"نظام غذائي مقترح في رمضان" يقدمه استشاري.. هنا مقياس الصحة والتحذيرات

أكد "الراجحي" عبر #صحتك_في_رمضان39 أن الشهر الفضيل فرصة ثمينة للتقييم

أكد استشاري طب السمنة والأسرة بمدينة الملك فهد الطبية الدكتور صالح الراجحي، أن رمضان فرصةٌ ثمينة لتقييم الوضع الصحي للفرد وتغييره للأفضل، على مستوى الصحة النفسية والعاطفية والجسدية والعقلية.

وحول العادات الغذائية للمجتمع في رمضان؛ أوضح "الراجحي" لزاوية "سبق" #صحتك_في_رمضان39، أن عموم الناس يمليون في الأكل إلى الأطباق ذات الإعداد السهل والدسم، وأغلب الأمراض تأتي من هذا النوع من الأغذية؛ مشدداً على أن الغذاء في رمضان يجب أن يكون بسيطاً، وألا تكون كميته عالية؛ إلا السوائل؛ باستثناء من لديه محظور طبي في الإفراط في تناولها كمرضى فشل القلب أو من لديه مشاكل في الكلى؛ داعياً إلى تناول الخضار والفواكه والبروتينات بأنواعها وزيت الزيتون، أو الدهون الطبيعية الكاملة، وقليل من المشبع مثل الزبدة أو السمن أو إلية الخروف وسنام الإبل؛ معتبراً أن أفضلها جميعاً هو زيت الزيتون.

وقال: "يقسم الطعام إلى قسمين: الأطعمة التي تزيد الوزن ونسبة السكر والدهون بسرعة؛ مما يؤدي إلى التعرض للأمراض بسرعة؛ أما النوع الثاني فيصنف بالخضار والفواكه والبروتينات الكاملة والمكسرات والبقوليات، وبناءً على نوع الطعام الذي يتناوله الفرد، ننظر طبياً لمؤشرات جسمه؛ فإذا صام بشكل جيد وركّز على هذه الأطعمة بكميات قليلة حسب حاجة جسمه؛ ستكون مؤشرات الالتهاب العام للزهايمر وأمراض القلب والجلطات ومؤشر احتمالات السرطان وغيره من الأمراض كالسكري، تتحسن وتستطيع قياسها".

وأضاف: "أي نوع من أنواع النشاط الرياضي أو الحركة الرياضية ضروية في رمضان؛ خصوصاً لكبار السن؛ فتفادي النشاط يتسبب في التعرض للأمراض مثل السكري والضغط وآلام الظهر وهشاشة العظام والاكتئاب، وأبرز هذه الرياضات المشي في أي وقت سواءً قبل الفطور أو بعده، ويفضّل ساعة إلى ساعتين ما بين 5 إلى 10 كيلومترات"؛ مطالباً بالاستمرار في اتباع هذا النمط طوال أيام السنة وليس في رمضان فحسب؛ كون التغيير المستمر تكون نتائجه مستمرة، والمؤقت تكون نتائجه مؤقتة".

وحذّر من الإفراط في تناول المقليات؛ خصوصاً إذا ما كان الزيت يتأكسد، والذي قد يسبب أمراضاً كثيرة من ضمنها السرطان، كما أن القلي بحد ذاته يرفع معدل السعرات الحرارية في المادة المقلية بشكل عالٍ جداً؛ فيما شدد على تلافي المشروبات المضاف إليها المواد الصبغية والسكر، مثل مشروبات الفواكه المركزة، والغازيات، والعصائر المصنّعة؛ لافتاً إلى أنه حتى العصائر الطبيعية تُعتبر ذات نسبة سكر عالية، والأفضل استبدالها بشرب مطحون الفواكه؛ كونه غنياً بالألياف الطبيعية".

وقدّم "الراجحي" نظاماً غذائياً مقترحاً في رمضان، وقال: "بعد أذان المغرب يفضل الابتداء بتمرة إلى ثلاث تمرات مع كوب ماء دافئ وفنجان قهوة، وبعد الصلاة شوربة خفيفة، ويفضل أن تحتوي على بروتين إما عدس أو لحم أو دجاج أو سمك، 2- 3 حبات سمبوسة بالفرن ملفوف بعجينة بر، وبعد التراويح سلطة مع أي نوع من البروتين مع نوع من الفاكهة؛ أما السحور فيجب أن يحتوي على بروتين كونه ينظّم مستوى السكر في الدم مع الخضار والفواكه".

صحتك في رمضان 39هـ صحتك في رمضان
اعلان
"نظام غذائي مقترح في رمضان" يقدمه استشاري.. هنا مقياس الصحة والتحذيرات
سبق

أكد استشاري طب السمنة والأسرة بمدينة الملك فهد الطبية الدكتور صالح الراجحي، أن رمضان فرصةٌ ثمينة لتقييم الوضع الصحي للفرد وتغييره للأفضل، على مستوى الصحة النفسية والعاطفية والجسدية والعقلية.

وحول العادات الغذائية للمجتمع في رمضان؛ أوضح "الراجحي" لزاوية "سبق" #صحتك_في_رمضان39، أن عموم الناس يمليون في الأكل إلى الأطباق ذات الإعداد السهل والدسم، وأغلب الأمراض تأتي من هذا النوع من الأغذية؛ مشدداً على أن الغذاء في رمضان يجب أن يكون بسيطاً، وألا تكون كميته عالية؛ إلا السوائل؛ باستثناء من لديه محظور طبي في الإفراط في تناولها كمرضى فشل القلب أو من لديه مشاكل في الكلى؛ داعياً إلى تناول الخضار والفواكه والبروتينات بأنواعها وزيت الزيتون، أو الدهون الطبيعية الكاملة، وقليل من المشبع مثل الزبدة أو السمن أو إلية الخروف وسنام الإبل؛ معتبراً أن أفضلها جميعاً هو زيت الزيتون.

وقال: "يقسم الطعام إلى قسمين: الأطعمة التي تزيد الوزن ونسبة السكر والدهون بسرعة؛ مما يؤدي إلى التعرض للأمراض بسرعة؛ أما النوع الثاني فيصنف بالخضار والفواكه والبروتينات الكاملة والمكسرات والبقوليات، وبناءً على نوع الطعام الذي يتناوله الفرد، ننظر طبياً لمؤشرات جسمه؛ فإذا صام بشكل جيد وركّز على هذه الأطعمة بكميات قليلة حسب حاجة جسمه؛ ستكون مؤشرات الالتهاب العام للزهايمر وأمراض القلب والجلطات ومؤشر احتمالات السرطان وغيره من الأمراض كالسكري، تتحسن وتستطيع قياسها".

وأضاف: "أي نوع من أنواع النشاط الرياضي أو الحركة الرياضية ضروية في رمضان؛ خصوصاً لكبار السن؛ فتفادي النشاط يتسبب في التعرض للأمراض مثل السكري والضغط وآلام الظهر وهشاشة العظام والاكتئاب، وأبرز هذه الرياضات المشي في أي وقت سواءً قبل الفطور أو بعده، ويفضّل ساعة إلى ساعتين ما بين 5 إلى 10 كيلومترات"؛ مطالباً بالاستمرار في اتباع هذا النمط طوال أيام السنة وليس في رمضان فحسب؛ كون التغيير المستمر تكون نتائجه مستمرة، والمؤقت تكون نتائجه مؤقتة".

وحذّر من الإفراط في تناول المقليات؛ خصوصاً إذا ما كان الزيت يتأكسد، والذي قد يسبب أمراضاً كثيرة من ضمنها السرطان، كما أن القلي بحد ذاته يرفع معدل السعرات الحرارية في المادة المقلية بشكل عالٍ جداً؛ فيما شدد على تلافي المشروبات المضاف إليها المواد الصبغية والسكر، مثل مشروبات الفواكه المركزة، والغازيات، والعصائر المصنّعة؛ لافتاً إلى أنه حتى العصائر الطبيعية تُعتبر ذات نسبة سكر عالية، والأفضل استبدالها بشرب مطحون الفواكه؛ كونه غنياً بالألياف الطبيعية".

وقدّم "الراجحي" نظاماً غذائياً مقترحاً في رمضان، وقال: "بعد أذان المغرب يفضل الابتداء بتمرة إلى ثلاث تمرات مع كوب ماء دافئ وفنجان قهوة، وبعد الصلاة شوربة خفيفة، ويفضل أن تحتوي على بروتين إما عدس أو لحم أو دجاج أو سمك، 2- 3 حبات سمبوسة بالفرن ملفوف بعجينة بر، وبعد التراويح سلطة مع أي نوع من البروتين مع نوع من الفاكهة؛ أما السحور فيجب أن يحتوي على بروتين كونه ينظّم مستوى السكر في الدم مع الخضار والفواكه".

25 مايو 2018 - 10 رمضان 1439
02:31 PM
اخر تعديل
16 أغسطس 2018 - 5 ذو الحجة 1439
11:30 PM

"نظام غذائي مقترح في رمضان" يقدمه استشاري.. هنا مقياس الصحة والتحذيرات

أكد "الراجحي" عبر #صحتك_في_رمضان39 أن الشهر الفضيل فرصة ثمينة للتقييم

A A A
3
16,262

أكد استشاري طب السمنة والأسرة بمدينة الملك فهد الطبية الدكتور صالح الراجحي، أن رمضان فرصةٌ ثمينة لتقييم الوضع الصحي للفرد وتغييره للأفضل، على مستوى الصحة النفسية والعاطفية والجسدية والعقلية.

وحول العادات الغذائية للمجتمع في رمضان؛ أوضح "الراجحي" لزاوية "سبق" #صحتك_في_رمضان39، أن عموم الناس يمليون في الأكل إلى الأطباق ذات الإعداد السهل والدسم، وأغلب الأمراض تأتي من هذا النوع من الأغذية؛ مشدداً على أن الغذاء في رمضان يجب أن يكون بسيطاً، وألا تكون كميته عالية؛ إلا السوائل؛ باستثناء من لديه محظور طبي في الإفراط في تناولها كمرضى فشل القلب أو من لديه مشاكل في الكلى؛ داعياً إلى تناول الخضار والفواكه والبروتينات بأنواعها وزيت الزيتون، أو الدهون الطبيعية الكاملة، وقليل من المشبع مثل الزبدة أو السمن أو إلية الخروف وسنام الإبل؛ معتبراً أن أفضلها جميعاً هو زيت الزيتون.

وقال: "يقسم الطعام إلى قسمين: الأطعمة التي تزيد الوزن ونسبة السكر والدهون بسرعة؛ مما يؤدي إلى التعرض للأمراض بسرعة؛ أما النوع الثاني فيصنف بالخضار والفواكه والبروتينات الكاملة والمكسرات والبقوليات، وبناءً على نوع الطعام الذي يتناوله الفرد، ننظر طبياً لمؤشرات جسمه؛ فإذا صام بشكل جيد وركّز على هذه الأطعمة بكميات قليلة حسب حاجة جسمه؛ ستكون مؤشرات الالتهاب العام للزهايمر وأمراض القلب والجلطات ومؤشر احتمالات السرطان وغيره من الأمراض كالسكري، تتحسن وتستطيع قياسها".

وأضاف: "أي نوع من أنواع النشاط الرياضي أو الحركة الرياضية ضروية في رمضان؛ خصوصاً لكبار السن؛ فتفادي النشاط يتسبب في التعرض للأمراض مثل السكري والضغط وآلام الظهر وهشاشة العظام والاكتئاب، وأبرز هذه الرياضات المشي في أي وقت سواءً قبل الفطور أو بعده، ويفضّل ساعة إلى ساعتين ما بين 5 إلى 10 كيلومترات"؛ مطالباً بالاستمرار في اتباع هذا النمط طوال أيام السنة وليس في رمضان فحسب؛ كون التغيير المستمر تكون نتائجه مستمرة، والمؤقت تكون نتائجه مؤقتة".

وحذّر من الإفراط في تناول المقليات؛ خصوصاً إذا ما كان الزيت يتأكسد، والذي قد يسبب أمراضاً كثيرة من ضمنها السرطان، كما أن القلي بحد ذاته يرفع معدل السعرات الحرارية في المادة المقلية بشكل عالٍ جداً؛ فيما شدد على تلافي المشروبات المضاف إليها المواد الصبغية والسكر، مثل مشروبات الفواكه المركزة، والغازيات، والعصائر المصنّعة؛ لافتاً إلى أنه حتى العصائر الطبيعية تُعتبر ذات نسبة سكر عالية، والأفضل استبدالها بشرب مطحون الفواكه؛ كونه غنياً بالألياف الطبيعية".

وقدّم "الراجحي" نظاماً غذائياً مقترحاً في رمضان، وقال: "بعد أذان المغرب يفضل الابتداء بتمرة إلى ثلاث تمرات مع كوب ماء دافئ وفنجان قهوة، وبعد الصلاة شوربة خفيفة، ويفضل أن تحتوي على بروتين إما عدس أو لحم أو دجاج أو سمك، 2- 3 حبات سمبوسة بالفرن ملفوف بعجينة بر، وبعد التراويح سلطة مع أي نوع من البروتين مع نوع من الفاكهة؛ أما السحور فيجب أن يحتوي على بروتين كونه ينظّم مستوى السكر في الدم مع الخضار والفواكه".