العثمانيون مجازر وإجرام.. من "التنومة" إلى "سفر برلك".. مغردون يكشفون "وجه تركيا القبيح"

أشاروا لضرورة تنقيح المناهج الدراسية والتوسع في الحديث عن مساوئهم

استعاد مغردون ما وصفوه بـ "وجه تركيا القبيح" عبر سرد جرائم ومجازر العثمانيين في المنطقة العربية، وذلك على خلفية حديث الباحث في التاريخ المعاصر الدكتور سلطان الأصقه عبر أحد البرامج التلفزيونية، ووصفه الدولة العثمانية بدولة الاحتلال؛ لما مارسته من نهب وسلب لا يليق إلا بصفات المحتل، بحسب وصفه.

ومن خلال وسم #العثمانيون_مجازر_و_إجرام تذكّر المغردون إحدى جرائم الاحتلال العثماني، وتحديدًا (سفر برلك)، وهي كلمة تركية تعني التهجير القسري أو الإجباري، الذي قام به أحد القيادات العثمانية، ويدعى "فخري باشا" عام 1916، تجاه سكان المدينة المنورة، حين قام بترحيل أهل المدينة وإركابهم في قطارات متجهة إلى الشام وتركيا والعراق والأردن قسرًا في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي مرت بتاريخ مدينة رسول الله، وأدى إلى الإخلال بالنسيج الاجتماعي بهذه البقعة، ونشوب مجاعة بين من تبقى من نسائها وأطفالها.

كما قام فخري باشا بسرقة الأمانات المقدسة من الحرم النبوي، ونقلها إلى إسطنبول، ونقل الذخائر إلى داخل الحرم، وإقامة ثكنة عسكرية بداخله غير عابئ بقدسيته ومكانته لدى المسلمين، وما يحتويه من جسد خير الأنام وخاتم المرسلين وصحابته الكرام.

وكتب المغرد "ابن هباس" مشيرًا إلى أهمية كشف التاريخ العثماني الأسود، مشيرًا لضرورة تنقيح المناهج الدراسية بقوله: "يجب العمل في النواحي كافة على كشف حقيقة الغزاة العثمانيين، وقبل كل شيء يجب العمل فورًا على تنقيح المناهج الدراسية، وإعادة كتابة الحقائق التاريخية بعيدًا عن الأقلام الحزبية التي تعمل لمصلحة العدو".

فيما كتب المغرد "ابن عويد" مستشهدًا بواقعة "سفر برلك": "فخري باشا المجرم الذي أجرم في حق أهالي المدينة المنورة، وجوّعهم، وهجّر أهاليهم، وسرق مقتنيات الحجرة النبوية، مثال ليس ببعيد.. وانتفاضة أردوغان للدفاع عنه خير دليل، يثبت أن الإجرام عقيدة يتوارثونها ويتباهون بها، ويسوقونها سياحيًّا حتى".

ورأى المغرد "إبراهيم بن عطاالله" أن فترة حكم العثمانيين كانت سببًا في تراجع العرب عن ركب الأمم المتحضرة، وقال: "حكموا الجزيرة العربية قرابة 4 قرون، وخلال هذه الفترة عيشتنا الجاهلية الحقيقية، فالجاهلية الأولى جهل بالدين فقط، وكان هناك ازدهار تجاري بدليل رحلة الشتاء والصيف، وازدهار ثقافي بدليل سوق عكاظ وذي المجاز وغيرهما، أما خلال حكمهم بالكاد تجد من يقرأ ويكتب".

وشارك المغرد "الردع السعودي" بمقطع فيديو وثائقي لمجزرة "التنومة" بمنطقة القصيم، التي راح ضحيتها نحو 170 رجلاً، كانوا يؤدون صلاة الجمعة آمنين قبل أن يباغتهم الجنود العثمانيون، ويديروا فيهم السفك والقتل. وعلق المغرد عليها بقوله: "أبشع مجزرة ارتكبتها دولة البدع الدولة العثمانية البائدة ضد أهالي قرية التنومة بمحافظة الأسياح بمنطقة القصيم قبل 237 سنة. قتلوا أهالي القرية وهم يقفون بين يدي الله تعالى داخل المسجد في صلاة الجمعة بعد حصارهم 8 أشهر، والمعروفة بمجزرة التنومة".

وعبّر الكاتب "محمد الخالد" من خلال الوسم عن رأيه بضرورة التوسع في الحديث عن التاريخ العثماني، وإظهاره بوجهه الحقيقي، وقال: "يجب أن نتوسع في الحديث عن تاريخهم القذر بمناهجنا الدراسية عبر فضح جرائم العثمانيين التي ارتكبوها ضد الإنسانية، وتغيير مسماها الحالي غير الحقيقي بالمناهج إلى (الاحتلال العثماني). أتمنى أن تعلم وتؤمن الأجيال القادمة بالحقيقة دون غيرها".

اعلان
العثمانيون مجازر وإجرام.. من "التنومة" إلى "سفر برلك".. مغردون يكشفون "وجه تركيا القبيح"
سبق

استعاد مغردون ما وصفوه بـ "وجه تركيا القبيح" عبر سرد جرائم ومجازر العثمانيين في المنطقة العربية، وذلك على خلفية حديث الباحث في التاريخ المعاصر الدكتور سلطان الأصقه عبر أحد البرامج التلفزيونية، ووصفه الدولة العثمانية بدولة الاحتلال؛ لما مارسته من نهب وسلب لا يليق إلا بصفات المحتل، بحسب وصفه.

ومن خلال وسم #العثمانيون_مجازر_و_إجرام تذكّر المغردون إحدى جرائم الاحتلال العثماني، وتحديدًا (سفر برلك)، وهي كلمة تركية تعني التهجير القسري أو الإجباري، الذي قام به أحد القيادات العثمانية، ويدعى "فخري باشا" عام 1916، تجاه سكان المدينة المنورة، حين قام بترحيل أهل المدينة وإركابهم في قطارات متجهة إلى الشام وتركيا والعراق والأردن قسرًا في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي مرت بتاريخ مدينة رسول الله، وأدى إلى الإخلال بالنسيج الاجتماعي بهذه البقعة، ونشوب مجاعة بين من تبقى من نسائها وأطفالها.

كما قام فخري باشا بسرقة الأمانات المقدسة من الحرم النبوي، ونقلها إلى إسطنبول، ونقل الذخائر إلى داخل الحرم، وإقامة ثكنة عسكرية بداخله غير عابئ بقدسيته ومكانته لدى المسلمين، وما يحتويه من جسد خير الأنام وخاتم المرسلين وصحابته الكرام.

وكتب المغرد "ابن هباس" مشيرًا إلى أهمية كشف التاريخ العثماني الأسود، مشيرًا لضرورة تنقيح المناهج الدراسية بقوله: "يجب العمل في النواحي كافة على كشف حقيقة الغزاة العثمانيين، وقبل كل شيء يجب العمل فورًا على تنقيح المناهج الدراسية، وإعادة كتابة الحقائق التاريخية بعيدًا عن الأقلام الحزبية التي تعمل لمصلحة العدو".

فيما كتب المغرد "ابن عويد" مستشهدًا بواقعة "سفر برلك": "فخري باشا المجرم الذي أجرم في حق أهالي المدينة المنورة، وجوّعهم، وهجّر أهاليهم، وسرق مقتنيات الحجرة النبوية، مثال ليس ببعيد.. وانتفاضة أردوغان للدفاع عنه خير دليل، يثبت أن الإجرام عقيدة يتوارثونها ويتباهون بها، ويسوقونها سياحيًّا حتى".

ورأى المغرد "إبراهيم بن عطاالله" أن فترة حكم العثمانيين كانت سببًا في تراجع العرب عن ركب الأمم المتحضرة، وقال: "حكموا الجزيرة العربية قرابة 4 قرون، وخلال هذه الفترة عيشتنا الجاهلية الحقيقية، فالجاهلية الأولى جهل بالدين فقط، وكان هناك ازدهار تجاري بدليل رحلة الشتاء والصيف، وازدهار ثقافي بدليل سوق عكاظ وذي المجاز وغيرهما، أما خلال حكمهم بالكاد تجد من يقرأ ويكتب".

وشارك المغرد "الردع السعودي" بمقطع فيديو وثائقي لمجزرة "التنومة" بمنطقة القصيم، التي راح ضحيتها نحو 170 رجلاً، كانوا يؤدون صلاة الجمعة آمنين قبل أن يباغتهم الجنود العثمانيون، ويديروا فيهم السفك والقتل. وعلق المغرد عليها بقوله: "أبشع مجزرة ارتكبتها دولة البدع الدولة العثمانية البائدة ضد أهالي قرية التنومة بمحافظة الأسياح بمنطقة القصيم قبل 237 سنة. قتلوا أهالي القرية وهم يقفون بين يدي الله تعالى داخل المسجد في صلاة الجمعة بعد حصارهم 8 أشهر، والمعروفة بمجزرة التنومة".

وعبّر الكاتب "محمد الخالد" من خلال الوسم عن رأيه بضرورة التوسع في الحديث عن التاريخ العثماني، وإظهاره بوجهه الحقيقي، وقال: "يجب أن نتوسع في الحديث عن تاريخهم القذر بمناهجنا الدراسية عبر فضح جرائم العثمانيين التي ارتكبوها ضد الإنسانية، وتغيير مسماها الحالي غير الحقيقي بالمناهج إلى (الاحتلال العثماني). أتمنى أن تعلم وتؤمن الأجيال القادمة بالحقيقة دون غيرها".

27 مارس 2019 - 20 رجب 1440
02:10 AM

العثمانيون مجازر وإجرام.. من "التنومة" إلى "سفر برلك".. مغردون يكشفون "وجه تركيا القبيح"

أشاروا لضرورة تنقيح المناهج الدراسية والتوسع في الحديث عن مساوئهم

A A A
86
75,383

استعاد مغردون ما وصفوه بـ "وجه تركيا القبيح" عبر سرد جرائم ومجازر العثمانيين في المنطقة العربية، وذلك على خلفية حديث الباحث في التاريخ المعاصر الدكتور سلطان الأصقه عبر أحد البرامج التلفزيونية، ووصفه الدولة العثمانية بدولة الاحتلال؛ لما مارسته من نهب وسلب لا يليق إلا بصفات المحتل، بحسب وصفه.

ومن خلال وسم #العثمانيون_مجازر_و_إجرام تذكّر المغردون إحدى جرائم الاحتلال العثماني، وتحديدًا (سفر برلك)، وهي كلمة تركية تعني التهجير القسري أو الإجباري، الذي قام به أحد القيادات العثمانية، ويدعى "فخري باشا" عام 1916، تجاه سكان المدينة المنورة، حين قام بترحيل أهل المدينة وإركابهم في قطارات متجهة إلى الشام وتركيا والعراق والأردن قسرًا في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي مرت بتاريخ مدينة رسول الله، وأدى إلى الإخلال بالنسيج الاجتماعي بهذه البقعة، ونشوب مجاعة بين من تبقى من نسائها وأطفالها.

كما قام فخري باشا بسرقة الأمانات المقدسة من الحرم النبوي، ونقلها إلى إسطنبول، ونقل الذخائر إلى داخل الحرم، وإقامة ثكنة عسكرية بداخله غير عابئ بقدسيته ومكانته لدى المسلمين، وما يحتويه من جسد خير الأنام وخاتم المرسلين وصحابته الكرام.

وكتب المغرد "ابن هباس" مشيرًا إلى أهمية كشف التاريخ العثماني الأسود، مشيرًا لضرورة تنقيح المناهج الدراسية بقوله: "يجب العمل في النواحي كافة على كشف حقيقة الغزاة العثمانيين، وقبل كل شيء يجب العمل فورًا على تنقيح المناهج الدراسية، وإعادة كتابة الحقائق التاريخية بعيدًا عن الأقلام الحزبية التي تعمل لمصلحة العدو".

فيما كتب المغرد "ابن عويد" مستشهدًا بواقعة "سفر برلك": "فخري باشا المجرم الذي أجرم في حق أهالي المدينة المنورة، وجوّعهم، وهجّر أهاليهم، وسرق مقتنيات الحجرة النبوية، مثال ليس ببعيد.. وانتفاضة أردوغان للدفاع عنه خير دليل، يثبت أن الإجرام عقيدة يتوارثونها ويتباهون بها، ويسوقونها سياحيًّا حتى".

ورأى المغرد "إبراهيم بن عطاالله" أن فترة حكم العثمانيين كانت سببًا في تراجع العرب عن ركب الأمم المتحضرة، وقال: "حكموا الجزيرة العربية قرابة 4 قرون، وخلال هذه الفترة عيشتنا الجاهلية الحقيقية، فالجاهلية الأولى جهل بالدين فقط، وكان هناك ازدهار تجاري بدليل رحلة الشتاء والصيف، وازدهار ثقافي بدليل سوق عكاظ وذي المجاز وغيرهما، أما خلال حكمهم بالكاد تجد من يقرأ ويكتب".

وشارك المغرد "الردع السعودي" بمقطع فيديو وثائقي لمجزرة "التنومة" بمنطقة القصيم، التي راح ضحيتها نحو 170 رجلاً، كانوا يؤدون صلاة الجمعة آمنين قبل أن يباغتهم الجنود العثمانيون، ويديروا فيهم السفك والقتل. وعلق المغرد عليها بقوله: "أبشع مجزرة ارتكبتها دولة البدع الدولة العثمانية البائدة ضد أهالي قرية التنومة بمحافظة الأسياح بمنطقة القصيم قبل 237 سنة. قتلوا أهالي القرية وهم يقفون بين يدي الله تعالى داخل المسجد في صلاة الجمعة بعد حصارهم 8 أشهر، والمعروفة بمجزرة التنومة".

وعبّر الكاتب "محمد الخالد" من خلال الوسم عن رأيه بضرورة التوسع في الحديث عن التاريخ العثماني، وإظهاره بوجهه الحقيقي، وقال: "يجب أن نتوسع في الحديث عن تاريخهم القذر بمناهجنا الدراسية عبر فضح جرائم العثمانيين التي ارتكبوها ضد الإنسانية، وتغيير مسماها الحالي غير الحقيقي بالمناهج إلى (الاحتلال العثماني). أتمنى أن تعلم وتؤمن الأجيال القادمة بالحقيقة دون غيرها".