"السديري" يحذر من متلوني الصحويين والإخوان.. وهذه قصة لقائه العابر مع "جهيمان"

أكد أن الوزارة طوت قيد المئات من المتأثرين بفكرهما خلال السنوات العشر الماضية

حذر نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري ممن وصفهم بالمتلونين الموجودين بيننا من المتأثرين بفكر الصحوي، والإخوانيين الذي يعملون كتنظيمات وتكتيكات مختلفة وتتلون بحسب المرحلة.

وأضاف في ردِّه على تساؤل برنامج "يا هلا"، أمس: هل يوجد الآن متلونون بيننا من المتأثرين بالصحوة؟" قائلاً: بلا شك يوجد متلونون الآن بيننا، مبرراً ذلك بالقول: لا تتصور أن عملاً بُني في 50 سنة، سيتم إنهاؤه في يوم وليلة"، داعياً في هذا الصدد للعمل من أجل رصد التكتيكات الجديدة لهؤلاء المتلونين حتى لا نخدع بهم مرة أخرى.

وأوضح "السديري" أنه يمكن اكتشاف أي شخص من رموز الصحوة للحذر منه، وذلك من خلال أفكاره ومن خلال ما يطرحه والميول لأفكار ورموز معينة.

وعن أهم صفات الصحويين والإخوان والمتأثرين بأفكارهم، أوضح الدكتور "السديري": "من أهمها إذا حدثت أي قضية من القضايا في أي بلد تجدهم يميلون إلى أشخاص وإلى أحزاب وإلى رموز في تلك الدول ممن ينتمون إلى تلك الجماعة أو هذه الجماعة".

وأضاف: كذلك من خلال استغلالهم لبعض الأمور كادّعاء الإصلاح والاحتساب وادعاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بعض القضايا عندما تحدث، وكذلك محاولة تهييج الرأي العام على الدولة عندما يُتخذ قرار معين، مشيراً إلى أن من يقوم بهذا في الغالب أشخاص حركيون لهم ارتباط بجماعات، ولهم ارتباط بفكر معين يريدون فرضه على المجتمع ويريدون إقصاء الآخرين.

وعرف "السديري"، "الصحوي" بأنه كائن قد غسل دماغه وأفكاره، وتشبع بفكر موهوم في الدولة الموحدة الإسلامية المنتظرة والخلافة المزعومة، ويسعى إليها".

وحذر الدكتور توفيق السديري بأن قطاع التعليم هو الأكثر تأثراً من الفكر الصحوي؛ لكون القطاعات الحركية اهتمت بالتعليم بالدرجة الأولى، وأوجدت فيه قواعد وموجهين وأناساً لهم تأثير سواء التعليم العام أو الجامعي الرجالي والنسائي.

وطالب الدكتور "السديري" في هذا الشأن الطلاب والعاملين في المدارس، ومن حولهم، ومنسوبي التعليم بالوعي والحذر ممن ينشرون الفكر المتشدد والغالي، ويربطون الطلاب برموز معينة وبعلماء من خارج البلد؛ لأن كل هذه تعد دلائل ومؤشرات على أن من يحمل هذه الأفكار والتوجهات لديه ما يخفيه.

ولفت "السديري" إلى أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية هي أم الصحوة، مبيناً أن جماعة الإخوان والتنظيم السروري وغيرهم يشكلون 80% من مكون الصحوة.

وعن ظروف لقاء الدكتور "السديري" بـ"جهيمان العتيبي" قائد محتلي المسجد الحرام، وصف ذلك اللقاء بالعابر، وقال: "لم أكن أعرف أنه هو إلا بعد سنوات، وكان هذا في وقت مبكّر قبل أن يطارَد في عام 1977م، وكنت وقتها طالباً صغيراً في زيارة لأحد مشايخي الفضلاء، وتصادف لديه وقتها وجود مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يتجادلون مع الشيخ في أحد المواضيع بحدة، وعند خروجهم رأيت الرجل ولم ألقِ له بالاً، لكن لفت نظري حدة الموضوع حول بعض المنكرات".

وأشار "السديري" إلى أن بوادر الصحوة في المملكة بدأت مع تأسيس جماعة الإخوان: تنظيم "القاعدة" مولود "الصحوة"، وكشف عن محاولات باقتناصه من قبل المتأثرين بالفكر الصحوي في المدرسة والجامعة، لكن لم أكن الصيد السهل لهم، وكنت أناور لأحصل على المعلومة.

‏‫ورد توفيق السديري عن وجود صحويين أو أشخاص من تنظيم الإخوان في وزارة الشؤون الإسلامية بالقول: ليس هناك أي جهاز حكومي في أي دولة إسلامية لم يتأثر بعض منسوبيه بجماعة الإخوان وبهذا الفكر؛ إما منضمّون أو متعاطفون ومتأثرون، وبالتأكيد نحن واجهنا ووجدنا أشخاصاً يحملون مثل هذه الأفكار.

وقال "السديري" إنه يتم التعامل معهم بحسب ما يقتضيه الموقف؛ البعض بالمناصحة والمكاشفة، أما من لم تنجح معه هذه الأساليب فقد تم طَيّ قيد أعداد كبيرة، مؤكداً: "هناك عدد كبير تم طَيّ قيدهم من العمل في المنابر والعمل الدعوي، وإن كان هذا لم يعلن بالأسماء، لكن لدينا مئات خلال العشر سنوات الماضية، تم الاستغناء عن خدماتهم".

‏وحذر "‏السديري" من أن جماعة الإخوان ومن هم على شاكلتها في أنحاء العالم يتحدثون بغطاء إسلامي، ولكن هدفهم سياسي وهو "الحكم".

‏وحول عدم ذكره الأسماء كاملة في كتابه، أوضح أن ذلك يعود لأنه ينقد الفكرة لا الشخص، ‏مشيراً إلى أن ردود الفعل كانت "عنيفة" عندما كان يكتب عن الصحوة في السابق.

اعلان
"السديري" يحذر من متلوني الصحويين والإخوان.. وهذه قصة لقائه العابر مع "جهيمان"
سبق

حذر نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري ممن وصفهم بالمتلونين الموجودين بيننا من المتأثرين بفكر الصحوي، والإخوانيين الذي يعملون كتنظيمات وتكتيكات مختلفة وتتلون بحسب المرحلة.

وأضاف في ردِّه على تساؤل برنامج "يا هلا"، أمس: هل يوجد الآن متلونون بيننا من المتأثرين بالصحوة؟" قائلاً: بلا شك يوجد متلونون الآن بيننا، مبرراً ذلك بالقول: لا تتصور أن عملاً بُني في 50 سنة، سيتم إنهاؤه في يوم وليلة"، داعياً في هذا الصدد للعمل من أجل رصد التكتيكات الجديدة لهؤلاء المتلونين حتى لا نخدع بهم مرة أخرى.

وأوضح "السديري" أنه يمكن اكتشاف أي شخص من رموز الصحوة للحذر منه، وذلك من خلال أفكاره ومن خلال ما يطرحه والميول لأفكار ورموز معينة.

وعن أهم صفات الصحويين والإخوان والمتأثرين بأفكارهم، أوضح الدكتور "السديري": "من أهمها إذا حدثت أي قضية من القضايا في أي بلد تجدهم يميلون إلى أشخاص وإلى أحزاب وإلى رموز في تلك الدول ممن ينتمون إلى تلك الجماعة أو هذه الجماعة".

وأضاف: كذلك من خلال استغلالهم لبعض الأمور كادّعاء الإصلاح والاحتساب وادعاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بعض القضايا عندما تحدث، وكذلك محاولة تهييج الرأي العام على الدولة عندما يُتخذ قرار معين، مشيراً إلى أن من يقوم بهذا في الغالب أشخاص حركيون لهم ارتباط بجماعات، ولهم ارتباط بفكر معين يريدون فرضه على المجتمع ويريدون إقصاء الآخرين.

وعرف "السديري"، "الصحوي" بأنه كائن قد غسل دماغه وأفكاره، وتشبع بفكر موهوم في الدولة الموحدة الإسلامية المنتظرة والخلافة المزعومة، ويسعى إليها".

وحذر الدكتور توفيق السديري بأن قطاع التعليم هو الأكثر تأثراً من الفكر الصحوي؛ لكون القطاعات الحركية اهتمت بالتعليم بالدرجة الأولى، وأوجدت فيه قواعد وموجهين وأناساً لهم تأثير سواء التعليم العام أو الجامعي الرجالي والنسائي.

وطالب الدكتور "السديري" في هذا الشأن الطلاب والعاملين في المدارس، ومن حولهم، ومنسوبي التعليم بالوعي والحذر ممن ينشرون الفكر المتشدد والغالي، ويربطون الطلاب برموز معينة وبعلماء من خارج البلد؛ لأن كل هذه تعد دلائل ومؤشرات على أن من يحمل هذه الأفكار والتوجهات لديه ما يخفيه.

ولفت "السديري" إلى أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية هي أم الصحوة، مبيناً أن جماعة الإخوان والتنظيم السروري وغيرهم يشكلون 80% من مكون الصحوة.

وعن ظروف لقاء الدكتور "السديري" بـ"جهيمان العتيبي" قائد محتلي المسجد الحرام، وصف ذلك اللقاء بالعابر، وقال: "لم أكن أعرف أنه هو إلا بعد سنوات، وكان هذا في وقت مبكّر قبل أن يطارَد في عام 1977م، وكنت وقتها طالباً صغيراً في زيارة لأحد مشايخي الفضلاء، وتصادف لديه وقتها وجود مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يتجادلون مع الشيخ في أحد المواضيع بحدة، وعند خروجهم رأيت الرجل ولم ألقِ له بالاً، لكن لفت نظري حدة الموضوع حول بعض المنكرات".

وأشار "السديري" إلى أن بوادر الصحوة في المملكة بدأت مع تأسيس جماعة الإخوان: تنظيم "القاعدة" مولود "الصحوة"، وكشف عن محاولات باقتناصه من قبل المتأثرين بالفكر الصحوي في المدرسة والجامعة، لكن لم أكن الصيد السهل لهم، وكنت أناور لأحصل على المعلومة.

‏‫ورد توفيق السديري عن وجود صحويين أو أشخاص من تنظيم الإخوان في وزارة الشؤون الإسلامية بالقول: ليس هناك أي جهاز حكومي في أي دولة إسلامية لم يتأثر بعض منسوبيه بجماعة الإخوان وبهذا الفكر؛ إما منضمّون أو متعاطفون ومتأثرون، وبالتأكيد نحن واجهنا ووجدنا أشخاصاً يحملون مثل هذه الأفكار.

وقال "السديري" إنه يتم التعامل معهم بحسب ما يقتضيه الموقف؛ البعض بالمناصحة والمكاشفة، أما من لم تنجح معه هذه الأساليب فقد تم طَيّ قيد أعداد كبيرة، مؤكداً: "هناك عدد كبير تم طَيّ قيدهم من العمل في المنابر والعمل الدعوي، وإن كان هذا لم يعلن بالأسماء، لكن لدينا مئات خلال العشر سنوات الماضية، تم الاستغناء عن خدماتهم".

‏وحذر "‏السديري" من أن جماعة الإخوان ومن هم على شاكلتها في أنحاء العالم يتحدثون بغطاء إسلامي، ولكن هدفهم سياسي وهو "الحكم".

‏وحول عدم ذكره الأسماء كاملة في كتابه، أوضح أن ذلك يعود لأنه ينقد الفكرة لا الشخص، ‏مشيراً إلى أن ردود الفعل كانت "عنيفة" عندما كان يكتب عن الصحوة في السابق.

30 مارس 2018 - 13 رجب 1439
01:17 AM

"السديري" يحذر من متلوني الصحويين والإخوان.. وهذه قصة لقائه العابر مع "جهيمان"

أكد أن الوزارة طوت قيد المئات من المتأثرين بفكرهما خلال السنوات العشر الماضية

A A A
40
63,557

حذر نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري ممن وصفهم بالمتلونين الموجودين بيننا من المتأثرين بفكر الصحوي، والإخوانيين الذي يعملون كتنظيمات وتكتيكات مختلفة وتتلون بحسب المرحلة.

وأضاف في ردِّه على تساؤل برنامج "يا هلا"، أمس: هل يوجد الآن متلونون بيننا من المتأثرين بالصحوة؟" قائلاً: بلا شك يوجد متلونون الآن بيننا، مبرراً ذلك بالقول: لا تتصور أن عملاً بُني في 50 سنة، سيتم إنهاؤه في يوم وليلة"، داعياً في هذا الصدد للعمل من أجل رصد التكتيكات الجديدة لهؤلاء المتلونين حتى لا نخدع بهم مرة أخرى.

وأوضح "السديري" أنه يمكن اكتشاف أي شخص من رموز الصحوة للحذر منه، وذلك من خلال أفكاره ومن خلال ما يطرحه والميول لأفكار ورموز معينة.

وعن أهم صفات الصحويين والإخوان والمتأثرين بأفكارهم، أوضح الدكتور "السديري": "من أهمها إذا حدثت أي قضية من القضايا في أي بلد تجدهم يميلون إلى أشخاص وإلى أحزاب وإلى رموز في تلك الدول ممن ينتمون إلى تلك الجماعة أو هذه الجماعة".

وأضاف: كذلك من خلال استغلالهم لبعض الأمور كادّعاء الإصلاح والاحتساب وادعاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بعض القضايا عندما تحدث، وكذلك محاولة تهييج الرأي العام على الدولة عندما يُتخذ قرار معين، مشيراً إلى أن من يقوم بهذا في الغالب أشخاص حركيون لهم ارتباط بجماعات، ولهم ارتباط بفكر معين يريدون فرضه على المجتمع ويريدون إقصاء الآخرين.

وعرف "السديري"، "الصحوي" بأنه كائن قد غسل دماغه وأفكاره، وتشبع بفكر موهوم في الدولة الموحدة الإسلامية المنتظرة والخلافة المزعومة، ويسعى إليها".

وحذر الدكتور توفيق السديري بأن قطاع التعليم هو الأكثر تأثراً من الفكر الصحوي؛ لكون القطاعات الحركية اهتمت بالتعليم بالدرجة الأولى، وأوجدت فيه قواعد وموجهين وأناساً لهم تأثير سواء التعليم العام أو الجامعي الرجالي والنسائي.

وطالب الدكتور "السديري" في هذا الشأن الطلاب والعاملين في المدارس، ومن حولهم، ومنسوبي التعليم بالوعي والحذر ممن ينشرون الفكر المتشدد والغالي، ويربطون الطلاب برموز معينة وبعلماء من خارج البلد؛ لأن كل هذه تعد دلائل ومؤشرات على أن من يحمل هذه الأفكار والتوجهات لديه ما يخفيه.

ولفت "السديري" إلى أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية هي أم الصحوة، مبيناً أن جماعة الإخوان والتنظيم السروري وغيرهم يشكلون 80% من مكون الصحوة.

وعن ظروف لقاء الدكتور "السديري" بـ"جهيمان العتيبي" قائد محتلي المسجد الحرام، وصف ذلك اللقاء بالعابر، وقال: "لم أكن أعرف أنه هو إلا بعد سنوات، وكان هذا في وقت مبكّر قبل أن يطارَد في عام 1977م، وكنت وقتها طالباً صغيراً في زيارة لأحد مشايخي الفضلاء، وتصادف لديه وقتها وجود مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يتجادلون مع الشيخ في أحد المواضيع بحدة، وعند خروجهم رأيت الرجل ولم ألقِ له بالاً، لكن لفت نظري حدة الموضوع حول بعض المنكرات".

وأشار "السديري" إلى أن بوادر الصحوة في المملكة بدأت مع تأسيس جماعة الإخوان: تنظيم "القاعدة" مولود "الصحوة"، وكشف عن محاولات باقتناصه من قبل المتأثرين بالفكر الصحوي في المدرسة والجامعة، لكن لم أكن الصيد السهل لهم، وكنت أناور لأحصل على المعلومة.

‏‫ورد توفيق السديري عن وجود صحويين أو أشخاص من تنظيم الإخوان في وزارة الشؤون الإسلامية بالقول: ليس هناك أي جهاز حكومي في أي دولة إسلامية لم يتأثر بعض منسوبيه بجماعة الإخوان وبهذا الفكر؛ إما منضمّون أو متعاطفون ومتأثرون، وبالتأكيد نحن واجهنا ووجدنا أشخاصاً يحملون مثل هذه الأفكار.

وقال "السديري" إنه يتم التعامل معهم بحسب ما يقتضيه الموقف؛ البعض بالمناصحة والمكاشفة، أما من لم تنجح معه هذه الأساليب فقد تم طَيّ قيد أعداد كبيرة، مؤكداً: "هناك عدد كبير تم طَيّ قيدهم من العمل في المنابر والعمل الدعوي، وإن كان هذا لم يعلن بالأسماء، لكن لدينا مئات خلال العشر سنوات الماضية، تم الاستغناء عن خدماتهم".

‏وحذر "‏السديري" من أن جماعة الإخوان ومن هم على شاكلتها في أنحاء العالم يتحدثون بغطاء إسلامي، ولكن هدفهم سياسي وهو "الحكم".

‏وحول عدم ذكره الأسماء كاملة في كتابه، أوضح أن ذلك يعود لأنه ينقد الفكرة لا الشخص، ‏مشيراً إلى أن ردود الفعل كانت "عنيفة" عندما كان يكتب عن الصحوة في السابق.