عضو بجمعية النحالين السعوديين يوضح أسباب ارتفاع أسعار العسل وانخفاضه

قال لـ "سبق": نثمّن دور وزارة البيئة التي عوّدتنا على تفهم احتياجات النحالين

تشهد صناعة النحل في المملكة العربية السعودية في السنوات العشر الأخيرة تطوراً ملحوظاً وازدياداً في عدد النحالين وطوائف النحل، وخاصةً بعد انتشار شبكات التواصل الإلكترونية، ودعم ذلك التطور مهرجانات العسل التي تُقام كل سنة في عدد من مناطق المملكة، إلا أن تلك الزيادة في عدد النحالين والمناحل لم تسد العجز الحاصل في العسل بسبب زيادة عدد السكان، وزيادة وعيهم بأهمية العسل في علاج الأمراض.

وأوضح عضو جمعية النحالين السعوديين "مشعل بن مساعد الحارثي"؛ لـ "سبق"، قائلاً: بازدياد الطلب على العسل وقلة المعروض نتج عنه ارتفاع قوي في أسعار العسل تجاوز الارتفاع ٢٠٠ % عن سعر العسل ما قبل ١٥ عاماً ما نتج عن ذلك طلب حاجة البلد إلى النحل المستورد الذي بدوره دعمَ إنتاج العسل في السعودية وغطى جزءاً كبيراً من العجز الحاصل وخفضَ من زيادة أسعار العسل، في ظل تراجع إنتاج النحل البلدي.

وأضاف: يُعزى تراجع إنتاج النحل البلدي للعسل إلى عوامل عدة؛ أهمها: ضعف طوائف النحل البلدي بسبب قلة المراعي النحلية وعوامل الطقس والمناخ وآفات النحل، فأصبح استغلال هذا النحل يكاد لا يتجاوز موسمين من مواسم التزهير التي تستمر نحو ٩ أشهر ثم ما يلبث أن يضعف وتقل طوائفه ولا يستطيع تحصيل عسل من المواسم الأخرى؛ ما جعل بعض النحالين يستغل كل مواسم الرحيق عن طريق النحل المستورد وينتجون منه عسلاً يغطي جزءاً كبيراً من العجز الحاصل؛ ما نتج من ذلك انخفاضٌ في أسعار العسل.

وتابع: لا شك أن خطوة استيراد النحل من خارج المملكة خطوة جريئة وإيجابية تُحسب لوزارة البيئة والزراعة والمياه؛ كونها تسير في خط موازٍ مع التطور الملحوظ في إنتاج النحل في المملكة العربية السعودية وما نطمح إليه كنحالين هو الإسراع في مواكبة الرؤية المباركة والتحول الوطني بتحول فعلي ملموس على الواقع يتجاوز المحاولات الفردية من بعض النحالين والمستثمرين وذلك بدعم النحل البلدي من خلال: المحافظة على السلالة المحلية"، ويكون ذلك بتشغيل عدد من المحطات لتربية ملكات النحل المنتخبة من سلالة جيدة ونقية، كذلك إنتاج طرود نحل تواكب عدد مواسم التزهير وتنوعها، و"تنمية المراعي النحلية" من خلال زراعة مزيد الأشجار والشجيرات والأعشاب الزهرية التي يستفيد منها النحل لإنتاج العسل، وتخصيص مناطق معزولة لتربية الملكات وإكثار طوائف النحل.

وكذلك "تنمية قدرات النحال السعودي" من خلال تدريبه على الطرق الحديثة في تربية النحل، و دعم المناحل الإرشادية، وتوعيته بأهمية منتجات الخلية الأخرى غير العسل، وكيفية الحصول عليها والجدوى الاقتصادية منها، و توعيته بكيفية التعامل مع آفات النحل وأمراضه.. إضافة إلى "دعم النحالين" من خلال إعداد خريطة لكل منطقة بالمراعي النحلية وأوقات التزهير، وتوفير الدعم المادي في حال تلف أو ضعف الطوائف نتيجة ظروف مناخية طارئة، وتسويق عسلهم بأسعار مجزية تغطي تكاليفهم، وتوفير طرود نحل بلدي بأسعار مناسبة لدعم طوائف النحل وقت الحاجة إليها، وتقسيم المراعي النحلية وقت التزهير مع نحالي النحل المستورد حتى يتم الاستغناء عن المستورد في حال الاكتفاء الذاتي من النحل البلدي.

وختم حديثه، بقوله: نحن بدورنا نثمّن دور وزارة البيئة والزراعة والمياه التي تعوّدنا منها تفهم احتياجات النحالين، ونشكر لها سلفاً تحديدها موعداً للقاء بالنحالين في شهر مارس المقبل بمحافظة الطائف، ونأمل أن يلبي هذا اللقاء احتياج النحالين وطموحهم للرقي بصناعة النحل في بلد الخير والعطاء.

اعلان
عضو بجمعية النحالين السعوديين يوضح أسباب ارتفاع أسعار العسل وانخفاضه
سبق

تشهد صناعة النحل في المملكة العربية السعودية في السنوات العشر الأخيرة تطوراً ملحوظاً وازدياداً في عدد النحالين وطوائف النحل، وخاصةً بعد انتشار شبكات التواصل الإلكترونية، ودعم ذلك التطور مهرجانات العسل التي تُقام كل سنة في عدد من مناطق المملكة، إلا أن تلك الزيادة في عدد النحالين والمناحل لم تسد العجز الحاصل في العسل بسبب زيادة عدد السكان، وزيادة وعيهم بأهمية العسل في علاج الأمراض.

وأوضح عضو جمعية النحالين السعوديين "مشعل بن مساعد الحارثي"؛ لـ "سبق"، قائلاً: بازدياد الطلب على العسل وقلة المعروض نتج عنه ارتفاع قوي في أسعار العسل تجاوز الارتفاع ٢٠٠ % عن سعر العسل ما قبل ١٥ عاماً ما نتج عن ذلك طلب حاجة البلد إلى النحل المستورد الذي بدوره دعمَ إنتاج العسل في السعودية وغطى جزءاً كبيراً من العجز الحاصل وخفضَ من زيادة أسعار العسل، في ظل تراجع إنتاج النحل البلدي.

وأضاف: يُعزى تراجع إنتاج النحل البلدي للعسل إلى عوامل عدة؛ أهمها: ضعف طوائف النحل البلدي بسبب قلة المراعي النحلية وعوامل الطقس والمناخ وآفات النحل، فأصبح استغلال هذا النحل يكاد لا يتجاوز موسمين من مواسم التزهير التي تستمر نحو ٩ أشهر ثم ما يلبث أن يضعف وتقل طوائفه ولا يستطيع تحصيل عسل من المواسم الأخرى؛ ما جعل بعض النحالين يستغل كل مواسم الرحيق عن طريق النحل المستورد وينتجون منه عسلاً يغطي جزءاً كبيراً من العجز الحاصل؛ ما نتج من ذلك انخفاضٌ في أسعار العسل.

وتابع: لا شك أن خطوة استيراد النحل من خارج المملكة خطوة جريئة وإيجابية تُحسب لوزارة البيئة والزراعة والمياه؛ كونها تسير في خط موازٍ مع التطور الملحوظ في إنتاج النحل في المملكة العربية السعودية وما نطمح إليه كنحالين هو الإسراع في مواكبة الرؤية المباركة والتحول الوطني بتحول فعلي ملموس على الواقع يتجاوز المحاولات الفردية من بعض النحالين والمستثمرين وذلك بدعم النحل البلدي من خلال: المحافظة على السلالة المحلية"، ويكون ذلك بتشغيل عدد من المحطات لتربية ملكات النحل المنتخبة من سلالة جيدة ونقية، كذلك إنتاج طرود نحل تواكب عدد مواسم التزهير وتنوعها، و"تنمية المراعي النحلية" من خلال زراعة مزيد الأشجار والشجيرات والأعشاب الزهرية التي يستفيد منها النحل لإنتاج العسل، وتخصيص مناطق معزولة لتربية الملكات وإكثار طوائف النحل.

وكذلك "تنمية قدرات النحال السعودي" من خلال تدريبه على الطرق الحديثة في تربية النحل، و دعم المناحل الإرشادية، وتوعيته بأهمية منتجات الخلية الأخرى غير العسل، وكيفية الحصول عليها والجدوى الاقتصادية منها، و توعيته بكيفية التعامل مع آفات النحل وأمراضه.. إضافة إلى "دعم النحالين" من خلال إعداد خريطة لكل منطقة بالمراعي النحلية وأوقات التزهير، وتوفير الدعم المادي في حال تلف أو ضعف الطوائف نتيجة ظروف مناخية طارئة، وتسويق عسلهم بأسعار مجزية تغطي تكاليفهم، وتوفير طرود نحل بلدي بأسعار مناسبة لدعم طوائف النحل وقت الحاجة إليها، وتقسيم المراعي النحلية وقت التزهير مع نحالي النحل المستورد حتى يتم الاستغناء عن المستورد في حال الاكتفاء الذاتي من النحل البلدي.

وختم حديثه، بقوله: نحن بدورنا نثمّن دور وزارة البيئة والزراعة والمياه التي تعوّدنا منها تفهم احتياجات النحالين، ونشكر لها سلفاً تحديدها موعداً للقاء بالنحالين في شهر مارس المقبل بمحافظة الطائف، ونأمل أن يلبي هذا اللقاء احتياج النحالين وطموحهم للرقي بصناعة النحل في بلد الخير والعطاء.

31 يناير 2018 - 14 جمادى الأول 1439
02:03 PM

عضو بجمعية النحالين السعوديين يوضح أسباب ارتفاع أسعار العسل وانخفاضه

قال لـ "سبق": نثمّن دور وزارة البيئة التي عوّدتنا على تفهم احتياجات النحالين

A A A
5
7,964

تشهد صناعة النحل في المملكة العربية السعودية في السنوات العشر الأخيرة تطوراً ملحوظاً وازدياداً في عدد النحالين وطوائف النحل، وخاصةً بعد انتشار شبكات التواصل الإلكترونية، ودعم ذلك التطور مهرجانات العسل التي تُقام كل سنة في عدد من مناطق المملكة، إلا أن تلك الزيادة في عدد النحالين والمناحل لم تسد العجز الحاصل في العسل بسبب زيادة عدد السكان، وزيادة وعيهم بأهمية العسل في علاج الأمراض.

وأوضح عضو جمعية النحالين السعوديين "مشعل بن مساعد الحارثي"؛ لـ "سبق"، قائلاً: بازدياد الطلب على العسل وقلة المعروض نتج عنه ارتفاع قوي في أسعار العسل تجاوز الارتفاع ٢٠٠ % عن سعر العسل ما قبل ١٥ عاماً ما نتج عن ذلك طلب حاجة البلد إلى النحل المستورد الذي بدوره دعمَ إنتاج العسل في السعودية وغطى جزءاً كبيراً من العجز الحاصل وخفضَ من زيادة أسعار العسل، في ظل تراجع إنتاج النحل البلدي.

وأضاف: يُعزى تراجع إنتاج النحل البلدي للعسل إلى عوامل عدة؛ أهمها: ضعف طوائف النحل البلدي بسبب قلة المراعي النحلية وعوامل الطقس والمناخ وآفات النحل، فأصبح استغلال هذا النحل يكاد لا يتجاوز موسمين من مواسم التزهير التي تستمر نحو ٩ أشهر ثم ما يلبث أن يضعف وتقل طوائفه ولا يستطيع تحصيل عسل من المواسم الأخرى؛ ما جعل بعض النحالين يستغل كل مواسم الرحيق عن طريق النحل المستورد وينتجون منه عسلاً يغطي جزءاً كبيراً من العجز الحاصل؛ ما نتج من ذلك انخفاضٌ في أسعار العسل.

وتابع: لا شك أن خطوة استيراد النحل من خارج المملكة خطوة جريئة وإيجابية تُحسب لوزارة البيئة والزراعة والمياه؛ كونها تسير في خط موازٍ مع التطور الملحوظ في إنتاج النحل في المملكة العربية السعودية وما نطمح إليه كنحالين هو الإسراع في مواكبة الرؤية المباركة والتحول الوطني بتحول فعلي ملموس على الواقع يتجاوز المحاولات الفردية من بعض النحالين والمستثمرين وذلك بدعم النحل البلدي من خلال: المحافظة على السلالة المحلية"، ويكون ذلك بتشغيل عدد من المحطات لتربية ملكات النحل المنتخبة من سلالة جيدة ونقية، كذلك إنتاج طرود نحل تواكب عدد مواسم التزهير وتنوعها، و"تنمية المراعي النحلية" من خلال زراعة مزيد الأشجار والشجيرات والأعشاب الزهرية التي يستفيد منها النحل لإنتاج العسل، وتخصيص مناطق معزولة لتربية الملكات وإكثار طوائف النحل.

وكذلك "تنمية قدرات النحال السعودي" من خلال تدريبه على الطرق الحديثة في تربية النحل، و دعم المناحل الإرشادية، وتوعيته بأهمية منتجات الخلية الأخرى غير العسل، وكيفية الحصول عليها والجدوى الاقتصادية منها، و توعيته بكيفية التعامل مع آفات النحل وأمراضه.. إضافة إلى "دعم النحالين" من خلال إعداد خريطة لكل منطقة بالمراعي النحلية وأوقات التزهير، وتوفير الدعم المادي في حال تلف أو ضعف الطوائف نتيجة ظروف مناخية طارئة، وتسويق عسلهم بأسعار مجزية تغطي تكاليفهم، وتوفير طرود نحل بلدي بأسعار مناسبة لدعم طوائف النحل وقت الحاجة إليها، وتقسيم المراعي النحلية وقت التزهير مع نحالي النحل المستورد حتى يتم الاستغناء عن المستورد في حال الاكتفاء الذاتي من النحل البلدي.

وختم حديثه، بقوله: نحن بدورنا نثمّن دور وزارة البيئة والزراعة والمياه التي تعوّدنا منها تفهم احتياجات النحالين، ونشكر لها سلفاً تحديدها موعداً للقاء بالنحالين في شهر مارس المقبل بمحافظة الطائف، ونأمل أن يلبي هذا اللقاء احتياج النحالين وطموحهم للرقي بصناعة النحل في بلد الخير والعطاء.