كأس آسيا: البداية بـ4 منتخبات.. والسعودية أكثر العرب تتويجًا باللقب

تنطلق في الإمارات السبت برقم قياسي "24 منتخبًا"

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة الآسيوية إلى الإمارات التي تستضيف نهائيات كأس آسيا 2019 في نسختها السابعة عشرة لكرة القدم ابتداء من الخامس من يناير المقبل.

وستحمل هذه النسخة رقمًا قياسيًّا جديدًا بوجود 24 منتخبًا من مختلف أرجاء القارة الكبيرة.

نشأة البطولة:

تُعتبر بطولة كأس آسيا للمنتخبات ثاني أقدم البطولات القارية لكرة القدم؛ إذ انطلقت في عام 1956 في هونغ كونغ بعد عامين من تأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مانيلا بمشاركة 4 منتخبات بنظام الدوري المجزأ، هي هونغ كونغ، الكيان الصهيوني، فيتنام الجنوبية إلى جانب كوريا الجنوبية. وكان للمنتخب الكوري قد شرف بنيل أول لقب.

واستمر هذا النظام بمشاركة أربعة منتخبات في الدورتين التاليتين، دورة عام 1960 التي استضافتها كوريا الجنوبية، ودورة 1964 قبل أن يرتفع العدد إلى 5 منتخبات في البطولة التي استضافتها إيران عام 1968.

ونجحت كوريا الجنوبية في الاحتفاظ بلقب البطولة عام 1960، فيما فاز الكيان الصهيوني بلقب النسخة الثالثة، قبل أن يفرض منتخب إيران سطوته من خلال الفوز باللقب القاري ثلاث مرات على التوالي أعوام 1968-1972-1976.

أول ظهور للمنتخبات العربية في كأس آسيا:

تأخرت المشاركة العربية في البطولة الآسيوية حتى النسخة الخامسة في تايلاند عام 1972، وذلك بعد أن نجحت الاتحادات الوطنية العربية في إبعاد الكيان الصهيوني عن عضوية الاتحاد الآسيوي. والبداية كانت بمشاركة منتخبَي الكويت والعراق، وشارك يومها في البطولة 6 منتخبات، هي -إلى جانبهما- كل من إيران، تايلاند، كوريا الجنوبية وكمبوديا. وشهدت مشاركة المنتخبات العربية في كأس آسيا لكرة القدم تصاعدًا واضحًا على امتداد تاريخ البطولة.

الكويت تخطف باكورة الألقاب العربية.. والسعودية الأكثر تتويجًا:

وبقي عدد المشاركين (6) في نسخة 1976 التي استضافتها إيران قبل أن يرتفع العدد إلى 10 منتخبات في أول بطولة تحتضنها دولة عربية، وكان ذلك عام 1980 في الكويت التي شهدت باكورة التتويج العربي باللقب حينما حصدت الدولة المضيفة اللقب على حساب المنتخب الكوري الجنوبي.

واستمرت الكأس بين الأيادي العربية في الدورة التالية عام 1984 التي أقيمت في سنغافورة بتتويج المنتخب السعودي بلقب الدورة الثامنة في أول مشاركة له مع استمرار النظام نفسه بمشاركة 10 منتخبات في هذه النسخة، وأيضًا النسخة التالية بقطر، وفيها تمكن المنتخب السعودي من الاحتفاظ باللقب.

وعلى عكس المألوف تقلص عدد المنتخبات المشاركة في الدورة العاشرة التي أقيمت في اليابان عام 1992 إلى 8 منتخبات، وتنافس 20 منتخبًا في التصفيات التمهيدية، وجرى تقسيم الفرق على 6 مجموعات؛ إذ يحجز كل فريق متصدر مقعدًا في النهائيات إلى جانب منتخب اليابان بصفته البلد المضيف، والمنتخب السعودي بصفته حامل اللقب. ومن هنا كانت بداية منتخب الساموراي مع اللقب بعد أن تغلب في المشهد الختامي مع الأخضر السعودي.

وفي النسخة التالية بالإمارات 1996 ارتفع عدد المشاركين فيها إلى 12 منتخبًا بعد أن ازداد عدد المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى 33 منتخبًا، وتم تقسيمها على 4 مجموعات، وتأهل فيها أول وثاني كل مجموعة إلى الدور التالي، وتوج المنتخب السعودي باللقب للمرة الثالثة في تاريخه. وبعد أربع سنوات في النسخة الثانية عشرة في لبنان عاد وتكرر سيناريو المباراة النهائية للنسخة العاشرة بين المنتخب السعودي ونظيره الياباني الذي خطف اللقب الثاني له في البطولة.

وعاد من جديد مسلسل زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نسخة 2004 بالصين؛ إذ شهدت وجود 16 منتخبًا للمرة الأولى بتاريخ البطولة، واستمر نظام المجموعات الأربع إلى نسخة الماضية التي أقيمت عام 2015 في أستراليا.

وشهدت النسخة الـ14 عام 2007 من البطولة منعطفات تاريخية في مشوار البطولة؛ إذ تقدم موعد انطلاقتها عامًا على موعدها المقررة. فابتداء من هذه الدورة قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تقام البطولة في الأعوام الفردية؛ ويعود ذلك لازدحام الأنشطة الرياضية التي تقام في السنة نفسها من صيف عام 2008 كبطولة أمم أوروبا لكرة القدم والألعاب الأولمبية. وكانت المرة الأولى في تاريخ كأس آسيا التي يتم فيها تنظيمها في أربع دول، هي (إندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند)، كما كانت هذه البطولة هي البطولة الأولى التي يشارك فيها منتخب أستراليا لكرة القدم بعد انضمامه إلى قارة آسيا، إلى جانب أنها شهدت تتويج بطل جديد للبطولة، هو المنتخب العراقي للمرة الأولى في تاريخه.

وأسند شرف تنظيم النسخة الماضية (الـ16) من كأس آسيا إلى أستراليا الوافد الجديد للقارة، التي انضمت للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 23 مارس عام 2005 بقرار اللجنة التنفيذية؛ لتقام البطولة للمرة الأولى خارج نطاقها الجغرافي، وفيها تمكن المنتخب المضيف من حصد لقبه الأول في ثالث مشاركة له بالبطولة بتغلبه على نظيره الكوري الجنوبي في المباراة النهائية (2-1).

وفي غضون خمسة عقود نجحت البطولة في استقطاب الاهتمام في أرجاء القارة كافة؛ إذ تشارك فيها أفضل المنتخبات الوطنية كل أربع سنوات؛ لتتنافس على اللقب الثمين.

وتتميز هذه النسخة الـ17 في الإمارات بمشاركة 24 منتخبًا، ستُوزع على ست مجموعات؛ لتضم كل مجموعة أربع فرق، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث إلى دور الستة عشر.

أرقام قياسية تخص منافسات كأس آسيا:

- يتصدر منتخب اليابان قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بلقب بطل القارة الصفراء عبر التاريخ برصيد أربعة ألقاب، بينما يتقاسم منتخبا السعودية وإيران مركز الوصافة برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهما، ثم كوريا الجنوبية برصيد لقبين.

- المنتخب الياباني هو أكثر المنتخبات بلوغًا للمباراة النهائية في تاريخ كأس آسيا؛ إذ ظهر في النهائي في 4 نسخ، هي 1992، 2000، 2004 و2011. والغريب أنه توج في المرات الأربع دون أي إخفاق.

- المنتخب السعودي هو أكثر منتخب في القارة حصل نجومه على جائزة أفضل لاعب؛ إذ تمكن 3 سعوديين من حصد الجائزة عن طريق ماجد عبدالله في 1984، ونواف التمياط في 2000، وياسر القحطاني في 2007.

- توجت ثمانية منتخبات بلقب مسابقة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم عبر التاريخ حتى الآن، منها ثلاثة منتخبات عربية، هي (السعودية والكويت والعراق).

- المهاجم الإيراني علي دائي لا يزال يتربع على عرش الهدافين التاريخيين لكأس آسيا برصيد 14 هدفًا، ويأتي خلفه الكوري الجنوبي لي دونج كوك برصيد 10 أهدف، ثم الياباني تاكاراها ثالثًا بـ 9 أهداف.

- البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي هو المدرب الوحيد في تاريخ كأس آسيا الذي تذوق طعم التتويج باللقب مرتين؛ إذ قاد الأخضر للظفر به في نسخة 1988 بعد أن حققه مع المنتخب الكويتي في 1980.

- منتخبا كوريا الجنوبية وإيران هما أكثر منتخبات القارة مشاركة في البطولة؛ إذ شارك كل منهما في 13 نسخة سابقة، يليهما المنتخب الصيني صاحب الـ 12 مشاركة.


قائمة الفائزين باللقب الآسيوي عبر التاريخ:

أستراليا – (2015 - أوزبكستان)

اليابان – (2011 - قطر)

العراق – (2017- إندونيسيا، ماليزيا، فيتنام وتايلاند)

اليابان – (2004 - الصين)

اليابان – (2000- لبنان)

السعودية – (1996 - الإمارات)

اليابان – (1992 - اليابان)

السعودية – (1988 - قطر)

السعودية – (1984 - سنغافورة)

الكويت – (1980 - الكويت)

إيران – (1976 - إيران)

إيران – (1972 - تايلاند)

إيران – (1968 - إيران)

إسرائيل – (1964 - إسرائيل)

كوريا الجنوبية – (1960 - كوريا الجنوبية)

كوريا الجنوبية – (1956 - هونغ كونغ).

اعلان
كأس آسيا: البداية بـ4 منتخبات.. والسعودية أكثر العرب تتويجًا باللقب
سبق

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة الآسيوية إلى الإمارات التي تستضيف نهائيات كأس آسيا 2019 في نسختها السابعة عشرة لكرة القدم ابتداء من الخامس من يناير المقبل.

وستحمل هذه النسخة رقمًا قياسيًّا جديدًا بوجود 24 منتخبًا من مختلف أرجاء القارة الكبيرة.

نشأة البطولة:

تُعتبر بطولة كأس آسيا للمنتخبات ثاني أقدم البطولات القارية لكرة القدم؛ إذ انطلقت في عام 1956 في هونغ كونغ بعد عامين من تأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مانيلا بمشاركة 4 منتخبات بنظام الدوري المجزأ، هي هونغ كونغ، الكيان الصهيوني، فيتنام الجنوبية إلى جانب كوريا الجنوبية. وكان للمنتخب الكوري قد شرف بنيل أول لقب.

واستمر هذا النظام بمشاركة أربعة منتخبات في الدورتين التاليتين، دورة عام 1960 التي استضافتها كوريا الجنوبية، ودورة 1964 قبل أن يرتفع العدد إلى 5 منتخبات في البطولة التي استضافتها إيران عام 1968.

ونجحت كوريا الجنوبية في الاحتفاظ بلقب البطولة عام 1960، فيما فاز الكيان الصهيوني بلقب النسخة الثالثة، قبل أن يفرض منتخب إيران سطوته من خلال الفوز باللقب القاري ثلاث مرات على التوالي أعوام 1968-1972-1976.

أول ظهور للمنتخبات العربية في كأس آسيا:

تأخرت المشاركة العربية في البطولة الآسيوية حتى النسخة الخامسة في تايلاند عام 1972، وذلك بعد أن نجحت الاتحادات الوطنية العربية في إبعاد الكيان الصهيوني عن عضوية الاتحاد الآسيوي. والبداية كانت بمشاركة منتخبَي الكويت والعراق، وشارك يومها في البطولة 6 منتخبات، هي -إلى جانبهما- كل من إيران، تايلاند، كوريا الجنوبية وكمبوديا. وشهدت مشاركة المنتخبات العربية في كأس آسيا لكرة القدم تصاعدًا واضحًا على امتداد تاريخ البطولة.

الكويت تخطف باكورة الألقاب العربية.. والسعودية الأكثر تتويجًا:

وبقي عدد المشاركين (6) في نسخة 1976 التي استضافتها إيران قبل أن يرتفع العدد إلى 10 منتخبات في أول بطولة تحتضنها دولة عربية، وكان ذلك عام 1980 في الكويت التي شهدت باكورة التتويج العربي باللقب حينما حصدت الدولة المضيفة اللقب على حساب المنتخب الكوري الجنوبي.

واستمرت الكأس بين الأيادي العربية في الدورة التالية عام 1984 التي أقيمت في سنغافورة بتتويج المنتخب السعودي بلقب الدورة الثامنة في أول مشاركة له مع استمرار النظام نفسه بمشاركة 10 منتخبات في هذه النسخة، وأيضًا النسخة التالية بقطر، وفيها تمكن المنتخب السعودي من الاحتفاظ باللقب.

وعلى عكس المألوف تقلص عدد المنتخبات المشاركة في الدورة العاشرة التي أقيمت في اليابان عام 1992 إلى 8 منتخبات، وتنافس 20 منتخبًا في التصفيات التمهيدية، وجرى تقسيم الفرق على 6 مجموعات؛ إذ يحجز كل فريق متصدر مقعدًا في النهائيات إلى جانب منتخب اليابان بصفته البلد المضيف، والمنتخب السعودي بصفته حامل اللقب. ومن هنا كانت بداية منتخب الساموراي مع اللقب بعد أن تغلب في المشهد الختامي مع الأخضر السعودي.

وفي النسخة التالية بالإمارات 1996 ارتفع عدد المشاركين فيها إلى 12 منتخبًا بعد أن ازداد عدد المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى 33 منتخبًا، وتم تقسيمها على 4 مجموعات، وتأهل فيها أول وثاني كل مجموعة إلى الدور التالي، وتوج المنتخب السعودي باللقب للمرة الثالثة في تاريخه. وبعد أربع سنوات في النسخة الثانية عشرة في لبنان عاد وتكرر سيناريو المباراة النهائية للنسخة العاشرة بين المنتخب السعودي ونظيره الياباني الذي خطف اللقب الثاني له في البطولة.

وعاد من جديد مسلسل زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نسخة 2004 بالصين؛ إذ شهدت وجود 16 منتخبًا للمرة الأولى بتاريخ البطولة، واستمر نظام المجموعات الأربع إلى نسخة الماضية التي أقيمت عام 2015 في أستراليا.

وشهدت النسخة الـ14 عام 2007 من البطولة منعطفات تاريخية في مشوار البطولة؛ إذ تقدم موعد انطلاقتها عامًا على موعدها المقررة. فابتداء من هذه الدورة قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تقام البطولة في الأعوام الفردية؛ ويعود ذلك لازدحام الأنشطة الرياضية التي تقام في السنة نفسها من صيف عام 2008 كبطولة أمم أوروبا لكرة القدم والألعاب الأولمبية. وكانت المرة الأولى في تاريخ كأس آسيا التي يتم فيها تنظيمها في أربع دول، هي (إندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند)، كما كانت هذه البطولة هي البطولة الأولى التي يشارك فيها منتخب أستراليا لكرة القدم بعد انضمامه إلى قارة آسيا، إلى جانب أنها شهدت تتويج بطل جديد للبطولة، هو المنتخب العراقي للمرة الأولى في تاريخه.

وأسند شرف تنظيم النسخة الماضية (الـ16) من كأس آسيا إلى أستراليا الوافد الجديد للقارة، التي انضمت للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 23 مارس عام 2005 بقرار اللجنة التنفيذية؛ لتقام البطولة للمرة الأولى خارج نطاقها الجغرافي، وفيها تمكن المنتخب المضيف من حصد لقبه الأول في ثالث مشاركة له بالبطولة بتغلبه على نظيره الكوري الجنوبي في المباراة النهائية (2-1).

وفي غضون خمسة عقود نجحت البطولة في استقطاب الاهتمام في أرجاء القارة كافة؛ إذ تشارك فيها أفضل المنتخبات الوطنية كل أربع سنوات؛ لتتنافس على اللقب الثمين.

وتتميز هذه النسخة الـ17 في الإمارات بمشاركة 24 منتخبًا، ستُوزع على ست مجموعات؛ لتضم كل مجموعة أربع فرق، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث إلى دور الستة عشر.

أرقام قياسية تخص منافسات كأس آسيا:

- يتصدر منتخب اليابان قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بلقب بطل القارة الصفراء عبر التاريخ برصيد أربعة ألقاب، بينما يتقاسم منتخبا السعودية وإيران مركز الوصافة برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهما، ثم كوريا الجنوبية برصيد لقبين.

- المنتخب الياباني هو أكثر المنتخبات بلوغًا للمباراة النهائية في تاريخ كأس آسيا؛ إذ ظهر في النهائي في 4 نسخ، هي 1992، 2000، 2004 و2011. والغريب أنه توج في المرات الأربع دون أي إخفاق.

- المنتخب السعودي هو أكثر منتخب في القارة حصل نجومه على جائزة أفضل لاعب؛ إذ تمكن 3 سعوديين من حصد الجائزة عن طريق ماجد عبدالله في 1984، ونواف التمياط في 2000، وياسر القحطاني في 2007.

- توجت ثمانية منتخبات بلقب مسابقة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم عبر التاريخ حتى الآن، منها ثلاثة منتخبات عربية، هي (السعودية والكويت والعراق).

- المهاجم الإيراني علي دائي لا يزال يتربع على عرش الهدافين التاريخيين لكأس آسيا برصيد 14 هدفًا، ويأتي خلفه الكوري الجنوبي لي دونج كوك برصيد 10 أهدف، ثم الياباني تاكاراها ثالثًا بـ 9 أهداف.

- البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي هو المدرب الوحيد في تاريخ كأس آسيا الذي تذوق طعم التتويج باللقب مرتين؛ إذ قاد الأخضر للظفر به في نسخة 1988 بعد أن حققه مع المنتخب الكويتي في 1980.

- منتخبا كوريا الجنوبية وإيران هما أكثر منتخبات القارة مشاركة في البطولة؛ إذ شارك كل منهما في 13 نسخة سابقة، يليهما المنتخب الصيني صاحب الـ 12 مشاركة.


قائمة الفائزين باللقب الآسيوي عبر التاريخ:

أستراليا – (2015 - أوزبكستان)

اليابان – (2011 - قطر)

العراق – (2017- إندونيسيا، ماليزيا، فيتنام وتايلاند)

اليابان – (2004 - الصين)

اليابان – (2000- لبنان)

السعودية – (1996 - الإمارات)

اليابان – (1992 - اليابان)

السعودية – (1988 - قطر)

السعودية – (1984 - سنغافورة)

الكويت – (1980 - الكويت)

إيران – (1976 - إيران)

إيران – (1972 - تايلاند)

إيران – (1968 - إيران)

إسرائيل – (1964 - إسرائيل)

كوريا الجنوبية – (1960 - كوريا الجنوبية)

كوريا الجنوبية – (1956 - هونغ كونغ).

03 يناير 2019 - 27 ربيع الآخر 1440
01:09 AM

كأس آسيا: البداية بـ4 منتخبات.. والسعودية أكثر العرب تتويجًا باللقب

تنطلق في الإمارات السبت برقم قياسي "24 منتخبًا"

A A A
16
13,947

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة الآسيوية إلى الإمارات التي تستضيف نهائيات كأس آسيا 2019 في نسختها السابعة عشرة لكرة القدم ابتداء من الخامس من يناير المقبل.

وستحمل هذه النسخة رقمًا قياسيًّا جديدًا بوجود 24 منتخبًا من مختلف أرجاء القارة الكبيرة.

نشأة البطولة:

تُعتبر بطولة كأس آسيا للمنتخبات ثاني أقدم البطولات القارية لكرة القدم؛ إذ انطلقت في عام 1956 في هونغ كونغ بعد عامين من تأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مانيلا بمشاركة 4 منتخبات بنظام الدوري المجزأ، هي هونغ كونغ، الكيان الصهيوني، فيتنام الجنوبية إلى جانب كوريا الجنوبية. وكان للمنتخب الكوري قد شرف بنيل أول لقب.

واستمر هذا النظام بمشاركة أربعة منتخبات في الدورتين التاليتين، دورة عام 1960 التي استضافتها كوريا الجنوبية، ودورة 1964 قبل أن يرتفع العدد إلى 5 منتخبات في البطولة التي استضافتها إيران عام 1968.

ونجحت كوريا الجنوبية في الاحتفاظ بلقب البطولة عام 1960، فيما فاز الكيان الصهيوني بلقب النسخة الثالثة، قبل أن يفرض منتخب إيران سطوته من خلال الفوز باللقب القاري ثلاث مرات على التوالي أعوام 1968-1972-1976.

أول ظهور للمنتخبات العربية في كأس آسيا:

تأخرت المشاركة العربية في البطولة الآسيوية حتى النسخة الخامسة في تايلاند عام 1972، وذلك بعد أن نجحت الاتحادات الوطنية العربية في إبعاد الكيان الصهيوني عن عضوية الاتحاد الآسيوي. والبداية كانت بمشاركة منتخبَي الكويت والعراق، وشارك يومها في البطولة 6 منتخبات، هي -إلى جانبهما- كل من إيران، تايلاند، كوريا الجنوبية وكمبوديا. وشهدت مشاركة المنتخبات العربية في كأس آسيا لكرة القدم تصاعدًا واضحًا على امتداد تاريخ البطولة.

الكويت تخطف باكورة الألقاب العربية.. والسعودية الأكثر تتويجًا:

وبقي عدد المشاركين (6) في نسخة 1976 التي استضافتها إيران قبل أن يرتفع العدد إلى 10 منتخبات في أول بطولة تحتضنها دولة عربية، وكان ذلك عام 1980 في الكويت التي شهدت باكورة التتويج العربي باللقب حينما حصدت الدولة المضيفة اللقب على حساب المنتخب الكوري الجنوبي.

واستمرت الكأس بين الأيادي العربية في الدورة التالية عام 1984 التي أقيمت في سنغافورة بتتويج المنتخب السعودي بلقب الدورة الثامنة في أول مشاركة له مع استمرار النظام نفسه بمشاركة 10 منتخبات في هذه النسخة، وأيضًا النسخة التالية بقطر، وفيها تمكن المنتخب السعودي من الاحتفاظ باللقب.

وعلى عكس المألوف تقلص عدد المنتخبات المشاركة في الدورة العاشرة التي أقيمت في اليابان عام 1992 إلى 8 منتخبات، وتنافس 20 منتخبًا في التصفيات التمهيدية، وجرى تقسيم الفرق على 6 مجموعات؛ إذ يحجز كل فريق متصدر مقعدًا في النهائيات إلى جانب منتخب اليابان بصفته البلد المضيف، والمنتخب السعودي بصفته حامل اللقب. ومن هنا كانت بداية منتخب الساموراي مع اللقب بعد أن تغلب في المشهد الختامي مع الأخضر السعودي.

وفي النسخة التالية بالإمارات 1996 ارتفع عدد المشاركين فيها إلى 12 منتخبًا بعد أن ازداد عدد المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى 33 منتخبًا، وتم تقسيمها على 4 مجموعات، وتأهل فيها أول وثاني كل مجموعة إلى الدور التالي، وتوج المنتخب السعودي باللقب للمرة الثالثة في تاريخه. وبعد أربع سنوات في النسخة الثانية عشرة في لبنان عاد وتكرر سيناريو المباراة النهائية للنسخة العاشرة بين المنتخب السعودي ونظيره الياباني الذي خطف اللقب الثاني له في البطولة.

وعاد من جديد مسلسل زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نسخة 2004 بالصين؛ إذ شهدت وجود 16 منتخبًا للمرة الأولى بتاريخ البطولة، واستمر نظام المجموعات الأربع إلى نسخة الماضية التي أقيمت عام 2015 في أستراليا.

وشهدت النسخة الـ14 عام 2007 من البطولة منعطفات تاريخية في مشوار البطولة؛ إذ تقدم موعد انطلاقتها عامًا على موعدها المقررة. فابتداء من هذه الدورة قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تقام البطولة في الأعوام الفردية؛ ويعود ذلك لازدحام الأنشطة الرياضية التي تقام في السنة نفسها من صيف عام 2008 كبطولة أمم أوروبا لكرة القدم والألعاب الأولمبية. وكانت المرة الأولى في تاريخ كأس آسيا التي يتم فيها تنظيمها في أربع دول، هي (إندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند)، كما كانت هذه البطولة هي البطولة الأولى التي يشارك فيها منتخب أستراليا لكرة القدم بعد انضمامه إلى قارة آسيا، إلى جانب أنها شهدت تتويج بطل جديد للبطولة، هو المنتخب العراقي للمرة الأولى في تاريخه.

وأسند شرف تنظيم النسخة الماضية (الـ16) من كأس آسيا إلى أستراليا الوافد الجديد للقارة، التي انضمت للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 23 مارس عام 2005 بقرار اللجنة التنفيذية؛ لتقام البطولة للمرة الأولى خارج نطاقها الجغرافي، وفيها تمكن المنتخب المضيف من حصد لقبه الأول في ثالث مشاركة له بالبطولة بتغلبه على نظيره الكوري الجنوبي في المباراة النهائية (2-1).

وفي غضون خمسة عقود نجحت البطولة في استقطاب الاهتمام في أرجاء القارة كافة؛ إذ تشارك فيها أفضل المنتخبات الوطنية كل أربع سنوات؛ لتتنافس على اللقب الثمين.

وتتميز هذه النسخة الـ17 في الإمارات بمشاركة 24 منتخبًا، ستُوزع على ست مجموعات؛ لتضم كل مجموعة أربع فرق، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث إلى دور الستة عشر.

أرقام قياسية تخص منافسات كأس آسيا:

- يتصدر منتخب اليابان قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بلقب بطل القارة الصفراء عبر التاريخ برصيد أربعة ألقاب، بينما يتقاسم منتخبا السعودية وإيران مركز الوصافة برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهما، ثم كوريا الجنوبية برصيد لقبين.

- المنتخب الياباني هو أكثر المنتخبات بلوغًا للمباراة النهائية في تاريخ كأس آسيا؛ إذ ظهر في النهائي في 4 نسخ، هي 1992، 2000، 2004 و2011. والغريب أنه توج في المرات الأربع دون أي إخفاق.

- المنتخب السعودي هو أكثر منتخب في القارة حصل نجومه على جائزة أفضل لاعب؛ إذ تمكن 3 سعوديين من حصد الجائزة عن طريق ماجد عبدالله في 1984، ونواف التمياط في 2000، وياسر القحطاني في 2007.

- توجت ثمانية منتخبات بلقب مسابقة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم عبر التاريخ حتى الآن، منها ثلاثة منتخبات عربية، هي (السعودية والكويت والعراق).

- المهاجم الإيراني علي دائي لا يزال يتربع على عرش الهدافين التاريخيين لكأس آسيا برصيد 14 هدفًا، ويأتي خلفه الكوري الجنوبي لي دونج كوك برصيد 10 أهدف، ثم الياباني تاكاراها ثالثًا بـ 9 أهداف.

- البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي هو المدرب الوحيد في تاريخ كأس آسيا الذي تذوق طعم التتويج باللقب مرتين؛ إذ قاد الأخضر للظفر به في نسخة 1988 بعد أن حققه مع المنتخب الكويتي في 1980.

- منتخبا كوريا الجنوبية وإيران هما أكثر منتخبات القارة مشاركة في البطولة؛ إذ شارك كل منهما في 13 نسخة سابقة، يليهما المنتخب الصيني صاحب الـ 12 مشاركة.


قائمة الفائزين باللقب الآسيوي عبر التاريخ:

أستراليا – (2015 - أوزبكستان)

اليابان – (2011 - قطر)

العراق – (2017- إندونيسيا، ماليزيا، فيتنام وتايلاند)

اليابان – (2004 - الصين)

اليابان – (2000- لبنان)

السعودية – (1996 - الإمارات)

اليابان – (1992 - اليابان)

السعودية – (1988 - قطر)

السعودية – (1984 - سنغافورة)

الكويت – (1980 - الكويت)

إيران – (1976 - إيران)

إيران – (1972 - تايلاند)

إيران – (1968 - إيران)

إسرائيل – (1964 - إسرائيل)

كوريا الجنوبية – (1960 - كوريا الجنوبية)

كوريا الجنوبية – (1956 - هونغ كونغ).