مدير "مسام":  الألغام الحوثية المزروعة باليمن أكثر بكثير من 600 ألف وقد تقدر بالملايين!

قال لـ"سبق": المشروع يستخدم أحدث ما توصلت له التقنية والأجهزة المتطورة

كشف مدير المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" أسامة القصيبي، لـ"سبق" أن المشروع سيركز على الداخل اليمني فقط ولن يشمل المناطق الحدودية.

وقال "القصبي" لـ"سبق" على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالرياض، عقب حفل تدشين مشروع "مسام" بحضور المستشار بالديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعةووزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية الدكتور فلاديمير كوفشينهوف، وبحضور الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية الإنسانية: "نحاولتغطية اكبر منطقة جغرافية موحودة في اليمن" مشيرا إلى أن محافظات تعز وعدن ومأرب وصنعاء تشمل اكثر تأثيرا على السكان المحليين والمجتمع المحلي.

وحول التعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية قال: "هناك آلية وضعت لان الفرق في صنعاء تحت إشرافنا نحن مباشرة كمشروع مسام، وليست تحت إشراف الجانب اليمني"، موكدا انه "لن تحدنا صعوبات في تنفيذالمشروع".

وعن مدة المشروع أوضح "القصيبي" لـ"سبق" أنها "ستكون لمدة عام لا تشمل مدة التجهيز، والتي تم الانتهاء منها بنقل المعدات والفريق الأجنبي داخل اليمن والآليات والآن بدأت المرحلة الفعلية".

وعن إمكانية تمديد المشروع لأكثر من عام رد بالقول: "هذا الأمر ليس قراري".

واستعبد "القصيبي" إمكانية تقديم رقم دقيق لإعداد الألغام التي زرعتها الميليشات الحوثية في اليمن، مشيرا بحسب مدير البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن أمين العقيلي، إلى أن الأرقام اليوم قد تقدر بالملايين الألغام!

ولفت إلى أن الإحصاء الحقيقي لأعداد الألغام المزروعة في اليمن سيكون بعد الانتهاء من المشروع وبعدها يتم التوثيق، وقال: "قبل البدء بالعمل، الإحصاءات كلها غير دقيقة، وبالتالي فتوقعات الألغام المزروعة في اليمن أكثر بكثير من600 ألف لغم !".

وأكد القصيبي، خلال الموتمر الصحفي، قدرة المشروع على التغلب على جميع الألغام المبتكرة من قبل المليشيات المسلحة، وكذلك العبوات الناسفة، مشيرًا إلى أن المشروع يستخدم أحدث ما توصلت له التقنية والأجهزة المتطورة في نزعالألغام، ولن يواجه مشاكل مستقبلية من هذا النوع.

وأوضح القصيبي، أنه تم خلال مرحلة إعداد فرق مسام تجهيز 32 فريق للعمل داخل الأراضي اليمنية، وخمسة فرق متخصصة للتدخل السريع والعبوات الناسفة، بالإضافة للاستعانة بالوسائل الحديثة والمتطورة للكشف عن المتفجرات.

وأضاف أنه بدأ العمل بالمشروع بالشراكة مع البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، كما سيعمل المشروع على إعادة تدريب وتأهيل الفرق التابعة للبرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، ونقل الخبرات لها، وتمكينها من الاستمراريةمستقبلًا لحماية اليمن من خطر الألغام.

يذكر أن تكلفة المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" 40 مليون دولار، وسيكون المشروع لمدة عام على خمس مراحل تبدأ بالتجهيز والتدريب وإعداد الفرق الميدانية لنزع الألغام، ثم الانتشار في الميدان، ونقل الخبرة للكوادر اليمنية.

اعلان
مدير "مسام":  الألغام الحوثية المزروعة باليمن أكثر بكثير من 600 ألف وقد تقدر بالملايين!
سبق

كشف مدير المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" أسامة القصيبي، لـ"سبق" أن المشروع سيركز على الداخل اليمني فقط ولن يشمل المناطق الحدودية.

وقال "القصبي" لـ"سبق" على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالرياض، عقب حفل تدشين مشروع "مسام" بحضور المستشار بالديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعةووزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية الدكتور فلاديمير كوفشينهوف، وبحضور الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية الإنسانية: "نحاولتغطية اكبر منطقة جغرافية موحودة في اليمن" مشيرا إلى أن محافظات تعز وعدن ومأرب وصنعاء تشمل اكثر تأثيرا على السكان المحليين والمجتمع المحلي.

وحول التعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية قال: "هناك آلية وضعت لان الفرق في صنعاء تحت إشرافنا نحن مباشرة كمشروع مسام، وليست تحت إشراف الجانب اليمني"، موكدا انه "لن تحدنا صعوبات في تنفيذالمشروع".

وعن مدة المشروع أوضح "القصيبي" لـ"سبق" أنها "ستكون لمدة عام لا تشمل مدة التجهيز، والتي تم الانتهاء منها بنقل المعدات والفريق الأجنبي داخل اليمن والآليات والآن بدأت المرحلة الفعلية".

وعن إمكانية تمديد المشروع لأكثر من عام رد بالقول: "هذا الأمر ليس قراري".

واستعبد "القصيبي" إمكانية تقديم رقم دقيق لإعداد الألغام التي زرعتها الميليشات الحوثية في اليمن، مشيرا بحسب مدير البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن أمين العقيلي، إلى أن الأرقام اليوم قد تقدر بالملايين الألغام!

ولفت إلى أن الإحصاء الحقيقي لأعداد الألغام المزروعة في اليمن سيكون بعد الانتهاء من المشروع وبعدها يتم التوثيق، وقال: "قبل البدء بالعمل، الإحصاءات كلها غير دقيقة، وبالتالي فتوقعات الألغام المزروعة في اليمن أكثر بكثير من600 ألف لغم !".

وأكد القصيبي، خلال الموتمر الصحفي، قدرة المشروع على التغلب على جميع الألغام المبتكرة من قبل المليشيات المسلحة، وكذلك العبوات الناسفة، مشيرًا إلى أن المشروع يستخدم أحدث ما توصلت له التقنية والأجهزة المتطورة في نزعالألغام، ولن يواجه مشاكل مستقبلية من هذا النوع.

وأوضح القصيبي، أنه تم خلال مرحلة إعداد فرق مسام تجهيز 32 فريق للعمل داخل الأراضي اليمنية، وخمسة فرق متخصصة للتدخل السريع والعبوات الناسفة، بالإضافة للاستعانة بالوسائل الحديثة والمتطورة للكشف عن المتفجرات.

وأضاف أنه بدأ العمل بالمشروع بالشراكة مع البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، كما سيعمل المشروع على إعادة تدريب وتأهيل الفرق التابعة للبرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، ونقل الخبرات لها، وتمكينها من الاستمراريةمستقبلًا لحماية اليمن من خطر الألغام.

يذكر أن تكلفة المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" 40 مليون دولار، وسيكون المشروع لمدة عام على خمس مراحل تبدأ بالتجهيز والتدريب وإعداد الفرق الميدانية لنزع الألغام، ثم الانتشار في الميدان، ونقل الخبرة للكوادر اليمنية.

25 يونيو 2018 - 11 شوّال 1439
07:27 PM

مدير "مسام":  الألغام الحوثية المزروعة باليمن أكثر بكثير من 600 ألف وقد تقدر بالملايين!

قال لـ"سبق": المشروع يستخدم أحدث ما توصلت له التقنية والأجهزة المتطورة

A A A
1
7,321

كشف مدير المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" أسامة القصيبي، لـ"سبق" أن المشروع سيركز على الداخل اليمني فقط ولن يشمل المناطق الحدودية.

وقال "القصبي" لـ"سبق" على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالرياض، عقب حفل تدشين مشروع "مسام" بحضور المستشار بالديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعةووزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية الدكتور فلاديمير كوفشينهوف، وبحضور الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية الإنسانية: "نحاولتغطية اكبر منطقة جغرافية موحودة في اليمن" مشيرا إلى أن محافظات تعز وعدن ومأرب وصنعاء تشمل اكثر تأثيرا على السكان المحليين والمجتمع المحلي.

وحول التعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية قال: "هناك آلية وضعت لان الفرق في صنعاء تحت إشرافنا نحن مباشرة كمشروع مسام، وليست تحت إشراف الجانب اليمني"، موكدا انه "لن تحدنا صعوبات في تنفيذالمشروع".

وعن مدة المشروع أوضح "القصيبي" لـ"سبق" أنها "ستكون لمدة عام لا تشمل مدة التجهيز، والتي تم الانتهاء منها بنقل المعدات والفريق الأجنبي داخل اليمن والآليات والآن بدأت المرحلة الفعلية".

وعن إمكانية تمديد المشروع لأكثر من عام رد بالقول: "هذا الأمر ليس قراري".

واستعبد "القصيبي" إمكانية تقديم رقم دقيق لإعداد الألغام التي زرعتها الميليشات الحوثية في اليمن، مشيرا بحسب مدير البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن أمين العقيلي، إلى أن الأرقام اليوم قد تقدر بالملايين الألغام!

ولفت إلى أن الإحصاء الحقيقي لأعداد الألغام المزروعة في اليمن سيكون بعد الانتهاء من المشروع وبعدها يتم التوثيق، وقال: "قبل البدء بالعمل، الإحصاءات كلها غير دقيقة، وبالتالي فتوقعات الألغام المزروعة في اليمن أكثر بكثير من600 ألف لغم !".

وأكد القصيبي، خلال الموتمر الصحفي، قدرة المشروع على التغلب على جميع الألغام المبتكرة من قبل المليشيات المسلحة، وكذلك العبوات الناسفة، مشيرًا إلى أن المشروع يستخدم أحدث ما توصلت له التقنية والأجهزة المتطورة في نزعالألغام، ولن يواجه مشاكل مستقبلية من هذا النوع.

وأوضح القصيبي، أنه تم خلال مرحلة إعداد فرق مسام تجهيز 32 فريق للعمل داخل الأراضي اليمنية، وخمسة فرق متخصصة للتدخل السريع والعبوات الناسفة، بالإضافة للاستعانة بالوسائل الحديثة والمتطورة للكشف عن المتفجرات.

وأضاف أنه بدأ العمل بالمشروع بالشراكة مع البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، كما سيعمل المشروع على إعادة تدريب وتأهيل الفرق التابعة للبرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، ونقل الخبرات لها، وتمكينها من الاستمراريةمستقبلًا لحماية اليمن من خطر الألغام.

يذكر أن تكلفة المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" 40 مليون دولار، وسيكون المشروع لمدة عام على خمس مراحل تبدأ بالتجهيز والتدريب وإعداد الفرق الميدانية لنزع الألغام، ثم الانتشار في الميدان، ونقل الخبرة للكوادر اليمنية.