"بر وادي نخلة" تودع إعانات الأرامل والأيتام في حساباتهم

الجمعية تحركت بحزمة مساعدات لمواجهة فيروس كورونا

أطلقت جمعية البر الخيرية بوادي نخلة اليمانية، شرق مكة المكرمة، مشروعها الإنساني لحماية أيتام قرى وهجر الوادي، ضد فيروس كورونا، برفع معدل التثقيف، وتوفير وسائل الوقاية من المعقمات والكمامات والقفازات في حقائب صحية خاصة.

وشرعت الجمعية في إيداع الإعانات الشهرية لأكثر من 110 أيتام وقرابة ٣٥ أرملة، وذلك من خلال إيداع إعاناتهم الشهرية في حساباتهم البنكية كما قامت الجمعية بتوزيع السلال الغذائية دعماً للأسر المستفيدة في ظل أزمة كورونا.

وفق ما أكده رئيس مجلس إدارة الجمعية تركي السويهري مشيراً إلى أن الجمعية قامت بتوزيع السلال الغذائية التي بلغت أكثر من 650 سلة غذائية متنوعة الأصناف والحقائب الصحية التي تحتوي على المعقمات والكمامات والقفازات التي يتطلبها الوضع الراهن موضحاً أن الجمعية ترتكز أعمالها في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين في نطاق عملها الجغرافي وتسهم في دلالة الأغنياء على الفقراء وتيسير سبل التبرع لهم بدون عناء.

وتستهدف الجمعية عدداً من القرى والهجر بالأودية والشعاب بشرق مكة المكرمة. وتسعى الجمعية إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وهي حلقة وصل بين أهل الخير والعطاء وبين المعوزين والفقراء والمحتاجين من أهل تلك القرى والهجر وتعمل على تخفيف الأعباء المالية على الأسر المستفيدة من المواد الغذائية والعينية وسد حاجتهم.

وذكر السويهري أن الجمعية تحرص على تغطية المصاريف التشغيلية السنوية من خلال موارد رسمية ومعتمدة وبناء برامج الأسر المنتجة والإشراف عليها لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمستفيدين مشيراً إن الجمعية وضعت عدداً من الأهداف لتحقيق رسالتها لتقديم أكبر قدر من الخدمات الاجتماعية والإنسانية لمحيطها الجغرافي ووسيلتها لذلك جمع أكبر قدر من التبرعات والهبات والصدقات والزكوات وتوزيعها توزيعاً عادلاً وفق النشاطات الاجتماعية.

و أضاف السويهري أن الجمعية تسعى إلى تحقيق معنى الأخوة الإسلامية والتعاون على الخير والإسهام في أعمال البر والإحسان من كفالة يتيم وإعاشة الأسر الفقيرة وإفطار الصائمين والتنظيم والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

وكذلك تم التنسيق مع عدد من البنوك وذلك لإيداع المساعدات التي تقدم للمحتاجين والأرامل والأيتام وكبار السن خلال شهر رمضان على الحسابات الخاصة لهم حيث يستطيع المستفيد صرف مساعدته خلال شهر رمضان المبارك من كل عام كما تعمل الجمعية جادة على بناء مساكن خيرية لتسكين ذوي الحاجة والفاقة من أهالي تلك القرى والهجر وكذلك ترميم دور الأيتام والأرامل والعجزة والمساكين.

وقدم رئيس جمعية بر وادي نخلة شكره للجهات المؤسسات والأفراد الداعمين للجمعية والجدير بالذكر أن الجمعية ترعى أكثر من 350 أسرة وتكفل أكثر من 110 يتيم و35 أرملة وتقدم لهم الرعاية الكاملة.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
"بر وادي نخلة" تودع إعانات الأرامل والأيتام في حساباتهم
سبق

أطلقت جمعية البر الخيرية بوادي نخلة اليمانية، شرق مكة المكرمة، مشروعها الإنساني لحماية أيتام قرى وهجر الوادي، ضد فيروس كورونا، برفع معدل التثقيف، وتوفير وسائل الوقاية من المعقمات والكمامات والقفازات في حقائب صحية خاصة.

وشرعت الجمعية في إيداع الإعانات الشهرية لأكثر من 110 أيتام وقرابة ٣٥ أرملة، وذلك من خلال إيداع إعاناتهم الشهرية في حساباتهم البنكية كما قامت الجمعية بتوزيع السلال الغذائية دعماً للأسر المستفيدة في ظل أزمة كورونا.

وفق ما أكده رئيس مجلس إدارة الجمعية تركي السويهري مشيراً إلى أن الجمعية قامت بتوزيع السلال الغذائية التي بلغت أكثر من 650 سلة غذائية متنوعة الأصناف والحقائب الصحية التي تحتوي على المعقمات والكمامات والقفازات التي يتطلبها الوضع الراهن موضحاً أن الجمعية ترتكز أعمالها في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين في نطاق عملها الجغرافي وتسهم في دلالة الأغنياء على الفقراء وتيسير سبل التبرع لهم بدون عناء.

وتستهدف الجمعية عدداً من القرى والهجر بالأودية والشعاب بشرق مكة المكرمة. وتسعى الجمعية إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وهي حلقة وصل بين أهل الخير والعطاء وبين المعوزين والفقراء والمحتاجين من أهل تلك القرى والهجر وتعمل على تخفيف الأعباء المالية على الأسر المستفيدة من المواد الغذائية والعينية وسد حاجتهم.

وذكر السويهري أن الجمعية تحرص على تغطية المصاريف التشغيلية السنوية من خلال موارد رسمية ومعتمدة وبناء برامج الأسر المنتجة والإشراف عليها لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمستفيدين مشيراً إن الجمعية وضعت عدداً من الأهداف لتحقيق رسالتها لتقديم أكبر قدر من الخدمات الاجتماعية والإنسانية لمحيطها الجغرافي ووسيلتها لذلك جمع أكبر قدر من التبرعات والهبات والصدقات والزكوات وتوزيعها توزيعاً عادلاً وفق النشاطات الاجتماعية.

و أضاف السويهري أن الجمعية تسعى إلى تحقيق معنى الأخوة الإسلامية والتعاون على الخير والإسهام في أعمال البر والإحسان من كفالة يتيم وإعاشة الأسر الفقيرة وإفطار الصائمين والتنظيم والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

وكذلك تم التنسيق مع عدد من البنوك وذلك لإيداع المساعدات التي تقدم للمحتاجين والأرامل والأيتام وكبار السن خلال شهر رمضان على الحسابات الخاصة لهم حيث يستطيع المستفيد صرف مساعدته خلال شهر رمضان المبارك من كل عام كما تعمل الجمعية جادة على بناء مساكن خيرية لتسكين ذوي الحاجة والفاقة من أهالي تلك القرى والهجر وكذلك ترميم دور الأيتام والأرامل والعجزة والمساكين.

وقدم رئيس جمعية بر وادي نخلة شكره للجهات المؤسسات والأفراد الداعمين للجمعية والجدير بالذكر أن الجمعية ترعى أكثر من 350 أسرة وتكفل أكثر من 110 يتيم و35 أرملة وتقدم لهم الرعاية الكاملة.

25 مارس 2020 - 1 شعبان 1441
11:37 PM
اخر تعديل
09 إبريل 2020 - 16 شعبان 1441
04:31 PM

"بر وادي نخلة" تودع إعانات الأرامل والأيتام في حساباتهم

الجمعية تحركت بحزمة مساعدات لمواجهة فيروس كورونا

A A A
1
4,104

أطلقت جمعية البر الخيرية بوادي نخلة اليمانية، شرق مكة المكرمة، مشروعها الإنساني لحماية أيتام قرى وهجر الوادي، ضد فيروس كورونا، برفع معدل التثقيف، وتوفير وسائل الوقاية من المعقمات والكمامات والقفازات في حقائب صحية خاصة.

وشرعت الجمعية في إيداع الإعانات الشهرية لأكثر من 110 أيتام وقرابة ٣٥ أرملة، وذلك من خلال إيداع إعاناتهم الشهرية في حساباتهم البنكية كما قامت الجمعية بتوزيع السلال الغذائية دعماً للأسر المستفيدة في ظل أزمة كورونا.

وفق ما أكده رئيس مجلس إدارة الجمعية تركي السويهري مشيراً إلى أن الجمعية قامت بتوزيع السلال الغذائية التي بلغت أكثر من 650 سلة غذائية متنوعة الأصناف والحقائب الصحية التي تحتوي على المعقمات والكمامات والقفازات التي يتطلبها الوضع الراهن موضحاً أن الجمعية ترتكز أعمالها في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين في نطاق عملها الجغرافي وتسهم في دلالة الأغنياء على الفقراء وتيسير سبل التبرع لهم بدون عناء.

وتستهدف الجمعية عدداً من القرى والهجر بالأودية والشعاب بشرق مكة المكرمة. وتسعى الجمعية إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وهي حلقة وصل بين أهل الخير والعطاء وبين المعوزين والفقراء والمحتاجين من أهل تلك القرى والهجر وتعمل على تخفيف الأعباء المالية على الأسر المستفيدة من المواد الغذائية والعينية وسد حاجتهم.

وذكر السويهري أن الجمعية تحرص على تغطية المصاريف التشغيلية السنوية من خلال موارد رسمية ومعتمدة وبناء برامج الأسر المنتجة والإشراف عليها لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمستفيدين مشيراً إن الجمعية وضعت عدداً من الأهداف لتحقيق رسالتها لتقديم أكبر قدر من الخدمات الاجتماعية والإنسانية لمحيطها الجغرافي ووسيلتها لذلك جمع أكبر قدر من التبرعات والهبات والصدقات والزكوات وتوزيعها توزيعاً عادلاً وفق النشاطات الاجتماعية.

و أضاف السويهري أن الجمعية تسعى إلى تحقيق معنى الأخوة الإسلامية والتعاون على الخير والإسهام في أعمال البر والإحسان من كفالة يتيم وإعاشة الأسر الفقيرة وإفطار الصائمين والتنظيم والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

وكذلك تم التنسيق مع عدد من البنوك وذلك لإيداع المساعدات التي تقدم للمحتاجين والأرامل والأيتام وكبار السن خلال شهر رمضان على الحسابات الخاصة لهم حيث يستطيع المستفيد صرف مساعدته خلال شهر رمضان المبارك من كل عام كما تعمل الجمعية جادة على بناء مساكن خيرية لتسكين ذوي الحاجة والفاقة من أهالي تلك القرى والهجر وكذلك ترميم دور الأيتام والأرامل والعجزة والمساكين.

وقدم رئيس جمعية بر وادي نخلة شكره للجهات المؤسسات والأفراد الداعمين للجمعية والجدير بالذكر أن الجمعية ترعى أكثر من 350 أسرة وتكفل أكثر من 110 يتيم و35 أرملة وتقدم لهم الرعاية الكاملة.