تفاعلاً مع "سبق".. أمانة جدة تعلن عن صيانة متنزّه العين الحارة بالليث

عقب توثيق انعدام المياه الكبريتية بعدما اجتاحته السيول العام الماضي

وقّع أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، اليوم عقد مشروع صيانة متنزّه العين الحارة بالليث.

جاء ذلك تفاعلاً مع ما نشرته "سبق" قبل عدة أيام حول سوء المتنزّه وانعدام المياه الكبريتية فيه، بعدما اجتاحته السيول العام الماضي.

وأعلنت بلدية غميقة الفرعية التابعة لأمانة محافظة جدة توقيع أمين جدة عقد صيانة متنزّه العين الحارة الواقع شرقي محافظة الليث، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن جهود البلدية لإعادة تأهيل المتنزّه وتطويره.

وكانت "سبق" قد نشرت قبل عدة أيام خبراً تحت عنوان: "465 يوماً مرّت على اجتياح السيول العين الحارة بالليث والمكان كما هو"، جاء فيه أن 465 يوماً بالتمام مرّت على اجتياح السيول متنزّه العين الحارة شرقي الليث، وما زال المكان غير مهيأ لاستقبال الزوار من داخل وخارج المحافظة للاستطباب، ولم يتم حتى الآن الانتهاء من مشروع إعادة ترميم المتنزّه المحيط بالمياه الكبريتية، التي هي الأخرى تعاني من انتشار القاذورات وعدم جاهزيتها.

وأظهرت الصور والفيديوهات التي التقتطها "سبق" من موقع العين الحارة الواقعة شرقي محافظة الليث، الأسبوع الماضي، عدم جاهزية الموقع إطلاقاً، بالرغم من أن الزوار ينتشرون حول تلك المياه الكبريتية، والتي تشكل خطراً محتوماً على المرتادين؛ بسبب عدم وجود حواجز تمنع من السقوط لاسيما الأطفال.

وقد مرّ 465 يوماً على اجتياح السيول لنبع العين الحارة، التي وقعت في تاريخ 25/ 2/ 1440هـ وداهمت المتنزّه وأخفت معالمه، وجرفت المياه الكبريتية، ولم يبقَ لها أي أثر، في الوقت الذي وعدت فيه بلدية غميقة بمحافظة الليث بإنشاء مشروعَيْن خاصَّيْن بمتنزّه العين الحارة، إضافة إلى عمل حماية خرسانية بامتداد الوادي؛ لحماية المتنزّه من السيول، وهو المشروع الذي اكتمل، فيما تبقى إعادة المتنزّه وإعادة تهيئة مجرى المياه الكبريتية.

وكانت السيول قد اجتاحت متنزه العين الحارة بالليث الواقع على بعد 48 كيلومتراً شرقي محافظة الليث، في تاريخ 25/ 2/ 1440هـ حيث طمرت السيول المتنزه بالكامل الذي تم إنشاؤه وكلّف ملايين الريالات، بما في ذلك المرحلة الأولى من المشروع التي كلفت مليونَي ريال؛ حيث يقع في محيط "المياه الكبريتية" التي يرتادها الزوّار من داخل المحافظة وخارجها للاستطباب بمياهها.

يشار إلى أن العين الحارة عبارة عن نبع مائي حار يحتوي على مواد كبريتية حارة، وتخرج تلك المياه من باطن الأرض من عدة عيون بالمنطقة من خلال الصخور المكونة لتضاريس القرية.

أمانة جدة متنزّه العين الحارة الليث
اعلان
تفاعلاً مع "سبق".. أمانة جدة تعلن عن صيانة متنزّه العين الحارة بالليث
سبق

وقّع أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، اليوم عقد مشروع صيانة متنزّه العين الحارة بالليث.

جاء ذلك تفاعلاً مع ما نشرته "سبق" قبل عدة أيام حول سوء المتنزّه وانعدام المياه الكبريتية فيه، بعدما اجتاحته السيول العام الماضي.

وأعلنت بلدية غميقة الفرعية التابعة لأمانة محافظة جدة توقيع أمين جدة عقد صيانة متنزّه العين الحارة الواقع شرقي محافظة الليث، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن جهود البلدية لإعادة تأهيل المتنزّه وتطويره.

وكانت "سبق" قد نشرت قبل عدة أيام خبراً تحت عنوان: "465 يوماً مرّت على اجتياح السيول العين الحارة بالليث والمكان كما هو"، جاء فيه أن 465 يوماً بالتمام مرّت على اجتياح السيول متنزّه العين الحارة شرقي الليث، وما زال المكان غير مهيأ لاستقبال الزوار من داخل وخارج المحافظة للاستطباب، ولم يتم حتى الآن الانتهاء من مشروع إعادة ترميم المتنزّه المحيط بالمياه الكبريتية، التي هي الأخرى تعاني من انتشار القاذورات وعدم جاهزيتها.

وأظهرت الصور والفيديوهات التي التقتطها "سبق" من موقع العين الحارة الواقعة شرقي محافظة الليث، الأسبوع الماضي، عدم جاهزية الموقع إطلاقاً، بالرغم من أن الزوار ينتشرون حول تلك المياه الكبريتية، والتي تشكل خطراً محتوماً على المرتادين؛ بسبب عدم وجود حواجز تمنع من السقوط لاسيما الأطفال.

وقد مرّ 465 يوماً على اجتياح السيول لنبع العين الحارة، التي وقعت في تاريخ 25/ 2/ 1440هـ وداهمت المتنزّه وأخفت معالمه، وجرفت المياه الكبريتية، ولم يبقَ لها أي أثر، في الوقت الذي وعدت فيه بلدية غميقة بمحافظة الليث بإنشاء مشروعَيْن خاصَّيْن بمتنزّه العين الحارة، إضافة إلى عمل حماية خرسانية بامتداد الوادي؛ لحماية المتنزّه من السيول، وهو المشروع الذي اكتمل، فيما تبقى إعادة المتنزّه وإعادة تهيئة مجرى المياه الكبريتية.

وكانت السيول قد اجتاحت متنزه العين الحارة بالليث الواقع على بعد 48 كيلومتراً شرقي محافظة الليث، في تاريخ 25/ 2/ 1440هـ حيث طمرت السيول المتنزه بالكامل الذي تم إنشاؤه وكلّف ملايين الريالات، بما في ذلك المرحلة الأولى من المشروع التي كلفت مليونَي ريال؛ حيث يقع في محيط "المياه الكبريتية" التي يرتادها الزوّار من داخل المحافظة وخارجها للاستطباب بمياهها.

يشار إلى أن العين الحارة عبارة عن نبع مائي حار يحتوي على مواد كبريتية حارة، وتخرج تلك المياه من باطن الأرض من عدة عيون بالمنطقة من خلال الصخور المكونة لتضاريس القرية.

03 فبراير 2020 - 9 جمادى الآخر 1441
03:24 PM

تفاعلاً مع "سبق".. أمانة جدة تعلن عن صيانة متنزّه العين الحارة بالليث

عقب توثيق انعدام المياه الكبريتية بعدما اجتاحته السيول العام الماضي

A A A
2
8,466

وقّع أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، اليوم عقد مشروع صيانة متنزّه العين الحارة بالليث.

جاء ذلك تفاعلاً مع ما نشرته "سبق" قبل عدة أيام حول سوء المتنزّه وانعدام المياه الكبريتية فيه، بعدما اجتاحته السيول العام الماضي.

وأعلنت بلدية غميقة الفرعية التابعة لأمانة محافظة جدة توقيع أمين جدة عقد صيانة متنزّه العين الحارة الواقع شرقي محافظة الليث، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن جهود البلدية لإعادة تأهيل المتنزّه وتطويره.

وكانت "سبق" قد نشرت قبل عدة أيام خبراً تحت عنوان: "465 يوماً مرّت على اجتياح السيول العين الحارة بالليث والمكان كما هو"، جاء فيه أن 465 يوماً بالتمام مرّت على اجتياح السيول متنزّه العين الحارة شرقي الليث، وما زال المكان غير مهيأ لاستقبال الزوار من داخل وخارج المحافظة للاستطباب، ولم يتم حتى الآن الانتهاء من مشروع إعادة ترميم المتنزّه المحيط بالمياه الكبريتية، التي هي الأخرى تعاني من انتشار القاذورات وعدم جاهزيتها.

وأظهرت الصور والفيديوهات التي التقتطها "سبق" من موقع العين الحارة الواقعة شرقي محافظة الليث، الأسبوع الماضي، عدم جاهزية الموقع إطلاقاً، بالرغم من أن الزوار ينتشرون حول تلك المياه الكبريتية، والتي تشكل خطراً محتوماً على المرتادين؛ بسبب عدم وجود حواجز تمنع من السقوط لاسيما الأطفال.

وقد مرّ 465 يوماً على اجتياح السيول لنبع العين الحارة، التي وقعت في تاريخ 25/ 2/ 1440هـ وداهمت المتنزّه وأخفت معالمه، وجرفت المياه الكبريتية، ولم يبقَ لها أي أثر، في الوقت الذي وعدت فيه بلدية غميقة بمحافظة الليث بإنشاء مشروعَيْن خاصَّيْن بمتنزّه العين الحارة، إضافة إلى عمل حماية خرسانية بامتداد الوادي؛ لحماية المتنزّه من السيول، وهو المشروع الذي اكتمل، فيما تبقى إعادة المتنزّه وإعادة تهيئة مجرى المياه الكبريتية.

وكانت السيول قد اجتاحت متنزه العين الحارة بالليث الواقع على بعد 48 كيلومتراً شرقي محافظة الليث، في تاريخ 25/ 2/ 1440هـ حيث طمرت السيول المتنزه بالكامل الذي تم إنشاؤه وكلّف ملايين الريالات، بما في ذلك المرحلة الأولى من المشروع التي كلفت مليونَي ريال؛ حيث يقع في محيط "المياه الكبريتية" التي يرتادها الزوّار من داخل المحافظة وخارجها للاستطباب بمياهها.

يشار إلى أن العين الحارة عبارة عن نبع مائي حار يحتوي على مواد كبريتية حارة، وتخرج تلك المياه من باطن الأرض من عدة عيون بالمنطقة من خلال الصخور المكونة لتضاريس القرية.