"الدسوقي" يشكر القيادة لتعيينه رئيساً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

رفع الدكتور منير بن محمود الدسوقي الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بمناسبة تعيينه رئيساً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمرتبة وزير.

وأعرب في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، عن اعتزازه بهذه الثقة الملكية، وعدها تكليفاً وتشريفاً ومسؤولية، سائلاً المولى عز وجل أن يعينه على تحقيق تطلعات القيادة ورؤيتها في التحول لاقتصاد قائم على الابتكار، وتعزيز ريادتها وتنافسيتها.

كما عبر عن شكره لرئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المهندس عبدالله بن عامر السواحة على دعمه ومساندته.

وحصل الدكتور منير الدسوقي، على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وشهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي، وشهادة الماجستير في الابتكار وريادة الأعمال من جامعة ماكماستر بكندا، وشهادة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي من الجامعة ذاتها.

وشغل عدداً من المناصب وهي مساعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والرئيس المكلف لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومستشار رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والمشرف العام على فريق تأسيسها، ووكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتخطيط والتطوير، وكبير مستشاري معالي الوزير أحمد بن عقيل الخطيب أثناء مراحل تأسيس قطاعات الصناعات العسكرية والترفيه وجودة الحياة وغيرها.

وعمل أيضاً كمشرفٍ عامٍ على شؤون الابتكار والتصنيع، ومشرفٍ على معهد علم المواد وعلى المركز الوطني للتقنيات المتناهية الصغر (النانو) في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث قاد عدة مشاريع للتعاون الدولي المشترك شملت الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وكندا، والصين، وجنوب إفريقيا وبيلاروس، ومصر وغيرها.

وعمل أستاذاً زائراً ومتعاوناً في جامعات أمريكية، في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا، وكندية كجامعتي تورنتو وماكماستر، ورئيساً وعضواً في العديد من اللجان الوطنية، منها رئاسته للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، والرئيس المشارك لفريق عمل الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين ضمن رئاسة المملكة 2020، والرئاسة الإيطالية 2021، وعضويته ثم رئاسته لمجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، ورئاسته لمجلس أمناء جائزة المراعي للإبداع العلمي، ورئاسته لمجلس إدارة مركز الثورة الصناعية الرابعة في المملكة العربية

السعودية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وعضويته في مجالس الإدارة التالية: مجلس البحوث العالمي، ومجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ومجلس إدارة واحة الملك سلمان، ومجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، ومجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، ومجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية، ومجلس إدارة المركز السعودي للأعمال الاقتصادية.

وخلال مسيرته العلمية المتميزة حصل معاليه على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، إضافة إلى عدة منح وجوائز من مؤسسات وشركات عالمية، كالمجلس الوطني الكندي لبحوث العلوم والهندسة ومركز زيروكس لريادة الأعمال الهندسية وشركة مايكرو-إلكترونيكس الكندية.

اعلان
"الدسوقي" يشكر القيادة لتعيينه رئيساً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
سبق

رفع الدكتور منير بن محمود الدسوقي الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بمناسبة تعيينه رئيساً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمرتبة وزير.

وأعرب في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، عن اعتزازه بهذه الثقة الملكية، وعدها تكليفاً وتشريفاً ومسؤولية، سائلاً المولى عز وجل أن يعينه على تحقيق تطلعات القيادة ورؤيتها في التحول لاقتصاد قائم على الابتكار، وتعزيز ريادتها وتنافسيتها.

كما عبر عن شكره لرئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المهندس عبدالله بن عامر السواحة على دعمه ومساندته.

وحصل الدكتور منير الدسوقي، على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وشهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي، وشهادة الماجستير في الابتكار وريادة الأعمال من جامعة ماكماستر بكندا، وشهادة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي من الجامعة ذاتها.

وشغل عدداً من المناصب وهي مساعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والرئيس المكلف لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومستشار رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والمشرف العام على فريق تأسيسها، ووكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتخطيط والتطوير، وكبير مستشاري معالي الوزير أحمد بن عقيل الخطيب أثناء مراحل تأسيس قطاعات الصناعات العسكرية والترفيه وجودة الحياة وغيرها.

وعمل أيضاً كمشرفٍ عامٍ على شؤون الابتكار والتصنيع، ومشرفٍ على معهد علم المواد وعلى المركز الوطني للتقنيات المتناهية الصغر (النانو) في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث قاد عدة مشاريع للتعاون الدولي المشترك شملت الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وكندا، والصين، وجنوب إفريقيا وبيلاروس، ومصر وغيرها.

وعمل أستاذاً زائراً ومتعاوناً في جامعات أمريكية، في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا، وكندية كجامعتي تورنتو وماكماستر، ورئيساً وعضواً في العديد من اللجان الوطنية، منها رئاسته للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، والرئيس المشارك لفريق عمل الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين ضمن رئاسة المملكة 2020، والرئاسة الإيطالية 2021، وعضويته ثم رئاسته لمجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، ورئاسته لمجلس أمناء جائزة المراعي للإبداع العلمي، ورئاسته لمجلس إدارة مركز الثورة الصناعية الرابعة في المملكة العربية

السعودية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وعضويته في مجالس الإدارة التالية: مجلس البحوث العالمي، ومجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ومجلس إدارة واحة الملك سلمان، ومجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، ومجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، ومجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية، ومجلس إدارة المركز السعودي للأعمال الاقتصادية.

وخلال مسيرته العلمية المتميزة حصل معاليه على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، إضافة إلى عدة منح وجوائز من مؤسسات وشركات عالمية، كالمجلس الوطني الكندي لبحوث العلوم والهندسة ومركز زيروكس لريادة الأعمال الهندسية وشركة مايكرو-إلكترونيكس الكندية.

14 يناير 2022 - 11 جمادى الآخر 1443
01:00 AM

"الدسوقي" يشكر القيادة لتعيينه رئيساً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

A A A
6
6,401

رفع الدكتور منير بن محمود الدسوقي الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بمناسبة تعيينه رئيساً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمرتبة وزير.

وأعرب في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، عن اعتزازه بهذه الثقة الملكية، وعدها تكليفاً وتشريفاً ومسؤولية، سائلاً المولى عز وجل أن يعينه على تحقيق تطلعات القيادة ورؤيتها في التحول لاقتصاد قائم على الابتكار، وتعزيز ريادتها وتنافسيتها.

كما عبر عن شكره لرئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المهندس عبدالله بن عامر السواحة على دعمه ومساندته.

وحصل الدكتور منير الدسوقي، على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وشهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي، وشهادة الماجستير في الابتكار وريادة الأعمال من جامعة ماكماستر بكندا، وشهادة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي من الجامعة ذاتها.

وشغل عدداً من المناصب وهي مساعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والرئيس المكلف لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومستشار رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والمشرف العام على فريق تأسيسها، ووكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتخطيط والتطوير، وكبير مستشاري معالي الوزير أحمد بن عقيل الخطيب أثناء مراحل تأسيس قطاعات الصناعات العسكرية والترفيه وجودة الحياة وغيرها.

وعمل أيضاً كمشرفٍ عامٍ على شؤون الابتكار والتصنيع، ومشرفٍ على معهد علم المواد وعلى المركز الوطني للتقنيات المتناهية الصغر (النانو) في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث قاد عدة مشاريع للتعاون الدولي المشترك شملت الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وكندا، والصين، وجنوب إفريقيا وبيلاروس، ومصر وغيرها.

وعمل أستاذاً زائراً ومتعاوناً في جامعات أمريكية، في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا، وكندية كجامعتي تورنتو وماكماستر، ورئيساً وعضواً في العديد من اللجان الوطنية، منها رئاسته للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، والرئيس المشارك لفريق عمل الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين ضمن رئاسة المملكة 2020، والرئاسة الإيطالية 2021، وعضويته ثم رئاسته لمجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، ورئاسته لمجلس أمناء جائزة المراعي للإبداع العلمي، ورئاسته لمجلس إدارة مركز الثورة الصناعية الرابعة في المملكة العربية

السعودية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وعضويته في مجالس الإدارة التالية: مجلس البحوث العالمي، ومجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ومجلس إدارة واحة الملك سلمان، ومجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، ومجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، ومجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية، ومجلس إدارة المركز السعودي للأعمال الاقتصادية.

وخلال مسيرته العلمية المتميزة حصل معاليه على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، إضافة إلى عدة منح وجوائز من مؤسسات وشركات عالمية، كالمجلس الوطني الكندي لبحوث العلوم والهندسة ومركز زيروكس لريادة الأعمال الهندسية وشركة مايكرو-إلكترونيكس الكندية.