"الرويلي".. أقدم سجين سعودي يصل للمملكة ونجله: "شكراً للملك"

وصل العراق لزيارة عائلية فسُجن 23 عاماً.. وتوصية خادم الحرمين أخرجته من السجن

كانت توصية خادم الحرمين الشريفين مثل سحابة الخير على ذوي أقدم سجين سعودي "ناصر مشهور الرويلي"، والذي عاد يوم أمس للسعودية بعد أن قضى قرابة 23 عاماً في السجون العراقية؛ بسبب قضية كيدية أُلصقت به بعد وصوله للعراق عام 1995 لزيارة بعض أقاربه فُقبض عليه بتلك التهمة.

وخرج الرويلي عام 2003 بعفو رئاسي لكن قُبض عليه لاحقًا من قبل مجموعات كذبوا عليه، واتهم بأنه يقاتل ضد القوات الأمريكية والعراقية فمكث بالسجن هناك حتى خرج أول من أمس، ووصل للسعودية بعد أن أوصى الملك السفارة بمتابعة ظروفه والسعي بالإفراج عنه.

وتنقل "الرويلي" بين السجون العراقية الرصافة وأبوغريب... وغيرها حتى اعتقد ذووه أنه متوفى؛ فهم لا يعرفون عنه شيئاً، وانقطعت أخباره ولا يهاتفهم غير بين الثلاث والأربع سنوات مرة واحدة، وعندما يخرج أحد السجناء من السجون العراقية يتواصلون معه ويستوضحون عن صحة والدهم، فيرد عليهم بأنه: "بخير وعلى قيد الحياة"، هذه الجملة جعلتهم يبتهجون بقرب مشاهدة والدهم.

وبتوصية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- كان الفرج، فتابعت السفارة السعودية بالعراق ظروف سجنه وصحته الجسدية والنفسية، ووفرت له كل ما يحتاج من كسوة وغذاء حتى غادر السجون وسط فرحه واسعة من أسرته وأقاربه.

وقال نجله "بشير" في حديثه لـ"سبق": "لا نستطيع حقيقة التعبير، فوالدي مكث عمراً طويلاً في السجون العراقية بتهم كيدية لا أصل لها، وبتوصية من الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ومتابعة من السفارة والقنصلية خرج والدي والحمد لله، وهذا حلم لنا كأبنائه وأسرته، فكنا ننتظر لحظة الإفراج عنه وكنا وقت حبسه نحسب الأيام وننتظر بشائر الفرح، فاليأس لم يتسلل لنا فرحمة الله واسعة وهذا لم يتم إلا بحرص الملك وحكومته ممثله بالسفارة".

واختتم قائلاً: "حقيقة فرحتنا واسعة والتعبير يخونني في هذا المقام لكن لو هناك شكر، فهو لله أولًا ثم للقيادة التي تولي اهتمامها المواطنين بالداخل والخارج، فشكرًا للحكومة سعيها وللملك حرصه على أبنائه في كل مكان".

اعلان
"الرويلي".. أقدم سجين سعودي يصل للمملكة ونجله: "شكراً للملك"
سبق

كانت توصية خادم الحرمين الشريفين مثل سحابة الخير على ذوي أقدم سجين سعودي "ناصر مشهور الرويلي"، والذي عاد يوم أمس للسعودية بعد أن قضى قرابة 23 عاماً في السجون العراقية؛ بسبب قضية كيدية أُلصقت به بعد وصوله للعراق عام 1995 لزيارة بعض أقاربه فُقبض عليه بتلك التهمة.

وخرج الرويلي عام 2003 بعفو رئاسي لكن قُبض عليه لاحقًا من قبل مجموعات كذبوا عليه، واتهم بأنه يقاتل ضد القوات الأمريكية والعراقية فمكث بالسجن هناك حتى خرج أول من أمس، ووصل للسعودية بعد أن أوصى الملك السفارة بمتابعة ظروفه والسعي بالإفراج عنه.

وتنقل "الرويلي" بين السجون العراقية الرصافة وأبوغريب... وغيرها حتى اعتقد ذووه أنه متوفى؛ فهم لا يعرفون عنه شيئاً، وانقطعت أخباره ولا يهاتفهم غير بين الثلاث والأربع سنوات مرة واحدة، وعندما يخرج أحد السجناء من السجون العراقية يتواصلون معه ويستوضحون عن صحة والدهم، فيرد عليهم بأنه: "بخير وعلى قيد الحياة"، هذه الجملة جعلتهم يبتهجون بقرب مشاهدة والدهم.

وبتوصية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- كان الفرج، فتابعت السفارة السعودية بالعراق ظروف سجنه وصحته الجسدية والنفسية، ووفرت له كل ما يحتاج من كسوة وغذاء حتى غادر السجون وسط فرحه واسعة من أسرته وأقاربه.

وقال نجله "بشير" في حديثه لـ"سبق": "لا نستطيع حقيقة التعبير، فوالدي مكث عمراً طويلاً في السجون العراقية بتهم كيدية لا أصل لها، وبتوصية من الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ومتابعة من السفارة والقنصلية خرج والدي والحمد لله، وهذا حلم لنا كأبنائه وأسرته، فكنا ننتظر لحظة الإفراج عنه وكنا وقت حبسه نحسب الأيام وننتظر بشائر الفرح، فاليأس لم يتسلل لنا فرحمة الله واسعة وهذا لم يتم إلا بحرص الملك وحكومته ممثله بالسفارة".

واختتم قائلاً: "حقيقة فرحتنا واسعة والتعبير يخونني في هذا المقام لكن لو هناك شكر، فهو لله أولًا ثم للقيادة التي تولي اهتمامها المواطنين بالداخل والخارج، فشكرًا للحكومة سعيها وللملك حرصه على أبنائه في كل مكان".

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440
06:51 PM

"الرويلي".. أقدم سجين سعودي يصل للمملكة ونجله: "شكراً للملك"

وصل العراق لزيارة عائلية فسُجن 23 عاماً.. وتوصية خادم الحرمين أخرجته من السجن

A A A
20
55,833

كانت توصية خادم الحرمين الشريفين مثل سحابة الخير على ذوي أقدم سجين سعودي "ناصر مشهور الرويلي"، والذي عاد يوم أمس للسعودية بعد أن قضى قرابة 23 عاماً في السجون العراقية؛ بسبب قضية كيدية أُلصقت به بعد وصوله للعراق عام 1995 لزيارة بعض أقاربه فُقبض عليه بتلك التهمة.

وخرج الرويلي عام 2003 بعفو رئاسي لكن قُبض عليه لاحقًا من قبل مجموعات كذبوا عليه، واتهم بأنه يقاتل ضد القوات الأمريكية والعراقية فمكث بالسجن هناك حتى خرج أول من أمس، ووصل للسعودية بعد أن أوصى الملك السفارة بمتابعة ظروفه والسعي بالإفراج عنه.

وتنقل "الرويلي" بين السجون العراقية الرصافة وأبوغريب... وغيرها حتى اعتقد ذووه أنه متوفى؛ فهم لا يعرفون عنه شيئاً، وانقطعت أخباره ولا يهاتفهم غير بين الثلاث والأربع سنوات مرة واحدة، وعندما يخرج أحد السجناء من السجون العراقية يتواصلون معه ويستوضحون عن صحة والدهم، فيرد عليهم بأنه: "بخير وعلى قيد الحياة"، هذه الجملة جعلتهم يبتهجون بقرب مشاهدة والدهم.

وبتوصية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- كان الفرج، فتابعت السفارة السعودية بالعراق ظروف سجنه وصحته الجسدية والنفسية، ووفرت له كل ما يحتاج من كسوة وغذاء حتى غادر السجون وسط فرحه واسعة من أسرته وأقاربه.

وقال نجله "بشير" في حديثه لـ"سبق": "لا نستطيع حقيقة التعبير، فوالدي مكث عمراً طويلاً في السجون العراقية بتهم كيدية لا أصل لها، وبتوصية من الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ومتابعة من السفارة والقنصلية خرج والدي والحمد لله، وهذا حلم لنا كأبنائه وأسرته، فكنا ننتظر لحظة الإفراج عنه وكنا وقت حبسه نحسب الأيام وننتظر بشائر الفرح، فاليأس لم يتسلل لنا فرحمة الله واسعة وهذا لم يتم إلا بحرص الملك وحكومته ممثله بالسفارة".

واختتم قائلاً: "حقيقة فرحتنا واسعة والتعبير يخونني في هذا المقام لكن لو هناك شكر، فهو لله أولًا ثم للقيادة التي تولي اهتمامها المواطنين بالداخل والخارج، فشكرًا للحكومة سعيها وللملك حرصه على أبنائه في كل مكان".