باكستان تحتشد ترحيباً بالضيف الكبير .. فصل جديد لعلاقة استثنائية بتوقيع ولي العهد

احتفاء يتواصل من الإعلام المحلي .. و"سبق" ترصد تصريحات المسؤولين الباكستانيين

احتفت وسائل الإعلام ومسؤولون باكستانيون بالزيارة المهمة والاستثنائية، التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى إسلام أباد خلال الشهر الجاري.

ورصدت "سبق"، تصريحات عدد من المسؤولين الباكستانيين الذين ألقوا الضوء على الجوانب المهمة للزيارة بالغة الأهمية باعتبارها زخماً جديداً يزيد من متانة وقوة العلاقات المتجذرة والعميقة بين البلدين على المستويات كافة، وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي مع المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن المسؤولين الباكستانيين، أن باكستان حشدت نفسها للترحيب بالضيف الكبير، في زيارة بالغة الأهمية ورفع مستوى العلاقات بين الحليفين القويين.

مشروع ضخم

بدوره، رحّب وزير المالية أسد عمر، بزيارة ولي العهد إلى باكستان، ووصفها بإحدى حلقات تعزيز التعاون الإستراتيجي البنّاء والعلاقات الوثيقة والمميزة التي تربط البلدين في مختلف المجالات وتنعكس إيجاباً على العلاقات وزيادة التفاهم والتقارب والتبادل التجاري.

وقال وزير المالية الباكستاني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الباكستانية، إن إسلام أباد ترحب بالشركات السعودية للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد، ولاسيما التعدين والبتروكيماويات، مشيراً إلى مشروع مصفاة النفط الذي أبدت المملكة رغبتها في إنشائها في باكستان، قائلاً إن المشروع الضخم سيكون له تأثير دائم في الاقتصاد الباكستاني من ناحيتَي الاستثمار والنمو.

وأشار إلى أن البلدين يركزان الآن على توفير الفرص للشباب لتمكينهم من لعب دور رئيس في التنميتين الاجتماعية والاقتصادية.

ثلاث مذكرات

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون التجارة والاستثمار رزاق داوود؛ إن المملكة العربية السعودية وباكستان ستوقعان ثلاث مذكرات تفاهم للاستثمار في قطاعات النفط والطاقة المتجدّدة والمعادن خلال الزيارة.

وألمح داوود؛ إلى أن باكستان قد تطلب من السعودية المشاركة في خصخصة محطتين لتوليد الطاقة من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من مليارّي دولار، مشيراً إلى أن المملكة تقف إلى جانب باكستان في كل الأوقات والاستثمارات القادمة ستشكل دعماً كبيراً للاقتصاد الباكستاني.

أكبر مصفاة نفط في آسيا

وأكّد وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري؛ في حديث لقناة "جيو نيوز" الباكستانية، أن المملكة العربية السعودية دوماً لعبت دوراً مهماً في تقوية الاقتصاد الباكستاني، ووقفت مع الشعب الباكستاني في مختلف الأوقات وهناك الكثير من الشواهد سابقاً وحالياً.

وذكر أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى باكستان خلال الأيام المقبلة، زيارة في بالغ الأهمية وستأخذ علاقات البلدين إلى آفاق جديدة.

وقال إن بلاده ترحّب باستثمارات الحكومة السعودية في إنشاء مصفاة للنفط في ميناء جوادر التي ينتظر أن تكون واحدة من أكبر مصافي النفط في آسيا وستوفر فرص عمل كبيرة كذلك.

وفي حديثه مع وفد الإعلام السعودي في إسلام أباد، قال إنه يتوقع توقيع مذكرات تفاهم أخرى بشأن الاستثمار السعودي في باكستان خلال زيارة ولي العهد السعودي.

ثقافة عظيمة ودعم يتواصل

وقال رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني محمد صادق سنجراني؛ إن المملكة العربية السعودية وباكستان دخلتا في الشراكة الاقتصادية الجديدة، مضيفاً أن الزيارة المرتقبة لولي العهد لباكستان ستفتح الآفاق الجديدة لضخ الاستثمارات السعودية الضخمة في باكستان.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن سنجراني؛ ان الاستثمار المتوقع بقيمة 12 مليار دولار أمريكي من قِبل السعودية في مختلف القطاعات في باكستان سيساعد على تعزيز الأنشطة التجارية والاقتصادية في البلاد، مثمّناً الدعم السخي من قِبل المملكة لباكستان في كل الأوقات.

وقال سنجراني؛ في حفل افتتاح معرض الصور حول العلاقات السعودية - الباكستانية الذي قامت بتنظيمه السفارة السعودية بإسلام أباد، أمس الأول، وذلك بحضور السفير السعودي لدى باكستان نواف سعيد المالكي؛ إن المملكة تنعم بثقافة غنية يشكلها التراث الإسلامي ودورها التاريخي في التجارة، وهي ثقافة ليست مهمة للسعودية فحسب؛ بل لها قيمة كبيرة لدى الأمة الاسلامية، والمملكة لها دور كبير في الحفاظ على التراث الإسلامي والمساجد وجميع المقدسات الإسلامية.

تأشيرات السعوديين

كشف المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني، ذو الفقار بخاري؛ أن بلاده بدأت بطلب من رئيس الوزراء عمران خان؛ بإطلاق خدمة تسمح للمواطنين السعوديين بالحصول على تأشيرة دخول إلى باكستان عند الوصول.

وقال ذو الفقار بخاري؛ في تصريح خاص للإذاعة الباكستانية الرسمية، إن حكومة باكستان تضع السياحة من ضمن الأولويات ومن أجل ذلك هناك عمل مستمر على إطلاق خدمة خلال الأسابيع المقبلة منح تأشيرة دخول للمواطنين السعوديين عند وصولهم إلى المطارات الباكستانية.

وأضاف أنه ينتظر كذلك إضافة دول اخرى عدة ضمن هذه الخدمة، من بينها: الصين والإمارات وبريطانيا وماليزيا، على أن يتم إضافة دول أخرى بشكل تدريجي يسمح لهم بالحصول على تأشيرات دخول من المطارات الباكستانية أو حصولها إلكترونياً من خلال مواقع مخصصة.

وقالت مصادر إعلامية إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان؛ ووزير الخارجية شاه محمود قريشي؛ ووزير الاعلام فؤاد شودري؛ ووزير الدولة للشؤون الداخلية شهريار أفريدي؛ اتفقوا في اجتماع خاص قبل أيام قليلة، على ضرورة تسهيل الإجراءات للسعوديين الراغبين في زيارة باكستان للسياحة أو الاستثمار أو الدراسة والعلاج.

زيارة ولي العهد إلى باكستان ولي العهد في باكستان جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
باكستان تحتشد ترحيباً بالضيف الكبير .. فصل جديد لعلاقة استثنائية بتوقيع ولي العهد
سبق

احتفت وسائل الإعلام ومسؤولون باكستانيون بالزيارة المهمة والاستثنائية، التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى إسلام أباد خلال الشهر الجاري.

ورصدت "سبق"، تصريحات عدد من المسؤولين الباكستانيين الذين ألقوا الضوء على الجوانب المهمة للزيارة بالغة الأهمية باعتبارها زخماً جديداً يزيد من متانة وقوة العلاقات المتجذرة والعميقة بين البلدين على المستويات كافة، وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي مع المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن المسؤولين الباكستانيين، أن باكستان حشدت نفسها للترحيب بالضيف الكبير، في زيارة بالغة الأهمية ورفع مستوى العلاقات بين الحليفين القويين.

مشروع ضخم

بدوره، رحّب وزير المالية أسد عمر، بزيارة ولي العهد إلى باكستان، ووصفها بإحدى حلقات تعزيز التعاون الإستراتيجي البنّاء والعلاقات الوثيقة والمميزة التي تربط البلدين في مختلف المجالات وتنعكس إيجاباً على العلاقات وزيادة التفاهم والتقارب والتبادل التجاري.

وقال وزير المالية الباكستاني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الباكستانية، إن إسلام أباد ترحب بالشركات السعودية للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد، ولاسيما التعدين والبتروكيماويات، مشيراً إلى مشروع مصفاة النفط الذي أبدت المملكة رغبتها في إنشائها في باكستان، قائلاً إن المشروع الضخم سيكون له تأثير دائم في الاقتصاد الباكستاني من ناحيتَي الاستثمار والنمو.

وأشار إلى أن البلدين يركزان الآن على توفير الفرص للشباب لتمكينهم من لعب دور رئيس في التنميتين الاجتماعية والاقتصادية.

ثلاث مذكرات

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون التجارة والاستثمار رزاق داوود؛ إن المملكة العربية السعودية وباكستان ستوقعان ثلاث مذكرات تفاهم للاستثمار في قطاعات النفط والطاقة المتجدّدة والمعادن خلال الزيارة.

وألمح داوود؛ إلى أن باكستان قد تطلب من السعودية المشاركة في خصخصة محطتين لتوليد الطاقة من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من مليارّي دولار، مشيراً إلى أن المملكة تقف إلى جانب باكستان في كل الأوقات والاستثمارات القادمة ستشكل دعماً كبيراً للاقتصاد الباكستاني.

أكبر مصفاة نفط في آسيا

وأكّد وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري؛ في حديث لقناة "جيو نيوز" الباكستانية، أن المملكة العربية السعودية دوماً لعبت دوراً مهماً في تقوية الاقتصاد الباكستاني، ووقفت مع الشعب الباكستاني في مختلف الأوقات وهناك الكثير من الشواهد سابقاً وحالياً.

وذكر أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى باكستان خلال الأيام المقبلة، زيارة في بالغ الأهمية وستأخذ علاقات البلدين إلى آفاق جديدة.

وقال إن بلاده ترحّب باستثمارات الحكومة السعودية في إنشاء مصفاة للنفط في ميناء جوادر التي ينتظر أن تكون واحدة من أكبر مصافي النفط في آسيا وستوفر فرص عمل كبيرة كذلك.

وفي حديثه مع وفد الإعلام السعودي في إسلام أباد، قال إنه يتوقع توقيع مذكرات تفاهم أخرى بشأن الاستثمار السعودي في باكستان خلال زيارة ولي العهد السعودي.

ثقافة عظيمة ودعم يتواصل

وقال رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني محمد صادق سنجراني؛ إن المملكة العربية السعودية وباكستان دخلتا في الشراكة الاقتصادية الجديدة، مضيفاً أن الزيارة المرتقبة لولي العهد لباكستان ستفتح الآفاق الجديدة لضخ الاستثمارات السعودية الضخمة في باكستان.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن سنجراني؛ ان الاستثمار المتوقع بقيمة 12 مليار دولار أمريكي من قِبل السعودية في مختلف القطاعات في باكستان سيساعد على تعزيز الأنشطة التجارية والاقتصادية في البلاد، مثمّناً الدعم السخي من قِبل المملكة لباكستان في كل الأوقات.

وقال سنجراني؛ في حفل افتتاح معرض الصور حول العلاقات السعودية - الباكستانية الذي قامت بتنظيمه السفارة السعودية بإسلام أباد، أمس الأول، وذلك بحضور السفير السعودي لدى باكستان نواف سعيد المالكي؛ إن المملكة تنعم بثقافة غنية يشكلها التراث الإسلامي ودورها التاريخي في التجارة، وهي ثقافة ليست مهمة للسعودية فحسب؛ بل لها قيمة كبيرة لدى الأمة الاسلامية، والمملكة لها دور كبير في الحفاظ على التراث الإسلامي والمساجد وجميع المقدسات الإسلامية.

تأشيرات السعوديين

كشف المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني، ذو الفقار بخاري؛ أن بلاده بدأت بطلب من رئيس الوزراء عمران خان؛ بإطلاق خدمة تسمح للمواطنين السعوديين بالحصول على تأشيرة دخول إلى باكستان عند الوصول.

وقال ذو الفقار بخاري؛ في تصريح خاص للإذاعة الباكستانية الرسمية، إن حكومة باكستان تضع السياحة من ضمن الأولويات ومن أجل ذلك هناك عمل مستمر على إطلاق خدمة خلال الأسابيع المقبلة منح تأشيرة دخول للمواطنين السعوديين عند وصولهم إلى المطارات الباكستانية.

وأضاف أنه ينتظر كذلك إضافة دول اخرى عدة ضمن هذه الخدمة، من بينها: الصين والإمارات وبريطانيا وماليزيا، على أن يتم إضافة دول أخرى بشكل تدريجي يسمح لهم بالحصول على تأشيرات دخول من المطارات الباكستانية أو حصولها إلكترونياً من خلال مواقع مخصصة.

وقالت مصادر إعلامية إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان؛ ووزير الخارجية شاه محمود قريشي؛ ووزير الاعلام فؤاد شودري؛ ووزير الدولة للشؤون الداخلية شهريار أفريدي؛ اتفقوا في اجتماع خاص قبل أيام قليلة، على ضرورة تسهيل الإجراءات للسعوديين الراغبين في زيارة باكستان للسياحة أو الاستثمار أو الدراسة والعلاج.

13 فبراير 2019 - 8 جمادى الآخر 1440
10:11 AM
اخر تعديل
28 نوفمبر 2019 - 1 ربيع الآخر 1441
10:52 AM

باكستان تحتشد ترحيباً بالضيف الكبير .. فصل جديد لعلاقة استثنائية بتوقيع ولي العهد

احتفاء يتواصل من الإعلام المحلي .. و"سبق" ترصد تصريحات المسؤولين الباكستانيين

A A A
15
58,314

احتفت وسائل الإعلام ومسؤولون باكستانيون بالزيارة المهمة والاستثنائية، التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى إسلام أباد خلال الشهر الجاري.

ورصدت "سبق"، تصريحات عدد من المسؤولين الباكستانيين الذين ألقوا الضوء على الجوانب المهمة للزيارة بالغة الأهمية باعتبارها زخماً جديداً يزيد من متانة وقوة العلاقات المتجذرة والعميقة بين البلدين على المستويات كافة، وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي مع المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن المسؤولين الباكستانيين، أن باكستان حشدت نفسها للترحيب بالضيف الكبير، في زيارة بالغة الأهمية ورفع مستوى العلاقات بين الحليفين القويين.

مشروع ضخم

بدوره، رحّب وزير المالية أسد عمر، بزيارة ولي العهد إلى باكستان، ووصفها بإحدى حلقات تعزيز التعاون الإستراتيجي البنّاء والعلاقات الوثيقة والمميزة التي تربط البلدين في مختلف المجالات وتنعكس إيجاباً على العلاقات وزيادة التفاهم والتقارب والتبادل التجاري.

وقال وزير المالية الباكستاني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الباكستانية، إن إسلام أباد ترحب بالشركات السعودية للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد، ولاسيما التعدين والبتروكيماويات، مشيراً إلى مشروع مصفاة النفط الذي أبدت المملكة رغبتها في إنشائها في باكستان، قائلاً إن المشروع الضخم سيكون له تأثير دائم في الاقتصاد الباكستاني من ناحيتَي الاستثمار والنمو.

وأشار إلى أن البلدين يركزان الآن على توفير الفرص للشباب لتمكينهم من لعب دور رئيس في التنميتين الاجتماعية والاقتصادية.

ثلاث مذكرات

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون التجارة والاستثمار رزاق داوود؛ إن المملكة العربية السعودية وباكستان ستوقعان ثلاث مذكرات تفاهم للاستثمار في قطاعات النفط والطاقة المتجدّدة والمعادن خلال الزيارة.

وألمح داوود؛ إلى أن باكستان قد تطلب من السعودية المشاركة في خصخصة محطتين لتوليد الطاقة من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من مليارّي دولار، مشيراً إلى أن المملكة تقف إلى جانب باكستان في كل الأوقات والاستثمارات القادمة ستشكل دعماً كبيراً للاقتصاد الباكستاني.

أكبر مصفاة نفط في آسيا

وأكّد وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري؛ في حديث لقناة "جيو نيوز" الباكستانية، أن المملكة العربية السعودية دوماً لعبت دوراً مهماً في تقوية الاقتصاد الباكستاني، ووقفت مع الشعب الباكستاني في مختلف الأوقات وهناك الكثير من الشواهد سابقاً وحالياً.

وذكر أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى باكستان خلال الأيام المقبلة، زيارة في بالغ الأهمية وستأخذ علاقات البلدين إلى آفاق جديدة.

وقال إن بلاده ترحّب باستثمارات الحكومة السعودية في إنشاء مصفاة للنفط في ميناء جوادر التي ينتظر أن تكون واحدة من أكبر مصافي النفط في آسيا وستوفر فرص عمل كبيرة كذلك.

وفي حديثه مع وفد الإعلام السعودي في إسلام أباد، قال إنه يتوقع توقيع مذكرات تفاهم أخرى بشأن الاستثمار السعودي في باكستان خلال زيارة ولي العهد السعودي.

ثقافة عظيمة ودعم يتواصل

وقال رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني محمد صادق سنجراني؛ إن المملكة العربية السعودية وباكستان دخلتا في الشراكة الاقتصادية الجديدة، مضيفاً أن الزيارة المرتقبة لولي العهد لباكستان ستفتح الآفاق الجديدة لضخ الاستثمارات السعودية الضخمة في باكستان.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن سنجراني؛ ان الاستثمار المتوقع بقيمة 12 مليار دولار أمريكي من قِبل السعودية في مختلف القطاعات في باكستان سيساعد على تعزيز الأنشطة التجارية والاقتصادية في البلاد، مثمّناً الدعم السخي من قِبل المملكة لباكستان في كل الأوقات.

وقال سنجراني؛ في حفل افتتاح معرض الصور حول العلاقات السعودية - الباكستانية الذي قامت بتنظيمه السفارة السعودية بإسلام أباد، أمس الأول، وذلك بحضور السفير السعودي لدى باكستان نواف سعيد المالكي؛ إن المملكة تنعم بثقافة غنية يشكلها التراث الإسلامي ودورها التاريخي في التجارة، وهي ثقافة ليست مهمة للسعودية فحسب؛ بل لها قيمة كبيرة لدى الأمة الاسلامية، والمملكة لها دور كبير في الحفاظ على التراث الإسلامي والمساجد وجميع المقدسات الإسلامية.

تأشيرات السعوديين

كشف المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني، ذو الفقار بخاري؛ أن بلاده بدأت بطلب من رئيس الوزراء عمران خان؛ بإطلاق خدمة تسمح للمواطنين السعوديين بالحصول على تأشيرة دخول إلى باكستان عند الوصول.

وقال ذو الفقار بخاري؛ في تصريح خاص للإذاعة الباكستانية الرسمية، إن حكومة باكستان تضع السياحة من ضمن الأولويات ومن أجل ذلك هناك عمل مستمر على إطلاق خدمة خلال الأسابيع المقبلة منح تأشيرة دخول للمواطنين السعوديين عند وصولهم إلى المطارات الباكستانية.

وأضاف أنه ينتظر كذلك إضافة دول اخرى عدة ضمن هذه الخدمة، من بينها: الصين والإمارات وبريطانيا وماليزيا، على أن يتم إضافة دول أخرى بشكل تدريجي يسمح لهم بالحصول على تأشيرات دخول من المطارات الباكستانية أو حصولها إلكترونياً من خلال مواقع مخصصة.

وقالت مصادر إعلامية إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان؛ ووزير الخارجية شاه محمود قريشي؛ ووزير الاعلام فؤاد شودري؛ ووزير الدولة للشؤون الداخلية شهريار أفريدي؛ اتفقوا في اجتماع خاص قبل أيام قليلة، على ضرورة تسهيل الإجراءات للسعوديين الراغبين في زيارة باكستان للسياحة أو الاستثمار أو الدراسة والعلاج.