"العساف": إعلان حالة "الطوارئ" بعدن مفاجأة غير سارّة وتُقَوّض جهود اتفاق الرياض

قال: عاصمة العرب "الرياض" سعت لترميم البيت اليمني رغم تعدد مَعاول الملالي

أكد محلل سياسي أن اتفاق الرياض جاء ثمرة جهود دبلوماسية سعودية- إماراتية مضنية، انطلقت من عدن مرورًا بجدة وصولًا إلى الرياض لفتح صفحة جديدة يُطوى فيها الماضي بين الأشقاء، ويُنظر فيها للمستقبل الواعد، والعمل مع التحالف العربي من أجل استكمال ما تبقّى من أجل عودة الحكومة الشرعية لممارسة صلاحياتها وبسط نفوذها على كل شبر في الأرض العربية اليمنية.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ"سبق: إن مفاجئة غير سارة حدثت لليمن ومن يحبه، تَمَثلت في إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حالة الطوارئ في مدينة عدن وما تَرَتّب عليه من تَبِعات وتطورات أثارت الاستغراب؛ في ظل الجهود المبذولة من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لتنفيذ اتفاق الرياض.

وأضاف "العساف" أن هذه الإجراءات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي مخالفة صريحة لوثيقة الرياض وخروج على نصوصها التي حظيت برعاية سعودية- إماراتية انطلقت من تغليب مصلحة الشعب اليمني، كما أن التحالف اتخذ خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوفهما في مواجهة الأخطار المشتركة التي تهدد وحدة وأمن واستقرار اليمن؛ لذا فالمسؤولية تقع على الأطراف المُوَقّعة على الاتفاق في الالتزام بتنفيذه بناء على المصفوفة المزامنة المتفق عليها، وتطبيق مبادئه الأساسية وترتيباته السياسية والاقتصادية.

وقال: لقد سعت عاصمة العرب الرياض لترمم البيت اليمني رغم تعدد وصلابة معاول ملالي طهران الفارسية التي حلمت ذات يوم بتأسيس إمبراطوريتها عبر تطويق المنطقة العربية بعملاء هدموا ديارهم وخربوا بيوتهم بأيديهم وسفكوا دماء أهلهم قربانًا لـ"قم" الفارسية التي لم تخسر، فالدم عربي، والحرائق المشتعلة في بلدان عربية تحمل لها العقلية الفارسية كل الاحتقار؛ بل والثأر مع كل ما هو مسلم وعربي.

وأضاف العساف، أن الفرس لم تمح الأيام من ذاكرتهم يوم ذي قار والقادسية وحربهم مع العراق العربي لثماني سنوات ومن ثم احتلاله والتباهي باحتلال أربعة عواصم عربية؛ لتأتي الرياض بسيف الحزم والعزم وتبتر اليد الفارسية وتحفظ لليمن وأهله عروبته واستقلاله، وما اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي اليمني إلا إحدى نجاحات القيادة السعودية في رأب الصدع ولمّ الشمل من اتفاق الطائف إلى اتفاق الرياض وما بينهما من مصالحات كانت السعودية عرابتها.

ففي اتفاق الرياض أثبتت السعودية للعالم أنها صانعة للسلام بالأفعال لا بالأقوال؛ فأسست لمرحلة جديدة بين الفرقاء اليمنيين غلّبت فيه المصلحة العامة التي هي استثمار لجهود الجميع وتوحيد للصفوف من أجل الحفاظ على اليمن العربي واستخلاصه من براثن العدو الأول وهو النظام الإيراني.

وبيّن أن اليمنيين أثبتوا للعالم أن اليمن فوق الجميع وأي شخص يعارض الاتفاق بين المكونات اليمنية، لا يهمه حاضر ومستقبل اليمن، كان هذا التوجه هو لسان حال ومقال اليمنيين في تعليقهم على اتفاق الرياض، الذي رعته المملكة، بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ولا غرابة أن تحظى السعودية بمكانة خاصة لدى اليمن حكومة وشعبًا؛ لأنها تحترم جميع مكونات الشعب اليمني وما يتفق عليه أبناؤه.

وقال العساف: إن أهل اليمن لن ينسوا ما قدّمته السعودية من دعم سياسي وعسكري وتنموي وإغاثي قبل الاتفاق، وسوف يستمر بعده، لدعم عودة الحياة المدنية من خلال دعم الرياض المستمر لمشاريع تنموية كبرى يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة، جنبًا إلى جنب مع مشروع إعمار اليمن، المرصود له مبالغ ضخمة مع ما تُكنه السعودية قيادة وحكومة وشعبًا من المشاعر الأخوية الصادقة لأشقائنا في اليمن.

وتابع: المرحلة المقبلة ستشهد الاستقرار الأمني والمشاريع التنموية لصالح الشعب اليمني بدعم من التحالف العربي، كما يُعد هذا الاتفاق بمثابة خطوة للوصول لحل سياسي شامل في اليمن، بعد أن وجدت النوايا الصادقة لدى الأطراف اليمنية.

وأضاف أن ذلك يستوجب ضرورة عودة الأوضاع في عدن والمحافظات الجنوبية إلى ما كانت عليه، وإلغاء أي إجراءات أو آثار تترتب على الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها المجلس الانتقالي؛ كونها مخالفة لما ورد في نصوص اتفاق الرياض التي يخدم الإخلال بها المليشيا الانقلابية، والتنظيمات الإرهابية المتعددة في المنطقة، والمترقبة لهذه الفرصة للعودة بشكل أكثر وحشية ودموية لليمن.

واختتم "العساف" بأن الأمر يتطلب العمل سريعًا في تشكيل حكومة الكفاءات السياسية حسب نص الاتفاق، وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة (عدن)، لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في ظل الكوارث الطبيعية ومخاوف انتشار جائحة (كورونا)، فالتحالف ملتزم بدعم الشرعية في اليمن، ويؤكد ضرورة عودة الطرفين إلى المشاركة في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض فورًا ودون تأخير، والعمل على حل الخلافات والإشكالات الاقتصادية والتنموية، وتوفير الخدمات للشعب اليمني.

الرياض تحالف دعم الشرعية في اليمن
اعلان
"العساف": إعلان حالة "الطوارئ" بعدن مفاجأة غير سارّة وتُقَوّض جهود اتفاق الرياض
سبق

أكد محلل سياسي أن اتفاق الرياض جاء ثمرة جهود دبلوماسية سعودية- إماراتية مضنية، انطلقت من عدن مرورًا بجدة وصولًا إلى الرياض لفتح صفحة جديدة يُطوى فيها الماضي بين الأشقاء، ويُنظر فيها للمستقبل الواعد، والعمل مع التحالف العربي من أجل استكمال ما تبقّى من أجل عودة الحكومة الشرعية لممارسة صلاحياتها وبسط نفوذها على كل شبر في الأرض العربية اليمنية.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ"سبق: إن مفاجئة غير سارة حدثت لليمن ومن يحبه، تَمَثلت في إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حالة الطوارئ في مدينة عدن وما تَرَتّب عليه من تَبِعات وتطورات أثارت الاستغراب؛ في ظل الجهود المبذولة من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لتنفيذ اتفاق الرياض.

وأضاف "العساف" أن هذه الإجراءات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي مخالفة صريحة لوثيقة الرياض وخروج على نصوصها التي حظيت برعاية سعودية- إماراتية انطلقت من تغليب مصلحة الشعب اليمني، كما أن التحالف اتخذ خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوفهما في مواجهة الأخطار المشتركة التي تهدد وحدة وأمن واستقرار اليمن؛ لذا فالمسؤولية تقع على الأطراف المُوَقّعة على الاتفاق في الالتزام بتنفيذه بناء على المصفوفة المزامنة المتفق عليها، وتطبيق مبادئه الأساسية وترتيباته السياسية والاقتصادية.

وقال: لقد سعت عاصمة العرب الرياض لترمم البيت اليمني رغم تعدد وصلابة معاول ملالي طهران الفارسية التي حلمت ذات يوم بتأسيس إمبراطوريتها عبر تطويق المنطقة العربية بعملاء هدموا ديارهم وخربوا بيوتهم بأيديهم وسفكوا دماء أهلهم قربانًا لـ"قم" الفارسية التي لم تخسر، فالدم عربي، والحرائق المشتعلة في بلدان عربية تحمل لها العقلية الفارسية كل الاحتقار؛ بل والثأر مع كل ما هو مسلم وعربي.

وأضاف العساف، أن الفرس لم تمح الأيام من ذاكرتهم يوم ذي قار والقادسية وحربهم مع العراق العربي لثماني سنوات ومن ثم احتلاله والتباهي باحتلال أربعة عواصم عربية؛ لتأتي الرياض بسيف الحزم والعزم وتبتر اليد الفارسية وتحفظ لليمن وأهله عروبته واستقلاله، وما اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي اليمني إلا إحدى نجاحات القيادة السعودية في رأب الصدع ولمّ الشمل من اتفاق الطائف إلى اتفاق الرياض وما بينهما من مصالحات كانت السعودية عرابتها.

ففي اتفاق الرياض أثبتت السعودية للعالم أنها صانعة للسلام بالأفعال لا بالأقوال؛ فأسست لمرحلة جديدة بين الفرقاء اليمنيين غلّبت فيه المصلحة العامة التي هي استثمار لجهود الجميع وتوحيد للصفوف من أجل الحفاظ على اليمن العربي واستخلاصه من براثن العدو الأول وهو النظام الإيراني.

وبيّن أن اليمنيين أثبتوا للعالم أن اليمن فوق الجميع وأي شخص يعارض الاتفاق بين المكونات اليمنية، لا يهمه حاضر ومستقبل اليمن، كان هذا التوجه هو لسان حال ومقال اليمنيين في تعليقهم على اتفاق الرياض، الذي رعته المملكة، بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ولا غرابة أن تحظى السعودية بمكانة خاصة لدى اليمن حكومة وشعبًا؛ لأنها تحترم جميع مكونات الشعب اليمني وما يتفق عليه أبناؤه.

وقال العساف: إن أهل اليمن لن ينسوا ما قدّمته السعودية من دعم سياسي وعسكري وتنموي وإغاثي قبل الاتفاق، وسوف يستمر بعده، لدعم عودة الحياة المدنية من خلال دعم الرياض المستمر لمشاريع تنموية كبرى يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة، جنبًا إلى جنب مع مشروع إعمار اليمن، المرصود له مبالغ ضخمة مع ما تُكنه السعودية قيادة وحكومة وشعبًا من المشاعر الأخوية الصادقة لأشقائنا في اليمن.

وتابع: المرحلة المقبلة ستشهد الاستقرار الأمني والمشاريع التنموية لصالح الشعب اليمني بدعم من التحالف العربي، كما يُعد هذا الاتفاق بمثابة خطوة للوصول لحل سياسي شامل في اليمن، بعد أن وجدت النوايا الصادقة لدى الأطراف اليمنية.

وأضاف أن ذلك يستوجب ضرورة عودة الأوضاع في عدن والمحافظات الجنوبية إلى ما كانت عليه، وإلغاء أي إجراءات أو آثار تترتب على الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها المجلس الانتقالي؛ كونها مخالفة لما ورد في نصوص اتفاق الرياض التي يخدم الإخلال بها المليشيا الانقلابية، والتنظيمات الإرهابية المتعددة في المنطقة، والمترقبة لهذه الفرصة للعودة بشكل أكثر وحشية ودموية لليمن.

واختتم "العساف" بأن الأمر يتطلب العمل سريعًا في تشكيل حكومة الكفاءات السياسية حسب نص الاتفاق، وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة (عدن)، لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في ظل الكوارث الطبيعية ومخاوف انتشار جائحة (كورونا)، فالتحالف ملتزم بدعم الشرعية في اليمن، ويؤكد ضرورة عودة الطرفين إلى المشاركة في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض فورًا ودون تأخير، والعمل على حل الخلافات والإشكالات الاقتصادية والتنموية، وتوفير الخدمات للشعب اليمني.

27 إبريل 2020 - 4 رمضان 1441
10:41 AM

"العساف": إعلان حالة "الطوارئ" بعدن مفاجأة غير سارّة وتُقَوّض جهود اتفاق الرياض

قال: عاصمة العرب "الرياض" سعت لترميم البيت اليمني رغم تعدد مَعاول الملالي

A A A
6
14,209

أكد محلل سياسي أن اتفاق الرياض جاء ثمرة جهود دبلوماسية سعودية- إماراتية مضنية، انطلقت من عدن مرورًا بجدة وصولًا إلى الرياض لفتح صفحة جديدة يُطوى فيها الماضي بين الأشقاء، ويُنظر فيها للمستقبل الواعد، والعمل مع التحالف العربي من أجل استكمال ما تبقّى من أجل عودة الحكومة الشرعية لممارسة صلاحياتها وبسط نفوذها على كل شبر في الأرض العربية اليمنية.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ"سبق: إن مفاجئة غير سارة حدثت لليمن ومن يحبه، تَمَثلت في إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حالة الطوارئ في مدينة عدن وما تَرَتّب عليه من تَبِعات وتطورات أثارت الاستغراب؛ في ظل الجهود المبذولة من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لتنفيذ اتفاق الرياض.

وأضاف "العساف" أن هذه الإجراءات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي مخالفة صريحة لوثيقة الرياض وخروج على نصوصها التي حظيت برعاية سعودية- إماراتية انطلقت من تغليب مصلحة الشعب اليمني، كما أن التحالف اتخذ خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوفهما في مواجهة الأخطار المشتركة التي تهدد وحدة وأمن واستقرار اليمن؛ لذا فالمسؤولية تقع على الأطراف المُوَقّعة على الاتفاق في الالتزام بتنفيذه بناء على المصفوفة المزامنة المتفق عليها، وتطبيق مبادئه الأساسية وترتيباته السياسية والاقتصادية.

وقال: لقد سعت عاصمة العرب الرياض لترمم البيت اليمني رغم تعدد وصلابة معاول ملالي طهران الفارسية التي حلمت ذات يوم بتأسيس إمبراطوريتها عبر تطويق المنطقة العربية بعملاء هدموا ديارهم وخربوا بيوتهم بأيديهم وسفكوا دماء أهلهم قربانًا لـ"قم" الفارسية التي لم تخسر، فالدم عربي، والحرائق المشتعلة في بلدان عربية تحمل لها العقلية الفارسية كل الاحتقار؛ بل والثأر مع كل ما هو مسلم وعربي.

وأضاف العساف، أن الفرس لم تمح الأيام من ذاكرتهم يوم ذي قار والقادسية وحربهم مع العراق العربي لثماني سنوات ومن ثم احتلاله والتباهي باحتلال أربعة عواصم عربية؛ لتأتي الرياض بسيف الحزم والعزم وتبتر اليد الفارسية وتحفظ لليمن وأهله عروبته واستقلاله، وما اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي اليمني إلا إحدى نجاحات القيادة السعودية في رأب الصدع ولمّ الشمل من اتفاق الطائف إلى اتفاق الرياض وما بينهما من مصالحات كانت السعودية عرابتها.

ففي اتفاق الرياض أثبتت السعودية للعالم أنها صانعة للسلام بالأفعال لا بالأقوال؛ فأسست لمرحلة جديدة بين الفرقاء اليمنيين غلّبت فيه المصلحة العامة التي هي استثمار لجهود الجميع وتوحيد للصفوف من أجل الحفاظ على اليمن العربي واستخلاصه من براثن العدو الأول وهو النظام الإيراني.

وبيّن أن اليمنيين أثبتوا للعالم أن اليمن فوق الجميع وأي شخص يعارض الاتفاق بين المكونات اليمنية، لا يهمه حاضر ومستقبل اليمن، كان هذا التوجه هو لسان حال ومقال اليمنيين في تعليقهم على اتفاق الرياض، الذي رعته المملكة، بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ولا غرابة أن تحظى السعودية بمكانة خاصة لدى اليمن حكومة وشعبًا؛ لأنها تحترم جميع مكونات الشعب اليمني وما يتفق عليه أبناؤه.

وقال العساف: إن أهل اليمن لن ينسوا ما قدّمته السعودية من دعم سياسي وعسكري وتنموي وإغاثي قبل الاتفاق، وسوف يستمر بعده، لدعم عودة الحياة المدنية من خلال دعم الرياض المستمر لمشاريع تنموية كبرى يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة، جنبًا إلى جنب مع مشروع إعمار اليمن، المرصود له مبالغ ضخمة مع ما تُكنه السعودية قيادة وحكومة وشعبًا من المشاعر الأخوية الصادقة لأشقائنا في اليمن.

وتابع: المرحلة المقبلة ستشهد الاستقرار الأمني والمشاريع التنموية لصالح الشعب اليمني بدعم من التحالف العربي، كما يُعد هذا الاتفاق بمثابة خطوة للوصول لحل سياسي شامل في اليمن، بعد أن وجدت النوايا الصادقة لدى الأطراف اليمنية.

وأضاف أن ذلك يستوجب ضرورة عودة الأوضاع في عدن والمحافظات الجنوبية إلى ما كانت عليه، وإلغاء أي إجراءات أو آثار تترتب على الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها المجلس الانتقالي؛ كونها مخالفة لما ورد في نصوص اتفاق الرياض التي يخدم الإخلال بها المليشيا الانقلابية، والتنظيمات الإرهابية المتعددة في المنطقة، والمترقبة لهذه الفرصة للعودة بشكل أكثر وحشية ودموية لليمن.

واختتم "العساف" بأن الأمر يتطلب العمل سريعًا في تشكيل حكومة الكفاءات السياسية حسب نص الاتفاق، وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة (عدن)، لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في ظل الكوارث الطبيعية ومخاوف انتشار جائحة (كورونا)، فالتحالف ملتزم بدعم الشرعية في اليمن، ويؤكد ضرورة عودة الطرفين إلى المشاركة في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض فورًا ودون تأخير، والعمل على حل الخلافات والإشكالات الاقتصادية والتنموية، وتوفير الخدمات للشعب اليمني.