مهرجان الورد والفاكهة 39 بتبوك يشهد حراكًا فنيًا لافتًا بين فناني المملكة

أبرز جماليات الفن المعاصر من خلال معرض "لمسة فن"

شهد مهرجان الورد والفاكهة 39، والذي يواصل فعالياته بمنطقة تبوك، حراكاً فنياً لافتاً بين فناني المملكة، أبرز جماليات الفن المعاصر من خلال معرض "لمسة فن" ضم 160 عملاً فنياً, ما بين لوحات وصور فوتوغرافية ومجسمات، إضافة إلى الخط العربي، لفنانين من مختلف المناطق .

وميز الأعمال المشاركة الروح المعاصرة والفن حديث، إذ تنوعت ما بين المدارس الفنية الواقعية والتأثيرية والتعبيرية، لتمثل الجيل المقبل من الفن التشكيلي السعودي المعاصر.

ويشرف على المعرض الذي يقام بمقر المهرجان في منتزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك، الفنان التشكيلي الدكتور أحمد الحربي، الذي تطرق إلى المستوى العالي لغالبية المشاركين في المعرض وما يمتلكونه من موهبة وقدرة على التنوع والإبداع، مؤكداً أن جميع الأعمال قوية ومختارة بشكل متقن، وتبرز الطابع الخاص لكل فنان وفنانه.

وأضاف: أن في هذا الوطن ومنطقة تبوك على وجه التحديد مواهب وطاقات مميزة تحتاج إلى الانطلاقة بشكل أكبر، ومنح الفرصة والتشجيع، وهذا ما لمسوه من خلال مهرجان الورد والفاكهة الذي أتاح لزواره التعرف على الجانب الإبداعي للمشاركين .

وقال إن عدد المشاركين والمشاركات في معرض "لمسة فن" تجاوز السبعين فنانا وفنانة، منهم 63 تشكيليا، وأربعة عشر فوتوغرافيا، إضافة إلى المشاركين في فعاليات الرسم المباشر التي يقيمها المعرض يوميا ويشارك فيها الزوار ومحبي الفنون التشكيلية بمختلف مدارسها.

وأشار إلى أن التجارب المتنوعة للمشاركين, جمعت أكثر من أربعة مدارس فنية، كما تنوعت الموضوعات الفنية التي أعطت طابع جميل للمشاهد والزائر للمعرض وما وصل إليه الفن في تبوك على وجه المثال لا الحصر, بمساندة ودعم أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز, الذي دفع بفناني المنطقة للوصول إلى المنصات العالمية .

إلى ذلك يقدم مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة جملة من الفعاليات التي تتجاوز الأربعين فعالية، ستمر لمدة عشرة أيام, هيئها مجلس التنمية السياحية بالمنطقة ممثلا بفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتبوك، وبمشاركة الجهات الحكومية بالمنطقة، بواقع ٧ ساعات يوميا في طياتها جهد كبير من العمل الذي يبذل للارتقاء بمستوى الخدمات التي يتطلع لها أهالي وزوار مدينة تبوك والمقيمين فيها .

اعلان
مهرجان الورد والفاكهة 39 بتبوك يشهد حراكًا فنيًا لافتًا بين فناني المملكة
سبق

شهد مهرجان الورد والفاكهة 39، والذي يواصل فعالياته بمنطقة تبوك، حراكاً فنياً لافتاً بين فناني المملكة، أبرز جماليات الفن المعاصر من خلال معرض "لمسة فن" ضم 160 عملاً فنياً, ما بين لوحات وصور فوتوغرافية ومجسمات، إضافة إلى الخط العربي، لفنانين من مختلف المناطق .

وميز الأعمال المشاركة الروح المعاصرة والفن حديث، إذ تنوعت ما بين المدارس الفنية الواقعية والتأثيرية والتعبيرية، لتمثل الجيل المقبل من الفن التشكيلي السعودي المعاصر.

ويشرف على المعرض الذي يقام بمقر المهرجان في منتزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك، الفنان التشكيلي الدكتور أحمد الحربي، الذي تطرق إلى المستوى العالي لغالبية المشاركين في المعرض وما يمتلكونه من موهبة وقدرة على التنوع والإبداع، مؤكداً أن جميع الأعمال قوية ومختارة بشكل متقن، وتبرز الطابع الخاص لكل فنان وفنانه.

وأضاف: أن في هذا الوطن ومنطقة تبوك على وجه التحديد مواهب وطاقات مميزة تحتاج إلى الانطلاقة بشكل أكبر، ومنح الفرصة والتشجيع، وهذا ما لمسوه من خلال مهرجان الورد والفاكهة الذي أتاح لزواره التعرف على الجانب الإبداعي للمشاركين .

وقال إن عدد المشاركين والمشاركات في معرض "لمسة فن" تجاوز السبعين فنانا وفنانة، منهم 63 تشكيليا، وأربعة عشر فوتوغرافيا، إضافة إلى المشاركين في فعاليات الرسم المباشر التي يقيمها المعرض يوميا ويشارك فيها الزوار ومحبي الفنون التشكيلية بمختلف مدارسها.

وأشار إلى أن التجارب المتنوعة للمشاركين, جمعت أكثر من أربعة مدارس فنية، كما تنوعت الموضوعات الفنية التي أعطت طابع جميل للمشاهد والزائر للمعرض وما وصل إليه الفن في تبوك على وجه المثال لا الحصر, بمساندة ودعم أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز, الذي دفع بفناني المنطقة للوصول إلى المنصات العالمية .

إلى ذلك يقدم مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة جملة من الفعاليات التي تتجاوز الأربعين فعالية، ستمر لمدة عشرة أيام, هيئها مجلس التنمية السياحية بالمنطقة ممثلا بفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتبوك، وبمشاركة الجهات الحكومية بالمنطقة، بواقع ٧ ساعات يوميا في طياتها جهد كبير من العمل الذي يبذل للارتقاء بمستوى الخدمات التي يتطلع لها أهالي وزوار مدينة تبوك والمقيمين فيها .

28 يوليو 2018 - 15 ذو القعدة 1439
04:40 PM

مهرجان الورد والفاكهة 39 بتبوك يشهد حراكًا فنيًا لافتًا بين فناني المملكة

أبرز جماليات الفن المعاصر من خلال معرض "لمسة فن"

A A A
1
5,996

شهد مهرجان الورد والفاكهة 39، والذي يواصل فعالياته بمنطقة تبوك، حراكاً فنياً لافتاً بين فناني المملكة، أبرز جماليات الفن المعاصر من خلال معرض "لمسة فن" ضم 160 عملاً فنياً, ما بين لوحات وصور فوتوغرافية ومجسمات، إضافة إلى الخط العربي، لفنانين من مختلف المناطق .

وميز الأعمال المشاركة الروح المعاصرة والفن حديث، إذ تنوعت ما بين المدارس الفنية الواقعية والتأثيرية والتعبيرية، لتمثل الجيل المقبل من الفن التشكيلي السعودي المعاصر.

ويشرف على المعرض الذي يقام بمقر المهرجان في منتزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك، الفنان التشكيلي الدكتور أحمد الحربي، الذي تطرق إلى المستوى العالي لغالبية المشاركين في المعرض وما يمتلكونه من موهبة وقدرة على التنوع والإبداع، مؤكداً أن جميع الأعمال قوية ومختارة بشكل متقن، وتبرز الطابع الخاص لكل فنان وفنانه.

وأضاف: أن في هذا الوطن ومنطقة تبوك على وجه التحديد مواهب وطاقات مميزة تحتاج إلى الانطلاقة بشكل أكبر، ومنح الفرصة والتشجيع، وهذا ما لمسوه من خلال مهرجان الورد والفاكهة الذي أتاح لزواره التعرف على الجانب الإبداعي للمشاركين .

وقال إن عدد المشاركين والمشاركات في معرض "لمسة فن" تجاوز السبعين فنانا وفنانة، منهم 63 تشكيليا، وأربعة عشر فوتوغرافيا، إضافة إلى المشاركين في فعاليات الرسم المباشر التي يقيمها المعرض يوميا ويشارك فيها الزوار ومحبي الفنون التشكيلية بمختلف مدارسها.

وأشار إلى أن التجارب المتنوعة للمشاركين, جمعت أكثر من أربعة مدارس فنية، كما تنوعت الموضوعات الفنية التي أعطت طابع جميل للمشاهد والزائر للمعرض وما وصل إليه الفن في تبوك على وجه المثال لا الحصر, بمساندة ودعم أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز, الذي دفع بفناني المنطقة للوصول إلى المنصات العالمية .

إلى ذلك يقدم مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة جملة من الفعاليات التي تتجاوز الأربعين فعالية، ستمر لمدة عشرة أيام, هيئها مجلس التنمية السياحية بالمنطقة ممثلا بفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتبوك، وبمشاركة الجهات الحكومية بالمنطقة، بواقع ٧ ساعات يوميا في طياتها جهد كبير من العمل الذي يبذل للارتقاء بمستوى الخدمات التي يتطلع لها أهالي وزوار مدينة تبوك والمقيمين فيها .