شاهد.. "آل الشيخ" يرد على شبهة استدلال داعش بحديث "جئتكم بالذبح"

قال: الذبح معناه القتل والمواجهة وليس معناه جزَّ الرأس بالسكين!

عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: رد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على شبهة تنظيم داعش الإرهابي واستدلالهم الخاطئ والمنحرف لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "قَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ" حيث يفهمون الذبح أي: جزَّ الرأس! .
 
وأوضح آل الشيخ بأن هذا الفهم بعيد جداً عن الصواب، و لم يعمل به أحد من الأمة من الصحابة الذين سمعوا الحديث إلى وقتنا الحاضر حتى عمل به هؤلاء - أي الدواعش – مضيفاً أن جئتكم بالذبح في معنى الرسول صلى الله عليه وسلم يشير إلى أن العرب والكفار قبل الإسلام يفعلون بالأسير وبالعدو أنواعاً من التعذيب والتنكيل والإهانة والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذلك، وقال جئتكم بالذبح يعني بالقتل أي بالمواجهة، الذبح هنا معناه القتل والمواجهة وليس معناه سن السكين كما يقال .
 
 وأردف: يعني كل ما كانت العرب تفعله من تعذيب الناس قبل الموت ومن التمثيل بالإنسان في الحروب أبطلها الإنسان، وأبقى شيئاً واحداً وهو القتل، فإن لم يقتل - أي الأسير - فهو مكرّم ويُصان ويُعالج وكل أحكام الأسير العظيمة المعروفة .
 
ويشار إلى  أن تنظيم " داعش " الإرهابي الضّال دأب على انتهاج هذا الأسلوب الوحشي في قتل الأسرى مستدلاً بفهمه الخاطئ والمنحرف بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " َقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " حيث تعددت جرائمه من قيامه بذبح 15 شخصاً قال " إنهم عسكريون سوريون علويون " إلى ذبح جندي مصري في سيناء، كما أقدم على ذبْح 21 قبطياً مصرياً في ليبيا .
 
 ولم يقتصر إجرام التنظيم ودمويته على الكبار بل وصل إلى تدريب الأطفال وصغار السن على القتل بهذه الطريقة الوحشية حيث أظهر تنظيم " داعش " المتطرف تسجيل فيديو لطفل ممن يطلق عليهم "أشبال الخلافة" يقوم بعملية ذبح ضابط في الجيش السوري.
 
وأظهر التسجيل عنصراً من تنظيم "داعش" الإرهابي وبجانبه طفل، وهدد العنصر باستهداف التنظيم ليس فقط لسوريا بل ولإسرائيل وأوروبا قائلاً إن عيون التنظيم ليست على تدمر وحمص ودمشق فحسب، بل وعلى بيت المقدس وروما.
 
 
 

اعلان
شاهد.. "آل الشيخ" يرد على شبهة استدلال داعش بحديث "جئتكم بالذبح"
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: رد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على شبهة تنظيم داعش الإرهابي واستدلالهم الخاطئ والمنحرف لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "قَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ" حيث يفهمون الذبح أي: جزَّ الرأس! .
 
وأوضح آل الشيخ بأن هذا الفهم بعيد جداً عن الصواب، و لم يعمل به أحد من الأمة من الصحابة الذين سمعوا الحديث إلى وقتنا الحاضر حتى عمل به هؤلاء - أي الدواعش – مضيفاً أن جئتكم بالذبح في معنى الرسول صلى الله عليه وسلم يشير إلى أن العرب والكفار قبل الإسلام يفعلون بالأسير وبالعدو أنواعاً من التعذيب والتنكيل والإهانة والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذلك، وقال جئتكم بالذبح يعني بالقتل أي بالمواجهة، الذبح هنا معناه القتل والمواجهة وليس معناه سن السكين كما يقال .
 
 وأردف: يعني كل ما كانت العرب تفعله من تعذيب الناس قبل الموت ومن التمثيل بالإنسان في الحروب أبطلها الإنسان، وأبقى شيئاً واحداً وهو القتل، فإن لم يقتل - أي الأسير - فهو مكرّم ويُصان ويُعالج وكل أحكام الأسير العظيمة المعروفة .
 
ويشار إلى  أن تنظيم " داعش " الإرهابي الضّال دأب على انتهاج هذا الأسلوب الوحشي في قتل الأسرى مستدلاً بفهمه الخاطئ والمنحرف بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " َقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " حيث تعددت جرائمه من قيامه بذبح 15 شخصاً قال " إنهم عسكريون سوريون علويون " إلى ذبح جندي مصري في سيناء، كما أقدم على ذبْح 21 قبطياً مصرياً في ليبيا .
 
 ولم يقتصر إجرام التنظيم ودمويته على الكبار بل وصل إلى تدريب الأطفال وصغار السن على القتل بهذه الطريقة الوحشية حيث أظهر تنظيم " داعش " المتطرف تسجيل فيديو لطفل ممن يطلق عليهم "أشبال الخلافة" يقوم بعملية ذبح ضابط في الجيش السوري.
 
وأظهر التسجيل عنصراً من تنظيم "داعش" الإرهابي وبجانبه طفل، وهدد العنصر باستهداف التنظيم ليس فقط لسوريا بل ولإسرائيل وأوروبا قائلاً إن عيون التنظيم ليست على تدمر وحمص ودمشق فحسب، بل وعلى بيت المقدس وروما.
 
 
 

10 أغسطس 2015 - 25 شوّال 1436
09:04 PM

شاهد.. "آل الشيخ" يرد على شبهة استدلال داعش بحديث "جئتكم بالذبح"

قال: الذبح معناه القتل والمواجهة وليس معناه جزَّ الرأس بالسكين!

A A A
0
35,319

عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: رد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على شبهة تنظيم داعش الإرهابي واستدلالهم الخاطئ والمنحرف لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "قَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ" حيث يفهمون الذبح أي: جزَّ الرأس! .
 
وأوضح آل الشيخ بأن هذا الفهم بعيد جداً عن الصواب، و لم يعمل به أحد من الأمة من الصحابة الذين سمعوا الحديث إلى وقتنا الحاضر حتى عمل به هؤلاء - أي الدواعش – مضيفاً أن جئتكم بالذبح في معنى الرسول صلى الله عليه وسلم يشير إلى أن العرب والكفار قبل الإسلام يفعلون بالأسير وبالعدو أنواعاً من التعذيب والتنكيل والإهانة والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذلك، وقال جئتكم بالذبح يعني بالقتل أي بالمواجهة، الذبح هنا معناه القتل والمواجهة وليس معناه سن السكين كما يقال .
 
 وأردف: يعني كل ما كانت العرب تفعله من تعذيب الناس قبل الموت ومن التمثيل بالإنسان في الحروب أبطلها الإنسان، وأبقى شيئاً واحداً وهو القتل، فإن لم يقتل - أي الأسير - فهو مكرّم ويُصان ويُعالج وكل أحكام الأسير العظيمة المعروفة .
 
ويشار إلى  أن تنظيم " داعش " الإرهابي الضّال دأب على انتهاج هذا الأسلوب الوحشي في قتل الأسرى مستدلاً بفهمه الخاطئ والمنحرف بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " َقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " حيث تعددت جرائمه من قيامه بذبح 15 شخصاً قال " إنهم عسكريون سوريون علويون " إلى ذبح جندي مصري في سيناء، كما أقدم على ذبْح 21 قبطياً مصرياً في ليبيا .
 
 ولم يقتصر إجرام التنظيم ودمويته على الكبار بل وصل إلى تدريب الأطفال وصغار السن على القتل بهذه الطريقة الوحشية حيث أظهر تنظيم " داعش " المتطرف تسجيل فيديو لطفل ممن يطلق عليهم "أشبال الخلافة" يقوم بعملية ذبح ضابط في الجيش السوري.
 
وأظهر التسجيل عنصراً من تنظيم "داعش" الإرهابي وبجانبه طفل، وهدد العنصر باستهداف التنظيم ليس فقط لسوريا بل ولإسرائيل وأوروبا قائلاً إن عيون التنظيم ليست على تدمر وحمص ودمشق فحسب، بل وعلى بيت المقدس وروما.