شكاوى لسكان 14 قرية بـ"ساحل يبه" من طريقهم الرابط بمركز القوز جنوب القنفذة

المواطنون: الصيانة المتواضعة زادت الطريق سوءًا.. وطالبوا بحل عاجل

اشتكى عددٌ من سكان 14 قرية من قرى ساحل يبه وهي (قرية السمرة، الخوالدة، الحجف، الكدسة، بني سحار، الزواهرة، المنقرة، الاشراف، خزاعة، المواجدة، المساعرة، المراحبة، الدجرية، كياد الفقهاء) سالكي الطريق لمركز القوز ببلداتهم الساحلية جنوب محافظة القنفذة، والذي يربط تلك القرى الساحلية من سوء صيانة الطريق وعدم اهتمام الجهة المشرفة عليه بما لحق به من آثار التكسير والتشققات والضرر بسياراتهم، مع أن ذلك الطريق يشهد حركة مستمرة طوال الساعة، إلا أن مستوى الصيانة المتواضعة التي يحظى بها لا يرقى للخدمات والمستوى المأمول من البلدية المشرفة على صيانة الطرق الزراعية في القرى والهجر.

وقال المواطن مفرح محمد إنه على مر السنوات الماضية لم يحظ هذا الطريق بمستوى صيانة تجعل منه طريقًا أمنًا وخاليًا من التشققات والحفر التي أصبحت سمة بارزة له في ظل تدني مستوى الاهتمام به وعشوائية صيانته، حيث يوجد عددٌ من العيوب التي لو وجدت في أي طريق في عددٍ من الأماكن لتم إغلاق هذا الطريق حتى يتم إصلاحه، ففي أحد الأماكن، وبالقرب من بلدة المناديل على الطريق يوجد هناك كسر في أحد المسارات، ومنذ فترة قاربت السنة لم يلتفت أحد إليه، لا من البلدية للاطلاع على الموقع أو الشركة المشرفة على صيانته، حيث أصبح مهددًا لتحطيم أي جزء بالسيارات في أي لحظة، أو التسبب في حوادث لا قدر الله!

وقال المواطن إبراهيم الدهاشرة بدوره: "لمدة خمس سنوات وأنا أذهب إلى عملي عبر هذا الطريق، ولا تزال المعاناة مستمرة، سواء من الحفر أو غياب اللوحات التحذيرية، كذلك عدم إصلاح الكسور الواقعة على طرف الطريق أو حتى بمنتصفه، والاكتفاء بملء الحفر بالأسفلت التي لا يطول أمدها على بضعة أشهر بسبب عدم الاهتمام وغياب الجودة في التنفيذ، بالإضافة إلى توقعه بأن العاملين يقومون بردم بعض الأماكن المكسورة بطبقة من الرمال، وتختفي عند هبوب الرياح ليتضح أماكن الشقوق في الطبقات الأسفلتية!".

وأكمل المواطن حسين آل عبدالله: "سئمنا الطبقات الأسفلتية الرقيقة التي وضعت أخيرًا، والتي زادت من سوء وضع الطريق بسبب عدم استوائها، كذلك تحولها إلى برك لتجمع المياه بموسم الأمطار".

من جانب آخر، أكد المواطن يحيى محمد العامري، أنه رفع شكاوى عدة مرات عن طريق بلدي لإصلاح الطريق أو إزالته وتغييره بطبقة جديدة؛ لأن مركبته تضررت أكثر من مرة، ولا جدوى من تلك البلاغات حيث تم إقفالها دون أي تعديل يُذكر، مطالبًا بتفعيل دور الصيانة والرقابة والإشراف على الطريق بشكل دوري، وبعد إصلاح الخلل الواقع عليه الآن، وتنفيذ ذلك، والعمل على ضمان سلامته، وإيجاد حلول عاجلة لهذا الواقع الذي يدفع ثمنها المواطن.

وطالب عددٌ من سالكي الطريق الجهات المختصة بوضع حل عاجل لذلك الطريق، وإنقاذه من عمليات الصيانة البدائية التي وصلت إلى سد التشققات بمادة بدائية زادت من رداءة وسوء الطريق، كذلك الاهتمام به وتغييره بطبقة أسفلتية جديدة بدلاً من الترقيعات غير المبررة عليه، وبدلاً من الانتظار حتى تحل الكارثة.

اعلان
شكاوى لسكان 14 قرية بـ"ساحل يبه" من طريقهم الرابط بمركز القوز جنوب القنفذة
سبق

اشتكى عددٌ من سكان 14 قرية من قرى ساحل يبه وهي (قرية السمرة، الخوالدة، الحجف، الكدسة، بني سحار، الزواهرة، المنقرة، الاشراف، خزاعة، المواجدة، المساعرة، المراحبة، الدجرية، كياد الفقهاء) سالكي الطريق لمركز القوز ببلداتهم الساحلية جنوب محافظة القنفذة، والذي يربط تلك القرى الساحلية من سوء صيانة الطريق وعدم اهتمام الجهة المشرفة عليه بما لحق به من آثار التكسير والتشققات والضرر بسياراتهم، مع أن ذلك الطريق يشهد حركة مستمرة طوال الساعة، إلا أن مستوى الصيانة المتواضعة التي يحظى بها لا يرقى للخدمات والمستوى المأمول من البلدية المشرفة على صيانة الطرق الزراعية في القرى والهجر.

وقال المواطن مفرح محمد إنه على مر السنوات الماضية لم يحظ هذا الطريق بمستوى صيانة تجعل منه طريقًا أمنًا وخاليًا من التشققات والحفر التي أصبحت سمة بارزة له في ظل تدني مستوى الاهتمام به وعشوائية صيانته، حيث يوجد عددٌ من العيوب التي لو وجدت في أي طريق في عددٍ من الأماكن لتم إغلاق هذا الطريق حتى يتم إصلاحه، ففي أحد الأماكن، وبالقرب من بلدة المناديل على الطريق يوجد هناك كسر في أحد المسارات، ومنذ فترة قاربت السنة لم يلتفت أحد إليه، لا من البلدية للاطلاع على الموقع أو الشركة المشرفة على صيانته، حيث أصبح مهددًا لتحطيم أي جزء بالسيارات في أي لحظة، أو التسبب في حوادث لا قدر الله!

وقال المواطن إبراهيم الدهاشرة بدوره: "لمدة خمس سنوات وأنا أذهب إلى عملي عبر هذا الطريق، ولا تزال المعاناة مستمرة، سواء من الحفر أو غياب اللوحات التحذيرية، كذلك عدم إصلاح الكسور الواقعة على طرف الطريق أو حتى بمنتصفه، والاكتفاء بملء الحفر بالأسفلت التي لا يطول أمدها على بضعة أشهر بسبب عدم الاهتمام وغياب الجودة في التنفيذ، بالإضافة إلى توقعه بأن العاملين يقومون بردم بعض الأماكن المكسورة بطبقة من الرمال، وتختفي عند هبوب الرياح ليتضح أماكن الشقوق في الطبقات الأسفلتية!".

وأكمل المواطن حسين آل عبدالله: "سئمنا الطبقات الأسفلتية الرقيقة التي وضعت أخيرًا، والتي زادت من سوء وضع الطريق بسبب عدم استوائها، كذلك تحولها إلى برك لتجمع المياه بموسم الأمطار".

من جانب آخر، أكد المواطن يحيى محمد العامري، أنه رفع شكاوى عدة مرات عن طريق بلدي لإصلاح الطريق أو إزالته وتغييره بطبقة جديدة؛ لأن مركبته تضررت أكثر من مرة، ولا جدوى من تلك البلاغات حيث تم إقفالها دون أي تعديل يُذكر، مطالبًا بتفعيل دور الصيانة والرقابة والإشراف على الطريق بشكل دوري، وبعد إصلاح الخلل الواقع عليه الآن، وتنفيذ ذلك، والعمل على ضمان سلامته، وإيجاد حلول عاجلة لهذا الواقع الذي يدفع ثمنها المواطن.

وطالب عددٌ من سالكي الطريق الجهات المختصة بوضع حل عاجل لذلك الطريق، وإنقاذه من عمليات الصيانة البدائية التي وصلت إلى سد التشققات بمادة بدائية زادت من رداءة وسوء الطريق، كذلك الاهتمام به وتغييره بطبقة أسفلتية جديدة بدلاً من الترقيعات غير المبررة عليه، وبدلاً من الانتظار حتى تحل الكارثة.

10 يوليو 2021 - 30 ذو القعدة 1442
11:53 PM

شكاوى لسكان 14 قرية بـ"ساحل يبه" من طريقهم الرابط بمركز القوز جنوب القنفذة

المواطنون: الصيانة المتواضعة زادت الطريق سوءًا.. وطالبوا بحل عاجل

A A A
2
3,873

اشتكى عددٌ من سكان 14 قرية من قرى ساحل يبه وهي (قرية السمرة، الخوالدة، الحجف، الكدسة، بني سحار، الزواهرة، المنقرة، الاشراف، خزاعة، المواجدة، المساعرة، المراحبة، الدجرية، كياد الفقهاء) سالكي الطريق لمركز القوز ببلداتهم الساحلية جنوب محافظة القنفذة، والذي يربط تلك القرى الساحلية من سوء صيانة الطريق وعدم اهتمام الجهة المشرفة عليه بما لحق به من آثار التكسير والتشققات والضرر بسياراتهم، مع أن ذلك الطريق يشهد حركة مستمرة طوال الساعة، إلا أن مستوى الصيانة المتواضعة التي يحظى بها لا يرقى للخدمات والمستوى المأمول من البلدية المشرفة على صيانة الطرق الزراعية في القرى والهجر.

وقال المواطن مفرح محمد إنه على مر السنوات الماضية لم يحظ هذا الطريق بمستوى صيانة تجعل منه طريقًا أمنًا وخاليًا من التشققات والحفر التي أصبحت سمة بارزة له في ظل تدني مستوى الاهتمام به وعشوائية صيانته، حيث يوجد عددٌ من العيوب التي لو وجدت في أي طريق في عددٍ من الأماكن لتم إغلاق هذا الطريق حتى يتم إصلاحه، ففي أحد الأماكن، وبالقرب من بلدة المناديل على الطريق يوجد هناك كسر في أحد المسارات، ومنذ فترة قاربت السنة لم يلتفت أحد إليه، لا من البلدية للاطلاع على الموقع أو الشركة المشرفة على صيانته، حيث أصبح مهددًا لتحطيم أي جزء بالسيارات في أي لحظة، أو التسبب في حوادث لا قدر الله!

وقال المواطن إبراهيم الدهاشرة بدوره: "لمدة خمس سنوات وأنا أذهب إلى عملي عبر هذا الطريق، ولا تزال المعاناة مستمرة، سواء من الحفر أو غياب اللوحات التحذيرية، كذلك عدم إصلاح الكسور الواقعة على طرف الطريق أو حتى بمنتصفه، والاكتفاء بملء الحفر بالأسفلت التي لا يطول أمدها على بضعة أشهر بسبب عدم الاهتمام وغياب الجودة في التنفيذ، بالإضافة إلى توقعه بأن العاملين يقومون بردم بعض الأماكن المكسورة بطبقة من الرمال، وتختفي عند هبوب الرياح ليتضح أماكن الشقوق في الطبقات الأسفلتية!".

وأكمل المواطن حسين آل عبدالله: "سئمنا الطبقات الأسفلتية الرقيقة التي وضعت أخيرًا، والتي زادت من سوء وضع الطريق بسبب عدم استوائها، كذلك تحولها إلى برك لتجمع المياه بموسم الأمطار".

من جانب آخر، أكد المواطن يحيى محمد العامري، أنه رفع شكاوى عدة مرات عن طريق بلدي لإصلاح الطريق أو إزالته وتغييره بطبقة جديدة؛ لأن مركبته تضررت أكثر من مرة، ولا جدوى من تلك البلاغات حيث تم إقفالها دون أي تعديل يُذكر، مطالبًا بتفعيل دور الصيانة والرقابة والإشراف على الطريق بشكل دوري، وبعد إصلاح الخلل الواقع عليه الآن، وتنفيذ ذلك، والعمل على ضمان سلامته، وإيجاد حلول عاجلة لهذا الواقع الذي يدفع ثمنها المواطن.

وطالب عددٌ من سالكي الطريق الجهات المختصة بوضع حل عاجل لذلك الطريق، وإنقاذه من عمليات الصيانة البدائية التي وصلت إلى سد التشققات بمادة بدائية زادت من رداءة وسوء الطريق، كذلك الاهتمام به وتغييره بطبقة أسفلتية جديدة بدلاً من الترقيعات غير المبررة عليه، وبدلاً من الانتظار حتى تحل الكارثة.