محلل سياسي: اتفاق الرياض طوق النجاة لليمنيين وما عداه "انتحار سياسي"

قال لـ"سبق": بعض التحركات تعطي الفرصة للمليشيات الانقلابية للتمدد

أكد المحلل السياسي مبارك آل عاتي، أن الإعلان المتهور من المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ في الجنوب أشبه بالانتحار السياسي، وتوقيع ورقة انعزاله عن مستقبل الحياة السياسية في اليمن بشكل عام.

وقال "آل عاتي" لـ"سبق": إن "الإعلان مرفوض بكل تفاصيله لأنه يشق صف الإجماع اليمني، ويشتت جهود تحرير واستقلال واستقرار اليمن، كما يغذي الاحتراب الداخلي، ويتيح مزيداً من المساحات للعدو الإيراني بالتمدد والتوغل عبر المليشيات الحوثية في المحافظات والمديريات اليمنية".

وأضاف: إن "موقف التحالف العربي الرافض لتلك الخطوة من المجلس الانتقالي يؤكد استمرار دعمه للحكومة اليمنية الشرعية التي دعمها ويعترف بها المجتمع الدولي، وليقطع الطريق على النزعات الانفصالية المبنية على مصالح ضيقة رسمتها محاصصات حزبية قدمت المصالح الصغيرة الآنية على مصلحة الشعب اليمني".

وتابع المحلل السياسي: إن "التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات أكد دوره المحوري والحاسم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال نهجه الحازم في التصدي لأية مهددات للأمن اليمني ومن ثم الأمن الخليجي والعربي، ووقوفه بقوة إلى جانب الأشقاء اليمنيين في مواجهة انقلاب آخر شبيه بانقلاب الميليشيات الحوثية".

واختتم حديثه بالقول: إن "خطوات التحالف العربي برهنت دوره المحوري في تقريب وجهات نظر ورأب الصدع الذي حدث بين الحكومة الشرعية وأبناء الجنوب، والذي توج بالتوصل إلى اتفاق الرياض التاريخي الذي يمثل طوق نجاة لليمنيين جميعاً ويمكن البناء عليه مستقبلاً ليضم كافة الأحزاب اليمنية متى ما تخلت عن السلاح ونفضت يدها عن العدو الإيراني".

المحلل السياسي مبارك آل عاتي المجلس الانتقالي
اعلان
محلل سياسي: اتفاق الرياض طوق النجاة لليمنيين وما عداه "انتحار سياسي"
سبق

أكد المحلل السياسي مبارك آل عاتي، أن الإعلان المتهور من المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ في الجنوب أشبه بالانتحار السياسي، وتوقيع ورقة انعزاله عن مستقبل الحياة السياسية في اليمن بشكل عام.

وقال "آل عاتي" لـ"سبق": إن "الإعلان مرفوض بكل تفاصيله لأنه يشق صف الإجماع اليمني، ويشتت جهود تحرير واستقلال واستقرار اليمن، كما يغذي الاحتراب الداخلي، ويتيح مزيداً من المساحات للعدو الإيراني بالتمدد والتوغل عبر المليشيات الحوثية في المحافظات والمديريات اليمنية".

وأضاف: إن "موقف التحالف العربي الرافض لتلك الخطوة من المجلس الانتقالي يؤكد استمرار دعمه للحكومة اليمنية الشرعية التي دعمها ويعترف بها المجتمع الدولي، وليقطع الطريق على النزعات الانفصالية المبنية على مصالح ضيقة رسمتها محاصصات حزبية قدمت المصالح الصغيرة الآنية على مصلحة الشعب اليمني".

وتابع المحلل السياسي: إن "التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات أكد دوره المحوري والحاسم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال نهجه الحازم في التصدي لأية مهددات للأمن اليمني ومن ثم الأمن الخليجي والعربي، ووقوفه بقوة إلى جانب الأشقاء اليمنيين في مواجهة انقلاب آخر شبيه بانقلاب الميليشيات الحوثية".

واختتم حديثه بالقول: إن "خطوات التحالف العربي برهنت دوره المحوري في تقريب وجهات نظر ورأب الصدع الذي حدث بين الحكومة الشرعية وأبناء الجنوب، والذي توج بالتوصل إلى اتفاق الرياض التاريخي الذي يمثل طوق نجاة لليمنيين جميعاً ويمكن البناء عليه مستقبلاً ليضم كافة الأحزاب اليمنية متى ما تخلت عن السلاح ونفضت يدها عن العدو الإيراني".

27 إبريل 2020 - 4 رمضان 1441
06:51 PM

محلل سياسي: اتفاق الرياض طوق النجاة لليمنيين وما عداه "انتحار سياسي"

قال لـ"سبق": بعض التحركات تعطي الفرصة للمليشيات الانقلابية للتمدد

A A A
14
9,947

أكد المحلل السياسي مبارك آل عاتي، أن الإعلان المتهور من المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ في الجنوب أشبه بالانتحار السياسي، وتوقيع ورقة انعزاله عن مستقبل الحياة السياسية في اليمن بشكل عام.

وقال "آل عاتي" لـ"سبق": إن "الإعلان مرفوض بكل تفاصيله لأنه يشق صف الإجماع اليمني، ويشتت جهود تحرير واستقلال واستقرار اليمن، كما يغذي الاحتراب الداخلي، ويتيح مزيداً من المساحات للعدو الإيراني بالتمدد والتوغل عبر المليشيات الحوثية في المحافظات والمديريات اليمنية".

وأضاف: إن "موقف التحالف العربي الرافض لتلك الخطوة من المجلس الانتقالي يؤكد استمرار دعمه للحكومة اليمنية الشرعية التي دعمها ويعترف بها المجتمع الدولي، وليقطع الطريق على النزعات الانفصالية المبنية على مصالح ضيقة رسمتها محاصصات حزبية قدمت المصالح الصغيرة الآنية على مصلحة الشعب اليمني".

وتابع المحلل السياسي: إن "التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات أكد دوره المحوري والحاسم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال نهجه الحازم في التصدي لأية مهددات للأمن اليمني ومن ثم الأمن الخليجي والعربي، ووقوفه بقوة إلى جانب الأشقاء اليمنيين في مواجهة انقلاب آخر شبيه بانقلاب الميليشيات الحوثية".

واختتم حديثه بالقول: إن "خطوات التحالف العربي برهنت دوره المحوري في تقريب وجهات نظر ورأب الصدع الذي حدث بين الحكومة الشرعية وأبناء الجنوب، والذي توج بالتوصل إلى اتفاق الرياض التاريخي الذي يمثل طوق نجاة لليمنيين جميعاً ويمكن البناء عليه مستقبلاً ليضم كافة الأحزاب اليمنية متى ما تخلت عن السلاح ونفضت يدها عن العدو الإيراني".