أول سعودية تترجم قصصها القصيرة إلى لغات أجنبية

تحدثت إلى "سبق" عن بداية تجربتها وطموحاتها

تمكنت الأديبة تهاني فهد آل دويهم من ترجمة عملها الجديد "جنة فى صدري" إلى اللغة الإنجليزية.

وتخصصت "تهاني" في دراسة اللغة العربية وقالت لـ"سبق" إنها تعتبر أول سعودية تترجم قصصها القصيرة جدا إلى الإنجليزية.

وأضافت: لم أجد قصصا قصيرة جداً مترجمة ولربما أكون بداية لانطلاق غيري من الأدباء والكتّاب كما أستعد لترجمة أعمال جديدة لعدة لغات أخرى.

وأردفت: بدأت الكتابة في سن 13 سنة بمجلة المدرسة المتوسطة، حيث أحبت معلمة اللغة العربية حينذاك ما أكتبه في النشاط الصفي للطالبات وشاركت في المجلة بنص أتذكر مطلعه: "أحلامنا .. خذينا لواقع الأيام".

وتابعت: لم أتسرع في إصدار كتابي الأول، حتى أضمن أن الكلمة ستبقى ولا تنسى, وقد تحقق ذلك في عبارة دونتها في كتابي وهي: "ربما نائمة وربما أحلم بالجنة الآن"، وهو من أعمالي السابقة بعنوان: "أنفاسي – خواطر". وقد طبعته ووقعته عام 2014 م بمعرض الرياض الدولي للكتاب.

وقالت "تهاني"، وهي في العقد الثالث من العمر: نجاح هذه التجربة فتح باب المحاولة لخوض تجربة أخرى نتج عنها كتابي الآخر "جنة في صدري" وهو للقصة القصيرة جداً.

وأضافت: يحتوي كتاب "جنة في صدري" على قصص قصيرة جداً وهو الفن الأدبي المكثف والمختزل والذي يسمى القصة القصيرة جداً ويرمز له بـ ق.ق.ج، ويتوهج مضمون الكتاب في أسلوبه العاطفي وبساطة الكلمة وعمقها ورمزيتها أحياناً.

وأردفت: ترجمة أعمالي الأدبية هو حلمي الذي لازمني بعد اصداري لكتابي "أنفاسي"، حيث أود أن يعرف المثقف الأجنبي ما يقال على لسان العرب حيث إن لدينا ما لدينا من ابداع وقوة كلمة وبلاغة وأدب. وأطمح في ترجمة أعمالي للغات أخرى كالفرنسية والإسبانية.

المرأة السعودية الأديبة تهاني آل دويهم ترجمة القصص للإنجليزية
اعلان
أول سعودية تترجم قصصها القصيرة إلى لغات أجنبية
سبق

تمكنت الأديبة تهاني فهد آل دويهم من ترجمة عملها الجديد "جنة فى صدري" إلى اللغة الإنجليزية.

وتخصصت "تهاني" في دراسة اللغة العربية وقالت لـ"سبق" إنها تعتبر أول سعودية تترجم قصصها القصيرة جدا إلى الإنجليزية.

وأضافت: لم أجد قصصا قصيرة جداً مترجمة ولربما أكون بداية لانطلاق غيري من الأدباء والكتّاب كما أستعد لترجمة أعمال جديدة لعدة لغات أخرى.

وأردفت: بدأت الكتابة في سن 13 سنة بمجلة المدرسة المتوسطة، حيث أحبت معلمة اللغة العربية حينذاك ما أكتبه في النشاط الصفي للطالبات وشاركت في المجلة بنص أتذكر مطلعه: "أحلامنا .. خذينا لواقع الأيام".

وتابعت: لم أتسرع في إصدار كتابي الأول، حتى أضمن أن الكلمة ستبقى ولا تنسى, وقد تحقق ذلك في عبارة دونتها في كتابي وهي: "ربما نائمة وربما أحلم بالجنة الآن"، وهو من أعمالي السابقة بعنوان: "أنفاسي – خواطر". وقد طبعته ووقعته عام 2014 م بمعرض الرياض الدولي للكتاب.

وقالت "تهاني"، وهي في العقد الثالث من العمر: نجاح هذه التجربة فتح باب المحاولة لخوض تجربة أخرى نتج عنها كتابي الآخر "جنة في صدري" وهو للقصة القصيرة جداً.

وأضافت: يحتوي كتاب "جنة في صدري" على قصص قصيرة جداً وهو الفن الأدبي المكثف والمختزل والذي يسمى القصة القصيرة جداً ويرمز له بـ ق.ق.ج، ويتوهج مضمون الكتاب في أسلوبه العاطفي وبساطة الكلمة وعمقها ورمزيتها أحياناً.

وأردفت: ترجمة أعمالي الأدبية هو حلمي الذي لازمني بعد اصداري لكتابي "أنفاسي"، حيث أود أن يعرف المثقف الأجنبي ما يقال على لسان العرب حيث إن لدينا ما لدينا من ابداع وقوة كلمة وبلاغة وأدب. وأطمح في ترجمة أعمالي للغات أخرى كالفرنسية والإسبانية.

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
04:54 PM
اخر تعديل
04 مايو 2018 - 18 شعبان 1439
11:02 PM

أول سعودية تترجم قصصها القصيرة إلى لغات أجنبية

تحدثت إلى "سبق" عن بداية تجربتها وطموحاتها

A A A
14
8,228

تمكنت الأديبة تهاني فهد آل دويهم من ترجمة عملها الجديد "جنة فى صدري" إلى اللغة الإنجليزية.

وتخصصت "تهاني" في دراسة اللغة العربية وقالت لـ"سبق" إنها تعتبر أول سعودية تترجم قصصها القصيرة جدا إلى الإنجليزية.

وأضافت: لم أجد قصصا قصيرة جداً مترجمة ولربما أكون بداية لانطلاق غيري من الأدباء والكتّاب كما أستعد لترجمة أعمال جديدة لعدة لغات أخرى.

وأردفت: بدأت الكتابة في سن 13 سنة بمجلة المدرسة المتوسطة، حيث أحبت معلمة اللغة العربية حينذاك ما أكتبه في النشاط الصفي للطالبات وشاركت في المجلة بنص أتذكر مطلعه: "أحلامنا .. خذينا لواقع الأيام".

وتابعت: لم أتسرع في إصدار كتابي الأول، حتى أضمن أن الكلمة ستبقى ولا تنسى, وقد تحقق ذلك في عبارة دونتها في كتابي وهي: "ربما نائمة وربما أحلم بالجنة الآن"، وهو من أعمالي السابقة بعنوان: "أنفاسي – خواطر". وقد طبعته ووقعته عام 2014 م بمعرض الرياض الدولي للكتاب.

وقالت "تهاني"، وهي في العقد الثالث من العمر: نجاح هذه التجربة فتح باب المحاولة لخوض تجربة أخرى نتج عنها كتابي الآخر "جنة في صدري" وهو للقصة القصيرة جداً.

وأضافت: يحتوي كتاب "جنة في صدري" على قصص قصيرة جداً وهو الفن الأدبي المكثف والمختزل والذي يسمى القصة القصيرة جداً ويرمز له بـ ق.ق.ج، ويتوهج مضمون الكتاب في أسلوبه العاطفي وبساطة الكلمة وعمقها ورمزيتها أحياناً.

وأردفت: ترجمة أعمالي الأدبية هو حلمي الذي لازمني بعد اصداري لكتابي "أنفاسي"، حيث أود أن يعرف المثقف الأجنبي ما يقال على لسان العرب حيث إن لدينا ما لدينا من ابداع وقوة كلمة وبلاغة وأدب. وأطمح في ترجمة أعمالي للغات أخرى كالفرنسية والإسبانية.