حقيقة خيانة العميل محمد العرب

تعلمنا من معلمينا مثلاً مأثوراً يقول "التفاحة الفاسدة تفسد سواها من التفاح"، ويود الفاسد ان يستشري الفساد حوله حتى لا يكون مميزاً بالسوء عن سواه، كمثل محاولة ما يطلق عليه "إعلام الحمدين" .. وهو تعبير موجز للإعلام المحلي القطري والآخر المدعوم قطرياً والذي يتحرك وفق اهواء ورغبات حمد بن خليفة وحمد بن جاسم ومستشاريهم من أعضاء الكنيست ومطرودي دول الخليج من الوافدين.

سيل من التهم والتلفيق والتزوير حول رؤساء ومسؤولي الدول العربية، ومحاولة بث الفوضى في مجتمعاتهم، بدأت منذ التسعينات الميلادية، ولن تنتهي حتى بعد زوال قطع الشطرنج في الدوحة، فالمخطط كما يبدو أكبر، ولكن هيهات ان يمس شعرة من كيانات شامخة بحكمة قياداتها ووفاء شعوبها وإخلاصها.

لم ولن يكون مراسل الحزم، الزميل المتألق مراسل قناة العربية والحدث البحريني "محمد العرب" آخر من سعى إعلام الحمدين لاتهامه بالخيانة، في محاولة لتغطية خيانة تنظيم الحمدين للتحالف العربي في اليمن على الأقل أمام الشعب القطري، ولن يكون أول اتهام لأبي عمر، فقد سبقتهم قناة العالم الإيرانية في ٢٠١١م باتهامه بالعمالة لولاة أمره في البحرين، وفي ٢٠١٣م اتهمته قناة المنار -الذراع الفضائي لحزب الله الإرهابي- بالعمالة لبلده وحليفتها المملكة العربية السعودية، وفي ٢٠١٥م اتهمته قناة المسيرة -الذراع الفضائي لتنظيم الحوثي الإرهابي- بالعمالة لقيادة السعودية حلفاء بلاده، والآن في ٢٠١٧م اتهمته قناة الجزيرة -الذراع الفضائي لتنظيم الحمدين- بالعمالة لدولة الامارات الحليفة لبلاده.

أظهرت لنا الأزمات والحروب بروز أسماء مسؤولي دول، ولكن قليلة هي الأزمات والحروب التي تبرز صحفيين أو مراسلي قنوات فضائية، ولعل تميز ونشاط محمد العرب أغاظ إيران منذ سنوات، فالقاسم المشترك في كل من همز ولمز بمراسل الحزم هو تبعيته لملالي طهران، وليتوج ٢٥ عاماً قضاها صحفياً حربياً بوعده ألا يعود لأسرته وأطفاله إلا بعد تحرير صنعاء من أيدي ميليشيات الفوضى ودب الرعب في انفس الأهالي، وإن كان العميل الحوثي يراهن على داعميه في طهران، فأبو عمر يراهن على قوة وبسالة التحالف العربي بقيادة السعودية، لذا فالجزيرة القطرية قادها محركها المطرود من الكنيست الصهيوني إلى اختيار خاطئ، ومنحوه دون قصد وسام الشرف في قلوب عقلاء العرب.

لا أعرف محمد العرب شخصياً، وإن كنت أتشرف بالشرفاء كمثله، ولَم يعرفني به إلا تقاريره الإخبارية المميزة بعروبيتها ودقتها، حتى إننا عشنا جميعاً إلى جانبهم في اليمن، لتحريرها من تدنيس إيران لها، لذا فهنيئاً لك يا ابن شمر هذا الشرف العظيم، إن خدمت أمتك وكنت خير جندي لقضيتك وقضية أمتك، وشرف محاولة الحشرات تشويه صورتك النقية، ولكن خابوا وخاب معهم من يلعب بهم كقطع شطرنج.

اعلان
حقيقة خيانة العميل محمد العرب
سبق

تعلمنا من معلمينا مثلاً مأثوراً يقول "التفاحة الفاسدة تفسد سواها من التفاح"، ويود الفاسد ان يستشري الفساد حوله حتى لا يكون مميزاً بالسوء عن سواه، كمثل محاولة ما يطلق عليه "إعلام الحمدين" .. وهو تعبير موجز للإعلام المحلي القطري والآخر المدعوم قطرياً والذي يتحرك وفق اهواء ورغبات حمد بن خليفة وحمد بن جاسم ومستشاريهم من أعضاء الكنيست ومطرودي دول الخليج من الوافدين.

سيل من التهم والتلفيق والتزوير حول رؤساء ومسؤولي الدول العربية، ومحاولة بث الفوضى في مجتمعاتهم، بدأت منذ التسعينات الميلادية، ولن تنتهي حتى بعد زوال قطع الشطرنج في الدوحة، فالمخطط كما يبدو أكبر، ولكن هيهات ان يمس شعرة من كيانات شامخة بحكمة قياداتها ووفاء شعوبها وإخلاصها.

لم ولن يكون مراسل الحزم، الزميل المتألق مراسل قناة العربية والحدث البحريني "محمد العرب" آخر من سعى إعلام الحمدين لاتهامه بالخيانة، في محاولة لتغطية خيانة تنظيم الحمدين للتحالف العربي في اليمن على الأقل أمام الشعب القطري، ولن يكون أول اتهام لأبي عمر، فقد سبقتهم قناة العالم الإيرانية في ٢٠١١م باتهامه بالعمالة لولاة أمره في البحرين، وفي ٢٠١٣م اتهمته قناة المنار -الذراع الفضائي لحزب الله الإرهابي- بالعمالة لبلده وحليفتها المملكة العربية السعودية، وفي ٢٠١٥م اتهمته قناة المسيرة -الذراع الفضائي لتنظيم الحوثي الإرهابي- بالعمالة لقيادة السعودية حلفاء بلاده، والآن في ٢٠١٧م اتهمته قناة الجزيرة -الذراع الفضائي لتنظيم الحمدين- بالعمالة لدولة الامارات الحليفة لبلاده.

أظهرت لنا الأزمات والحروب بروز أسماء مسؤولي دول، ولكن قليلة هي الأزمات والحروب التي تبرز صحفيين أو مراسلي قنوات فضائية، ولعل تميز ونشاط محمد العرب أغاظ إيران منذ سنوات، فالقاسم المشترك في كل من همز ولمز بمراسل الحزم هو تبعيته لملالي طهران، وليتوج ٢٥ عاماً قضاها صحفياً حربياً بوعده ألا يعود لأسرته وأطفاله إلا بعد تحرير صنعاء من أيدي ميليشيات الفوضى ودب الرعب في انفس الأهالي، وإن كان العميل الحوثي يراهن على داعميه في طهران، فأبو عمر يراهن على قوة وبسالة التحالف العربي بقيادة السعودية، لذا فالجزيرة القطرية قادها محركها المطرود من الكنيست الصهيوني إلى اختيار خاطئ، ومنحوه دون قصد وسام الشرف في قلوب عقلاء العرب.

لا أعرف محمد العرب شخصياً، وإن كنت أتشرف بالشرفاء كمثله، ولَم يعرفني به إلا تقاريره الإخبارية المميزة بعروبيتها ودقتها، حتى إننا عشنا جميعاً إلى جانبهم في اليمن، لتحريرها من تدنيس إيران لها، لذا فهنيئاً لك يا ابن شمر هذا الشرف العظيم، إن خدمت أمتك وكنت خير جندي لقضيتك وقضية أمتك، وشرف محاولة الحشرات تشويه صورتك النقية، ولكن خابوا وخاب معهم من يلعب بهم كقطع شطرنج.

29 نوفمبر 2017 - 11 ربيع الأول 1439
04:26 PM

حقيقة خيانة العميل محمد العرب

صالح السعيد - الرياض
A A A
1
13,080

تعلمنا من معلمينا مثلاً مأثوراً يقول "التفاحة الفاسدة تفسد سواها من التفاح"، ويود الفاسد ان يستشري الفساد حوله حتى لا يكون مميزاً بالسوء عن سواه، كمثل محاولة ما يطلق عليه "إعلام الحمدين" .. وهو تعبير موجز للإعلام المحلي القطري والآخر المدعوم قطرياً والذي يتحرك وفق اهواء ورغبات حمد بن خليفة وحمد بن جاسم ومستشاريهم من أعضاء الكنيست ومطرودي دول الخليج من الوافدين.

سيل من التهم والتلفيق والتزوير حول رؤساء ومسؤولي الدول العربية، ومحاولة بث الفوضى في مجتمعاتهم، بدأت منذ التسعينات الميلادية، ولن تنتهي حتى بعد زوال قطع الشطرنج في الدوحة، فالمخطط كما يبدو أكبر، ولكن هيهات ان يمس شعرة من كيانات شامخة بحكمة قياداتها ووفاء شعوبها وإخلاصها.

لم ولن يكون مراسل الحزم، الزميل المتألق مراسل قناة العربية والحدث البحريني "محمد العرب" آخر من سعى إعلام الحمدين لاتهامه بالخيانة، في محاولة لتغطية خيانة تنظيم الحمدين للتحالف العربي في اليمن على الأقل أمام الشعب القطري، ولن يكون أول اتهام لأبي عمر، فقد سبقتهم قناة العالم الإيرانية في ٢٠١١م باتهامه بالعمالة لولاة أمره في البحرين، وفي ٢٠١٣م اتهمته قناة المنار -الذراع الفضائي لحزب الله الإرهابي- بالعمالة لبلده وحليفتها المملكة العربية السعودية، وفي ٢٠١٥م اتهمته قناة المسيرة -الذراع الفضائي لتنظيم الحوثي الإرهابي- بالعمالة لقيادة السعودية حلفاء بلاده، والآن في ٢٠١٧م اتهمته قناة الجزيرة -الذراع الفضائي لتنظيم الحمدين- بالعمالة لدولة الامارات الحليفة لبلاده.

أظهرت لنا الأزمات والحروب بروز أسماء مسؤولي دول، ولكن قليلة هي الأزمات والحروب التي تبرز صحفيين أو مراسلي قنوات فضائية، ولعل تميز ونشاط محمد العرب أغاظ إيران منذ سنوات، فالقاسم المشترك في كل من همز ولمز بمراسل الحزم هو تبعيته لملالي طهران، وليتوج ٢٥ عاماً قضاها صحفياً حربياً بوعده ألا يعود لأسرته وأطفاله إلا بعد تحرير صنعاء من أيدي ميليشيات الفوضى ودب الرعب في انفس الأهالي، وإن كان العميل الحوثي يراهن على داعميه في طهران، فأبو عمر يراهن على قوة وبسالة التحالف العربي بقيادة السعودية، لذا فالجزيرة القطرية قادها محركها المطرود من الكنيست الصهيوني إلى اختيار خاطئ، ومنحوه دون قصد وسام الشرف في قلوب عقلاء العرب.

لا أعرف محمد العرب شخصياً، وإن كنت أتشرف بالشرفاء كمثله، ولَم يعرفني به إلا تقاريره الإخبارية المميزة بعروبيتها ودقتها، حتى إننا عشنا جميعاً إلى جانبهم في اليمن، لتحريرها من تدنيس إيران لها، لذا فهنيئاً لك يا ابن شمر هذا الشرف العظيم، إن خدمت أمتك وكنت خير جندي لقضيتك وقضية أمتك، وشرف محاولة الحشرات تشويه صورتك النقية، ولكن خابوا وخاب معهم من يلعب بهم كقطع شطرنج.