشيئة الله.

وبيّن أن المشروع بشقيه القطارات والحافلات، سيسهم بمشيئة الله، في الحد من أعداد الرحلات اليومية التي تشهدها الرياض، والتي تبلغ تسعة ملايين رحلة في اليوم.

كما نوّه الأمير بأهمية "مركز زوار النقل العام"، ودوره في تعزيز ثقافة استخدام النقل العام لدى سكان المدينة وزوارها، مشيراً إلى أن المركز سيفتح أبوابه للزوّار ابتداءً من الأسبوع المقبل بمشيئة الله.

أعمال في 250 موقعاً

من جانبه، أوضح عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، أن الاجتماع تناول سير العمل في تنفيذ أعمال مشروع قطار الرياض، حيث تتواصل حالياً أعمال تنفيذ المشروع في 250 موقعاً على امتداد مسارات شبكة قطار الرياض في مختلف أرجاء المدينة.

وتتوزّع الأعمال الجاري تنفيذها ضمن مشروع قطار الرياض، بين كل عناصر المشروع، بما يشمل: الأعمال الإنشائية في المحطات الرئيسية والفرعية البالغ عددها 85 محطة، ومراكز المبيت والصيانة السبعة، في الوقت الذي أكمل فيه المشروع إنجاز أعمال الأنفاق العميقة بنسبة 100%، فيما تم إنجاز 96% من أعمال الجسور، و83% من أعمال المسارات السطحية، في الوقت الذي جرى فيه إكمال تحويل 328 كيلومتراً من شبكات الخدمات العامة، فيما تتواصل أعمال الاختبارات على عربات القطارات في المصانع، وشرع المشروع في أعمال التحسين العمراني على امتداد عدد من مسارات القطار.

منافسة عقود التشغيل

وبيّن رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن الاجتماع اطلع على نتائج تحليل العطاءات الفنية والمالية المقدمة في منافسة عقود تشغيل وصيانة مشروع قطار الرياض، ووجّه بالرفع للمقام السامي الكريم؛ لاتخاذ ما يراه مناسباً حيالها.

فرص استثمارية

كما أقرّ الاجتماع، خطة الاستثمار لشبكة الاتصالات العامة في المشروع، واعتمد طرح شبكتي الهاتف الجوال والإنترنت اللاسلكي (واي فاي) المقدمة لركاب قطار وحافلات الرياض في مزايدة كفرصة استثمارية واحدة متاحة أمام الشركات المتخصصة والمؤهلة.

وأضاف أن الاجتماع وافق على دعوة الشركات المتخصصة ذات القدرات الفنية والمالية العالية المرخصة من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لتقديم عطاءاتهما في مزايدة الحصول على حق استخدام البنية التحتية المتاحة لبناء شبكة ألياف ضوئية تجارية كفرصة استثمارية مستقلة ضمن المشروع.

وفي السياق ذاته، أقرّ الاجتماع دعوة مزودي خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية المرخصين من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، لتقديم عطاءاتهم الفنية والمالية لمنافسة "مشروع تقديم خدمات تشغيل وصيانة وربط شبكات الاتصالات لمشروع حافلات الرياض".

تدشين مركز زوار النقل

وكان رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد قام فور وصوله إلى الموقع، بتدشين مركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، الذي أقيم على مساحة تبلغ 5000 متر مربع في الزاوية الشمالية الشرقية من تقاطع طريق العروبة مع طريق الملك عبدالعزيز، ويهدف إلى التعريف بمشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، القطار والحافلات، والعوائد والخدمات التي يقدّمها لسكان مدينة الرياض وزوارها، ودوره في تغيير نمط الحياة في المدينة بما تتجاوز توفير خدمة النقل العام إلى تطوير الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والبيئية في المدينة بمشيئة الله.

بعدها قام الأمير بجولة في المعرض، الذي يتكون من مجموعة من الأجنحة والأركان التي تسرد مسيرة المشروع وتعرّف بشبكاته ومكوناته وعناصره وخدماته، وذلك من خلال استخدام أحدث وسائل وتقنيات العرض المرئية والمسموعة، والأفلام والشاشات التفاعلية، والمجسمات والنماذج المصغّرة، ولوحات المعلومات والرسومات التوضيحية، والجداول وبيانات الإنفوجرافيك، التي تنقل الزائر في تجربة حيّة بين مختلف مكونات المشروع، وتقدم شرحاً عن ثقافة وضوابط استخدام النقل العام وآدابه.

نماذج التذاكر والحافلات

كما اطلع على نماذج من أجهزة إصدار تذاكر ركوب القطارات والحافلات، بعدها شاهد فيلماً توعوياً يشرح أهمية المشروع ومواكبته لاحتياجات التنقل القائمة والمستقبلية في المدينة بمشيئة الله، كما قام، بزيارة جناح "شبكة حافلات الرياض" التي تتكون من ثلاثة مستويات تشمل: (خطوط الحافلات ذات المسار المخصص بطول 160 كيلومتراً، خطوط الحافلات العادية بطول 904 كيلومترات، وخطوط الحافلات المغذية بطول 825 كيلومتراً)، وتضم 3000 محطة وموقف، وتتكامل مع شبكة القطارات ضمن منظومة النقل العام بمدينة الرياض، من خلال المحطات المشتركة ومواقف السيارات والنظام الموّحد للتذاكر، وتعد بمثابة الناقل الرئيسي للركاب ضمن الأحياء السكنية، وعبر المدينة.

خريطة شبكة القطارات

بعدها اطّلع على لوحة خريطة شبكة القطارات التي تتكون من ستة مسارات بطول 176 كيلومتراً، وشاهد مجسمات تصاميم المحطات بمختلف أنواعها، بما يشمل المحطات الرئيسية: (محطة مركز الملك عبدالله المالي، ومحطة قصر الحكم، ومحطة العليا، والمحطة الغربية) والمحطات العلوية والمحطات الأرضية والمحطات تحت سطح الأرض، ومجسم لإحدى آلات حفر الأنفاق السبع العملاقة TBM التي استخدمت في تنفيذ الأنفاق العميقة ضمن المشروع بطول إجمالي بلغ 34 كيلومتراً.

وفي ختام الجولة، تفقّد أمير الرياض عربات القطار الثلاثة التي يحتضنها المركز، والتي جري تصنيعها من قبل ثلاثة من أكبر مصنعي عربات القطارات في العالم، وهم: شركة SIEMENS الألمانية، وشركة BOMBARDIER الكندية، وشركة ALSTOM الفرنسية؛ حيث شاهد تصاميم العربات الداخلية والخارجية، ومدى تحقيقها أعلى معايير الراحة والأمان، واطلع على ما تحتوي كل عربة من خدمات وتجهيزات تشمل: شاشات العرض الإلكترونية، وأنظمة المعلومات المرئية والسميعة للتواصل مع الركاب، ونظم الاتصالات والإضاءة والتكييف، إضافة إلى أنظمة التحكم في الأبواب الكهربائية، ونظم الأمن والسلامة، وكاميرات المراقبة داخل المقصورات.

تكريم سفراء "ثقافة النقل"

كما كرّم الأمير فيصل بن بندر، الطلاب المشاركين في مبادرة ثقافة النقل العام التي أطلقتها الهيئة العليا؛ بهدف التعريف بالمشروع وآداب وضوابط استخدامه، وذلك ضمن الاستعدادات لتهيئة الظروف الملائمة لانطلاق المشروع وتشغيله بمشيئة الله؛ حيث قدّم سموه الشهادات لسفراء المبادرة البالغ عددهم 150 طالباً وطالبة من جامعتي الملك سعود والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وعدد من المهتمين والمؤثرين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الداعمين لأنشطة المبادرة.

اعلان
شاهد.. أمير الرياض يزفّ البشرى للأهالي كاشفاً "موعد تشغيل المترو التجريبي"
سبق

زفَّ أمير الرياض رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، البشرى للأهالي بموعد التشغيل التجريبي للمترو، وذلك بعد 6 أشهر من الآن، وتحديداً أواخر عام 1439هـ، منتصف 2018م.

جاء ذلك عقب ترؤسه الاجتماع الـ 12 للجنة العليا، الذي عُقد، مساء أمس الأربعاء، بمركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، بحضور الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أشار إلى أنّ نسبة الإنجاز في أعمال تنفيذ مشروع قطار الرياض بلغت 66% حتى الآن، وأن أعمال المشروع تسير بخطى ثابتة، ووفق الخطط والبرامج الموضوعة لها بحمد الله، مشيراً إلى أن التشغيل التجريبي للقطارات سيبدأ أواخر عام 1439هـ (منتصف عام 2018م) بمشيئة الله.

وبيّن أن المشروع بشقيه القطارات والحافلات، سيسهم بمشيئة الله، في الحد من أعداد الرحلات اليومية التي تشهدها الرياض، والتي تبلغ تسعة ملايين رحلة في اليوم.

كما نوّه الأمير بأهمية "مركز زوار النقل العام"، ودوره في تعزيز ثقافة استخدام النقل العام لدى سكان المدينة وزوارها، مشيراً إلى أن المركز سيفتح أبوابه للزوّار ابتداءً من الأسبوع المقبل بمشيئة الله.

أعمال في 250 موقعاً

من جانبه، أوضح عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، أن الاجتماع تناول سير العمل في تنفيذ أعمال مشروع قطار الرياض، حيث تتواصل حالياً أعمال تنفيذ المشروع في 250 موقعاً على امتداد مسارات شبكة قطار الرياض في مختلف أرجاء المدينة.

وتتوزّع الأعمال الجاري تنفيذها ضمن مشروع قطار الرياض، بين كل عناصر المشروع، بما يشمل: الأعمال الإنشائية في المحطات الرئيسية والفرعية البالغ عددها 85 محطة، ومراكز المبيت والصيانة السبعة، في الوقت الذي أكمل فيه المشروع إنجاز أعمال الأنفاق العميقة بنسبة 100%، فيما تم إنجاز 96% من أعمال الجسور، و83% من أعمال المسارات السطحية، في الوقت الذي جرى فيه إكمال تحويل 328 كيلومتراً من شبكات الخدمات العامة، فيما تتواصل أعمال الاختبارات على عربات القطارات في المصانع، وشرع المشروع في أعمال التحسين العمراني على امتداد عدد من مسارات القطار.

منافسة عقود التشغيل

وبيّن رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن الاجتماع اطلع على نتائج تحليل العطاءات الفنية والمالية المقدمة في منافسة عقود تشغيل وصيانة مشروع قطار الرياض، ووجّه بالرفع للمقام السامي الكريم؛ لاتخاذ ما يراه مناسباً حيالها.

فرص استثمارية

كما أقرّ الاجتماع، خطة الاستثمار لشبكة الاتصالات العامة في المشروع، واعتمد طرح شبكتي الهاتف الجوال والإنترنت اللاسلكي (واي فاي) المقدمة لركاب قطار وحافلات الرياض في مزايدة كفرصة استثمارية واحدة متاحة أمام الشركات المتخصصة والمؤهلة.

وأضاف أن الاجتماع وافق على دعوة الشركات المتخصصة ذات القدرات الفنية والمالية العالية المرخصة من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لتقديم عطاءاتهما في مزايدة الحصول على حق استخدام البنية التحتية المتاحة لبناء شبكة ألياف ضوئية تجارية كفرصة استثمارية مستقلة ضمن المشروع.

وفي السياق ذاته، أقرّ الاجتماع دعوة مزودي خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية المرخصين من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، لتقديم عطاءاتهم الفنية والمالية لمنافسة "مشروع تقديم خدمات تشغيل وصيانة وربط شبكات الاتصالات لمشروع حافلات الرياض".

تدشين مركز زوار النقل

وكان رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد قام فور وصوله إلى الموقع، بتدشين مركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، الذي أقيم على مساحة تبلغ 5000 متر مربع في الزاوية الشمالية الشرقية من تقاطع طريق العروبة مع طريق الملك عبدالعزيز، ويهدف إلى التعريف بمشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، القطار والحافلات، والعوائد والخدمات التي يقدّمها لسكان مدينة الرياض وزوارها، ودوره في تغيير نمط الحياة في المدينة بما تتجاوز توفير خدمة النقل العام إلى تطوير الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والبيئية في المدينة بمشيئة الله.

بعدها قام الأمير بجولة في المعرض، الذي يتكون من مجموعة من الأجنحة والأركان التي تسرد مسيرة المشروع وتعرّف بشبكاته ومكوناته وعناصره وخدماته، وذلك من خلال استخدام أحدث وسائل وتقنيات العرض المرئية والمسموعة، والأفلام والشاشات التفاعلية، والمجسمات والنماذج المصغّرة، ولوحات المعلومات والرسومات التوضيحية، والجداول وبيانات الإنفوجرافيك، التي تنقل الزائر في تجربة حيّة بين مختلف مكونات المشروع، وتقدم شرحاً عن ثقافة وضوابط استخدام النقل العام وآدابه.

نماذج التذاكر والحافلات

كما اطلع على نماذج من أجهزة إصدار تذاكر ركوب القطارات والحافلات، بعدها شاهد فيلماً توعوياً يشرح أهمية المشروع ومواكبته لاحتياجات التنقل القائمة والمستقبلية في المدينة بمشيئة الله، كما قام، بزيارة جناح "شبكة حافلات الرياض" التي تتكون من ثلاثة مستويات تشمل: (خطوط الحافلات ذات المسار المخصص بطول 160 كيلومتراً، خطوط الحافلات العادية بطول 904 كيلومترات، وخطوط الحافلات المغذية بطول 825 كيلومتراً)، وتضم 3000 محطة وموقف، وتتكامل مع شبكة القطارات ضمن منظومة النقل العام بمدينة الرياض، من خلال المحطات المشتركة ومواقف السيارات والنظام الموّحد للتذاكر، وتعد بمثابة الناقل الرئيسي للركاب ضمن الأحياء السكنية، وعبر المدينة.

خريطة شبكة القطارات

بعدها اطّلع على لوحة خريطة شبكة القطارات التي تتكون من ستة مسارات بطول 176 كيلومتراً، وشاهد مجسمات تصاميم المحطات بمختلف أنواعها، بما يشمل المحطات الرئيسية: (محطة مركز الملك عبدالله المالي، ومحطة قصر الحكم، ومحطة العليا، والمحطة الغربية) والمحطات العلوية والمحطات الأرضية والمحطات تحت سطح الأرض، ومجسم لإحدى آلات حفر الأنفاق السبع العملاقة TBM التي استخدمت في تنفيذ الأنفاق العميقة ضمن المشروع بطول إجمالي بلغ 34 كيلومتراً.

وفي ختام الجولة، تفقّد أمير الرياض عربات القطار الثلاثة التي يحتضنها المركز، والتي جري تصنيعها من قبل ثلاثة من أكبر مصنعي عربات القطارات في العالم، وهم: شركة SIEMENS الألمانية، وشركة BOMBARDIER الكندية، وشركة ALSTOM الفرنسية؛ حيث شاهد تصاميم العربات الداخلية والخارجية، ومدى تحقيقها أعلى معايير الراحة والأمان، واطلع على ما تحتوي كل عربة من خدمات وتجهيزات تشمل: شاشات العرض الإلكترونية، وأنظمة المعلومات المرئية والسميعة للتواصل مع الركاب، ونظم الاتصالات والإضاءة والتكييف، إضافة إلى أنظمة التحكم في الأبواب الكهربائية، ونظم الأمن والسلامة، وكاميرات المراقبة داخل المقصورات.

تكريم سفراء "ثقافة النقل"

كما كرّم الأمير فيصل بن بندر، الطلاب المشاركين في مبادرة ثقافة النقل العام التي أطلقتها الهيئة العليا؛ بهدف التعريف بالمشروع وآداب وضوابط استخدامه، وذلك ضمن الاستعدادات لتهيئة الظروف الملائمة لانطلاق المشروع وتشغيله بمشيئة الله؛ حيث قدّم سموه الشهادات لسفراء المبادرة البالغ عددهم 150 طالباً وطالبة من جامعتي الملك سعود والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وعدد من المهتمين والمؤثرين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الداعمين لأنشطة المبادرة.

07 ديسمبر 2017 - 19 ربيع الأول 1439
12:23 PM

شاهد.. أمير الرياض يزفّ البشرى للأهالي كاشفاً "موعد تشغيل المترو التجريبي"

دشّن مركز زوار النقل العام واطّلع على نماذج التذاكر والحافلات وخريطة القطارات

A A A
11
30,915

زفَّ أمير الرياض رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، البشرى للأهالي بموعد التشغيل التجريبي للمترو، وذلك بعد 6 أشهر من الآن، وتحديداً أواخر عام 1439هـ، منتصف 2018م.

جاء ذلك عقب ترؤسه الاجتماع الـ 12 للجنة العليا، الذي عُقد، مساء أمس الأربعاء، بمركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، بحضور الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أشار إلى أنّ نسبة الإنجاز في أعمال تنفيذ مشروع قطار الرياض بلغت 66% حتى الآن، وأن أعمال المشروع تسير بخطى ثابتة، ووفق الخطط والبرامج الموضوعة لها بحمد الله، مشيراً إلى أن التشغيل التجريبي للقطارات سيبدأ أواخر عام 1439هـ (منتصف عام 2018م) بمشيئة الله.

وبيّن أن المشروع بشقيه القطارات والحافلات، سيسهم بمشيئة الله، في الحد من أعداد الرحلات اليومية التي تشهدها الرياض، والتي تبلغ تسعة ملايين رحلة في اليوم.

كما نوّه الأمير بأهمية "مركز زوار النقل العام"، ودوره في تعزيز ثقافة استخدام النقل العام لدى سكان المدينة وزوارها، مشيراً إلى أن المركز سيفتح أبوابه للزوّار ابتداءً من الأسبوع المقبل بمشيئة الله.

أعمال في 250 موقعاً

من جانبه، أوضح عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، أن الاجتماع تناول سير العمل في تنفيذ أعمال مشروع قطار الرياض، حيث تتواصل حالياً أعمال تنفيذ المشروع في 250 موقعاً على امتداد مسارات شبكة قطار الرياض في مختلف أرجاء المدينة.

وتتوزّع الأعمال الجاري تنفيذها ضمن مشروع قطار الرياض، بين كل عناصر المشروع، بما يشمل: الأعمال الإنشائية في المحطات الرئيسية والفرعية البالغ عددها 85 محطة، ومراكز المبيت والصيانة السبعة، في الوقت الذي أكمل فيه المشروع إنجاز أعمال الأنفاق العميقة بنسبة 100%، فيما تم إنجاز 96% من أعمال الجسور، و83% من أعمال المسارات السطحية، في الوقت الذي جرى فيه إكمال تحويل 328 كيلومتراً من شبكات الخدمات العامة، فيما تتواصل أعمال الاختبارات على عربات القطارات في المصانع، وشرع المشروع في أعمال التحسين العمراني على امتداد عدد من مسارات القطار.

منافسة عقود التشغيل

وبيّن رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن الاجتماع اطلع على نتائج تحليل العطاءات الفنية والمالية المقدمة في منافسة عقود تشغيل وصيانة مشروع قطار الرياض، ووجّه بالرفع للمقام السامي الكريم؛ لاتخاذ ما يراه مناسباً حيالها.

فرص استثمارية

كما أقرّ الاجتماع، خطة الاستثمار لشبكة الاتصالات العامة في المشروع، واعتمد طرح شبكتي الهاتف الجوال والإنترنت اللاسلكي (واي فاي) المقدمة لركاب قطار وحافلات الرياض في مزايدة كفرصة استثمارية واحدة متاحة أمام الشركات المتخصصة والمؤهلة.

وأضاف أن الاجتماع وافق على دعوة الشركات المتخصصة ذات القدرات الفنية والمالية العالية المرخصة من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لتقديم عطاءاتهما في مزايدة الحصول على حق استخدام البنية التحتية المتاحة لبناء شبكة ألياف ضوئية تجارية كفرصة استثمارية مستقلة ضمن المشروع.

وفي السياق ذاته، أقرّ الاجتماع دعوة مزودي خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية المرخصين من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، لتقديم عطاءاتهم الفنية والمالية لمنافسة "مشروع تقديم خدمات تشغيل وصيانة وربط شبكات الاتصالات لمشروع حافلات الرياض".

تدشين مركز زوار النقل

وكان رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد قام فور وصوله إلى الموقع، بتدشين مركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، الذي أقيم على مساحة تبلغ 5000 متر مربع في الزاوية الشمالية الشرقية من تقاطع طريق العروبة مع طريق الملك عبدالعزيز، ويهدف إلى التعريف بمشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، القطار والحافلات، والعوائد والخدمات التي يقدّمها لسكان مدينة الرياض وزوارها، ودوره في تغيير نمط الحياة في المدينة بما تتجاوز توفير خدمة النقل العام إلى تطوير الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والبيئية في المدينة بمشيئة الله.

بعدها قام الأمير بجولة في المعرض، الذي يتكون من مجموعة من الأجنحة والأركان التي تسرد مسيرة المشروع وتعرّف بشبكاته ومكوناته وعناصره وخدماته، وذلك من خلال استخدام أحدث وسائل وتقنيات العرض المرئية والمسموعة، والأفلام والشاشات التفاعلية، والمجسمات والنماذج المصغّرة، ولوحات المعلومات والرسومات التوضيحية، والجداول وبيانات الإنفوجرافيك، التي تنقل الزائر في تجربة حيّة بين مختلف مكونات المشروع، وتقدم شرحاً عن ثقافة وضوابط استخدام النقل العام وآدابه.

نماذج التذاكر والحافلات

كما اطلع على نماذج من أجهزة إصدار تذاكر ركوب القطارات والحافلات، بعدها شاهد فيلماً توعوياً يشرح أهمية المشروع ومواكبته لاحتياجات التنقل القائمة والمستقبلية في المدينة بمشيئة الله، كما قام، بزيارة جناح "شبكة حافلات الرياض" التي تتكون من ثلاثة مستويات تشمل: (خطوط الحافلات ذات المسار المخصص بطول 160 كيلومتراً، خطوط الحافلات العادية بطول 904 كيلومترات، وخطوط الحافلات المغذية بطول 825 كيلومتراً)، وتضم 3000 محطة وموقف، وتتكامل مع شبكة القطارات ضمن منظومة النقل العام بمدينة الرياض، من خلال المحطات المشتركة ومواقف السيارات والنظام الموّحد للتذاكر، وتعد بمثابة الناقل الرئيسي للركاب ضمن الأحياء السكنية، وعبر المدينة.

خريطة شبكة القطارات

بعدها اطّلع على لوحة خريطة شبكة القطارات التي تتكون من ستة مسارات بطول 176 كيلومتراً، وشاهد مجسمات تصاميم المحطات بمختلف أنواعها، بما يشمل المحطات الرئيسية: (محطة مركز الملك عبدالله المالي، ومحطة قصر الحكم، ومحطة العليا، والمحطة الغربية) والمحطات العلوية والمحطات الأرضية والمحطات تحت سطح الأرض، ومجسم لإحدى آلات حفر الأنفاق السبع العملاقة TBM التي استخدمت في تنفيذ الأنفاق العميقة ضمن المشروع بطول إجمالي بلغ 34 كيلومتراً.

وفي ختام الجولة، تفقّد أمير الرياض عربات القطار الثلاثة التي يحتضنها المركز، والتي جري تصنيعها من قبل ثلاثة من أكبر مصنعي عربات القطارات في العالم، وهم: شركة SIEMENS الألمانية، وشركة BOMBARDIER الكندية، وشركة ALSTOM الفرنسية؛ حيث شاهد تصاميم العربات الداخلية والخارجية، ومدى تحقيقها أعلى معايير الراحة والأمان، واطلع على ما تحتوي كل عربة من خدمات وتجهيزات تشمل: شاشات العرض الإلكترونية، وأنظمة المعلومات المرئية والسميعة للتواصل مع الركاب، ونظم الاتصالات والإضاءة والتكييف، إضافة إلى أنظمة التحكم في الأبواب الكهربائية، ونظم الأمن والسلامة، وكاميرات المراقبة داخل المقصورات.

تكريم سفراء "ثقافة النقل"

كما كرّم الأمير فيصل بن بندر، الطلاب المشاركين في مبادرة ثقافة النقل العام التي أطلقتها الهيئة العليا؛ بهدف التعريف بالمشروع وآداب وضوابط استخدامه، وذلك ضمن الاستعدادات لتهيئة الظروف الملائمة لانطلاق المشروع وتشغيله بمشيئة الله؛ حيث قدّم سموه الشهادات لسفراء المبادرة البالغ عددهم 150 طالباً وطالبة من جامعتي الملك سعود والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وعدد من المهتمين والمؤثرين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الداعمين لأنشطة المبادرة.