بالصور.. "سبق" ترصد جمال "يوزنقول" التركية التي تستهوي السعوديين

طبيعة خلَّابة وأجواء معتدلة وأمطار خفيفة مستمرة

نواف الغضوري– سبق– يوزنقول: وتمتاز بلدة "يوزنقول" التركية بالاعتدال في فصل الصيف وشدة البرودة شتاءً؛ لارتفاعها عن مستوى البحر رغم وقوعها في وادٍ به نهر عبارة عن امتداد لشلالات مياه تنحدر من الجبال وتصب في بحيرة وسط البلدة تسمى بحيرة الصنوبر، وهذه البحيرة تعيش فيها أسماك السلمون ويكثر البط حولها، كما تنتشر البيوت والفنادق على محيط تلك البحيرة في منظر خلاب, وتلك البيوت والفنادق يصنعونها أهالي "يوزنقول" من الخشب على هيئة أكواخ تمتد أفقياً، ومن النادر أن تجد فندقاً بطوابق متعددة؛ مما ساهم في جمال تلك البلدة الصغيرة.
 
ولهذا وجد بعض السعوديين وعائلاتهم متنفساً رائعاً لقضاء إجازتهم في بلدة "يوزنقول" والتي تقع في أقصى شمال شرق تركيا؛ حيث تقع إلى الجنوب الشرقي من محافظة طربزون التي تقع على ساحل البحر الأسود، وهي المدينة الحديثة والمتطورة، وفيها مطار دولي، وأغلب السياح الخليجيين الذين لا يرغبون بالمرور بأنقرة أو استنبول يحجزون رحلاتهم مباشرة إلى طربزون التي لا تقل أهميتها عن استنبول كميناء مهم لتركيا , وتبعد "يوزنقول" عن محافظة طربزون حوالي 170 كيلو متراً.
 
ويعمد السياح الخليجيون لاستئجار سياراتهم من مطار طربزون؛ وذلك بهدف الذهاب في نزهات برية في مرتفعات "يوزنقول" الساحرة، وتكمن أبرز الأماكن التي يقصدها السائح في يوزنقول في مرتفع السلطان مراد؛ والذي يعد شاهق الارتفاع، ويكون الطريق له ممتعاً وسط أشجار الصنوبر الكثيفة، وما أن تنجلي الغابات تلك حتى تجد نفسك تعانق السحاب المتدفق على قمة الجبل .
 
وتعد بحيرة السمك مقصداً للسائح العربي وهو يشاهد قدرة الله التي كونت بحيرة فيها أسماك في قمة جبل , وتبعد هذه البحيرة 22 كيلومتراً عن يوزنقول، والتي تمتاز بالرياضة الجوية؛ فشبابها يهوى الطيران الشراعي والقفز المظلي , والذي استثمروه الأهالي في استقطاب السياحة وتمكين السياح بتجربة تلك الرياضات, فضلاً عن الرحلات الجوية السياحية بطائرة عمودية جذبت السياح الخليجيين، وخاصة العائلات منهم .
 
وتشكل الأجواء الممطرة والسماء الغائمة ودرجة الحرارة المعتدلة؛ مثار إعجاب السائح وسبب حبه لـ"يوزنقول"؛ حيث أمطارها دائماً خفيفة ورذاذها منعش مستمر في أغلب الأيام , وبسبب كثرة الأمطار في يوزنقول على مدار العام؛ أصبحت الشلالات تجري من المرتفعات من كل مكان محيط بهذه البلدة الجميلة وتصب في بحيرة الصنوبر وسط يوزنقول، والتي يسيل منها نهر يصب في البحر الأسود.
 
يشار إلى أنه يوجد في يوزنقول سوق صغيرة تلبي احتياج الأهالي والسياح، وفيها مسجد كبير مطل على البحيرة التي تمتد على ضفافها المطاعم الراقية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. "سبق" ترصد جمال "يوزنقول" التركية التي تستهوي السعوديين
سبق
نواف الغضوري– سبق– يوزنقول: وتمتاز بلدة "يوزنقول" التركية بالاعتدال في فصل الصيف وشدة البرودة شتاءً؛ لارتفاعها عن مستوى البحر رغم وقوعها في وادٍ به نهر عبارة عن امتداد لشلالات مياه تنحدر من الجبال وتصب في بحيرة وسط البلدة تسمى بحيرة الصنوبر، وهذه البحيرة تعيش فيها أسماك السلمون ويكثر البط حولها، كما تنتشر البيوت والفنادق على محيط تلك البحيرة في منظر خلاب, وتلك البيوت والفنادق يصنعونها أهالي "يوزنقول" من الخشب على هيئة أكواخ تمتد أفقياً، ومن النادر أن تجد فندقاً بطوابق متعددة؛ مما ساهم في جمال تلك البلدة الصغيرة.
 
ولهذا وجد بعض السعوديين وعائلاتهم متنفساً رائعاً لقضاء إجازتهم في بلدة "يوزنقول" والتي تقع في أقصى شمال شرق تركيا؛ حيث تقع إلى الجنوب الشرقي من محافظة طربزون التي تقع على ساحل البحر الأسود، وهي المدينة الحديثة والمتطورة، وفيها مطار دولي، وأغلب السياح الخليجيين الذين لا يرغبون بالمرور بأنقرة أو استنبول يحجزون رحلاتهم مباشرة إلى طربزون التي لا تقل أهميتها عن استنبول كميناء مهم لتركيا , وتبعد "يوزنقول" عن محافظة طربزون حوالي 170 كيلو متراً.
 
ويعمد السياح الخليجيون لاستئجار سياراتهم من مطار طربزون؛ وذلك بهدف الذهاب في نزهات برية في مرتفعات "يوزنقول" الساحرة، وتكمن أبرز الأماكن التي يقصدها السائح في يوزنقول في مرتفع السلطان مراد؛ والذي يعد شاهق الارتفاع، ويكون الطريق له ممتعاً وسط أشجار الصنوبر الكثيفة، وما أن تنجلي الغابات تلك حتى تجد نفسك تعانق السحاب المتدفق على قمة الجبل .
 
وتعد بحيرة السمك مقصداً للسائح العربي وهو يشاهد قدرة الله التي كونت بحيرة فيها أسماك في قمة جبل , وتبعد هذه البحيرة 22 كيلومتراً عن يوزنقول، والتي تمتاز بالرياضة الجوية؛ فشبابها يهوى الطيران الشراعي والقفز المظلي , والذي استثمروه الأهالي في استقطاب السياحة وتمكين السياح بتجربة تلك الرياضات, فضلاً عن الرحلات الجوية السياحية بطائرة عمودية جذبت السياح الخليجيين، وخاصة العائلات منهم .
 
وتشكل الأجواء الممطرة والسماء الغائمة ودرجة الحرارة المعتدلة؛ مثار إعجاب السائح وسبب حبه لـ"يوزنقول"؛ حيث أمطارها دائماً خفيفة ورذاذها منعش مستمر في أغلب الأيام , وبسبب كثرة الأمطار في يوزنقول على مدار العام؛ أصبحت الشلالات تجري من المرتفعات من كل مكان محيط بهذه البلدة الجميلة وتصب في بحيرة الصنوبر وسط يوزنقول، والتي يسيل منها نهر يصب في البحر الأسود.
 
يشار إلى أنه يوجد في يوزنقول سوق صغيرة تلبي احتياج الأهالي والسياح، وفيها مسجد كبير مطل على البحيرة التي تمتد على ضفافها المطاعم الراقية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
27 أغسطس 2014 - 1 ذو القعدة 1435
06:44 PM

طبيعة خلَّابة وأجواء معتدلة وأمطار خفيفة مستمرة

بالصور.. "سبق" ترصد جمال "يوزنقول" التركية التي تستهوي السعوديين

A A A
0
58,179

نواف الغضوري– سبق– يوزنقول: وتمتاز بلدة "يوزنقول" التركية بالاعتدال في فصل الصيف وشدة البرودة شتاءً؛ لارتفاعها عن مستوى البحر رغم وقوعها في وادٍ به نهر عبارة عن امتداد لشلالات مياه تنحدر من الجبال وتصب في بحيرة وسط البلدة تسمى بحيرة الصنوبر، وهذه البحيرة تعيش فيها أسماك السلمون ويكثر البط حولها، كما تنتشر البيوت والفنادق على محيط تلك البحيرة في منظر خلاب, وتلك البيوت والفنادق يصنعونها أهالي "يوزنقول" من الخشب على هيئة أكواخ تمتد أفقياً، ومن النادر أن تجد فندقاً بطوابق متعددة؛ مما ساهم في جمال تلك البلدة الصغيرة.
 
ولهذا وجد بعض السعوديين وعائلاتهم متنفساً رائعاً لقضاء إجازتهم في بلدة "يوزنقول" والتي تقع في أقصى شمال شرق تركيا؛ حيث تقع إلى الجنوب الشرقي من محافظة طربزون التي تقع على ساحل البحر الأسود، وهي المدينة الحديثة والمتطورة، وفيها مطار دولي، وأغلب السياح الخليجيين الذين لا يرغبون بالمرور بأنقرة أو استنبول يحجزون رحلاتهم مباشرة إلى طربزون التي لا تقل أهميتها عن استنبول كميناء مهم لتركيا , وتبعد "يوزنقول" عن محافظة طربزون حوالي 170 كيلو متراً.
 
ويعمد السياح الخليجيون لاستئجار سياراتهم من مطار طربزون؛ وذلك بهدف الذهاب في نزهات برية في مرتفعات "يوزنقول" الساحرة، وتكمن أبرز الأماكن التي يقصدها السائح في يوزنقول في مرتفع السلطان مراد؛ والذي يعد شاهق الارتفاع، ويكون الطريق له ممتعاً وسط أشجار الصنوبر الكثيفة، وما أن تنجلي الغابات تلك حتى تجد نفسك تعانق السحاب المتدفق على قمة الجبل .
 
وتعد بحيرة السمك مقصداً للسائح العربي وهو يشاهد قدرة الله التي كونت بحيرة فيها أسماك في قمة جبل , وتبعد هذه البحيرة 22 كيلومتراً عن يوزنقول، والتي تمتاز بالرياضة الجوية؛ فشبابها يهوى الطيران الشراعي والقفز المظلي , والذي استثمروه الأهالي في استقطاب السياحة وتمكين السياح بتجربة تلك الرياضات, فضلاً عن الرحلات الجوية السياحية بطائرة عمودية جذبت السياح الخليجيين، وخاصة العائلات منهم .
 
وتشكل الأجواء الممطرة والسماء الغائمة ودرجة الحرارة المعتدلة؛ مثار إعجاب السائح وسبب حبه لـ"يوزنقول"؛ حيث أمطارها دائماً خفيفة ورذاذها منعش مستمر في أغلب الأيام , وبسبب كثرة الأمطار في يوزنقول على مدار العام؛ أصبحت الشلالات تجري من المرتفعات من كل مكان محيط بهذه البلدة الجميلة وتصب في بحيرة الصنوبر وسط يوزنقول، والتي يسيل منها نهر يصب في البحر الأسود.
 
يشار إلى أنه يوجد في يوزنقول سوق صغيرة تلبي احتياج الأهالي والسياح، وفيها مسجد كبير مطل على البحيرة التي تمتد على ضفافها المطاعم الراقية.