ميدان "صامت" ينطق بصوت المدفعية إرهابًا للأعداء.. وحصن أمان للأصدقاء

‏إشارة خادم الحرمين حولته إلى ساحة قتال

شهد ميدان "صامت" الذي احتضن فعاليات ختام تمرين "درع الخليج المشترك 1" اليوم في محافظة الجبيل، إيجازًا وصفيًّا للتعامل مع أعداء المملكة، الذين يستهدفونها بالصواريخ الباليستية للنيل من أمنها واستقرارها. وقد بدا الميدان غارقًا في صمته، تسوده لغة الترقب والاستعدادات القصوى، وما أن أعطى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إشارة البدء، إلا وتحول إلى ما يشبه ساحة قتال حقيقي، تتنافس فيه القوات البرية والبحرية والجوية في إظهار قدراتها القتالية والدفاعية، لحماية المملكة وشعبها، وانتشرت رائحة الباروت في المكان.

ورعى خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -يحفظه الله- فعاليات التمرين، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري، واستمر لمدة شهر.

ويل وثبور
وتنوعت الأسلحة المستخدمة في التمرين العملياتي لدرع الخليج، بين طائرات ومدفعية ودبابات وعربات استطلاع وقع بحرية، وبدا المشهد العام للميدان حربًا ضروسًا وويلًا وثبوراً على أعداء الأمة، فيما كان حصن أمان واطمئنان للأشقاء والأصدقاء. واشتملت التمرينات على مناورات بالمدفعية والذخيرة الحية، أثناء تصدي القوات البحرية المختلطة من قوات درع الخليج المشترك، لزوارق العدو المتسللة، كما اشتمل التمرين على عملية للتطويق البحري لعناصر العدو من خلال مطاردة الزوارق المتسللة، وتفجيرها بمساندة حوامات حرس الحدود، وكذلك عملية للتطويق البري من قبل ارتال القوات البرية المختلطة، بهدف منع عناصر القوات المعادية من الحصول على دعم خارجي.

طائرات الأباتشي
وشارك في التمرين عدد وافر من الطائرات المتطورة التي شكلت في سماء ميدان "صامت" درعًا يمثل الدول المشاركة في التمرين، من بينها طائرات الأباتشي الهجومية، التي قامت بضرب أهدافها، وتنفيذ عملية الإسناد لقوات الدفاع الساحلي وتدمير الأهداف المعادية، إلى جانب مشاركة طائرات السوبر بومًا لمهاجمة قوات العدو، وتدمير عناصرها ومنعها من الهروب. كما اشتمل التمرين على الإنزال الجوي والاقتحام البري بمشاركة طائرات بلاك هوك، وسوبر بوما. كما شهد العرض استعراض العديد من الطائرات الحديثة ومهامها؛ ومنها طائرة "إم أر تي تي" التي لها القدرة على تزويد الطائرات جوًّا بالوقود في كل الارتفاعات، وطائرة الإنذار المبكر "إيواكس"؛ وهي منظومة السيطرة المحمولة جوًّا لمراقبة الأجواء على مدار الساعة؛ حيث تستخدم للعمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء، وطائرة "ار جيه" للمراقبة والاستطلاع الإلكتروني.

وشاركت في العرض طائرة "كي3" التي تعد محطة وقود عائمة في السماء، وطائرة النقل "سي – 130" التي تقوم بإسقاط المساعدات وهي إحدى مهامها، كما تستخدم للشحن والدعم الجوي بسرعة ومرونة.

وقُدمت تشكيلة من الطائرات العمودية تتقدمها ثلاث طائرات من "الأباتشي" التي تعد من المروحيات عالية التسليح وذات ردود الفعل السريعة التي تستطيع أن تهاجم من مسافات متعددة من عمق المعركة وتستخدم بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.

سوبر بوما
وشاركت طائرات "كوغر" التي تستخدم لعمليات البحث والمساعدة وبإمكاناتها العالية تستطيع إنقاذ الأطقم الجوية أو الأرضية من الأراضي المعادية. وعرضت طائرات "سوبر بوما" بنوعيها التي تقوم بالعمليات القتالية ضد الأهداف البحرية وإسناد قوات الدول المشاركة في عملياتها القتالية في عرض البحر، وتمرير المعلومات إلى مراكز السيطرة في الأساطيل، كما تم استعراض لتشكيل من طائرات بلاك هوك التي تقوم بنقل الأفراد داخل منطقة العمليات. وعرضت مناورة جوية حية واشتباك مباشر بين طائرة "تايفون" وطائرة "اف 15 اس".

وشارك في التمرين أيضًا دبابات القوات البرية، وعربات الاستطلاع (الفوكس) ذات القدرات العالية والأجهزة المتطورة، وقدمت أسراب طائرات القوات المشاركة عرضاً جوياً تضمن تشكيلات منوعة، استخدمت فيها الطائرات الهجومية والأخرى المتعددة المهام، أظهرت في مجملها مهارة وكفاءة الطيارين المشاركين .

اعلان
ميدان "صامت" ينطق بصوت المدفعية إرهابًا للأعداء.. وحصن أمان للأصدقاء
سبق

شهد ميدان "صامت" الذي احتضن فعاليات ختام تمرين "درع الخليج المشترك 1" اليوم في محافظة الجبيل، إيجازًا وصفيًّا للتعامل مع أعداء المملكة، الذين يستهدفونها بالصواريخ الباليستية للنيل من أمنها واستقرارها. وقد بدا الميدان غارقًا في صمته، تسوده لغة الترقب والاستعدادات القصوى، وما أن أعطى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إشارة البدء، إلا وتحول إلى ما يشبه ساحة قتال حقيقي، تتنافس فيه القوات البرية والبحرية والجوية في إظهار قدراتها القتالية والدفاعية، لحماية المملكة وشعبها، وانتشرت رائحة الباروت في المكان.

ورعى خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -يحفظه الله- فعاليات التمرين، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري، واستمر لمدة شهر.

ويل وثبور
وتنوعت الأسلحة المستخدمة في التمرين العملياتي لدرع الخليج، بين طائرات ومدفعية ودبابات وعربات استطلاع وقع بحرية، وبدا المشهد العام للميدان حربًا ضروسًا وويلًا وثبوراً على أعداء الأمة، فيما كان حصن أمان واطمئنان للأشقاء والأصدقاء. واشتملت التمرينات على مناورات بالمدفعية والذخيرة الحية، أثناء تصدي القوات البحرية المختلطة من قوات درع الخليج المشترك، لزوارق العدو المتسللة، كما اشتمل التمرين على عملية للتطويق البحري لعناصر العدو من خلال مطاردة الزوارق المتسللة، وتفجيرها بمساندة حوامات حرس الحدود، وكذلك عملية للتطويق البري من قبل ارتال القوات البرية المختلطة، بهدف منع عناصر القوات المعادية من الحصول على دعم خارجي.

طائرات الأباتشي
وشارك في التمرين عدد وافر من الطائرات المتطورة التي شكلت في سماء ميدان "صامت" درعًا يمثل الدول المشاركة في التمرين، من بينها طائرات الأباتشي الهجومية، التي قامت بضرب أهدافها، وتنفيذ عملية الإسناد لقوات الدفاع الساحلي وتدمير الأهداف المعادية، إلى جانب مشاركة طائرات السوبر بومًا لمهاجمة قوات العدو، وتدمير عناصرها ومنعها من الهروب. كما اشتمل التمرين على الإنزال الجوي والاقتحام البري بمشاركة طائرات بلاك هوك، وسوبر بوما. كما شهد العرض استعراض العديد من الطائرات الحديثة ومهامها؛ ومنها طائرة "إم أر تي تي" التي لها القدرة على تزويد الطائرات جوًّا بالوقود في كل الارتفاعات، وطائرة الإنذار المبكر "إيواكس"؛ وهي منظومة السيطرة المحمولة جوًّا لمراقبة الأجواء على مدار الساعة؛ حيث تستخدم للعمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء، وطائرة "ار جيه" للمراقبة والاستطلاع الإلكتروني.

وشاركت في العرض طائرة "كي3" التي تعد محطة وقود عائمة في السماء، وطائرة النقل "سي – 130" التي تقوم بإسقاط المساعدات وهي إحدى مهامها، كما تستخدم للشحن والدعم الجوي بسرعة ومرونة.

وقُدمت تشكيلة من الطائرات العمودية تتقدمها ثلاث طائرات من "الأباتشي" التي تعد من المروحيات عالية التسليح وذات ردود الفعل السريعة التي تستطيع أن تهاجم من مسافات متعددة من عمق المعركة وتستخدم بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.

سوبر بوما
وشاركت طائرات "كوغر" التي تستخدم لعمليات البحث والمساعدة وبإمكاناتها العالية تستطيع إنقاذ الأطقم الجوية أو الأرضية من الأراضي المعادية. وعرضت طائرات "سوبر بوما" بنوعيها التي تقوم بالعمليات القتالية ضد الأهداف البحرية وإسناد قوات الدول المشاركة في عملياتها القتالية في عرض البحر، وتمرير المعلومات إلى مراكز السيطرة في الأساطيل، كما تم استعراض لتشكيل من طائرات بلاك هوك التي تقوم بنقل الأفراد داخل منطقة العمليات. وعرضت مناورة جوية حية واشتباك مباشر بين طائرة "تايفون" وطائرة "اف 15 اس".

وشارك في التمرين أيضًا دبابات القوات البرية، وعربات الاستطلاع (الفوكس) ذات القدرات العالية والأجهزة المتطورة، وقدمت أسراب طائرات القوات المشاركة عرضاً جوياً تضمن تشكيلات منوعة، استخدمت فيها الطائرات الهجومية والأخرى المتعددة المهام، أظهرت في مجملها مهارة وكفاءة الطيارين المشاركين .

16 إبريل 2018 - 30 رجب 1439
09:40 PM

ميدان "صامت" ينطق بصوت المدفعية إرهابًا للأعداء.. وحصن أمان للأصدقاء

‏إشارة خادم الحرمين حولته إلى ساحة قتال

A A A
4
20,733

شهد ميدان "صامت" الذي احتضن فعاليات ختام تمرين "درع الخليج المشترك 1" اليوم في محافظة الجبيل، إيجازًا وصفيًّا للتعامل مع أعداء المملكة، الذين يستهدفونها بالصواريخ الباليستية للنيل من أمنها واستقرارها. وقد بدا الميدان غارقًا في صمته، تسوده لغة الترقب والاستعدادات القصوى، وما أن أعطى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إشارة البدء، إلا وتحول إلى ما يشبه ساحة قتال حقيقي، تتنافس فيه القوات البرية والبحرية والجوية في إظهار قدراتها القتالية والدفاعية، لحماية المملكة وشعبها، وانتشرت رائحة الباروت في المكان.

ورعى خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -يحفظه الله- فعاليات التمرين، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري، واستمر لمدة شهر.

ويل وثبور
وتنوعت الأسلحة المستخدمة في التمرين العملياتي لدرع الخليج، بين طائرات ومدفعية ودبابات وعربات استطلاع وقع بحرية، وبدا المشهد العام للميدان حربًا ضروسًا وويلًا وثبوراً على أعداء الأمة، فيما كان حصن أمان واطمئنان للأشقاء والأصدقاء. واشتملت التمرينات على مناورات بالمدفعية والذخيرة الحية، أثناء تصدي القوات البحرية المختلطة من قوات درع الخليج المشترك، لزوارق العدو المتسللة، كما اشتمل التمرين على عملية للتطويق البحري لعناصر العدو من خلال مطاردة الزوارق المتسللة، وتفجيرها بمساندة حوامات حرس الحدود، وكذلك عملية للتطويق البري من قبل ارتال القوات البرية المختلطة، بهدف منع عناصر القوات المعادية من الحصول على دعم خارجي.

طائرات الأباتشي
وشارك في التمرين عدد وافر من الطائرات المتطورة التي شكلت في سماء ميدان "صامت" درعًا يمثل الدول المشاركة في التمرين، من بينها طائرات الأباتشي الهجومية، التي قامت بضرب أهدافها، وتنفيذ عملية الإسناد لقوات الدفاع الساحلي وتدمير الأهداف المعادية، إلى جانب مشاركة طائرات السوبر بومًا لمهاجمة قوات العدو، وتدمير عناصرها ومنعها من الهروب. كما اشتمل التمرين على الإنزال الجوي والاقتحام البري بمشاركة طائرات بلاك هوك، وسوبر بوما. كما شهد العرض استعراض العديد من الطائرات الحديثة ومهامها؛ ومنها طائرة "إم أر تي تي" التي لها القدرة على تزويد الطائرات جوًّا بالوقود في كل الارتفاعات، وطائرة الإنذار المبكر "إيواكس"؛ وهي منظومة السيطرة المحمولة جوًّا لمراقبة الأجواء على مدار الساعة؛ حيث تستخدم للعمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء، وطائرة "ار جيه" للمراقبة والاستطلاع الإلكتروني.

وشاركت في العرض طائرة "كي3" التي تعد محطة وقود عائمة في السماء، وطائرة النقل "سي – 130" التي تقوم بإسقاط المساعدات وهي إحدى مهامها، كما تستخدم للشحن والدعم الجوي بسرعة ومرونة.

وقُدمت تشكيلة من الطائرات العمودية تتقدمها ثلاث طائرات من "الأباتشي" التي تعد من المروحيات عالية التسليح وذات ردود الفعل السريعة التي تستطيع أن تهاجم من مسافات متعددة من عمق المعركة وتستخدم بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.

سوبر بوما
وشاركت طائرات "كوغر" التي تستخدم لعمليات البحث والمساعدة وبإمكاناتها العالية تستطيع إنقاذ الأطقم الجوية أو الأرضية من الأراضي المعادية. وعرضت طائرات "سوبر بوما" بنوعيها التي تقوم بالعمليات القتالية ضد الأهداف البحرية وإسناد قوات الدول المشاركة في عملياتها القتالية في عرض البحر، وتمرير المعلومات إلى مراكز السيطرة في الأساطيل، كما تم استعراض لتشكيل من طائرات بلاك هوك التي تقوم بنقل الأفراد داخل منطقة العمليات. وعرضت مناورة جوية حية واشتباك مباشر بين طائرة "تايفون" وطائرة "اف 15 اس".

وشارك في التمرين أيضًا دبابات القوات البرية، وعربات الاستطلاع (الفوكس) ذات القدرات العالية والأجهزة المتطورة، وقدمت أسراب طائرات القوات المشاركة عرضاً جوياً تضمن تشكيلات منوعة، استخدمت فيها الطائرات الهجومية والأخرى المتعددة المهام، أظهرت في مجملها مهارة وكفاءة الطيارين المشاركين .