"الاتحاد" وثقافة الفوز..!!

خسر فريق الاتحاد لكرة القدم من أمام الحزم بهدفين لهدف، وقبل ذلك فقد النقاط الثلاث بالنتيجة ذاتها من فريق ضمك، الفريق الصاعد لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ وهو ما يدل على أن الاتحاديين إدارة وجهازًا فنيًّا وجماهير ما زالوا ينظرون للأندية الصغيرة والمتوسطة بنوع من الاستهتار، وضمان نتيجة الفوز عليها، وهو أمر يتكرر في كل موسم..!!

التعامل الاتحادي لا بد أن يتغير؛ فثقافة الأربعات القديمة انتهت، وولى زمانها، واحترام الخصم مطلب في الحسبان قبل أي لقاء، إن أراد الاتحاد النهوض من عثراته ونتائجه المتذبذبة في الدوري والمسابقات الأخرى..!!

المشكلة التي يعاني منها الاتحاديون ـ في رأيي ـ ليست في المدرب وحده، بل حتى في إدارة الفريق واللاعبين؛ فلو يلعب فريقهم بالحماس نفسه والرتم نفسه مع الفيحاء والفيصلي والفتح كما يفعل أمام الهلال لاختلف الوضع تمامًا للأفضل بنتائج ومستويات مذهلة..!!

الهلال هو الفريق الوحيد تقريبًا الذي يحترم خصومه، ولا ينظر للتاريخ أو الأسماء؛ وبالتالي نادرًا ما تخرج من أمامه الأندية بالتعادل، فضلاً عن تحقيق نتيجة الفوز. ولو تخلى عن هذه الثقافة لما وصل لنهائي آسيا مرات ومرات..!!

إن النظرة الحالية وثقافة الفوز لبعض الأندية الكبيرة ومسيريها، وعلى رأسها الاتحاد، لا تنسجم مع الواقع والظروف الراهنة للفرق؛ فالأندية المتوسطة تلعب أمامها بقوة ورغبة جامحة لتحقيق نتائج ممتازة، يحفظها التاريخ لهم في سجلاتهم..!!

إن لاعبي الأندية المغمورة يقدمون أقصى ما لديهم أمام الفرق الكبيرة لمعرفتهم بأن المباراة ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية، وهو أمر لا ينتبه له مدربو الفرق الكبيرة ولاعبوها؛ وهو ما يجعلهم يخرجون بخسائر موجعة، قد تترتب عليها إقالات المدربين، وتصادم الإدارات واللاعبين مع الجمهور..!!

محمد الصيعري
اعلان
"الاتحاد" وثقافة الفوز..!!
سبق

خسر فريق الاتحاد لكرة القدم من أمام الحزم بهدفين لهدف، وقبل ذلك فقد النقاط الثلاث بالنتيجة ذاتها من فريق ضمك، الفريق الصاعد لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ وهو ما يدل على أن الاتحاديين إدارة وجهازًا فنيًّا وجماهير ما زالوا ينظرون للأندية الصغيرة والمتوسطة بنوع من الاستهتار، وضمان نتيجة الفوز عليها، وهو أمر يتكرر في كل موسم..!!

التعامل الاتحادي لا بد أن يتغير؛ فثقافة الأربعات القديمة انتهت، وولى زمانها، واحترام الخصم مطلب في الحسبان قبل أي لقاء، إن أراد الاتحاد النهوض من عثراته ونتائجه المتذبذبة في الدوري والمسابقات الأخرى..!!

المشكلة التي يعاني منها الاتحاديون ـ في رأيي ـ ليست في المدرب وحده، بل حتى في إدارة الفريق واللاعبين؛ فلو يلعب فريقهم بالحماس نفسه والرتم نفسه مع الفيحاء والفيصلي والفتح كما يفعل أمام الهلال لاختلف الوضع تمامًا للأفضل بنتائج ومستويات مذهلة..!!

الهلال هو الفريق الوحيد تقريبًا الذي يحترم خصومه، ولا ينظر للتاريخ أو الأسماء؛ وبالتالي نادرًا ما تخرج من أمامه الأندية بالتعادل، فضلاً عن تحقيق نتيجة الفوز. ولو تخلى عن هذه الثقافة لما وصل لنهائي آسيا مرات ومرات..!!

إن النظرة الحالية وثقافة الفوز لبعض الأندية الكبيرة ومسيريها، وعلى رأسها الاتحاد، لا تنسجم مع الواقع والظروف الراهنة للفرق؛ فالأندية المتوسطة تلعب أمامها بقوة ورغبة جامحة لتحقيق نتائج ممتازة، يحفظها التاريخ لهم في سجلاتهم..!!

إن لاعبي الأندية المغمورة يقدمون أقصى ما لديهم أمام الفرق الكبيرة لمعرفتهم بأن المباراة ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية، وهو أمر لا ينتبه له مدربو الفرق الكبيرة ولاعبوها؛ وهو ما يجعلهم يخرجون بخسائر موجعة، قد تترتب عليها إقالات المدربين، وتصادم الإدارات واللاعبين مع الجمهور..!!

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
12:35 AM
اخر تعديل
17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
03:57 AM

"الاتحاد" وثقافة الفوز..!!

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
1
1,091

خسر فريق الاتحاد لكرة القدم من أمام الحزم بهدفين لهدف، وقبل ذلك فقد النقاط الثلاث بالنتيجة ذاتها من فريق ضمك، الفريق الصاعد لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ وهو ما يدل على أن الاتحاديين إدارة وجهازًا فنيًّا وجماهير ما زالوا ينظرون للأندية الصغيرة والمتوسطة بنوع من الاستهتار، وضمان نتيجة الفوز عليها، وهو أمر يتكرر في كل موسم..!!

التعامل الاتحادي لا بد أن يتغير؛ فثقافة الأربعات القديمة انتهت، وولى زمانها، واحترام الخصم مطلب في الحسبان قبل أي لقاء، إن أراد الاتحاد النهوض من عثراته ونتائجه المتذبذبة في الدوري والمسابقات الأخرى..!!

المشكلة التي يعاني منها الاتحاديون ـ في رأيي ـ ليست في المدرب وحده، بل حتى في إدارة الفريق واللاعبين؛ فلو يلعب فريقهم بالحماس نفسه والرتم نفسه مع الفيحاء والفيصلي والفتح كما يفعل أمام الهلال لاختلف الوضع تمامًا للأفضل بنتائج ومستويات مذهلة..!!

الهلال هو الفريق الوحيد تقريبًا الذي يحترم خصومه، ولا ينظر للتاريخ أو الأسماء؛ وبالتالي نادرًا ما تخرج من أمامه الأندية بالتعادل، فضلاً عن تحقيق نتيجة الفوز. ولو تخلى عن هذه الثقافة لما وصل لنهائي آسيا مرات ومرات..!!

إن النظرة الحالية وثقافة الفوز لبعض الأندية الكبيرة ومسيريها، وعلى رأسها الاتحاد، لا تنسجم مع الواقع والظروف الراهنة للفرق؛ فالأندية المتوسطة تلعب أمامها بقوة ورغبة جامحة لتحقيق نتائج ممتازة، يحفظها التاريخ لهم في سجلاتهم..!!

إن لاعبي الأندية المغمورة يقدمون أقصى ما لديهم أمام الفرق الكبيرة لمعرفتهم بأن المباراة ستحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية، وهو أمر لا ينتبه له مدربو الفرق الكبيرة ولاعبوها؛ وهو ما يجعلهم يخرجون بخسائر موجعة، قد تترتب عليها إقالات المدربين، وتصادم الإدارات واللاعبين مع الجمهور..!!