بلدية أضم: حالات "حمى الضنك" المسجلة مجرد "اشتباه"

فرق الرش مُنعت من القيام بمهامها في عدد من القرى والمراكز

أكدت بلدية محافظة أضم أن حالات حمى الضنك التي تم تسجيلها لا تتجاوز كونها "حالات اشتباه"، لافتةً إلى أن الإفادة الرسمية لم تصل إلى إدارة مستشفى أضم؛ بكونها هي التي أحالت إحدى الحالات إلى مستشفى بجدة.

يأتي ذلك في الوقت الذي كان من المفترض أن تصدر فيه وزارة الصحة، ممثلة في "صحة جدة"، موقفها من حالات حمى الضنك بمحافظة أضم، حيث كشف مواطنون أن هناك حالات من المحافظة لا تزال منومة في مستشفيات المنطقة.

واعترفت بلدية محافظة أضم بأن فرق الرش لمكافحة البعوض واجهت رفضاً ومنعاً من أداء مهامها في عدد من قرى ومراكز المحافظة، مؤكدة أن اختصاصها يتركز على رش الشوارع والميادين والحدائق فقط، محملةً وزارة الصحة والزراعة مسؤولية الرش في بقية المواقع.

جاء ذلك في معرض الرد على خبر نشرته "سبق " تحت عنوان: "الضنك" تهدد " سدرة أضم".. 3 حالات وأصحاب المناحل السبب! بعدما أرجع سكان قرية السدرة بمحافظة أضم انتشار البعوض والحشرات في قريتهم إلى امتناع الجهات المختصة وعلى رأسها البلدية عن القيام بعملية الرش ومكافحة البعوض بسبب مناحل المنتشرة في أرجاء عدة من القرية.

وقالت "بلدية أضم " في بيانها: تم التواصل مع مدير مستشفى أضم من بداية الحالات وافاد بأنها حالات "اشتباه" وقد أحيلت الحالات لصحة جدة ولم ترد إفادة رسمية تثبت الإصابة بحمى الضنك.

وأضافت: فيما يخص قيام البلدية بدورها في الرش فنوضح أنه وضعت بلدية محافظة أضم خطة للرش تتمثل في فرقتي رش بأجهزة حديثة تم تأمين أحدها مؤخراً وتقوم بعملية الرش وفق جدول حددت فيه مسارات الرش كالتالي؛ ثلاثة أيام رش في المحافظة والقرى التابعة، ويومي رش في مركز ربوع العين ومركز حقال، ويومي رش في مركز الجائزة وقراه، وويوم رش في مركز المرقبان.

وتابعت: فرق الرش توجهت يوم الخميس الموافق 1440/5/4 وتم الرش في مركز وقرى سوق العين وفق الجدول أعلاه، وما زالت الفرق تقوم بواجبها حسب الجدول المعد لذلك.

قالت البلدية: في بعض القرى والمراكز تواجه الفرقة رفضاً من بعض الأهالي للرش ومنع لفرق الرش من أداء مهامها كما حصل في بعض قرى مركز الجائزة ولكن لم نواجه رفض في مركز ربوع العين، و لربما كان المنع لفرق وزاره الصحة أو الزراعة ولا علم لنا بذلك.

واختتمت بيانها بالقول: البلدية هي إحدى الجهات الثلاث المسؤولة عن الرش حسب الاختصاصات فالبلدية تقوم برش الشوارع والميادين والحدائق التابعة لها بينما تتولى الزراعة وفرقة مكافحة نواقل المرض بوزارة الصحة الرش في بقية المواقع بحكم الاختصاص ودرجة السمية المسموحة لديهم في التعامل مع المواقع الحساسة والملامسه للانسان.

"الضنك" تهدّد "سدرة أضم" .. 3 حالات وأصحاب المناحل السبب!
اعلان
بلدية أضم: حالات "حمى الضنك" المسجلة مجرد "اشتباه"
سبق

أكدت بلدية محافظة أضم أن حالات حمى الضنك التي تم تسجيلها لا تتجاوز كونها "حالات اشتباه"، لافتةً إلى أن الإفادة الرسمية لم تصل إلى إدارة مستشفى أضم؛ بكونها هي التي أحالت إحدى الحالات إلى مستشفى بجدة.

يأتي ذلك في الوقت الذي كان من المفترض أن تصدر فيه وزارة الصحة، ممثلة في "صحة جدة"، موقفها من حالات حمى الضنك بمحافظة أضم، حيث كشف مواطنون أن هناك حالات من المحافظة لا تزال منومة في مستشفيات المنطقة.

واعترفت بلدية محافظة أضم بأن فرق الرش لمكافحة البعوض واجهت رفضاً ومنعاً من أداء مهامها في عدد من قرى ومراكز المحافظة، مؤكدة أن اختصاصها يتركز على رش الشوارع والميادين والحدائق فقط، محملةً وزارة الصحة والزراعة مسؤولية الرش في بقية المواقع.

جاء ذلك في معرض الرد على خبر نشرته "سبق " تحت عنوان: "الضنك" تهدد " سدرة أضم".. 3 حالات وأصحاب المناحل السبب! بعدما أرجع سكان قرية السدرة بمحافظة أضم انتشار البعوض والحشرات في قريتهم إلى امتناع الجهات المختصة وعلى رأسها البلدية عن القيام بعملية الرش ومكافحة البعوض بسبب مناحل المنتشرة في أرجاء عدة من القرية.

وقالت "بلدية أضم " في بيانها: تم التواصل مع مدير مستشفى أضم من بداية الحالات وافاد بأنها حالات "اشتباه" وقد أحيلت الحالات لصحة جدة ولم ترد إفادة رسمية تثبت الإصابة بحمى الضنك.

وأضافت: فيما يخص قيام البلدية بدورها في الرش فنوضح أنه وضعت بلدية محافظة أضم خطة للرش تتمثل في فرقتي رش بأجهزة حديثة تم تأمين أحدها مؤخراً وتقوم بعملية الرش وفق جدول حددت فيه مسارات الرش كالتالي؛ ثلاثة أيام رش في المحافظة والقرى التابعة، ويومي رش في مركز ربوع العين ومركز حقال، ويومي رش في مركز الجائزة وقراه، وويوم رش في مركز المرقبان.

وتابعت: فرق الرش توجهت يوم الخميس الموافق 1440/5/4 وتم الرش في مركز وقرى سوق العين وفق الجدول أعلاه، وما زالت الفرق تقوم بواجبها حسب الجدول المعد لذلك.

قالت البلدية: في بعض القرى والمراكز تواجه الفرقة رفضاً من بعض الأهالي للرش ومنع لفرق الرش من أداء مهامها كما حصل في بعض قرى مركز الجائزة ولكن لم نواجه رفض في مركز ربوع العين، و لربما كان المنع لفرق وزاره الصحة أو الزراعة ولا علم لنا بذلك.

واختتمت بيانها بالقول: البلدية هي إحدى الجهات الثلاث المسؤولة عن الرش حسب الاختصاصات فالبلدية تقوم برش الشوارع والميادين والحدائق التابعة لها بينما تتولى الزراعة وفرقة مكافحة نواقل المرض بوزارة الصحة الرش في بقية المواقع بحكم الاختصاص ودرجة السمية المسموحة لديهم في التعامل مع المواقع الحساسة والملامسه للانسان.

12 يناير 2019 - 6 جمادى الأول 1440
06:46 PM
اخر تعديل
22 يناير 2019 - 16 جمادى الأول 1440
02:41 AM

بلدية أضم: حالات "حمى الضنك" المسجلة مجرد "اشتباه"

فرق الرش مُنعت من القيام بمهامها في عدد من القرى والمراكز

A A A
4
3,899

أكدت بلدية محافظة أضم أن حالات حمى الضنك التي تم تسجيلها لا تتجاوز كونها "حالات اشتباه"، لافتةً إلى أن الإفادة الرسمية لم تصل إلى إدارة مستشفى أضم؛ بكونها هي التي أحالت إحدى الحالات إلى مستشفى بجدة.

يأتي ذلك في الوقت الذي كان من المفترض أن تصدر فيه وزارة الصحة، ممثلة في "صحة جدة"، موقفها من حالات حمى الضنك بمحافظة أضم، حيث كشف مواطنون أن هناك حالات من المحافظة لا تزال منومة في مستشفيات المنطقة.

واعترفت بلدية محافظة أضم بأن فرق الرش لمكافحة البعوض واجهت رفضاً ومنعاً من أداء مهامها في عدد من قرى ومراكز المحافظة، مؤكدة أن اختصاصها يتركز على رش الشوارع والميادين والحدائق فقط، محملةً وزارة الصحة والزراعة مسؤولية الرش في بقية المواقع.

جاء ذلك في معرض الرد على خبر نشرته "سبق " تحت عنوان: "الضنك" تهدد " سدرة أضم".. 3 حالات وأصحاب المناحل السبب! بعدما أرجع سكان قرية السدرة بمحافظة أضم انتشار البعوض والحشرات في قريتهم إلى امتناع الجهات المختصة وعلى رأسها البلدية عن القيام بعملية الرش ومكافحة البعوض بسبب مناحل المنتشرة في أرجاء عدة من القرية.

وقالت "بلدية أضم " في بيانها: تم التواصل مع مدير مستشفى أضم من بداية الحالات وافاد بأنها حالات "اشتباه" وقد أحيلت الحالات لصحة جدة ولم ترد إفادة رسمية تثبت الإصابة بحمى الضنك.

وأضافت: فيما يخص قيام البلدية بدورها في الرش فنوضح أنه وضعت بلدية محافظة أضم خطة للرش تتمثل في فرقتي رش بأجهزة حديثة تم تأمين أحدها مؤخراً وتقوم بعملية الرش وفق جدول حددت فيه مسارات الرش كالتالي؛ ثلاثة أيام رش في المحافظة والقرى التابعة، ويومي رش في مركز ربوع العين ومركز حقال، ويومي رش في مركز الجائزة وقراه، وويوم رش في مركز المرقبان.

وتابعت: فرق الرش توجهت يوم الخميس الموافق 1440/5/4 وتم الرش في مركز وقرى سوق العين وفق الجدول أعلاه، وما زالت الفرق تقوم بواجبها حسب الجدول المعد لذلك.

قالت البلدية: في بعض القرى والمراكز تواجه الفرقة رفضاً من بعض الأهالي للرش ومنع لفرق الرش من أداء مهامها كما حصل في بعض قرى مركز الجائزة ولكن لم نواجه رفض في مركز ربوع العين، و لربما كان المنع لفرق وزاره الصحة أو الزراعة ولا علم لنا بذلك.

واختتمت بيانها بالقول: البلدية هي إحدى الجهات الثلاث المسؤولة عن الرش حسب الاختصاصات فالبلدية تقوم برش الشوارع والميادين والحدائق التابعة لها بينما تتولى الزراعة وفرقة مكافحة نواقل المرض بوزارة الصحة الرش في بقية المواقع بحكم الاختصاص ودرجة السمية المسموحة لديهم في التعامل مع المواقع الحساسة والملامسه للانسان.