مواطنون بمكة يشتكون نقص لقاح فايروس الكبدي "أ".. و"الصحة" توضح الأسباب

"العتيبي": تخصيص 18 ألف جرعة ستوزع بالمراكز الصحية خلال أسبوع

أعرب أهالي العاصمة المقدسة عن تذمرهم من نقص لقاح فايروس الكبدي "أ" من عدد من مراكز الرعاية الصحية التابعة للشؤون الصحية بمكة المكرمة.

ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي لصحة منطقة مكة المكرمة حمد بن فيحان العتيبي لـ"سبق" حول نقص لقاح فايروس الكبدي "أ": أفيدكم بأن الشؤون الصحية بمكة المكرمة تحرص على تقديم أفضل الخدمات الصحية بشقيها العلاجي والوقائي للمواطنين والمقيمين وزوار هذا البلد المعطاء على مدار العام، ولا يخفى على الجميع أنه يحدث أحياناً نقص في بعض بنود اللقاحات، خاصة لقاح الكبدي "أ" الذي يمنح للأطفال حسب جدول التطعيم الوطني في عمر "18 و24" شهراً.

وأوضح "العتيبي" أن الصحة رصدت العديد من الملاحظات عن قلة توافره في عدد من المراكز الصحية بمكة؛ وذلك لظروف خارجة عن إرادة الجميع تتمثل غالبيتها في تأمين الكميات المطلوبة من الشركات الموردة للقاحات، إضافة إلى عدة أسباب منها قد تم توضيحها بشكل رسمي سابقاً من قبل وزارة الصحة؛ حيث عممت الوزارة على جميع مديريات الشؤون الصحية بكل مناطق المملكة بأن تُعطى الأولوية في التطعيم للأطفال في عمر سنة ونصف، وتأجيل تطعيم الأطفال في عمر سنتين؛ لعدم كفاية الكمية اللازمة من اللقاح، كون الأطفال عمر سنتين قد سبق أن تم تطعيمهم بالجرعة الأولى من اللقاح في عمر سنة ونصف.

وأشار إلى أن اللقاح يصل للمنطقة من وقت لآخر ويتم توزيعه من قبل المسؤولين عن التطعيمات بالشؤون الصحية حسب أعداد الأطفال لكل مركز، مشيراً إلى أن إدارة الصحة العامة بالشؤون الصحية وبالتنسيق مع إدارة الإمداد بالمنطقة تتابع مع الإدارة العامة للإمداد بمقام الوزارة لمعالجة هذا الوضع .

وأضاف: من باب حماية المجتمع من مرض الالتهاب الفيروسي الكبدي "أ"، وحيث تمثل توعية المجتمع خطَّ الدفاع الأول، يقوم المسؤولون عن التطعيم بالمراكز الصحية بتوعية المجتمع عن طرق الإصابة بمرض الالتهاب الفيروسي الكبدي من نوع "أ"، والذي ينتقل عن طريق تناول الأكل والشرب الملوثين بالفيروس المسبب للمرض؛ لذلك تكون أهمية تناول الأكل والشرب الآمن وغير الملوث بالفيروس هي الرسالة التوعوية الأساسية لتجنب الإصابة بالمرض.

وتابع: بفضل الله تعالى أولاً ثم جهود العاملين في صحة مكة المكرمة، فإن المستشفيات والمراكز الصحية المتعددة لم تسجل بلاغات بالإصابة بالمرض خلال الفترة الماضية، وقد تم بحمد الله تخصيص 18 ألف جرعة كبدي "أ" لمكة المكرمة ستصل من المقرر خلال الأسبوع القادم -بإذن الله- وسيتم توزيعها على المراكز الصحية وفق الآلية والنظام المتبع في ذلك.

اعلان
مواطنون بمكة يشتكون نقص لقاح فايروس الكبدي "أ".. و"الصحة" توضح الأسباب
سبق

أعرب أهالي العاصمة المقدسة عن تذمرهم من نقص لقاح فايروس الكبدي "أ" من عدد من مراكز الرعاية الصحية التابعة للشؤون الصحية بمكة المكرمة.

ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي لصحة منطقة مكة المكرمة حمد بن فيحان العتيبي لـ"سبق" حول نقص لقاح فايروس الكبدي "أ": أفيدكم بأن الشؤون الصحية بمكة المكرمة تحرص على تقديم أفضل الخدمات الصحية بشقيها العلاجي والوقائي للمواطنين والمقيمين وزوار هذا البلد المعطاء على مدار العام، ولا يخفى على الجميع أنه يحدث أحياناً نقص في بعض بنود اللقاحات، خاصة لقاح الكبدي "أ" الذي يمنح للأطفال حسب جدول التطعيم الوطني في عمر "18 و24" شهراً.

وأوضح "العتيبي" أن الصحة رصدت العديد من الملاحظات عن قلة توافره في عدد من المراكز الصحية بمكة؛ وذلك لظروف خارجة عن إرادة الجميع تتمثل غالبيتها في تأمين الكميات المطلوبة من الشركات الموردة للقاحات، إضافة إلى عدة أسباب منها قد تم توضيحها بشكل رسمي سابقاً من قبل وزارة الصحة؛ حيث عممت الوزارة على جميع مديريات الشؤون الصحية بكل مناطق المملكة بأن تُعطى الأولوية في التطعيم للأطفال في عمر سنة ونصف، وتأجيل تطعيم الأطفال في عمر سنتين؛ لعدم كفاية الكمية اللازمة من اللقاح، كون الأطفال عمر سنتين قد سبق أن تم تطعيمهم بالجرعة الأولى من اللقاح في عمر سنة ونصف.

وأشار إلى أن اللقاح يصل للمنطقة من وقت لآخر ويتم توزيعه من قبل المسؤولين عن التطعيمات بالشؤون الصحية حسب أعداد الأطفال لكل مركز، مشيراً إلى أن إدارة الصحة العامة بالشؤون الصحية وبالتنسيق مع إدارة الإمداد بالمنطقة تتابع مع الإدارة العامة للإمداد بمقام الوزارة لمعالجة هذا الوضع .

وأضاف: من باب حماية المجتمع من مرض الالتهاب الفيروسي الكبدي "أ"، وحيث تمثل توعية المجتمع خطَّ الدفاع الأول، يقوم المسؤولون عن التطعيم بالمراكز الصحية بتوعية المجتمع عن طرق الإصابة بمرض الالتهاب الفيروسي الكبدي من نوع "أ"، والذي ينتقل عن طريق تناول الأكل والشرب الملوثين بالفيروس المسبب للمرض؛ لذلك تكون أهمية تناول الأكل والشرب الآمن وغير الملوث بالفيروس هي الرسالة التوعوية الأساسية لتجنب الإصابة بالمرض.

وتابع: بفضل الله تعالى أولاً ثم جهود العاملين في صحة مكة المكرمة، فإن المستشفيات والمراكز الصحية المتعددة لم تسجل بلاغات بالإصابة بالمرض خلال الفترة الماضية، وقد تم بحمد الله تخصيص 18 ألف جرعة كبدي "أ" لمكة المكرمة ستصل من المقرر خلال الأسبوع القادم -بإذن الله- وسيتم توزيعها على المراكز الصحية وفق الآلية والنظام المتبع في ذلك.

29 مارس 2018 - 12 رجب 1439
09:16 PM

مواطنون بمكة يشتكون نقص لقاح فايروس الكبدي "أ".. و"الصحة" توضح الأسباب

"العتيبي": تخصيص 18 ألف جرعة ستوزع بالمراكز الصحية خلال أسبوع

A A A
31
17,733

أعرب أهالي العاصمة المقدسة عن تذمرهم من نقص لقاح فايروس الكبدي "أ" من عدد من مراكز الرعاية الصحية التابعة للشؤون الصحية بمكة المكرمة.

ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي لصحة منطقة مكة المكرمة حمد بن فيحان العتيبي لـ"سبق" حول نقص لقاح فايروس الكبدي "أ": أفيدكم بأن الشؤون الصحية بمكة المكرمة تحرص على تقديم أفضل الخدمات الصحية بشقيها العلاجي والوقائي للمواطنين والمقيمين وزوار هذا البلد المعطاء على مدار العام، ولا يخفى على الجميع أنه يحدث أحياناً نقص في بعض بنود اللقاحات، خاصة لقاح الكبدي "أ" الذي يمنح للأطفال حسب جدول التطعيم الوطني في عمر "18 و24" شهراً.

وأوضح "العتيبي" أن الصحة رصدت العديد من الملاحظات عن قلة توافره في عدد من المراكز الصحية بمكة؛ وذلك لظروف خارجة عن إرادة الجميع تتمثل غالبيتها في تأمين الكميات المطلوبة من الشركات الموردة للقاحات، إضافة إلى عدة أسباب منها قد تم توضيحها بشكل رسمي سابقاً من قبل وزارة الصحة؛ حيث عممت الوزارة على جميع مديريات الشؤون الصحية بكل مناطق المملكة بأن تُعطى الأولوية في التطعيم للأطفال في عمر سنة ونصف، وتأجيل تطعيم الأطفال في عمر سنتين؛ لعدم كفاية الكمية اللازمة من اللقاح، كون الأطفال عمر سنتين قد سبق أن تم تطعيمهم بالجرعة الأولى من اللقاح في عمر سنة ونصف.

وأشار إلى أن اللقاح يصل للمنطقة من وقت لآخر ويتم توزيعه من قبل المسؤولين عن التطعيمات بالشؤون الصحية حسب أعداد الأطفال لكل مركز، مشيراً إلى أن إدارة الصحة العامة بالشؤون الصحية وبالتنسيق مع إدارة الإمداد بالمنطقة تتابع مع الإدارة العامة للإمداد بمقام الوزارة لمعالجة هذا الوضع .

وأضاف: من باب حماية المجتمع من مرض الالتهاب الفيروسي الكبدي "أ"، وحيث تمثل توعية المجتمع خطَّ الدفاع الأول، يقوم المسؤولون عن التطعيم بالمراكز الصحية بتوعية المجتمع عن طرق الإصابة بمرض الالتهاب الفيروسي الكبدي من نوع "أ"، والذي ينتقل عن طريق تناول الأكل والشرب الملوثين بالفيروس المسبب للمرض؛ لذلك تكون أهمية تناول الأكل والشرب الآمن وغير الملوث بالفيروس هي الرسالة التوعوية الأساسية لتجنب الإصابة بالمرض.

وتابع: بفضل الله تعالى أولاً ثم جهود العاملين في صحة مكة المكرمة، فإن المستشفيات والمراكز الصحية المتعددة لم تسجل بلاغات بالإصابة بالمرض خلال الفترة الماضية، وقد تم بحمد الله تخصيص 18 ألف جرعة كبدي "أ" لمكة المكرمة ستصل من المقرر خلال الأسبوع القادم -بإذن الله- وسيتم توزيعها على المراكز الصحية وفق الآلية والنظام المتبع في ذلك.