قصة العم ماجد وصناعة المفاتيح ..فكرة بدأت من الكويت ونُفذت بالأفلاج

قال لـ"سبق": أفرق بين ثلاثمائة نوع منها بالنظرة الأولى وهي بيد الزبون

كشف أقدم صاحب محل مفاتيح في الأفلاج أسرار أربعة عقود في مهنة قص المفاتيح وفكرة فتح المحل التي بدأت من الكويت ونفذها في الأفلاج قبل حوالي 40 عاماً، مبيناً قدرته على التفرقة بين أكثر من ثلاثمائة مفتاح من مختلف الأصناف والأنواع .

بداية الفكرة

وقال المواطن صالح ماجد الماجد لـ" سبق": بدأت في مهنة قص المفاتيح قبل حوالي 39 سنة حيث بدأت الفكرة أثناء ذهابي في رحلة لدولة الكويت الشقيقة مطلع الثمانينات فكنت بالصدفة في أحد محلات صناعة المفاتيح لأخذ نسخة مفتاح سيارتي "الوانيت" فأعجبت في أحد مكائن القص بعدها قررت عند رجوعي للأفلاج فتح محل قص مفاتيح .

وأضاف: وفور عودتي للأفلاج افتتحت محلا وقمت بشراء ماكينة كلفتني حوالي عشرة آلاف ريال، وكانت أول ماكينة أوتوماتيكية في الأفلاج واستمررت عدة سنوات بعدها توقفت وانتقلت لمدينة الرياض ثم عدت لمزاولة مهنتي السابقة بعد رجوعي للأفلاج .

وتابع : هناك مئات الأصناف من المفاتيح ولدي الآن في المحل أكثر من ثلاثمائة نوع أفرق بينها، فمن أول نظرة للمفتاح في يد الزبون أعرف من أي صنف وهل هو موجود لدي بالمحل أو لا ، فإما قمت بالنسخ له اذا كان متوفرا أو أبلغته بعدم توفره من مجرد نظري ، ومن أصعب المفاتيح الإلكترونية في الوقت الحالي.

المشتبه بهم

وأردف: لدي بالمحل مفاتيح عمرها حوالي أربعة عقود من الزمن ولم تعد تستعمل لأي مركبة لأن تلك المركبات لم تعد تتواجد.

وقال: العمل في هذا المجال ليس بالسهل فيحتاج الشخص المبتدئ إلى اكتساب خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات حتى يتمكّن من إتقان الشغل، وكذلك يجب أن يكون العامل في هذا المجال يمتلك الدراية والمعرفة الجيدة فأنا في حالة الاشتباه في بعض الأشخاص من يرغب في استخراج نسخة على مفاتيح أعتذر منه بطريقة ودية بأن المفتاح لا يوجد له نوع لدي بالمحل .

قصة طريفة

وأضاف: من القصص التي مرت علي خلال عملي في هذا المجال أنا لا أخرج من أجل فتح بيت أو سيارة وعند قدوم لي بعض الأشخاص بغرض الخروج لفتح سيارته أعتذر، وفي أحد المرات قدم لدي مواطن فقد مفاتيح سيارته بأحد مراكز المحافظة وطلب مني الخروج معه فاعتذرت عن ذلك وأبلغته أن مفتاحه المفقود قد يكون فقد في أحد مغاسل بيته وأعطيته علاق ملابس للبحث عنه وبعد رجوعه للبيت والبحث عن المفتاح عثر عليه .

وتابع : إرشادي له بالبحث عن المفتاح في المغسلة جاءت نتيجة كثرة الأشخاص الذين يأتون لدي ويطلبون مني الخروج معهم نتيجة فقدانهم مفاتيحهم وبعد البحث يجدونها في أماكن بمنزلهم ومنها المغاسل ، ما دفعني لإرشاد ذلك المواطن.

وأردف أما القصة الأخرى حيث تفاجأت في أحد الأيام بدخول أشخاص عليّ داخل المحل وكان بينهم تحد أحدهم يقول أن لدى كل محل مقص مفاتيح أي مفتاح خفي يفتح كافة السيارات والبيوت فأقنعتهم أن كل مهنة ولها ضوابطها وحدودها في خصوصيات الآخرين فلا يمكن أن يسمح بوجود مفتاح يمكّن أي شخص بفتح البيوت وتشغيل جميع السيارات.

دعوة الشباب للعمل

واختتم حديثه موجها دعوة لشباب الوطن بضرورة العمل وكسب الرزق الحلال باليد والاستفادة من خيرات بلادنا المباركة وترك الملهيات ومتابعة القنوات في الاستراحات، مشيراً إلى أن المكاسب المادية في الأعمال الخاصة مربحة جداً، مؤكداً أن من يفتح أي مشروع تجاري ويسلمه للوافد الأجنبي فهذا قد ضيع ماله وخسر حلاله ، فالمشاريع التجارية بالمتابعة ووقوف صاحبها عليها بشكل دائم ولا يتركه للعمالة تديره .

اعلان
قصة العم ماجد وصناعة المفاتيح ..فكرة بدأت من الكويت ونُفذت بالأفلاج
سبق

كشف أقدم صاحب محل مفاتيح في الأفلاج أسرار أربعة عقود في مهنة قص المفاتيح وفكرة فتح المحل التي بدأت من الكويت ونفذها في الأفلاج قبل حوالي 40 عاماً، مبيناً قدرته على التفرقة بين أكثر من ثلاثمائة مفتاح من مختلف الأصناف والأنواع .

بداية الفكرة

وقال المواطن صالح ماجد الماجد لـ" سبق": بدأت في مهنة قص المفاتيح قبل حوالي 39 سنة حيث بدأت الفكرة أثناء ذهابي في رحلة لدولة الكويت الشقيقة مطلع الثمانينات فكنت بالصدفة في أحد محلات صناعة المفاتيح لأخذ نسخة مفتاح سيارتي "الوانيت" فأعجبت في أحد مكائن القص بعدها قررت عند رجوعي للأفلاج فتح محل قص مفاتيح .

وأضاف: وفور عودتي للأفلاج افتتحت محلا وقمت بشراء ماكينة كلفتني حوالي عشرة آلاف ريال، وكانت أول ماكينة أوتوماتيكية في الأفلاج واستمررت عدة سنوات بعدها توقفت وانتقلت لمدينة الرياض ثم عدت لمزاولة مهنتي السابقة بعد رجوعي للأفلاج .

وتابع : هناك مئات الأصناف من المفاتيح ولدي الآن في المحل أكثر من ثلاثمائة نوع أفرق بينها، فمن أول نظرة للمفتاح في يد الزبون أعرف من أي صنف وهل هو موجود لدي بالمحل أو لا ، فإما قمت بالنسخ له اذا كان متوفرا أو أبلغته بعدم توفره من مجرد نظري ، ومن أصعب المفاتيح الإلكترونية في الوقت الحالي.

المشتبه بهم

وأردف: لدي بالمحل مفاتيح عمرها حوالي أربعة عقود من الزمن ولم تعد تستعمل لأي مركبة لأن تلك المركبات لم تعد تتواجد.

وقال: العمل في هذا المجال ليس بالسهل فيحتاج الشخص المبتدئ إلى اكتساب خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات حتى يتمكّن من إتقان الشغل، وكذلك يجب أن يكون العامل في هذا المجال يمتلك الدراية والمعرفة الجيدة فأنا في حالة الاشتباه في بعض الأشخاص من يرغب في استخراج نسخة على مفاتيح أعتذر منه بطريقة ودية بأن المفتاح لا يوجد له نوع لدي بالمحل .

قصة طريفة

وأضاف: من القصص التي مرت علي خلال عملي في هذا المجال أنا لا أخرج من أجل فتح بيت أو سيارة وعند قدوم لي بعض الأشخاص بغرض الخروج لفتح سيارته أعتذر، وفي أحد المرات قدم لدي مواطن فقد مفاتيح سيارته بأحد مراكز المحافظة وطلب مني الخروج معه فاعتذرت عن ذلك وأبلغته أن مفتاحه المفقود قد يكون فقد في أحد مغاسل بيته وأعطيته علاق ملابس للبحث عنه وبعد رجوعه للبيت والبحث عن المفتاح عثر عليه .

وتابع : إرشادي له بالبحث عن المفتاح في المغسلة جاءت نتيجة كثرة الأشخاص الذين يأتون لدي ويطلبون مني الخروج معهم نتيجة فقدانهم مفاتيحهم وبعد البحث يجدونها في أماكن بمنزلهم ومنها المغاسل ، ما دفعني لإرشاد ذلك المواطن.

وأردف أما القصة الأخرى حيث تفاجأت في أحد الأيام بدخول أشخاص عليّ داخل المحل وكان بينهم تحد أحدهم يقول أن لدى كل محل مقص مفاتيح أي مفتاح خفي يفتح كافة السيارات والبيوت فأقنعتهم أن كل مهنة ولها ضوابطها وحدودها في خصوصيات الآخرين فلا يمكن أن يسمح بوجود مفتاح يمكّن أي شخص بفتح البيوت وتشغيل جميع السيارات.

دعوة الشباب للعمل

واختتم حديثه موجها دعوة لشباب الوطن بضرورة العمل وكسب الرزق الحلال باليد والاستفادة من خيرات بلادنا المباركة وترك الملهيات ومتابعة القنوات في الاستراحات، مشيراً إلى أن المكاسب المادية في الأعمال الخاصة مربحة جداً، مؤكداً أن من يفتح أي مشروع تجاري ويسلمه للوافد الأجنبي فهذا قد ضيع ماله وخسر حلاله ، فالمشاريع التجارية بالمتابعة ووقوف صاحبها عليها بشكل دائم ولا يتركه للعمالة تديره .

08 فبراير 2018 - 22 جمادى الأول 1439
02:36 PM
اخر تعديل
23 مارس 2018 - 6 رجب 1439
05:24 PM

قصة العم ماجد وصناعة المفاتيح ..فكرة بدأت من الكويت ونُفذت بالأفلاج

قال لـ"سبق": أفرق بين ثلاثمائة نوع منها بالنظرة الأولى وهي بيد الزبون

A A A
4
16,227

كشف أقدم صاحب محل مفاتيح في الأفلاج أسرار أربعة عقود في مهنة قص المفاتيح وفكرة فتح المحل التي بدأت من الكويت ونفذها في الأفلاج قبل حوالي 40 عاماً، مبيناً قدرته على التفرقة بين أكثر من ثلاثمائة مفتاح من مختلف الأصناف والأنواع .

بداية الفكرة

وقال المواطن صالح ماجد الماجد لـ" سبق": بدأت في مهنة قص المفاتيح قبل حوالي 39 سنة حيث بدأت الفكرة أثناء ذهابي في رحلة لدولة الكويت الشقيقة مطلع الثمانينات فكنت بالصدفة في أحد محلات صناعة المفاتيح لأخذ نسخة مفتاح سيارتي "الوانيت" فأعجبت في أحد مكائن القص بعدها قررت عند رجوعي للأفلاج فتح محل قص مفاتيح .

وأضاف: وفور عودتي للأفلاج افتتحت محلا وقمت بشراء ماكينة كلفتني حوالي عشرة آلاف ريال، وكانت أول ماكينة أوتوماتيكية في الأفلاج واستمررت عدة سنوات بعدها توقفت وانتقلت لمدينة الرياض ثم عدت لمزاولة مهنتي السابقة بعد رجوعي للأفلاج .

وتابع : هناك مئات الأصناف من المفاتيح ولدي الآن في المحل أكثر من ثلاثمائة نوع أفرق بينها، فمن أول نظرة للمفتاح في يد الزبون أعرف من أي صنف وهل هو موجود لدي بالمحل أو لا ، فإما قمت بالنسخ له اذا كان متوفرا أو أبلغته بعدم توفره من مجرد نظري ، ومن أصعب المفاتيح الإلكترونية في الوقت الحالي.

المشتبه بهم

وأردف: لدي بالمحل مفاتيح عمرها حوالي أربعة عقود من الزمن ولم تعد تستعمل لأي مركبة لأن تلك المركبات لم تعد تتواجد.

وقال: العمل في هذا المجال ليس بالسهل فيحتاج الشخص المبتدئ إلى اكتساب خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات حتى يتمكّن من إتقان الشغل، وكذلك يجب أن يكون العامل في هذا المجال يمتلك الدراية والمعرفة الجيدة فأنا في حالة الاشتباه في بعض الأشخاص من يرغب في استخراج نسخة على مفاتيح أعتذر منه بطريقة ودية بأن المفتاح لا يوجد له نوع لدي بالمحل .

قصة طريفة

وأضاف: من القصص التي مرت علي خلال عملي في هذا المجال أنا لا أخرج من أجل فتح بيت أو سيارة وعند قدوم لي بعض الأشخاص بغرض الخروج لفتح سيارته أعتذر، وفي أحد المرات قدم لدي مواطن فقد مفاتيح سيارته بأحد مراكز المحافظة وطلب مني الخروج معه فاعتذرت عن ذلك وأبلغته أن مفتاحه المفقود قد يكون فقد في أحد مغاسل بيته وأعطيته علاق ملابس للبحث عنه وبعد رجوعه للبيت والبحث عن المفتاح عثر عليه .

وتابع : إرشادي له بالبحث عن المفتاح في المغسلة جاءت نتيجة كثرة الأشخاص الذين يأتون لدي ويطلبون مني الخروج معهم نتيجة فقدانهم مفاتيحهم وبعد البحث يجدونها في أماكن بمنزلهم ومنها المغاسل ، ما دفعني لإرشاد ذلك المواطن.

وأردف أما القصة الأخرى حيث تفاجأت في أحد الأيام بدخول أشخاص عليّ داخل المحل وكان بينهم تحد أحدهم يقول أن لدى كل محل مقص مفاتيح أي مفتاح خفي يفتح كافة السيارات والبيوت فأقنعتهم أن كل مهنة ولها ضوابطها وحدودها في خصوصيات الآخرين فلا يمكن أن يسمح بوجود مفتاح يمكّن أي شخص بفتح البيوت وتشغيل جميع السيارات.

دعوة الشباب للعمل

واختتم حديثه موجها دعوة لشباب الوطن بضرورة العمل وكسب الرزق الحلال باليد والاستفادة من خيرات بلادنا المباركة وترك الملهيات ومتابعة القنوات في الاستراحات، مشيراً إلى أن المكاسب المادية في الأعمال الخاصة مربحة جداً، مؤكداً أن من يفتح أي مشروع تجاري ويسلمه للوافد الأجنبي فهذا قد ضيع ماله وخسر حلاله ، فالمشاريع التجارية بالمتابعة ووقوف صاحبها عليها بشكل دائم ولا يتركه للعمالة تديره .