"الصبان": الدبلوماسية النفطية السعودية أوجدت مخرجاً وجعلت "التحالف" يعبر بسلام

ثمّن الدور السعودي بعد توصله إلى صيغة توافقية

اعتبر المستشار الاقتصادي والنفطي الدولي الدكتور محمد سالم الصبان، أن ما تحقق اليوم من اتفاق في منظمة "أوبك بلس" عيداً جديداً ودبلوماسية نفطية جديدة تقودها السعودية، مؤكداً: "هذا أوجد ارتياحاً للدور السعودي داخل المنظمة؛ ما ينعكس على سوق النفط الدولي، ويلبي رغبات السوق".

وقال لـ"سبق": "اتفاق تحالف أوبك كان انتصاراً، ويثبت يوماً بعد يوم أن الدول الأعضاء، وخاصة السعودية، تستطيع التماسك والحفاظ على وحدة هذا التحالف النفطي، حتى وإن حصل اختلاف في وجهات النظر، وهذا ما حدث بالفعل، حُسم الأمر، وزيدت حصة الإمارات من الإنتاج إلى ٣،٥٠ مليون برميل يومياً، وزيدت حصة كل من العراق والكويت إلى ١٥٠ ألف برميل يومياً، ورفعت حصة السعودية وروسيا إلى ١١،٣٠ مليون برميل يومياً".

وأضاف: "الاتفاق بمجمله يلبي متطلبات الأسواق، وهنالك حذر في تخفيف الزيادات في الإنتاج، والزيادات ستكون من بداية أغسطس حتى ديسمبر بواقع ٤٠٠ ألف برميل يومياً، وفي شهر مايو القادم سيبدأ الأخذ بسقوف المرجعية الجديدة التي تم اعتمادها اليوم لكل من الإمارات والعراق والكويت والسعودية وروسيا".

وأشار بأنه "تم تمديد اتفاق التحالف حتى ديسمبر ٢٠٢٢، أيضاً هناك تلبية لاحتياجات الأسواق حيث إن التخفيض البالغ أكثر من ٥ مليون برميل سينتهي منه بالكامل في سبتمبر من العام القادم ٢٠٢٠، في ظل التوقعات بتعافي الطلب العالمي على النفط، إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا( ٢٠١٩)".

واختتم قائلاً: "في الواقع دور السعودية، وتحديداً دور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أوجد مخرجاً وصيغ توفيقية قبل بها جميع الأطراف، وهو ما أدى إلى تجاوز التحالف هذه الظروف بسلام، والأسواق العالمية غداً الاثنين ستستقبل هذا الاتفاق بكثير من الارتياح والتفاؤل، وستزيد من ثقتها في هذا التحالف التاريخي بقيادة السعودية وروسيا".

اعلان
"الصبان": الدبلوماسية النفطية السعودية أوجدت مخرجاً وجعلت "التحالف" يعبر بسلام
سبق

اعتبر المستشار الاقتصادي والنفطي الدولي الدكتور محمد سالم الصبان، أن ما تحقق اليوم من اتفاق في منظمة "أوبك بلس" عيداً جديداً ودبلوماسية نفطية جديدة تقودها السعودية، مؤكداً: "هذا أوجد ارتياحاً للدور السعودي داخل المنظمة؛ ما ينعكس على سوق النفط الدولي، ويلبي رغبات السوق".

وقال لـ"سبق": "اتفاق تحالف أوبك كان انتصاراً، ويثبت يوماً بعد يوم أن الدول الأعضاء، وخاصة السعودية، تستطيع التماسك والحفاظ على وحدة هذا التحالف النفطي، حتى وإن حصل اختلاف في وجهات النظر، وهذا ما حدث بالفعل، حُسم الأمر، وزيدت حصة الإمارات من الإنتاج إلى ٣،٥٠ مليون برميل يومياً، وزيدت حصة كل من العراق والكويت إلى ١٥٠ ألف برميل يومياً، ورفعت حصة السعودية وروسيا إلى ١١،٣٠ مليون برميل يومياً".

وأضاف: "الاتفاق بمجمله يلبي متطلبات الأسواق، وهنالك حذر في تخفيف الزيادات في الإنتاج، والزيادات ستكون من بداية أغسطس حتى ديسمبر بواقع ٤٠٠ ألف برميل يومياً، وفي شهر مايو القادم سيبدأ الأخذ بسقوف المرجعية الجديدة التي تم اعتمادها اليوم لكل من الإمارات والعراق والكويت والسعودية وروسيا".

وأشار بأنه "تم تمديد اتفاق التحالف حتى ديسمبر ٢٠٢٢، أيضاً هناك تلبية لاحتياجات الأسواق حيث إن التخفيض البالغ أكثر من ٥ مليون برميل سينتهي منه بالكامل في سبتمبر من العام القادم ٢٠٢٠، في ظل التوقعات بتعافي الطلب العالمي على النفط، إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا( ٢٠١٩)".

واختتم قائلاً: "في الواقع دور السعودية، وتحديداً دور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أوجد مخرجاً وصيغ توفيقية قبل بها جميع الأطراف، وهو ما أدى إلى تجاوز التحالف هذه الظروف بسلام، والأسواق العالمية غداً الاثنين ستستقبل هذا الاتفاق بكثير من الارتياح والتفاؤل، وستزيد من ثقتها في هذا التحالف التاريخي بقيادة السعودية وروسيا".

18 يوليو 2021 - 8 ذو الحجة 1442
10:09 PM

"الصبان": الدبلوماسية النفطية السعودية أوجدت مخرجاً وجعلت "التحالف" يعبر بسلام

ثمّن الدور السعودي بعد توصله إلى صيغة توافقية

A A A
8
3,869

اعتبر المستشار الاقتصادي والنفطي الدولي الدكتور محمد سالم الصبان، أن ما تحقق اليوم من اتفاق في منظمة "أوبك بلس" عيداً جديداً ودبلوماسية نفطية جديدة تقودها السعودية، مؤكداً: "هذا أوجد ارتياحاً للدور السعودي داخل المنظمة؛ ما ينعكس على سوق النفط الدولي، ويلبي رغبات السوق".

وقال لـ"سبق": "اتفاق تحالف أوبك كان انتصاراً، ويثبت يوماً بعد يوم أن الدول الأعضاء، وخاصة السعودية، تستطيع التماسك والحفاظ على وحدة هذا التحالف النفطي، حتى وإن حصل اختلاف في وجهات النظر، وهذا ما حدث بالفعل، حُسم الأمر، وزيدت حصة الإمارات من الإنتاج إلى ٣،٥٠ مليون برميل يومياً، وزيدت حصة كل من العراق والكويت إلى ١٥٠ ألف برميل يومياً، ورفعت حصة السعودية وروسيا إلى ١١،٣٠ مليون برميل يومياً".

وأضاف: "الاتفاق بمجمله يلبي متطلبات الأسواق، وهنالك حذر في تخفيف الزيادات في الإنتاج، والزيادات ستكون من بداية أغسطس حتى ديسمبر بواقع ٤٠٠ ألف برميل يومياً، وفي شهر مايو القادم سيبدأ الأخذ بسقوف المرجعية الجديدة التي تم اعتمادها اليوم لكل من الإمارات والعراق والكويت والسعودية وروسيا".

وأشار بأنه "تم تمديد اتفاق التحالف حتى ديسمبر ٢٠٢٢، أيضاً هناك تلبية لاحتياجات الأسواق حيث إن التخفيض البالغ أكثر من ٥ مليون برميل سينتهي منه بالكامل في سبتمبر من العام القادم ٢٠٢٠، في ظل التوقعات بتعافي الطلب العالمي على النفط، إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا( ٢٠١٩)".

واختتم قائلاً: "في الواقع دور السعودية، وتحديداً دور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أوجد مخرجاً وصيغ توفيقية قبل بها جميع الأطراف، وهو ما أدى إلى تجاوز التحالف هذه الظروف بسلام، والأسواق العالمية غداً الاثنين ستستقبل هذا الاتفاق بكثير من الارتياح والتفاؤل، وستزيد من ثقتها في هذا التحالف التاريخي بقيادة السعودية وروسيا".