شُعب الذيب بمكة.. منتزه بري سياحي ينتظر الاهتمام

الأهالي يأملون بالحفاظ عليه وتوفير الخدمات الرئيسة ووقف التشوه البصري

على بعد 35 كم شمال مكة المكرمة يقع شُعب الذيب، وهو جزء من وادٍ يسمى "وادي الطرفا"، وتنحدر مياهه من جبال السراة الواقعة غرب جبال الطائف؛ وذكره المؤرخون ضمن أحداث طويلة جرت في الربع الأول من القرن الثالث عشر الهجري.

ومن حيث المسمى، تتأثر كثير من المواقع بالنشاط الحيواني المرتبط بالمكان.

ويتمتع شُعب الذيب، بحسب أحد السكان القريبين منه، بمميزات سياحية مناسبة للتنزه وخاصة في أشهر الربيع، ومن حيث العلاقة المكانية، فتحيط بالوادي مجموعة من المواقع التاريخية المرتبطة به مثل درب الزاير ودرب الحج الشامي، كما يقترب من الجبل الأصفر وسوق مجنة، وكلها مكملة لأهميته الثقافية والتاريخية.

ويقع الوادي اليوم ضمن النطاق الإشرافي لبلدية الجموم بمكة المكرمة، حيث يأمل الأهالي في الحفاظ على طبيعته المكانية وتوفير الخدمات الرئيسة، ووقف التمدد العمراني نحو الشعب باعتباره موقعاً قابلاً للتطوير السياحي، كما يحتاج إلى إزالة التشوه البصري.

اعلان
شُعب الذيب بمكة.. منتزه بري سياحي ينتظر الاهتمام
سبق

على بعد 35 كم شمال مكة المكرمة يقع شُعب الذيب، وهو جزء من وادٍ يسمى "وادي الطرفا"، وتنحدر مياهه من جبال السراة الواقعة غرب جبال الطائف؛ وذكره المؤرخون ضمن أحداث طويلة جرت في الربع الأول من القرن الثالث عشر الهجري.

ومن حيث المسمى، تتأثر كثير من المواقع بالنشاط الحيواني المرتبط بالمكان.

ويتمتع شُعب الذيب، بحسب أحد السكان القريبين منه، بمميزات سياحية مناسبة للتنزه وخاصة في أشهر الربيع، ومن حيث العلاقة المكانية، فتحيط بالوادي مجموعة من المواقع التاريخية المرتبطة به مثل درب الزاير ودرب الحج الشامي، كما يقترب من الجبل الأصفر وسوق مجنة، وكلها مكملة لأهميته الثقافية والتاريخية.

ويقع الوادي اليوم ضمن النطاق الإشرافي لبلدية الجموم بمكة المكرمة، حيث يأمل الأهالي في الحفاظ على طبيعته المكانية وتوفير الخدمات الرئيسة، ووقف التمدد العمراني نحو الشعب باعتباره موقعاً قابلاً للتطوير السياحي، كما يحتاج إلى إزالة التشوه البصري.

05 أكتوبر 2020 - 18 صفر 1442
08:33 PM

شُعب الذيب بمكة.. منتزه بري سياحي ينتظر الاهتمام

الأهالي يأملون بالحفاظ عليه وتوفير الخدمات الرئيسة ووقف التشوه البصري

A A A
4
10,653

على بعد 35 كم شمال مكة المكرمة يقع شُعب الذيب، وهو جزء من وادٍ يسمى "وادي الطرفا"، وتنحدر مياهه من جبال السراة الواقعة غرب جبال الطائف؛ وذكره المؤرخون ضمن أحداث طويلة جرت في الربع الأول من القرن الثالث عشر الهجري.

ومن حيث المسمى، تتأثر كثير من المواقع بالنشاط الحيواني المرتبط بالمكان.

ويتمتع شُعب الذيب، بحسب أحد السكان القريبين منه، بمميزات سياحية مناسبة للتنزه وخاصة في أشهر الربيع، ومن حيث العلاقة المكانية، فتحيط بالوادي مجموعة من المواقع التاريخية المرتبطة به مثل درب الزاير ودرب الحج الشامي، كما يقترب من الجبل الأصفر وسوق مجنة، وكلها مكملة لأهميته الثقافية والتاريخية.

ويقع الوادي اليوم ضمن النطاق الإشرافي لبلدية الجموم بمكة المكرمة، حيث يأمل الأهالي في الحفاظ على طبيعته المكانية وتوفير الخدمات الرئيسة، ووقف التمدد العمراني نحو الشعب باعتباره موقعاً قابلاً للتطوير السياحي، كما يحتاج إلى إزالة التشوه البصري.