الطيار السابق "التويجري" يقترب من قمرة القيادة لـ"منظمة التجارة العالمية"

وسائل إعلام دولية رشحته للمنصب في ظل خبراته العلمية والعالمية

يدخل المعترك الرئاسي للمنظمة التجارية العالمية WTO مرحلة عنق الزجاجة لتحديد المرشح الفائز بكرسي الرئاسة خلفًا للرئيس الحالي البرازيلي روبرتو أزيفيدو، في الوقت الذي يظل فيه المرشح السعودي "محمد التويجري" الأوفر حظًا في الفوز باللقب العالمي.

ويسعى المستشار في الديوان الملكي، والذي تتولى بلاده رئاسة مجموعة العشرين وتشهد تحولات تاريخية في تحديث أنظمتها وتجري العديد من الإصلاحات الاقتصادية غير المسبوقة، إلى تعزيز مكانة السعودية عبر هذا المنصب العالمي المهم، ويبدو أنه المرشّح الأوفر حظًا بين المرشحين الآخرين، في نظر وسائل الإعلام الدولية، التي قيّمت برنامج كل مرشح في ضوء الخبرات العلمية والعملية التي يمتلكها.

ويتمتع "التويجري" بخلفية غير عادية بين المرشحين الثمانية؛ فقد كان طيارًا مقاتلاً في سلاح الجو السعودي قبل انضمامه إلى عالم التجارة كمصرفي ثم تدرج في المناصب حتى وصل إلى مرتبة وزير، حيث تقول مجلة "فوربس" إن هذه التجربة الفريدة من نوعها هي أحد الأسباب التي جعلته يتصدر قائمة المرشحين لهذا المنصب الرفيع يواجه منافسة من مرشحين من مصر وكينيا ونيجيريا والمكسيك ومولدوفا وكوريا الجنوبية.

رحلة "التويجري" الذي فاز بثقة بلاده في الترشح لأحد أهم المناصب في العالم مرت من قمرة القيادة إلى غرفة مجلس الإدارة مناصب شملت الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط ومهام سابقة في جي بي مورجان السعودية والبنك السعودي البريطاني، ويعمل حاليًا مستشارًا للديوان الملكي السعودي وكان سابقًا وزير الاقتصاد والتخطيط في المملكة، وهو الملف الحكومي الرئيس لتنفيذ رؤية 2030 الطموحة، وهي خطة للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي.

وعمل في مجلس إدارة المركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية، وعضو اللجنة العليا لشؤون المحروقات، وعضو اللجنة الوطنية للتحول الرقمي منذ عام 2018، وعضو اللجنة العليا للطاقة الذرية، ورئيس مجلس الإدارة بلجنة الإشراف على مشاركة المملكة في إكسبو 2020 دبي، كما يرأس العديد من الإدارات الحكومية الرئيسة وهو عضو مجلس إدارة أرامكو السعودية.

وفي وقت سابق، التقى المرشحون الثمانية لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مع أعضاء المجلس العام للمنظمة لتقديم عرض موجز تضمن رؤيتهم لمنظمة التجارة العالمية، وستبدأ المرحلة الثالثة من عملية الاختيار، ومن المتوقع ألا تستغرق أكثر من شهرين.

منظمة التجارة العالمية محمد التويجري
اعلان
الطيار السابق "التويجري" يقترب من قمرة القيادة لـ"منظمة التجارة العالمية"
سبق

يدخل المعترك الرئاسي للمنظمة التجارية العالمية WTO مرحلة عنق الزجاجة لتحديد المرشح الفائز بكرسي الرئاسة خلفًا للرئيس الحالي البرازيلي روبرتو أزيفيدو، في الوقت الذي يظل فيه المرشح السعودي "محمد التويجري" الأوفر حظًا في الفوز باللقب العالمي.

ويسعى المستشار في الديوان الملكي، والذي تتولى بلاده رئاسة مجموعة العشرين وتشهد تحولات تاريخية في تحديث أنظمتها وتجري العديد من الإصلاحات الاقتصادية غير المسبوقة، إلى تعزيز مكانة السعودية عبر هذا المنصب العالمي المهم، ويبدو أنه المرشّح الأوفر حظًا بين المرشحين الآخرين، في نظر وسائل الإعلام الدولية، التي قيّمت برنامج كل مرشح في ضوء الخبرات العلمية والعملية التي يمتلكها.

ويتمتع "التويجري" بخلفية غير عادية بين المرشحين الثمانية؛ فقد كان طيارًا مقاتلاً في سلاح الجو السعودي قبل انضمامه إلى عالم التجارة كمصرفي ثم تدرج في المناصب حتى وصل إلى مرتبة وزير، حيث تقول مجلة "فوربس" إن هذه التجربة الفريدة من نوعها هي أحد الأسباب التي جعلته يتصدر قائمة المرشحين لهذا المنصب الرفيع يواجه منافسة من مرشحين من مصر وكينيا ونيجيريا والمكسيك ومولدوفا وكوريا الجنوبية.

رحلة "التويجري" الذي فاز بثقة بلاده في الترشح لأحد أهم المناصب في العالم مرت من قمرة القيادة إلى غرفة مجلس الإدارة مناصب شملت الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط ومهام سابقة في جي بي مورجان السعودية والبنك السعودي البريطاني، ويعمل حاليًا مستشارًا للديوان الملكي السعودي وكان سابقًا وزير الاقتصاد والتخطيط في المملكة، وهو الملف الحكومي الرئيس لتنفيذ رؤية 2030 الطموحة، وهي خطة للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي.

وعمل في مجلس إدارة المركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية، وعضو اللجنة العليا لشؤون المحروقات، وعضو اللجنة الوطنية للتحول الرقمي منذ عام 2018، وعضو اللجنة العليا للطاقة الذرية، ورئيس مجلس الإدارة بلجنة الإشراف على مشاركة المملكة في إكسبو 2020 دبي، كما يرأس العديد من الإدارات الحكومية الرئيسة وهو عضو مجلس إدارة أرامكو السعودية.

وفي وقت سابق، التقى المرشحون الثمانية لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مع أعضاء المجلس العام للمنظمة لتقديم عرض موجز تضمن رؤيتهم لمنظمة التجارة العالمية، وستبدأ المرحلة الثالثة من عملية الاختيار، ومن المتوقع ألا تستغرق أكثر من شهرين.

12 سبتمبر 2020 - 24 محرّم 1442
11:30 PM

الطيار السابق "التويجري" يقترب من قمرة القيادة لـ"منظمة التجارة العالمية"

وسائل إعلام دولية رشحته للمنصب في ظل خبراته العلمية والعالمية

A A A
9
11,546

يدخل المعترك الرئاسي للمنظمة التجارية العالمية WTO مرحلة عنق الزجاجة لتحديد المرشح الفائز بكرسي الرئاسة خلفًا للرئيس الحالي البرازيلي روبرتو أزيفيدو، في الوقت الذي يظل فيه المرشح السعودي "محمد التويجري" الأوفر حظًا في الفوز باللقب العالمي.

ويسعى المستشار في الديوان الملكي، والذي تتولى بلاده رئاسة مجموعة العشرين وتشهد تحولات تاريخية في تحديث أنظمتها وتجري العديد من الإصلاحات الاقتصادية غير المسبوقة، إلى تعزيز مكانة السعودية عبر هذا المنصب العالمي المهم، ويبدو أنه المرشّح الأوفر حظًا بين المرشحين الآخرين، في نظر وسائل الإعلام الدولية، التي قيّمت برنامج كل مرشح في ضوء الخبرات العلمية والعملية التي يمتلكها.

ويتمتع "التويجري" بخلفية غير عادية بين المرشحين الثمانية؛ فقد كان طيارًا مقاتلاً في سلاح الجو السعودي قبل انضمامه إلى عالم التجارة كمصرفي ثم تدرج في المناصب حتى وصل إلى مرتبة وزير، حيث تقول مجلة "فوربس" إن هذه التجربة الفريدة من نوعها هي أحد الأسباب التي جعلته يتصدر قائمة المرشحين لهذا المنصب الرفيع يواجه منافسة من مرشحين من مصر وكينيا ونيجيريا والمكسيك ومولدوفا وكوريا الجنوبية.

رحلة "التويجري" الذي فاز بثقة بلاده في الترشح لأحد أهم المناصب في العالم مرت من قمرة القيادة إلى غرفة مجلس الإدارة مناصب شملت الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط ومهام سابقة في جي بي مورجان السعودية والبنك السعودي البريطاني، ويعمل حاليًا مستشارًا للديوان الملكي السعودي وكان سابقًا وزير الاقتصاد والتخطيط في المملكة، وهو الملف الحكومي الرئيس لتنفيذ رؤية 2030 الطموحة، وهي خطة للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي.

وعمل في مجلس إدارة المركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية، وعضو اللجنة العليا لشؤون المحروقات، وعضو اللجنة الوطنية للتحول الرقمي منذ عام 2018، وعضو اللجنة العليا للطاقة الذرية، ورئيس مجلس الإدارة بلجنة الإشراف على مشاركة المملكة في إكسبو 2020 دبي، كما يرأس العديد من الإدارات الحكومية الرئيسة وهو عضو مجلس إدارة أرامكو السعودية.

وفي وقت سابق، التقى المرشحون الثمانية لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مع أعضاء المجلس العام للمنظمة لتقديم عرض موجز تضمن رؤيتهم لمنظمة التجارة العالمية، وستبدأ المرحلة الثالثة من عملية الاختيار، ومن المتوقع ألا تستغرق أكثر من شهرين.