الغرب يحاربنا وبعض "الأشقاء" يتفرجون!!

لا أعتب على الدول الغربية عندما تتفاعل مع قضية خاشقجي بهذا المستوى بالرغم من أن هناك فارقًا كبيرًا بينها وبين أحداث أكبر حدثت وتحدث في العالم العربي، ووقفوا فيها متفرجين.. فهذا ما تعودنا منهم تجاه السعودية على مَرّ التاريخ؛ لأنهم يرون أن السعودية تقود العالمَيْن العربي والإسلامي إلى الأمن والاستقرار والنهضة في شتى المجالات، التي لا يتمنونها لنا. ولن يتوقف استهداف السعودية كقوة إقليمية واقتصادية، وسيستمر خاصة أنها أنقذت بعض الدول العربية من كوارث ومآسي ما أطلقوا عليه زورا" الربيع العربي"، واستطاعت إيقاف تمدده وما تم التخطيط له. لقد تم تجنيد إعلامهم وإعلام المرتزقة الذين باعوا ذممهم مقابل حفنة من المال، وبعيدًا عن أمانة الكلمة انساقوا إلى تزييف الحقائق، وألَّفوا المسرحيات التي لم يتقبلها المستمع والقارئ والمشاهد الذي يعرف هذه الأساليب الرخيصة، ولم تعد خافية عليه أهدافها. وما علموا أن كل ما صنعوه لا يعدو كونه سحابة خفيفة، لا تلبث أن تتفكك وتعود السماء زرقاء صافية، لكن الأعداء سيبقون يتربصون ببلدنا، ويحيكون المؤامرات والدسائس للنيل منه، ولن تكون قضية خاشقجي الأخيرة طالما كان توجهنا إلى الأعلى، ولكن ستبقى السعودية عصية عليهم - بحول الله وقدرته - ولن نخاف والله معنا، ثم بتكاتف أبناء هذا الوطن مع قيادته، والتمسك بعقيدتنا الإسلامية الصحيحة، والاعتصام بحبل الله.

إنما العتب كل العتب على بعض من ينتمون للوطن العربي والإسلامي الذين يشاهدون هذه الهجمة الشرسة على دولة لا تقبل الضيم على أحد منهم؛ فقد دافعت عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، واستماتت في حل كثير من القضايا وما يعترض بعضهم من مشاكل، بل إنها تحاول رأب الصدع بين كثير من الدول، وحل النزاعات بينهم.. كل ذلك من أجل أن يبقى العالم الإسلامي والعربي قوة يهابها الأعداء، ويحسب حسابها المتربصون الذين لا همَّ لهم إلا إذلال الشعوب للوصول إلى أهدافهم القمعية والاستبدادية.

وأخيرًا، فإننا أمام قيادة حكيمة ومتزنة؛ فلقد تعاملت مع هذا الحدث بالتروي والحكمة، واستطاعت الوصول إلى الجناة الذين سيلقون جزاءهم بتحكيم شرع الله فيهم بعد التحقيق الشفاف الذي ظهرت كثير من نتائجه بتوافق البلدين السعودي والتركي، وبما تم من تحقيق مشترك؛ فكانت بيانات البلدين متطابقة، وقضت على كثير من التأويلات والممارسات الكاذبة.

حفظ الله وطننا من شر الأشرار، وأدام علينا نعمة الأمن والإيمان.

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي
اعلان
الغرب يحاربنا وبعض "الأشقاء" يتفرجون!!
سبق

لا أعتب على الدول الغربية عندما تتفاعل مع قضية خاشقجي بهذا المستوى بالرغم من أن هناك فارقًا كبيرًا بينها وبين أحداث أكبر حدثت وتحدث في العالم العربي، ووقفوا فيها متفرجين.. فهذا ما تعودنا منهم تجاه السعودية على مَرّ التاريخ؛ لأنهم يرون أن السعودية تقود العالمَيْن العربي والإسلامي إلى الأمن والاستقرار والنهضة في شتى المجالات، التي لا يتمنونها لنا. ولن يتوقف استهداف السعودية كقوة إقليمية واقتصادية، وسيستمر خاصة أنها أنقذت بعض الدول العربية من كوارث ومآسي ما أطلقوا عليه زورا" الربيع العربي"، واستطاعت إيقاف تمدده وما تم التخطيط له. لقد تم تجنيد إعلامهم وإعلام المرتزقة الذين باعوا ذممهم مقابل حفنة من المال، وبعيدًا عن أمانة الكلمة انساقوا إلى تزييف الحقائق، وألَّفوا المسرحيات التي لم يتقبلها المستمع والقارئ والمشاهد الذي يعرف هذه الأساليب الرخيصة، ولم تعد خافية عليه أهدافها. وما علموا أن كل ما صنعوه لا يعدو كونه سحابة خفيفة، لا تلبث أن تتفكك وتعود السماء زرقاء صافية، لكن الأعداء سيبقون يتربصون ببلدنا، ويحيكون المؤامرات والدسائس للنيل منه، ولن تكون قضية خاشقجي الأخيرة طالما كان توجهنا إلى الأعلى، ولكن ستبقى السعودية عصية عليهم - بحول الله وقدرته - ولن نخاف والله معنا، ثم بتكاتف أبناء هذا الوطن مع قيادته، والتمسك بعقيدتنا الإسلامية الصحيحة، والاعتصام بحبل الله.

إنما العتب كل العتب على بعض من ينتمون للوطن العربي والإسلامي الذين يشاهدون هذه الهجمة الشرسة على دولة لا تقبل الضيم على أحد منهم؛ فقد دافعت عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، واستماتت في حل كثير من القضايا وما يعترض بعضهم من مشاكل، بل إنها تحاول رأب الصدع بين كثير من الدول، وحل النزاعات بينهم.. كل ذلك من أجل أن يبقى العالم الإسلامي والعربي قوة يهابها الأعداء، ويحسب حسابها المتربصون الذين لا همَّ لهم إلا إذلال الشعوب للوصول إلى أهدافهم القمعية والاستبدادية.

وأخيرًا، فإننا أمام قيادة حكيمة ومتزنة؛ فلقد تعاملت مع هذا الحدث بالتروي والحكمة، واستطاعت الوصول إلى الجناة الذين سيلقون جزاءهم بتحكيم شرع الله فيهم بعد التحقيق الشفاف الذي ظهرت كثير من نتائجه بتوافق البلدين السعودي والتركي، وبما تم من تحقيق مشترك؛ فكانت بيانات البلدين متطابقة، وقضت على كثير من التأويلات والممارسات الكاذبة.

حفظ الله وطننا من شر الأشرار، وأدام علينا نعمة الأمن والإيمان.

23 أكتوبر 2018 - 14 صفر 1440
10:40 PM
اخر تعديل
21 فبراير 2019 - 16 جمادى الآخر 1440
09:43 AM

الغرب يحاربنا وبعض "الأشقاء" يتفرجون!!

صالح مطر الغامدي - الرياض
A A A
6
4,895

لا أعتب على الدول الغربية عندما تتفاعل مع قضية خاشقجي بهذا المستوى بالرغم من أن هناك فارقًا كبيرًا بينها وبين أحداث أكبر حدثت وتحدث في العالم العربي، ووقفوا فيها متفرجين.. فهذا ما تعودنا منهم تجاه السعودية على مَرّ التاريخ؛ لأنهم يرون أن السعودية تقود العالمَيْن العربي والإسلامي إلى الأمن والاستقرار والنهضة في شتى المجالات، التي لا يتمنونها لنا. ولن يتوقف استهداف السعودية كقوة إقليمية واقتصادية، وسيستمر خاصة أنها أنقذت بعض الدول العربية من كوارث ومآسي ما أطلقوا عليه زورا" الربيع العربي"، واستطاعت إيقاف تمدده وما تم التخطيط له. لقد تم تجنيد إعلامهم وإعلام المرتزقة الذين باعوا ذممهم مقابل حفنة من المال، وبعيدًا عن أمانة الكلمة انساقوا إلى تزييف الحقائق، وألَّفوا المسرحيات التي لم يتقبلها المستمع والقارئ والمشاهد الذي يعرف هذه الأساليب الرخيصة، ولم تعد خافية عليه أهدافها. وما علموا أن كل ما صنعوه لا يعدو كونه سحابة خفيفة، لا تلبث أن تتفكك وتعود السماء زرقاء صافية، لكن الأعداء سيبقون يتربصون ببلدنا، ويحيكون المؤامرات والدسائس للنيل منه، ولن تكون قضية خاشقجي الأخيرة طالما كان توجهنا إلى الأعلى، ولكن ستبقى السعودية عصية عليهم - بحول الله وقدرته - ولن نخاف والله معنا، ثم بتكاتف أبناء هذا الوطن مع قيادته، والتمسك بعقيدتنا الإسلامية الصحيحة، والاعتصام بحبل الله.

إنما العتب كل العتب على بعض من ينتمون للوطن العربي والإسلامي الذين يشاهدون هذه الهجمة الشرسة على دولة لا تقبل الضيم على أحد منهم؛ فقد دافعت عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، واستماتت في حل كثير من القضايا وما يعترض بعضهم من مشاكل، بل إنها تحاول رأب الصدع بين كثير من الدول، وحل النزاعات بينهم.. كل ذلك من أجل أن يبقى العالم الإسلامي والعربي قوة يهابها الأعداء، ويحسب حسابها المتربصون الذين لا همَّ لهم إلا إذلال الشعوب للوصول إلى أهدافهم القمعية والاستبدادية.

وأخيرًا، فإننا أمام قيادة حكيمة ومتزنة؛ فلقد تعاملت مع هذا الحدث بالتروي والحكمة، واستطاعت الوصول إلى الجناة الذين سيلقون جزاءهم بتحكيم شرع الله فيهم بعد التحقيق الشفاف الذي ظهرت كثير من نتائجه بتوافق البلدين السعودي والتركي، وبما تم من تحقيق مشترك؛ فكانت بيانات البلدين متطابقة، وقضت على كثير من التأويلات والممارسات الكاذبة.

حفظ الله وطننا من شر الأشرار، وأدام علينا نعمة الأمن والإيمان.