المتحدث باسم المقاومة اليمنية لـ"سبق": ترتيبات العدوان في "التحيتا" فشلت.. وهذه الخطوات المقبلة

قال: الميليشيات تخبئ الأسلحة داخل منازل المواطنين

كشف المتحدث باسم المقاومة اليمنية في الساحل الغربي العقيد ركن صادق دويد لـ"سبق" آخر التطورات في عمليات تحرير الحديدة في الجمهورية اليمنية، مؤكدًا ما نشرته "سبق" أمس باكتمال تحرير التحيتا في الحديدة.

وتفصيلاً، قال دويد: أحرزت المقاومة المشتركة أخيرًا، وبأقل الخسائر انتصارًا نوعيًا تمثل بتحرير مدينة التحيتا مركز مديرية التحيتا مترامية الأطراف.

وأضاف: يشكل تحرير التحيتا نقطة انطلاق لتحرير مركز مديرية زبيد والسيطرة على الطوق الشمالي لمدينة الحديدة مركز محافظة الحديدة، وذلك ضمن خطة عسكرية محكمة تجنب المقاومة المشتركة الانجرار إلى حرب شوارع داخل المدينة خصوصًا بعد أن تمت السيطرة على المدخل الجنوبي للمدينة.

وزاد: تحرير التحيتا والمزارع الكثيفة المحيطة بها يعني فشل كل ترتيبات الميليشيات الحوثية والتي راهنت على تكثيف وجودها فيها ورمت بكل ثقلها إليها لقطع الخط الساحلي أمام إمدادات المقاومة المشتركة في الجبهة المتقدمة داخل الحديدة.

وأكد أن كل تعزيزاتها القادمة عبر محافظة إب إلى التحيتا كان مصيرها الهلاك.

وأشار إلى أن تحرير التحيتا وبهذه السرعة يكشف عن حجم الانهيارات والهوان في صفوف الميليشيات وكيف أنها لم تعد قادرة على المواجهة ولم تعد تملك مقومات البقاء.

وعن أبرز الانتهاكات لحقوق الإنسان من قِبل ميليشيات الحوثي في الحديدة قال: كل تصرفات وسلوكيات وأعمال هذه الميليشيات انتهاكات، بدأ بتجنيد الأطفال والزج بهم إلى محارق الموت، مرورًا بزراعة الألغام وبشكل كثيف في مزارع المواطنين بل في القرى والأحياء السكنية وتحصد يوميًا ضحايا في صفوف المواطنين.

وتابع: كذلك منع المواطنين من النزوح إلى مناطق آمنة لاستخدامهم كدروع بشرية واقتحام المنازل عنوة لتمركز القناصة في أسطحها، كما أنها تخزن أسلحة في مبانٍ سكنية وتجبر السكان على البقاء فيها للحيلولة دون قصف تلك المخازن من قِبل الطيران، وتم إقصاء أعداد كبيرة من الموظفين لصالح أشخاص من الموالين لها.

اعلان
المتحدث باسم المقاومة اليمنية لـ"سبق": ترتيبات العدوان في "التحيتا" فشلت.. وهذه الخطوات المقبلة
سبق

كشف المتحدث باسم المقاومة اليمنية في الساحل الغربي العقيد ركن صادق دويد لـ"سبق" آخر التطورات في عمليات تحرير الحديدة في الجمهورية اليمنية، مؤكدًا ما نشرته "سبق" أمس باكتمال تحرير التحيتا في الحديدة.

وتفصيلاً، قال دويد: أحرزت المقاومة المشتركة أخيرًا، وبأقل الخسائر انتصارًا نوعيًا تمثل بتحرير مدينة التحيتا مركز مديرية التحيتا مترامية الأطراف.

وأضاف: يشكل تحرير التحيتا نقطة انطلاق لتحرير مركز مديرية زبيد والسيطرة على الطوق الشمالي لمدينة الحديدة مركز محافظة الحديدة، وذلك ضمن خطة عسكرية محكمة تجنب المقاومة المشتركة الانجرار إلى حرب شوارع داخل المدينة خصوصًا بعد أن تمت السيطرة على المدخل الجنوبي للمدينة.

وزاد: تحرير التحيتا والمزارع الكثيفة المحيطة بها يعني فشل كل ترتيبات الميليشيات الحوثية والتي راهنت على تكثيف وجودها فيها ورمت بكل ثقلها إليها لقطع الخط الساحلي أمام إمدادات المقاومة المشتركة في الجبهة المتقدمة داخل الحديدة.

وأكد أن كل تعزيزاتها القادمة عبر محافظة إب إلى التحيتا كان مصيرها الهلاك.

وأشار إلى أن تحرير التحيتا وبهذه السرعة يكشف عن حجم الانهيارات والهوان في صفوف الميليشيات وكيف أنها لم تعد قادرة على المواجهة ولم تعد تملك مقومات البقاء.

وعن أبرز الانتهاكات لحقوق الإنسان من قِبل ميليشيات الحوثي في الحديدة قال: كل تصرفات وسلوكيات وأعمال هذه الميليشيات انتهاكات، بدأ بتجنيد الأطفال والزج بهم إلى محارق الموت، مرورًا بزراعة الألغام وبشكل كثيف في مزارع المواطنين بل في القرى والأحياء السكنية وتحصد يوميًا ضحايا في صفوف المواطنين.

وتابع: كذلك منع المواطنين من النزوح إلى مناطق آمنة لاستخدامهم كدروع بشرية واقتحام المنازل عنوة لتمركز القناصة في أسطحها، كما أنها تخزن أسلحة في مبانٍ سكنية وتجبر السكان على البقاء فيها للحيلولة دون قصف تلك المخازن من قِبل الطيران، وتم إقصاء أعداد كبيرة من الموظفين لصالح أشخاص من الموالين لها.

07 يوليو 2018 - 23 شوّال 1439
11:27 PM
اخر تعديل
23 أغسطس 2018 - 12 ذو الحجة 1439
03:34 AM

المتحدث باسم المقاومة اليمنية لـ"سبق": ترتيبات العدوان في "التحيتا" فشلت.. وهذه الخطوات المقبلة

قال: الميليشيات تخبئ الأسلحة داخل منازل المواطنين

A A A
3
18,764

كشف المتحدث باسم المقاومة اليمنية في الساحل الغربي العقيد ركن صادق دويد لـ"سبق" آخر التطورات في عمليات تحرير الحديدة في الجمهورية اليمنية، مؤكدًا ما نشرته "سبق" أمس باكتمال تحرير التحيتا في الحديدة.

وتفصيلاً، قال دويد: أحرزت المقاومة المشتركة أخيرًا، وبأقل الخسائر انتصارًا نوعيًا تمثل بتحرير مدينة التحيتا مركز مديرية التحيتا مترامية الأطراف.

وأضاف: يشكل تحرير التحيتا نقطة انطلاق لتحرير مركز مديرية زبيد والسيطرة على الطوق الشمالي لمدينة الحديدة مركز محافظة الحديدة، وذلك ضمن خطة عسكرية محكمة تجنب المقاومة المشتركة الانجرار إلى حرب شوارع داخل المدينة خصوصًا بعد أن تمت السيطرة على المدخل الجنوبي للمدينة.

وزاد: تحرير التحيتا والمزارع الكثيفة المحيطة بها يعني فشل كل ترتيبات الميليشيات الحوثية والتي راهنت على تكثيف وجودها فيها ورمت بكل ثقلها إليها لقطع الخط الساحلي أمام إمدادات المقاومة المشتركة في الجبهة المتقدمة داخل الحديدة.

وأكد أن كل تعزيزاتها القادمة عبر محافظة إب إلى التحيتا كان مصيرها الهلاك.

وأشار إلى أن تحرير التحيتا وبهذه السرعة يكشف عن حجم الانهيارات والهوان في صفوف الميليشيات وكيف أنها لم تعد قادرة على المواجهة ولم تعد تملك مقومات البقاء.

وعن أبرز الانتهاكات لحقوق الإنسان من قِبل ميليشيات الحوثي في الحديدة قال: كل تصرفات وسلوكيات وأعمال هذه الميليشيات انتهاكات، بدأ بتجنيد الأطفال والزج بهم إلى محارق الموت، مرورًا بزراعة الألغام وبشكل كثيف في مزارع المواطنين بل في القرى والأحياء السكنية وتحصد يوميًا ضحايا في صفوف المواطنين.

وتابع: كذلك منع المواطنين من النزوح إلى مناطق آمنة لاستخدامهم كدروع بشرية واقتحام المنازل عنوة لتمركز القناصة في أسطحها، كما أنها تخزن أسلحة في مبانٍ سكنية وتجبر السكان على البقاء فيها للحيلولة دون قصف تلك المخازن من قِبل الطيران، وتم إقصاء أعداد كبيرة من الموظفين لصالح أشخاص من الموالين لها.