بالفيديو والصور.. عدسة "سبق" ترصد الساعات الأولى لاستكمال مشروعات المسجد الحرام

وفا: الأعمال الجاري تنفيذها بصحن المطاف ستستقطع مساحة الناحية الشرقية مع تطبيق متطلبات السلامة

رصدت عدسة "سبق" خلال جولة ميدانية مصورة الساعات الأولى لمباشرة مهندسي اللجنة الفنية لمشروعات المسجد الحرام التابعة لجامعة أم القرى مهام عملهم في الإشراف على تطبيق متطلبات السلامة في مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف مساء هذا أمس الجمعة.

ورصدت كاميرا "سبق" الاستعداد لأعمال صحن المطاف بالمسجد الحرام بعد عشاء أمس الجمعة.

وأوضح مدير جامعة أم القرى رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع، الدكتور بكري بن معتوق عساس، لـ"سبق" أن حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تبذل كل السبل لتوفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، وأن الأعمال المستمرة بمشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف تهدف إلى العمل بوتيرة سريعة لمواكبة ما تستهدفه رؤية السعودية في خدمة ملايين المسلمين سنويًّا من حجاج ومعتمرين. وأضاف معاليه بأن الأعمال التي نراها بصحن المطاف تشترك فيها اللجنة الفنية بالجامعة من خلال الإشراف على تطبيق متطلبات السلامة والصحة المهنية بمواقع العمل.

أوضح أن المهندسين السعوديين باللجنة الفنية للمشروعات أصبحوا مؤهلين لهذه الأعمال نتيجة التدريب المستمر والدورات المهنية التي حرصت عليها اللجنة، من خلال حصولهم على الاعتماد المهني الأوروبي والأمريكي في مجال السلامة والصحة المهنية.

وأشاد الدكتور عساس باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد - وفقه الله - بالشاب السعودي، ودعم كل السبل الكفيلة لتأهيله بأفضل الوسائل والاعتمادات المهنية العالمية. كما أضاف بأن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبدالله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة، يوليان مشروعات المسجد الحرام اهتمامًا بالغًا، يعكس رؤية الدولة - رعاها الله - في رعاية الأماكن المقدسة التي أكرمها الله بها.

وأشار رئيس اللجنة الفنية، الدكتور فيصل وفا، إلى أن الأعمال الجاري تنفيذها بصحن المطاف ستستقطع مساحة من الناحية الشرقية للصحن؛ ما سيؤثر على استيعاب المساحة المتبقية للطائفين. وأكد أن الجهات التشغيلية ستسعى لتوفير المساحات المجهزة داخل مبنى المطاف لاستيعاب الراغبين في أداء الطواف وفق خطط لإدارة حركة الحشود، تم إعدادها مسبقًا.

وعلمت "سبق" من مصادرها أن هناك تنسيقًا عاليًا، تم الاتفاق عليه في اجتماعات استمرت أكثر من شهر، بإشراف مباشر من مكتب إدارة المشروعات بوزارة المالية؛ للإعداد لهذا العمل بين جميع الجهات العاملة بمشروعات المسجد الحرام؛ إذ تقوم قيادة القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بإدارة وتنظيم حركة الحشود للمحافظة على انسيابية الحركة، وتمكين الطائفين من أداء نسك الطواف بيسر وسهولة، فيما تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بدورها المتميز في توفير الخدمات اللازمة لمرتادي المسجد الحرام من طائفين ومصلين؛ إذ يتم تجهيز مواقع الصلاة بالسجاد ومياه زمزم وباقي الخدمات، فيما يركز فريق الدفاع المدني المشارك على متابعة نواحي السلامة ومراقبتها للوائح التنظيمية بالسعودية، والتدخُّل السريع إذا دعت الحاجة - لا قدر الله -.

اعلان
بالفيديو والصور.. عدسة "سبق" ترصد الساعات الأولى لاستكمال مشروعات المسجد الحرام
سبق

رصدت عدسة "سبق" خلال جولة ميدانية مصورة الساعات الأولى لمباشرة مهندسي اللجنة الفنية لمشروعات المسجد الحرام التابعة لجامعة أم القرى مهام عملهم في الإشراف على تطبيق متطلبات السلامة في مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف مساء هذا أمس الجمعة.

ورصدت كاميرا "سبق" الاستعداد لأعمال صحن المطاف بالمسجد الحرام بعد عشاء أمس الجمعة.

وأوضح مدير جامعة أم القرى رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع، الدكتور بكري بن معتوق عساس، لـ"سبق" أن حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تبذل كل السبل لتوفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، وأن الأعمال المستمرة بمشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف تهدف إلى العمل بوتيرة سريعة لمواكبة ما تستهدفه رؤية السعودية في خدمة ملايين المسلمين سنويًّا من حجاج ومعتمرين. وأضاف معاليه بأن الأعمال التي نراها بصحن المطاف تشترك فيها اللجنة الفنية بالجامعة من خلال الإشراف على تطبيق متطلبات السلامة والصحة المهنية بمواقع العمل.

أوضح أن المهندسين السعوديين باللجنة الفنية للمشروعات أصبحوا مؤهلين لهذه الأعمال نتيجة التدريب المستمر والدورات المهنية التي حرصت عليها اللجنة، من خلال حصولهم على الاعتماد المهني الأوروبي والأمريكي في مجال السلامة والصحة المهنية.

وأشاد الدكتور عساس باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد - وفقه الله - بالشاب السعودي، ودعم كل السبل الكفيلة لتأهيله بأفضل الوسائل والاعتمادات المهنية العالمية. كما أضاف بأن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبدالله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة، يوليان مشروعات المسجد الحرام اهتمامًا بالغًا، يعكس رؤية الدولة - رعاها الله - في رعاية الأماكن المقدسة التي أكرمها الله بها.

وأشار رئيس اللجنة الفنية، الدكتور فيصل وفا، إلى أن الأعمال الجاري تنفيذها بصحن المطاف ستستقطع مساحة من الناحية الشرقية للصحن؛ ما سيؤثر على استيعاب المساحة المتبقية للطائفين. وأكد أن الجهات التشغيلية ستسعى لتوفير المساحات المجهزة داخل مبنى المطاف لاستيعاب الراغبين في أداء الطواف وفق خطط لإدارة حركة الحشود، تم إعدادها مسبقًا.

وعلمت "سبق" من مصادرها أن هناك تنسيقًا عاليًا، تم الاتفاق عليه في اجتماعات استمرت أكثر من شهر، بإشراف مباشر من مكتب إدارة المشروعات بوزارة المالية؛ للإعداد لهذا العمل بين جميع الجهات العاملة بمشروعات المسجد الحرام؛ إذ تقوم قيادة القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بإدارة وتنظيم حركة الحشود للمحافظة على انسيابية الحركة، وتمكين الطائفين من أداء نسك الطواف بيسر وسهولة، فيما تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بدورها المتميز في توفير الخدمات اللازمة لمرتادي المسجد الحرام من طائفين ومصلين؛ إذ يتم تجهيز مواقع الصلاة بالسجاد ومياه زمزم وباقي الخدمات، فيما يركز فريق الدفاع المدني المشارك على متابعة نواحي السلامة ومراقبتها للوائح التنظيمية بالسعودية، والتدخُّل السريع إذا دعت الحاجة - لا قدر الله -.

28 أكتوبر 2017 - 8 صفر 1439
01:00 AM
اخر تعديل
02 مايو 2020 - 9 رمضان 1441
08:36 AM

بالفيديو والصور.. عدسة "سبق" ترصد الساعات الأولى لاستكمال مشروعات المسجد الحرام

وفا: الأعمال الجاري تنفيذها بصحن المطاف ستستقطع مساحة الناحية الشرقية مع تطبيق متطلبات السلامة

A A A
33
165,915

رصدت عدسة "سبق" خلال جولة ميدانية مصورة الساعات الأولى لمباشرة مهندسي اللجنة الفنية لمشروعات المسجد الحرام التابعة لجامعة أم القرى مهام عملهم في الإشراف على تطبيق متطلبات السلامة في مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف مساء هذا أمس الجمعة.

ورصدت كاميرا "سبق" الاستعداد لأعمال صحن المطاف بالمسجد الحرام بعد عشاء أمس الجمعة.

وأوضح مدير جامعة أم القرى رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع، الدكتور بكري بن معتوق عساس، لـ"سبق" أن حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تبذل كل السبل لتوفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، وأن الأعمال المستمرة بمشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف تهدف إلى العمل بوتيرة سريعة لمواكبة ما تستهدفه رؤية السعودية في خدمة ملايين المسلمين سنويًّا من حجاج ومعتمرين. وأضاف معاليه بأن الأعمال التي نراها بصحن المطاف تشترك فيها اللجنة الفنية بالجامعة من خلال الإشراف على تطبيق متطلبات السلامة والصحة المهنية بمواقع العمل.

أوضح أن المهندسين السعوديين باللجنة الفنية للمشروعات أصبحوا مؤهلين لهذه الأعمال نتيجة التدريب المستمر والدورات المهنية التي حرصت عليها اللجنة، من خلال حصولهم على الاعتماد المهني الأوروبي والأمريكي في مجال السلامة والصحة المهنية.

وأشاد الدكتور عساس باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد - وفقه الله - بالشاب السعودي، ودعم كل السبل الكفيلة لتأهيله بأفضل الوسائل والاعتمادات المهنية العالمية. كما أضاف بأن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبدالله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة، يوليان مشروعات المسجد الحرام اهتمامًا بالغًا، يعكس رؤية الدولة - رعاها الله - في رعاية الأماكن المقدسة التي أكرمها الله بها.

وأشار رئيس اللجنة الفنية، الدكتور فيصل وفا، إلى أن الأعمال الجاري تنفيذها بصحن المطاف ستستقطع مساحة من الناحية الشرقية للصحن؛ ما سيؤثر على استيعاب المساحة المتبقية للطائفين. وأكد أن الجهات التشغيلية ستسعى لتوفير المساحات المجهزة داخل مبنى المطاف لاستيعاب الراغبين في أداء الطواف وفق خطط لإدارة حركة الحشود، تم إعدادها مسبقًا.

وعلمت "سبق" من مصادرها أن هناك تنسيقًا عاليًا، تم الاتفاق عليه في اجتماعات استمرت أكثر من شهر، بإشراف مباشر من مكتب إدارة المشروعات بوزارة المالية؛ للإعداد لهذا العمل بين جميع الجهات العاملة بمشروعات المسجد الحرام؛ إذ تقوم قيادة القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بإدارة وتنظيم حركة الحشود للمحافظة على انسيابية الحركة، وتمكين الطائفين من أداء نسك الطواف بيسر وسهولة، فيما تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بدورها المتميز في توفير الخدمات اللازمة لمرتادي المسجد الحرام من طائفين ومصلين؛ إذ يتم تجهيز مواقع الصلاة بالسجاد ومياه زمزم وباقي الخدمات، فيما يركز فريق الدفاع المدني المشارك على متابعة نواحي السلامة ومراقبتها للوائح التنظيمية بالسعودية، والتدخُّل السريع إذا دعت الحاجة - لا قدر الله -.