القصيم.. 8 ملايين نخلة تنتج أكثر من 38 صنفًا من التمور

اهتمام رسمي بُغية تطوير أساليب الزراعة والحفاظ على جودة المنتج

تعيش القصيم حراكاً اقتصادياً استعداداً لموسم التمور هذا العام بما تنتجه أكثر من 8 ملايين نخلة تحتضنها المنطقة.

وما يميز شجرة النخيل هو ثمرها؛ فمنذ القدم كانت مصدراً رئيساً للغذاء نتيجة عمرها الطويل وتعايشها وانسجامها مع جيولوجية المنطقة، وثمرها مصدر للبروتين والدهون والمواد المعدنية، إلى جانب الاستفادة من أجزاء النخلة في متطلبات الحياة اليومية والصناعات التقليدية.

ويتنافس مزارعو النخيل على جودة المنتج وتنوع الأصناف التي تتجاوز 38 صنفاً، في الوقت الذي أسهمت الجوائز المحلية التشجيعية برعاية أمير منطقة القصيم على التميز وصولاً لمزارع نموذجية.

ويوازي انتشار مزارع النخيل في القصيم الاهتمام من قبل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة في مختلف الجوانب؛ بُغية تطوير أساليب الزراعة وحماية أشجار النخيل من الآفات ومن ثَمَّ جودة المنتج.

اعلان
القصيم.. 8 ملايين نخلة تنتج أكثر من 38 صنفًا من التمور
سبق

تعيش القصيم حراكاً اقتصادياً استعداداً لموسم التمور هذا العام بما تنتجه أكثر من 8 ملايين نخلة تحتضنها المنطقة.

وما يميز شجرة النخيل هو ثمرها؛ فمنذ القدم كانت مصدراً رئيساً للغذاء نتيجة عمرها الطويل وتعايشها وانسجامها مع جيولوجية المنطقة، وثمرها مصدر للبروتين والدهون والمواد المعدنية، إلى جانب الاستفادة من أجزاء النخلة في متطلبات الحياة اليومية والصناعات التقليدية.

ويتنافس مزارعو النخيل على جودة المنتج وتنوع الأصناف التي تتجاوز 38 صنفاً، في الوقت الذي أسهمت الجوائز المحلية التشجيعية برعاية أمير منطقة القصيم على التميز وصولاً لمزارع نموذجية.

ويوازي انتشار مزارع النخيل في القصيم الاهتمام من قبل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة في مختلف الجوانب؛ بُغية تطوير أساليب الزراعة وحماية أشجار النخيل من الآفات ومن ثَمَّ جودة المنتج.

26 مايو 2021 - 14 شوّال 1442
04:06 PM

القصيم.. 8 ملايين نخلة تنتج أكثر من 38 صنفًا من التمور

اهتمام رسمي بُغية تطوير أساليب الزراعة والحفاظ على جودة المنتج

A A A
4
1,147

تعيش القصيم حراكاً اقتصادياً استعداداً لموسم التمور هذا العام بما تنتجه أكثر من 8 ملايين نخلة تحتضنها المنطقة.

وما يميز شجرة النخيل هو ثمرها؛ فمنذ القدم كانت مصدراً رئيساً للغذاء نتيجة عمرها الطويل وتعايشها وانسجامها مع جيولوجية المنطقة، وثمرها مصدر للبروتين والدهون والمواد المعدنية، إلى جانب الاستفادة من أجزاء النخلة في متطلبات الحياة اليومية والصناعات التقليدية.

ويتنافس مزارعو النخيل على جودة المنتج وتنوع الأصناف التي تتجاوز 38 صنفاً، في الوقت الذي أسهمت الجوائز المحلية التشجيعية برعاية أمير منطقة القصيم على التميز وصولاً لمزارع نموذجية.

ويوازي انتشار مزارع النخيل في القصيم الاهتمام من قبل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة في مختلف الجوانب؛ بُغية تطوير أساليب الزراعة وحماية أشجار النخيل من الآفات ومن ثَمَّ جودة المنتج.