بعد فيديو ملاحقة طفليْن.. مستشار أسري ينصح برفع الوعي الأمني لدى الأبناء

أشاد بتصرف الطفليْن لحماية نفسيهما من المجرم داعيًا للاستفادة من هذه الواقعة

يظل دور الأسرة في المجتمع، اللبنة الأولى ويقع عليها الجزء الأكبر والأهم في تربية الأبناء والنشء ورفع الوعي لديهم لحمايتهم من المخاطر والتصرفات الغير أخلاقية.


وقد أعاد مقطع الفيديو المتداول مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ظهر فيه جانٍ يلاحق طفليْن وهو يحمل آله حادّة، محاولاً الإمساك بأحدهما في أحد الشوارع، مخاوف الأباء والأمهات من تعرض أبنائهم للتحرش والابتزاز، مطالبين بوضع حد لهذه التصرفات وفرض العقوبات على مرتكبيها، وذلك في سبيل الحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمعات.


من جهته، طالب عبر "سبق" المستشار الأسري سعد العمري، بضرورة رفع الوعي الأمني لدى الطلاب من خلال المدارس والمؤسسات الحكومية وغيرها، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية لم تعد وحدها هي المسؤولة عن الأمن، رغم أنه يقع عليها الجزء الأكبر في ظل تزايد الجريمة وتعاطي المخدرات، وتنوع الجريمة ومصادرها.


وأكد على أن الأسرة يقع على عاتقها جزء هام في التربية والنشء ورفع الوعي، وهي شريك رئيس مع الجهات الأمنية والتعليمية كافة.


ولفت "العمري" إلى أن دور الوالدين في تربية وتعليم الأبناء يتطلب منهم كيفية حمايتهم من المخاطر، وتعليمهم التصرف السليم في حال وقوع الحدث أو الجريمة.


وعلَّق على مقطع الفيديو الأخير بقوله: "لو تأملنا الحدثيْن اللذيْن كان من الواضح أن الإحساس لديهما بوجود خطر إذ لم يقتربا من السيارة، وقد حاولا الوصول السريع للمنزل سواء كان منزلهما المنازل المجاورة ممن يتوقعان أنه مكان آمن لحمايتهما، والتصرف السليم بالهرب وترك ما يمتلكان لإنقاذ نفسيها من كارثة محققة، يعود ذلك إلى إرادة الله قبل كل شيء، ثم دور الأسرة في تثقيف وتعليم الأبناء التصرف السليم وعدم السماع والانقياد أو الاقتراب لمثل هذا المجرم".


وطالب المجتمع كافة بالاستفادة من هذه الواقعة ورفع الوعي لدى الأسرة، ولا يقتصر الدور على الأسرة فقط بل المؤسسات التعليمية والقطاع الثالث والخاص ومما لا شك فيه الجهات الحكومية ذات الصلة المباشرة بالأمن والحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمعات.


يُشار إلى أن الأجهزة الأمنية تتحرّى عن المجرم؛ الذي ظهر في مقطع الفيديو بعد رصده من خلال أجهزة المراقبة المنزلية، وينتظر أن يتم الإطاحة به في وقتٍ لاحق.

اعلان
بعد فيديو ملاحقة طفليْن.. مستشار أسري ينصح برفع الوعي الأمني لدى الأبناء
سبق

يظل دور الأسرة في المجتمع، اللبنة الأولى ويقع عليها الجزء الأكبر والأهم في تربية الأبناء والنشء ورفع الوعي لديهم لحمايتهم من المخاطر والتصرفات الغير أخلاقية.


وقد أعاد مقطع الفيديو المتداول مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ظهر فيه جانٍ يلاحق طفليْن وهو يحمل آله حادّة، محاولاً الإمساك بأحدهما في أحد الشوارع، مخاوف الأباء والأمهات من تعرض أبنائهم للتحرش والابتزاز، مطالبين بوضع حد لهذه التصرفات وفرض العقوبات على مرتكبيها، وذلك في سبيل الحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمعات.


من جهته، طالب عبر "سبق" المستشار الأسري سعد العمري، بضرورة رفع الوعي الأمني لدى الطلاب من خلال المدارس والمؤسسات الحكومية وغيرها، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية لم تعد وحدها هي المسؤولة عن الأمن، رغم أنه يقع عليها الجزء الأكبر في ظل تزايد الجريمة وتعاطي المخدرات، وتنوع الجريمة ومصادرها.


وأكد على أن الأسرة يقع على عاتقها جزء هام في التربية والنشء ورفع الوعي، وهي شريك رئيس مع الجهات الأمنية والتعليمية كافة.


ولفت "العمري" إلى أن دور الوالدين في تربية وتعليم الأبناء يتطلب منهم كيفية حمايتهم من المخاطر، وتعليمهم التصرف السليم في حال وقوع الحدث أو الجريمة.


وعلَّق على مقطع الفيديو الأخير بقوله: "لو تأملنا الحدثيْن اللذيْن كان من الواضح أن الإحساس لديهما بوجود خطر إذ لم يقتربا من السيارة، وقد حاولا الوصول السريع للمنزل سواء كان منزلهما المنازل المجاورة ممن يتوقعان أنه مكان آمن لحمايتهما، والتصرف السليم بالهرب وترك ما يمتلكان لإنقاذ نفسيها من كارثة محققة، يعود ذلك إلى إرادة الله قبل كل شيء، ثم دور الأسرة في تثقيف وتعليم الأبناء التصرف السليم وعدم السماع والانقياد أو الاقتراب لمثل هذا المجرم".


وطالب المجتمع كافة بالاستفادة من هذه الواقعة ورفع الوعي لدى الأسرة، ولا يقتصر الدور على الأسرة فقط بل المؤسسات التعليمية والقطاع الثالث والخاص ومما لا شك فيه الجهات الحكومية ذات الصلة المباشرة بالأمن والحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمعات.


يُشار إلى أن الأجهزة الأمنية تتحرّى عن المجرم؛ الذي ظهر في مقطع الفيديو بعد رصده من خلال أجهزة المراقبة المنزلية، وينتظر أن يتم الإطاحة به في وقتٍ لاحق.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
09:47 PM

بعد فيديو ملاحقة طفليْن.. مستشار أسري ينصح برفع الوعي الأمني لدى الأبناء

أشاد بتصرف الطفليْن لحماية نفسيهما من المجرم داعيًا للاستفادة من هذه الواقعة

A A A
17
50,039

يظل دور الأسرة في المجتمع، اللبنة الأولى ويقع عليها الجزء الأكبر والأهم في تربية الأبناء والنشء ورفع الوعي لديهم لحمايتهم من المخاطر والتصرفات الغير أخلاقية.


وقد أعاد مقطع الفيديو المتداول مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ظهر فيه جانٍ يلاحق طفليْن وهو يحمل آله حادّة، محاولاً الإمساك بأحدهما في أحد الشوارع، مخاوف الأباء والأمهات من تعرض أبنائهم للتحرش والابتزاز، مطالبين بوضع حد لهذه التصرفات وفرض العقوبات على مرتكبيها، وذلك في سبيل الحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمعات.


من جهته، طالب عبر "سبق" المستشار الأسري سعد العمري، بضرورة رفع الوعي الأمني لدى الطلاب من خلال المدارس والمؤسسات الحكومية وغيرها، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية لم تعد وحدها هي المسؤولة عن الأمن، رغم أنه يقع عليها الجزء الأكبر في ظل تزايد الجريمة وتعاطي المخدرات، وتنوع الجريمة ومصادرها.


وأكد على أن الأسرة يقع على عاتقها جزء هام في التربية والنشء ورفع الوعي، وهي شريك رئيس مع الجهات الأمنية والتعليمية كافة.


ولفت "العمري" إلى أن دور الوالدين في تربية وتعليم الأبناء يتطلب منهم كيفية حمايتهم من المخاطر، وتعليمهم التصرف السليم في حال وقوع الحدث أو الجريمة.


وعلَّق على مقطع الفيديو الأخير بقوله: "لو تأملنا الحدثيْن اللذيْن كان من الواضح أن الإحساس لديهما بوجود خطر إذ لم يقتربا من السيارة، وقد حاولا الوصول السريع للمنزل سواء كان منزلهما المنازل المجاورة ممن يتوقعان أنه مكان آمن لحمايتهما، والتصرف السليم بالهرب وترك ما يمتلكان لإنقاذ نفسيها من كارثة محققة، يعود ذلك إلى إرادة الله قبل كل شيء، ثم دور الأسرة في تثقيف وتعليم الأبناء التصرف السليم وعدم السماع والانقياد أو الاقتراب لمثل هذا المجرم".


وطالب المجتمع كافة بالاستفادة من هذه الواقعة ورفع الوعي لدى الأسرة، ولا يقتصر الدور على الأسرة فقط بل المؤسسات التعليمية والقطاع الثالث والخاص ومما لا شك فيه الجهات الحكومية ذات الصلة المباشرة بالأمن والحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمعات.


يُشار إلى أن الأجهزة الأمنية تتحرّى عن المجرم؛ الذي ظهر في مقطع الفيديو بعد رصده من خلال أجهزة المراقبة المنزلية، وينتظر أن يتم الإطاحة به في وقتٍ لاحق.