"القهيدان": جلب المياه للسبخات وإنشاء مسطحات مائية هدرٌ "مالي" لن يأتي بالأمطار‎‎

قال: ما يُطرح مجرد أفكار خيالية مروّجوها لا دراية لهم بعلم الجغرافيا

علّق المهتم والباحث بالجغرافيا تركي القهيدان، على المشروع الذي طُرح قبل أيام في مواقع التواصل الاجتماعي للعمل "بجلب الماء للسبخات وإخراج المياه السطحية.. والتساؤل المثار حوله: هل يعيد الجزيرة مروجًا وأنهارًا؟".

ولفت القهيدان، إلى أنه لا يتفق مع ما ورد في المقطع المنتشر في وسائل التواصل والذي يشير للتساؤل.. "وقد سبق أن تحدثتُ عن ذلك؛ فمصدر مياه الأمطار ليس من مسطح مائي صغير: ‫ (سبخة‫، خليج‫، بحر)؛ بل من المحيط الأطلسي، وفي الشتاء من الجهة الشمالية الغربية على وسط وشمال المملكة، وفي الصيف من الجهة الجنوبية الغربية على جنوب غرب المملكة".

وأضاف: أما ما حدث في صيف هذه السنة، فمصدره المحيط الهندي، وهذا نادر الحدوث.. ولو أن مصدر الأمطار المسطحاتُ المائية الصغيرة، لشاهدنا تغيرًا في المناخ بعد بحيرة دومة الجندل، أو بعد جريان وادي الرمة؛ فقد ظهرت في مجراه بحيرات منها "غرب البدائع، قاع بولان".

وتابع "القهيدان": ولتقريب الصورة في نتائج مشروع نقل المياه للسباخ؛ لنعتقد مثلًا أن الخليج العربي أرض يابسة، ثم قامت البحرين بحفر قناة لجلب ماء المحيط الهندي إلى اليابسة، وفعلًا نجح مشروع جلب المياه وأحاطت بها من كل جانب؛ فهل تحولت البحرين مروجًا وأنهًار؟

وأضاف: أما كشط التربة لإخراج المياه السطحية، أو جمع الماء في السباخ؛ سينتج عنه تبخر الماء كما في بعض السدود؛ وبالتالي هدر ماء مع تملح التربة.. فقبل عقود حوّلنا أرضنا إلى مسطحات خضراء، وأتذكر عندما نسلك الطريق من بريدة إلى حائل كأننا نشاهد مزرعة قمح واحدة؛ بل لا نجد مكانًا نصلي فيه؛ فهل تحولت الجزيرة مروجًا؟!

وأكمل: أتمنى ألا تهدر المليارات إلا بعد دراسة علمية من جامعاتنا في بلادنا ‏الغالية؛ فبين فترة وأخرى تظهر لنا مثل هذه الأفكار التي ليس لها أساس علمي.. وهذه ردودي العلمية على بعضها؛ فيما يخص مقترح "مشروع تسييل وادي الرمة عبر تحلية مياه البحر وجلبها إلى منابع الوادي"، فصاحب الفكرة لا يعلم كم حجم كميات المياه لتسييل الوادي، وكم التكلفة المادية التي ستعادل ميزانية دول، ثم ما الفائدة المرجوة من ذلك؟ فهو يقول إن ذلك لسقاية المزارع وجلب السياح للجلوس على ضفاف النهر، في وقت كنا نعاني فيه من قلة مياه الشرب بالمدن؛ بينما يطالب بتسييل الوادي بمياه تحلية حتى لا تتملح التربة!

وأردف: بعد جريان الرمة في عام 1429هـ، اتصل بي أحدهم من الجهات المعنية وقال: وصلني مشروع لفتح قناة في "نفود الثويرات" ليواصل وادي الرمة مسيره عبر "وادي الباطن" إلى العراق! ووجهت بالنصح بأن يحفظ المعاملة؛ فالدول تُنشئ السدود لحجز المياه في أراضيها، ونحن ننفق المليارات لإبعاد الخير ومياه الأمطار إلى الدول المجاورة.. أما فكرة مشروع شق قناة بين الخليج والبحر العربي، ومشروع شق قناة بين الخليج والبحر الأحمر؛ فأقول لأصحاب هذه المشاريع الخيالية ولمن نشر في وسائل التواصل وفي الصحافة؛ بأنه مشروع خيالي؛ لأسباب منها: أن التكلفة المادية ستكون (بالتريليونات)، وأما ما ورد بأن التكلفة 5 مليارات؛ فهذا لا يعقل، ومثال ذلك: إذا كان حفر نفق في طريق الملك عبدالله في بريدة بطول 1.5كم، وبعمق أمتار، كلّف الدولة قرابة نصف مليار، فقارن (نسبة وتناسب) مع حفر قناة طولها 1300كم بعمق يصل ما بين 800م إلى 2كم.. وجيولوجيًّا بعض الأماكن يصعب بل يستحيل الحفر فيها، والحفر سينتج عنه تقطيع الطبقات الحاملة للمياه؛ وبالتالي نضوب المياه، وسيتعرض لمشكلة زحف الرمال.

واستدل "القهيدان" بقناة "بنما" التي تصل بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادي، وقال: من أعظم الإنجازات الهندسية في العالم قناة "بنما"، ومع أن طولها 80كم، وأقصى ارتفاع لها 26 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ليست محفورة؛ فهي على شكل ثلاث حجرات (أهوسة) كل واحدة ترفع السفن 9م، حتى تصل مستوى بحيرة جاتون Gatun Lake على ارتفاع 26م، ثم يتم إنزالها مرة أخرى عبر الأهوسة إلى مستوى المحيط بنفس الآلية سابقة الذكر.. هنا قارن هذا الإنجاز الذي استمر العمل فيه عشر سنوات، وكم تسبب في وفاة آلاف العمال، وكلفته المادية؛ مع مشروع خيالي بحفر قناة طولها 1300كم ويصل عمقها جنوب منطقتي الجوف وتبوك ما بين 800م. إلى 2كم!

واختتم "القهيدان" بقوله: يجب علينا أن نحرص كل الحرص من الترويج لهذه المشاريع؛ فقد يكون مصدر الترويج لبعض المشاريع من قِبَل الشركات بهدف مادي؛ فهذه مشاريع خيالية لا يمكن أن يقول بها من له دراية بعلم الجغرافيا.

اعلان
"القهيدان": جلب المياه للسبخات وإنشاء مسطحات مائية هدرٌ "مالي" لن يأتي بالأمطار‎‎
سبق

علّق المهتم والباحث بالجغرافيا تركي القهيدان، على المشروع الذي طُرح قبل أيام في مواقع التواصل الاجتماعي للعمل "بجلب الماء للسبخات وإخراج المياه السطحية.. والتساؤل المثار حوله: هل يعيد الجزيرة مروجًا وأنهارًا؟".

ولفت القهيدان، إلى أنه لا يتفق مع ما ورد في المقطع المنتشر في وسائل التواصل والذي يشير للتساؤل.. "وقد سبق أن تحدثتُ عن ذلك؛ فمصدر مياه الأمطار ليس من مسطح مائي صغير: ‫ (سبخة‫، خليج‫، بحر)؛ بل من المحيط الأطلسي، وفي الشتاء من الجهة الشمالية الغربية على وسط وشمال المملكة، وفي الصيف من الجهة الجنوبية الغربية على جنوب غرب المملكة".

وأضاف: أما ما حدث في صيف هذه السنة، فمصدره المحيط الهندي، وهذا نادر الحدوث.. ولو أن مصدر الأمطار المسطحاتُ المائية الصغيرة، لشاهدنا تغيرًا في المناخ بعد بحيرة دومة الجندل، أو بعد جريان وادي الرمة؛ فقد ظهرت في مجراه بحيرات منها "غرب البدائع، قاع بولان".

وتابع "القهيدان": ولتقريب الصورة في نتائج مشروع نقل المياه للسباخ؛ لنعتقد مثلًا أن الخليج العربي أرض يابسة، ثم قامت البحرين بحفر قناة لجلب ماء المحيط الهندي إلى اليابسة، وفعلًا نجح مشروع جلب المياه وأحاطت بها من كل جانب؛ فهل تحولت البحرين مروجًا وأنهًار؟

وأضاف: أما كشط التربة لإخراج المياه السطحية، أو جمع الماء في السباخ؛ سينتج عنه تبخر الماء كما في بعض السدود؛ وبالتالي هدر ماء مع تملح التربة.. فقبل عقود حوّلنا أرضنا إلى مسطحات خضراء، وأتذكر عندما نسلك الطريق من بريدة إلى حائل كأننا نشاهد مزرعة قمح واحدة؛ بل لا نجد مكانًا نصلي فيه؛ فهل تحولت الجزيرة مروجًا؟!

وأكمل: أتمنى ألا تهدر المليارات إلا بعد دراسة علمية من جامعاتنا في بلادنا ‏الغالية؛ فبين فترة وأخرى تظهر لنا مثل هذه الأفكار التي ليس لها أساس علمي.. وهذه ردودي العلمية على بعضها؛ فيما يخص مقترح "مشروع تسييل وادي الرمة عبر تحلية مياه البحر وجلبها إلى منابع الوادي"، فصاحب الفكرة لا يعلم كم حجم كميات المياه لتسييل الوادي، وكم التكلفة المادية التي ستعادل ميزانية دول، ثم ما الفائدة المرجوة من ذلك؟ فهو يقول إن ذلك لسقاية المزارع وجلب السياح للجلوس على ضفاف النهر، في وقت كنا نعاني فيه من قلة مياه الشرب بالمدن؛ بينما يطالب بتسييل الوادي بمياه تحلية حتى لا تتملح التربة!

وأردف: بعد جريان الرمة في عام 1429هـ، اتصل بي أحدهم من الجهات المعنية وقال: وصلني مشروع لفتح قناة في "نفود الثويرات" ليواصل وادي الرمة مسيره عبر "وادي الباطن" إلى العراق! ووجهت بالنصح بأن يحفظ المعاملة؛ فالدول تُنشئ السدود لحجز المياه في أراضيها، ونحن ننفق المليارات لإبعاد الخير ومياه الأمطار إلى الدول المجاورة.. أما فكرة مشروع شق قناة بين الخليج والبحر العربي، ومشروع شق قناة بين الخليج والبحر الأحمر؛ فأقول لأصحاب هذه المشاريع الخيالية ولمن نشر في وسائل التواصل وفي الصحافة؛ بأنه مشروع خيالي؛ لأسباب منها: أن التكلفة المادية ستكون (بالتريليونات)، وأما ما ورد بأن التكلفة 5 مليارات؛ فهذا لا يعقل، ومثال ذلك: إذا كان حفر نفق في طريق الملك عبدالله في بريدة بطول 1.5كم، وبعمق أمتار، كلّف الدولة قرابة نصف مليار، فقارن (نسبة وتناسب) مع حفر قناة طولها 1300كم بعمق يصل ما بين 800م إلى 2كم.. وجيولوجيًّا بعض الأماكن يصعب بل يستحيل الحفر فيها، والحفر سينتج عنه تقطيع الطبقات الحاملة للمياه؛ وبالتالي نضوب المياه، وسيتعرض لمشكلة زحف الرمال.

واستدل "القهيدان" بقناة "بنما" التي تصل بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادي، وقال: من أعظم الإنجازات الهندسية في العالم قناة "بنما"، ومع أن طولها 80كم، وأقصى ارتفاع لها 26 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ليست محفورة؛ فهي على شكل ثلاث حجرات (أهوسة) كل واحدة ترفع السفن 9م، حتى تصل مستوى بحيرة جاتون Gatun Lake على ارتفاع 26م، ثم يتم إنزالها مرة أخرى عبر الأهوسة إلى مستوى المحيط بنفس الآلية سابقة الذكر.. هنا قارن هذا الإنجاز الذي استمر العمل فيه عشر سنوات، وكم تسبب في وفاة آلاف العمال، وكلفته المادية؛ مع مشروع خيالي بحفر قناة طولها 1300كم ويصل عمقها جنوب منطقتي الجوف وتبوك ما بين 800م. إلى 2كم!

واختتم "القهيدان" بقوله: يجب علينا أن نحرص كل الحرص من الترويج لهذه المشاريع؛ فقد يكون مصدر الترويج لبعض المشاريع من قِبَل الشركات بهدف مادي؛ فهذه مشاريع خيالية لا يمكن أن يقول بها من له دراية بعلم الجغرافيا.

14 أغسطس 2021 - 6 محرّم 1443
04:17 PM

"القهيدان": جلب المياه للسبخات وإنشاء مسطحات مائية هدرٌ "مالي" لن يأتي بالأمطار‎‎

قال: ما يُطرح مجرد أفكار خيالية مروّجوها لا دراية لهم بعلم الجغرافيا

A A A
12
13,662

علّق المهتم والباحث بالجغرافيا تركي القهيدان، على المشروع الذي طُرح قبل أيام في مواقع التواصل الاجتماعي للعمل "بجلب الماء للسبخات وإخراج المياه السطحية.. والتساؤل المثار حوله: هل يعيد الجزيرة مروجًا وأنهارًا؟".

ولفت القهيدان، إلى أنه لا يتفق مع ما ورد في المقطع المنتشر في وسائل التواصل والذي يشير للتساؤل.. "وقد سبق أن تحدثتُ عن ذلك؛ فمصدر مياه الأمطار ليس من مسطح مائي صغير: ‫ (سبخة‫، خليج‫، بحر)؛ بل من المحيط الأطلسي، وفي الشتاء من الجهة الشمالية الغربية على وسط وشمال المملكة، وفي الصيف من الجهة الجنوبية الغربية على جنوب غرب المملكة".

وأضاف: أما ما حدث في صيف هذه السنة، فمصدره المحيط الهندي، وهذا نادر الحدوث.. ولو أن مصدر الأمطار المسطحاتُ المائية الصغيرة، لشاهدنا تغيرًا في المناخ بعد بحيرة دومة الجندل، أو بعد جريان وادي الرمة؛ فقد ظهرت في مجراه بحيرات منها "غرب البدائع، قاع بولان".

وتابع "القهيدان": ولتقريب الصورة في نتائج مشروع نقل المياه للسباخ؛ لنعتقد مثلًا أن الخليج العربي أرض يابسة، ثم قامت البحرين بحفر قناة لجلب ماء المحيط الهندي إلى اليابسة، وفعلًا نجح مشروع جلب المياه وأحاطت بها من كل جانب؛ فهل تحولت البحرين مروجًا وأنهًار؟

وأضاف: أما كشط التربة لإخراج المياه السطحية، أو جمع الماء في السباخ؛ سينتج عنه تبخر الماء كما في بعض السدود؛ وبالتالي هدر ماء مع تملح التربة.. فقبل عقود حوّلنا أرضنا إلى مسطحات خضراء، وأتذكر عندما نسلك الطريق من بريدة إلى حائل كأننا نشاهد مزرعة قمح واحدة؛ بل لا نجد مكانًا نصلي فيه؛ فهل تحولت الجزيرة مروجًا؟!

وأكمل: أتمنى ألا تهدر المليارات إلا بعد دراسة علمية من جامعاتنا في بلادنا ‏الغالية؛ فبين فترة وأخرى تظهر لنا مثل هذه الأفكار التي ليس لها أساس علمي.. وهذه ردودي العلمية على بعضها؛ فيما يخص مقترح "مشروع تسييل وادي الرمة عبر تحلية مياه البحر وجلبها إلى منابع الوادي"، فصاحب الفكرة لا يعلم كم حجم كميات المياه لتسييل الوادي، وكم التكلفة المادية التي ستعادل ميزانية دول، ثم ما الفائدة المرجوة من ذلك؟ فهو يقول إن ذلك لسقاية المزارع وجلب السياح للجلوس على ضفاف النهر، في وقت كنا نعاني فيه من قلة مياه الشرب بالمدن؛ بينما يطالب بتسييل الوادي بمياه تحلية حتى لا تتملح التربة!

وأردف: بعد جريان الرمة في عام 1429هـ، اتصل بي أحدهم من الجهات المعنية وقال: وصلني مشروع لفتح قناة في "نفود الثويرات" ليواصل وادي الرمة مسيره عبر "وادي الباطن" إلى العراق! ووجهت بالنصح بأن يحفظ المعاملة؛ فالدول تُنشئ السدود لحجز المياه في أراضيها، ونحن ننفق المليارات لإبعاد الخير ومياه الأمطار إلى الدول المجاورة.. أما فكرة مشروع شق قناة بين الخليج والبحر العربي، ومشروع شق قناة بين الخليج والبحر الأحمر؛ فأقول لأصحاب هذه المشاريع الخيالية ولمن نشر في وسائل التواصل وفي الصحافة؛ بأنه مشروع خيالي؛ لأسباب منها: أن التكلفة المادية ستكون (بالتريليونات)، وأما ما ورد بأن التكلفة 5 مليارات؛ فهذا لا يعقل، ومثال ذلك: إذا كان حفر نفق في طريق الملك عبدالله في بريدة بطول 1.5كم، وبعمق أمتار، كلّف الدولة قرابة نصف مليار، فقارن (نسبة وتناسب) مع حفر قناة طولها 1300كم بعمق يصل ما بين 800م إلى 2كم.. وجيولوجيًّا بعض الأماكن يصعب بل يستحيل الحفر فيها، والحفر سينتج عنه تقطيع الطبقات الحاملة للمياه؛ وبالتالي نضوب المياه، وسيتعرض لمشكلة زحف الرمال.

واستدل "القهيدان" بقناة "بنما" التي تصل بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادي، وقال: من أعظم الإنجازات الهندسية في العالم قناة "بنما"، ومع أن طولها 80كم، وأقصى ارتفاع لها 26 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ليست محفورة؛ فهي على شكل ثلاث حجرات (أهوسة) كل واحدة ترفع السفن 9م، حتى تصل مستوى بحيرة جاتون Gatun Lake على ارتفاع 26م، ثم يتم إنزالها مرة أخرى عبر الأهوسة إلى مستوى المحيط بنفس الآلية سابقة الذكر.. هنا قارن هذا الإنجاز الذي استمر العمل فيه عشر سنوات، وكم تسبب في وفاة آلاف العمال، وكلفته المادية؛ مع مشروع خيالي بحفر قناة طولها 1300كم ويصل عمقها جنوب منطقتي الجوف وتبوك ما بين 800م. إلى 2كم!

واختتم "القهيدان" بقوله: يجب علينا أن نحرص كل الحرص من الترويج لهذه المشاريع؛ فقد يكون مصدر الترويج لبعض المشاريع من قِبَل الشركات بهدف مادي؛ فهذه مشاريع خيالية لا يمكن أن يقول بها من له دراية بعلم الجغرافيا.