تفاصيل المشروع الدفاعي المشترك بين السعودية وإسبانيا.. يدير ويوطن أنظمة القتال على السفن

وقّعته "السعودية للصناعات العسكرية" و "نافانتيا".. شراكة استراتيجية بنسبة توطين تصل إلى 60%

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، وبحضور ماريانو راخوي رئيس الوزراء الإسباني، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وإعلان سموه توطين 50% من الانفاق العسكري بحلول عام 2030، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة نافانتيا للصناعات البحرية اتفاقية إنشاء مشروع مشتركٍ يدير ويوطن كافة الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن بما في ذلك تركيبها على السفن ودمجها.. كما وقع الطرفان مذكرة نوايا لتصميم وبناء 5 فرقاطات حربية من نوع "أفانتي 2200" مع نظام إدارة القتال، وذلك لصالح وزارة الدفاع السعودية.

وجرت مراسم التوقيع بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ووزير الدفاع –حفظه الله- إلى العاصمة الإسبانية. ووقع الاتفاقية أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، و إستيبان غارسيا فيلاسانشيز رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا.

وبهذه المناسبة، أوضح أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أن الاتفاقية تأتي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة، وتفعيلاً لإعلان سمو ولي العهد توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول العام 2030م، مشيراً إلى أن الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي تُعَد إحدى مخرجات رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الطموحة، تبحث حالياً عن كافة فرص التعاون الممكنة لبناء منظومةٍ راسخةٍ ومستقلةٍ للصناعات العسكرية في المملكة. وأكد أن الشركة الإسبانية نافانتيا ملتزمة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، وهي عازمة على توسيع حضورها في السوق السعودية وسوق المنطقة.

وعند تدشين عملياته، سيعمل المشروع المشترك بشكلٍ رئيسي على كل ما يتعلق بأنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة.

من جهته، صرح إستيبان غارسيا فيلاسانشيز رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا، قائلاً: "نحن سعداء بالعمل مع أصدقائنا في المملكة العربية السعودية ونعتز كثيراً بثقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في نافانتيا، وبقدرتها على المساهمة في تجسيد رؤية المملكة 2030 من خلال هذا المشروع المشترك. العلاقات التاريخية بين المملكتين تعود لأكثر من ستة عقود، ونحن نتطلع إلى مواصلة شراكتنا الناجحة لدعم احتياجات المملكة في مجالي الأمن القومي والتطوير التقني".

وسيكون من شأن الاتفاقية تعزيز العلاقة بين نافانتيا ,الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي). كما سيسهم المشروع المشترك في تعزيز جاهزية القوات المسلحة، إلى جانب خلق نحو 1,000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة.

يذكر أن المشروع يهدف إلى توطين أكثر من 60% من كافة الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن بما في ذلك تركيبها على السفن ودمجها بالمملكة العربية السعودية ومن أهداف هذه الشراكة، نقل تقنية أنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة.

وأيضاً من ضمن مستهدفات هذه الشراكة ، تعزيز جاهزية القوات المسلحة ، إلى جانب خلق نحو 1,000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة كما أن الشراكة تم توقيعها برعاية كريمة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمناسبة زيارته إلى مملكة إسبانيا و يتوقع أن تفوق إجمالي إيرادات المشروع 8 مليار دولار، وأن يحدث نحو ألف وظيفة بحلول العام 2030، بحجم استثمارات يصل لـ150 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة

وتأتي هذه الشراكة من ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية ٢٠٣٠ والتي تهدف الى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً ٥٪؜ الى مستوى ٥٠٪؜ بحلول العام ٢٠٣٠.

ومن اشتراطات جميع العقود التي توقعها وزارة الدفاع تحقيق التوطين اللازم في المحتوى المحلي، ومن أمثلة ذلك بناء الزوارق والسفن داخل المملكة العربية السعودية، حيث ستوفر تلك العقود آلاف الوظائف للمهندسين والفنيين السعوديين.

زيارة ولي العهد إلى مملكة أسبانيا ولي العهد في أسبانيا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
تفاصيل المشروع الدفاعي المشترك بين السعودية وإسبانيا.. يدير ويوطن أنظمة القتال على السفن
سبق

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، وبحضور ماريانو راخوي رئيس الوزراء الإسباني، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وإعلان سموه توطين 50% من الانفاق العسكري بحلول عام 2030، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة نافانتيا للصناعات البحرية اتفاقية إنشاء مشروع مشتركٍ يدير ويوطن كافة الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن بما في ذلك تركيبها على السفن ودمجها.. كما وقع الطرفان مذكرة نوايا لتصميم وبناء 5 فرقاطات حربية من نوع "أفانتي 2200" مع نظام إدارة القتال، وذلك لصالح وزارة الدفاع السعودية.

وجرت مراسم التوقيع بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ووزير الدفاع –حفظه الله- إلى العاصمة الإسبانية. ووقع الاتفاقية أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، و إستيبان غارسيا فيلاسانشيز رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا.

وبهذه المناسبة، أوضح أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أن الاتفاقية تأتي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة، وتفعيلاً لإعلان سمو ولي العهد توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول العام 2030م، مشيراً إلى أن الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي تُعَد إحدى مخرجات رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الطموحة، تبحث حالياً عن كافة فرص التعاون الممكنة لبناء منظومةٍ راسخةٍ ومستقلةٍ للصناعات العسكرية في المملكة. وأكد أن الشركة الإسبانية نافانتيا ملتزمة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، وهي عازمة على توسيع حضورها في السوق السعودية وسوق المنطقة.

وعند تدشين عملياته، سيعمل المشروع المشترك بشكلٍ رئيسي على كل ما يتعلق بأنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة.

من جهته، صرح إستيبان غارسيا فيلاسانشيز رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا، قائلاً: "نحن سعداء بالعمل مع أصدقائنا في المملكة العربية السعودية ونعتز كثيراً بثقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في نافانتيا، وبقدرتها على المساهمة في تجسيد رؤية المملكة 2030 من خلال هذا المشروع المشترك. العلاقات التاريخية بين المملكتين تعود لأكثر من ستة عقود، ونحن نتطلع إلى مواصلة شراكتنا الناجحة لدعم احتياجات المملكة في مجالي الأمن القومي والتطوير التقني".

وسيكون من شأن الاتفاقية تعزيز العلاقة بين نافانتيا ,الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي). كما سيسهم المشروع المشترك في تعزيز جاهزية القوات المسلحة، إلى جانب خلق نحو 1,000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة.

يذكر أن المشروع يهدف إلى توطين أكثر من 60% من كافة الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن بما في ذلك تركيبها على السفن ودمجها بالمملكة العربية السعودية ومن أهداف هذه الشراكة، نقل تقنية أنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة.

وأيضاً من ضمن مستهدفات هذه الشراكة ، تعزيز جاهزية القوات المسلحة ، إلى جانب خلق نحو 1,000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة كما أن الشراكة تم توقيعها برعاية كريمة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمناسبة زيارته إلى مملكة إسبانيا و يتوقع أن تفوق إجمالي إيرادات المشروع 8 مليار دولار، وأن يحدث نحو ألف وظيفة بحلول العام 2030، بحجم استثمارات يصل لـ150 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة

وتأتي هذه الشراكة من ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية ٢٠٣٠ والتي تهدف الى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً ٥٪؜ الى مستوى ٥٠٪؜ بحلول العام ٢٠٣٠.

ومن اشتراطات جميع العقود التي توقعها وزارة الدفاع تحقيق التوطين اللازم في المحتوى المحلي، ومن أمثلة ذلك بناء الزوارق والسفن داخل المملكة العربية السعودية، حيث ستوفر تلك العقود آلاف الوظائف للمهندسين والفنيين السعوديين.

12 إبريل 2018 - 26 رجب 1439
11:02 PM
اخر تعديل
10 أكتوبر 2018 - 1 صفر 1440
03:22 PM

تفاصيل المشروع الدفاعي المشترك بين السعودية وإسبانيا.. يدير ويوطن أنظمة القتال على السفن

وقّعته "السعودية للصناعات العسكرية" و "نافانتيا".. شراكة استراتيجية بنسبة توطين تصل إلى 60%

A A A
5
17,975

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، وبحضور ماريانو راخوي رئيس الوزراء الإسباني، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وإعلان سموه توطين 50% من الانفاق العسكري بحلول عام 2030، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة نافانتيا للصناعات البحرية اتفاقية إنشاء مشروع مشتركٍ يدير ويوطن كافة الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن بما في ذلك تركيبها على السفن ودمجها.. كما وقع الطرفان مذكرة نوايا لتصميم وبناء 5 فرقاطات حربية من نوع "أفانتي 2200" مع نظام إدارة القتال، وذلك لصالح وزارة الدفاع السعودية.

وجرت مراسم التوقيع بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ووزير الدفاع –حفظه الله- إلى العاصمة الإسبانية. ووقع الاتفاقية أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، و إستيبان غارسيا فيلاسانشيز رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا.

وبهذه المناسبة، أوضح أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أن الاتفاقية تأتي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة، وتفعيلاً لإعلان سمو ولي العهد توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول العام 2030م، مشيراً إلى أن الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي تُعَد إحدى مخرجات رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الطموحة، تبحث حالياً عن كافة فرص التعاون الممكنة لبناء منظومةٍ راسخةٍ ومستقلةٍ للصناعات العسكرية في المملكة. وأكد أن الشركة الإسبانية نافانتيا ملتزمة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، وهي عازمة على توسيع حضورها في السوق السعودية وسوق المنطقة.

وعند تدشين عملياته، سيعمل المشروع المشترك بشكلٍ رئيسي على كل ما يتعلق بأنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة.

من جهته، صرح إستيبان غارسيا فيلاسانشيز رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا، قائلاً: "نحن سعداء بالعمل مع أصدقائنا في المملكة العربية السعودية ونعتز كثيراً بثقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في نافانتيا، وبقدرتها على المساهمة في تجسيد رؤية المملكة 2030 من خلال هذا المشروع المشترك. العلاقات التاريخية بين المملكتين تعود لأكثر من ستة عقود، ونحن نتطلع إلى مواصلة شراكتنا الناجحة لدعم احتياجات المملكة في مجالي الأمن القومي والتطوير التقني".

وسيكون من شأن الاتفاقية تعزيز العلاقة بين نافانتيا ,الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي). كما سيسهم المشروع المشترك في تعزيز جاهزية القوات المسلحة، إلى جانب خلق نحو 1,000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة.

يذكر أن المشروع يهدف إلى توطين أكثر من 60% من كافة الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن بما في ذلك تركيبها على السفن ودمجها بالمملكة العربية السعودية ومن أهداف هذه الشراكة، نقل تقنية أنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها وهندسة النظم وتصميم النظم وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها وتطوير أنظمة المحاكاة.

وأيضاً من ضمن مستهدفات هذه الشراكة ، تعزيز جاهزية القوات المسلحة ، إلى جانب خلق نحو 1,000 فرصة عمل وتدريب، بما يرفع مساهمة السعوديين في الصناعة ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة كما أن الشراكة تم توقيعها برعاية كريمة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمناسبة زيارته إلى مملكة إسبانيا و يتوقع أن تفوق إجمالي إيرادات المشروع 8 مليار دولار، وأن يحدث نحو ألف وظيفة بحلول العام 2030، بحجم استثمارات يصل لـ150 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة

وتأتي هذه الشراكة من ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية ٢٠٣٠ والتي تهدف الى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً ٥٪؜ الى مستوى ٥٠٪؜ بحلول العام ٢٠٣٠.

ومن اشتراطات جميع العقود التي توقعها وزارة الدفاع تحقيق التوطين اللازم في المحتوى المحلي، ومن أمثلة ذلك بناء الزوارق والسفن داخل المملكة العربية السعودية، حيث ستوفر تلك العقود آلاف الوظائف للمهندسين والفنيين السعوديين.