خطام وروبوت وريموت.. أدوات تتحكم في سرعة الإبل أثناء سباقات الهجن

السبيعي: "الروبوتات" بديل للأطفال وتمكّن المالك من التحكّم في الهجن عن بعد

خطام، وروبوت، وجهاز تحكم عن بعد "ريموت كنترول".. وغيرها من التجهيزات الضرورية للهجن قبل خوضها منافسات سباقات الهجن، تلك المسابقات الشهيرة التي تقام في العديد من دول الخليج العربي، ومن بينها مسابقات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد الجنوبية للدهناء خلال هذه الأيام.

وكان الأطفال منذ نشأة هذه السباقات هم من يقودون الهجن المتسابقة في السباق؛ لذا اعتمد عليهم أصحاب الإبل كثيراً واشترطوا أوزاناً "خفيفة" لهم تتراوح بين (45) إلى (53) كجم لركوب المطايا.

ومع تطور هذه السباقات حلّتْ "الروبوتات" محل هؤلاء الأطفال في ركوب المطايا، وهنا يؤكد فهد السبيعي الأمين العام للجنة السعودية لسباقات الهجن إنَّ استعمال "الروبوتات" في السباق بات مألوفاً ومرحباً به من الجميع، ويُـمكِّن مالك الهجن من التحكّم فيها عن طريق جهاز تحكّم عن بعد، وتحدد اللجنة المنظمة لهذه السباقات مساراً خاصاً له ليتمكن من متابعة مطيته المشاركة.

ويصل وزن الروبوت إلى نحو ثلاثة كجم فقط، فيما يبلغ سعره قرابة ألفي ريال مع جميع أدواته اللاسلكية، ويتمتع الجهاز بمزايا جيدة وخدمة كبيرة يقدمها، كما أنه يتم شحنه بالكهرباء ويواصل عمله بكفاءة لساعات عدة.

وبخلاف استعمال "الروبوت" راكباً للمطايا في سباقات الهجن، هناك العديد من التجهيزات التي تحتاج إليها الهجن المشاركة في مثل هذه السباقات.

ومن بين هذه الأدوات الحبال التي تشد على أجزاء من جسدها، ولها أهمية كبيرة، ومنها: (الخطام) وهو حبل يجعل في طرفه، ويقلد للهجن، ثم يُثنى على خطامه، و(الرفاق) وهو الحبل الذي يُشد به عضد البعير لئلا يسرع، و(خناقة) وهو جزء الحبل حول الرقبة، و(حكمة) وهو الجزء التالي من الحبل حول الفم وأعلى الأنف، و(مقود) وهو الجزء المتدلي من الحبل بعد الرأس، و(الكلسة) وتعني نهاية الحبل على هيئة حلقة مستطيلة للمسك بها، و(عذار) وهو حبل يثبت من جانبي الحكمة وخلف الرأس، و(فريج) وهو حبل يستعمل مع خطام في فترة التدريب ويعتبر حبلاً ثانياً يُستعمل لتوجيه اتجاه سير الهجن.

وإذا كانت مسميات هذه الحبال تُستعمل مع الإبل في السباقات فهناك مسميات أخرى في حال قيادة البعير سواء للمرعى أو للتحميل خارج السباقات ومن بينها: (اللثام) وهو شبه كيس أو كمامة تستعمل حول الأنف والفم لتمنع الجمل من العض أو أكل الرمال أو الروث، كما تستعمل للجمال الهائجة عند السحب.

أما (القرن) فهو حبل يقرن فيه بعيران، و(الهجار) حبل يشد به رسغ البعير، و(العقال) حبل تشد به ركبة البعير، و(القيد) حبل تقيد به يدا البعير ويترك ليرعى دون أن يبتعد، و(الطوال) حبل يشد به البعير فيمسك صاحبه بطرفه الآخر ويرسل البعير في المرعى، و(الشداد) جزء خشبي مكون من الأظلاف الخشبية والصلائب التي توضع أمام السنام، و(البطان) وهو حزام يلف حول الصدر لتثبيت الشداد، و(الحقب) وهو حبل يشدّ به الرحل أو الشداد إلى بطن البعير، و(الساحة) وهي بساط صوفي له فتحتان يوضع فوق الشداد أو الرحل، و(المحوى) وهي لفافة على شكل صرة توضع خلف السنام وتتصل بالشداد كي يجلس الراكب عليها وإذا ما وضعت خلف الرجل فهي للرديف، و(الخرج) وهو وعاء آلات المسافر على الخرج، و(الجاعد) وهو عبارة عن جلد خروف أو غيره يوضع على الخرج لإراحة الراكب.

اعلان
خطام وروبوت وريموت.. أدوات تتحكم في سرعة الإبل أثناء سباقات الهجن
سبق

خطام، وروبوت، وجهاز تحكم عن بعد "ريموت كنترول".. وغيرها من التجهيزات الضرورية للهجن قبل خوضها منافسات سباقات الهجن، تلك المسابقات الشهيرة التي تقام في العديد من دول الخليج العربي، ومن بينها مسابقات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد الجنوبية للدهناء خلال هذه الأيام.

وكان الأطفال منذ نشأة هذه السباقات هم من يقودون الهجن المتسابقة في السباق؛ لذا اعتمد عليهم أصحاب الإبل كثيراً واشترطوا أوزاناً "خفيفة" لهم تتراوح بين (45) إلى (53) كجم لركوب المطايا.

ومع تطور هذه السباقات حلّتْ "الروبوتات" محل هؤلاء الأطفال في ركوب المطايا، وهنا يؤكد فهد السبيعي الأمين العام للجنة السعودية لسباقات الهجن إنَّ استعمال "الروبوتات" في السباق بات مألوفاً ومرحباً به من الجميع، ويُـمكِّن مالك الهجن من التحكّم فيها عن طريق جهاز تحكّم عن بعد، وتحدد اللجنة المنظمة لهذه السباقات مساراً خاصاً له ليتمكن من متابعة مطيته المشاركة.

ويصل وزن الروبوت إلى نحو ثلاثة كجم فقط، فيما يبلغ سعره قرابة ألفي ريال مع جميع أدواته اللاسلكية، ويتمتع الجهاز بمزايا جيدة وخدمة كبيرة يقدمها، كما أنه يتم شحنه بالكهرباء ويواصل عمله بكفاءة لساعات عدة.

وبخلاف استعمال "الروبوت" راكباً للمطايا في سباقات الهجن، هناك العديد من التجهيزات التي تحتاج إليها الهجن المشاركة في مثل هذه السباقات.

ومن بين هذه الأدوات الحبال التي تشد على أجزاء من جسدها، ولها أهمية كبيرة، ومنها: (الخطام) وهو حبل يجعل في طرفه، ويقلد للهجن، ثم يُثنى على خطامه، و(الرفاق) وهو الحبل الذي يُشد به عضد البعير لئلا يسرع، و(خناقة) وهو جزء الحبل حول الرقبة، و(حكمة) وهو الجزء التالي من الحبل حول الفم وأعلى الأنف، و(مقود) وهو الجزء المتدلي من الحبل بعد الرأس، و(الكلسة) وتعني نهاية الحبل على هيئة حلقة مستطيلة للمسك بها، و(عذار) وهو حبل يثبت من جانبي الحكمة وخلف الرأس، و(فريج) وهو حبل يستعمل مع خطام في فترة التدريب ويعتبر حبلاً ثانياً يُستعمل لتوجيه اتجاه سير الهجن.

وإذا كانت مسميات هذه الحبال تُستعمل مع الإبل في السباقات فهناك مسميات أخرى في حال قيادة البعير سواء للمرعى أو للتحميل خارج السباقات ومن بينها: (اللثام) وهو شبه كيس أو كمامة تستعمل حول الأنف والفم لتمنع الجمل من العض أو أكل الرمال أو الروث، كما تستعمل للجمال الهائجة عند السحب.

أما (القرن) فهو حبل يقرن فيه بعيران، و(الهجار) حبل يشد به رسغ البعير، و(العقال) حبل تشد به ركبة البعير، و(القيد) حبل تقيد به يدا البعير ويترك ليرعى دون أن يبتعد، و(الطوال) حبل يشد به البعير فيمسك صاحبه بطرفه الآخر ويرسل البعير في المرعى، و(الشداد) جزء خشبي مكون من الأظلاف الخشبية والصلائب التي توضع أمام السنام، و(البطان) وهو حزام يلف حول الصدر لتثبيت الشداد، و(الحقب) وهو حبل يشدّ به الرحل أو الشداد إلى بطن البعير، و(الساحة) وهي بساط صوفي له فتحتان يوضع فوق الشداد أو الرحل، و(المحوى) وهي لفافة على شكل صرة توضع خلف السنام وتتصل بالشداد كي يجلس الراكب عليها وإذا ما وضعت خلف الرجل فهي للرديف، و(الخرج) وهو وعاء آلات المسافر على الخرج، و(الجاعد) وهو عبارة عن جلد خروف أو غيره يوضع على الخرج لإراحة الراكب.

27 يناير 2018 - 10 جمادى الأول 1439
12:12 AM

خطام وروبوت وريموت.. أدوات تتحكم في سرعة الإبل أثناء سباقات الهجن

السبيعي: "الروبوتات" بديل للأطفال وتمكّن المالك من التحكّم في الهجن عن بعد

A A A
7
19,477

خطام، وروبوت، وجهاز تحكم عن بعد "ريموت كنترول".. وغيرها من التجهيزات الضرورية للهجن قبل خوضها منافسات سباقات الهجن، تلك المسابقات الشهيرة التي تقام في العديد من دول الخليج العربي، ومن بينها مسابقات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد الجنوبية للدهناء خلال هذه الأيام.

وكان الأطفال منذ نشأة هذه السباقات هم من يقودون الهجن المتسابقة في السباق؛ لذا اعتمد عليهم أصحاب الإبل كثيراً واشترطوا أوزاناً "خفيفة" لهم تتراوح بين (45) إلى (53) كجم لركوب المطايا.

ومع تطور هذه السباقات حلّتْ "الروبوتات" محل هؤلاء الأطفال في ركوب المطايا، وهنا يؤكد فهد السبيعي الأمين العام للجنة السعودية لسباقات الهجن إنَّ استعمال "الروبوتات" في السباق بات مألوفاً ومرحباً به من الجميع، ويُـمكِّن مالك الهجن من التحكّم فيها عن طريق جهاز تحكّم عن بعد، وتحدد اللجنة المنظمة لهذه السباقات مساراً خاصاً له ليتمكن من متابعة مطيته المشاركة.

ويصل وزن الروبوت إلى نحو ثلاثة كجم فقط، فيما يبلغ سعره قرابة ألفي ريال مع جميع أدواته اللاسلكية، ويتمتع الجهاز بمزايا جيدة وخدمة كبيرة يقدمها، كما أنه يتم شحنه بالكهرباء ويواصل عمله بكفاءة لساعات عدة.

وبخلاف استعمال "الروبوت" راكباً للمطايا في سباقات الهجن، هناك العديد من التجهيزات التي تحتاج إليها الهجن المشاركة في مثل هذه السباقات.

ومن بين هذه الأدوات الحبال التي تشد على أجزاء من جسدها، ولها أهمية كبيرة، ومنها: (الخطام) وهو حبل يجعل في طرفه، ويقلد للهجن، ثم يُثنى على خطامه، و(الرفاق) وهو الحبل الذي يُشد به عضد البعير لئلا يسرع، و(خناقة) وهو جزء الحبل حول الرقبة، و(حكمة) وهو الجزء التالي من الحبل حول الفم وأعلى الأنف، و(مقود) وهو الجزء المتدلي من الحبل بعد الرأس، و(الكلسة) وتعني نهاية الحبل على هيئة حلقة مستطيلة للمسك بها، و(عذار) وهو حبل يثبت من جانبي الحكمة وخلف الرأس، و(فريج) وهو حبل يستعمل مع خطام في فترة التدريب ويعتبر حبلاً ثانياً يُستعمل لتوجيه اتجاه سير الهجن.

وإذا كانت مسميات هذه الحبال تُستعمل مع الإبل في السباقات فهناك مسميات أخرى في حال قيادة البعير سواء للمرعى أو للتحميل خارج السباقات ومن بينها: (اللثام) وهو شبه كيس أو كمامة تستعمل حول الأنف والفم لتمنع الجمل من العض أو أكل الرمال أو الروث، كما تستعمل للجمال الهائجة عند السحب.

أما (القرن) فهو حبل يقرن فيه بعيران، و(الهجار) حبل يشد به رسغ البعير، و(العقال) حبل تشد به ركبة البعير، و(القيد) حبل تقيد به يدا البعير ويترك ليرعى دون أن يبتعد، و(الطوال) حبل يشد به البعير فيمسك صاحبه بطرفه الآخر ويرسل البعير في المرعى، و(الشداد) جزء خشبي مكون من الأظلاف الخشبية والصلائب التي توضع أمام السنام، و(البطان) وهو حزام يلف حول الصدر لتثبيت الشداد، و(الحقب) وهو حبل يشدّ به الرحل أو الشداد إلى بطن البعير، و(الساحة) وهي بساط صوفي له فتحتان يوضع فوق الشداد أو الرحل، و(المحوى) وهي لفافة على شكل صرة توضع خلف السنام وتتصل بالشداد كي يجلس الراكب عليها وإذا ما وضعت خلف الرجل فهي للرديف، و(الخرج) وهو وعاء آلات المسافر على الخرج، و(الجاعد) وهو عبارة عن جلد خروف أو غيره يوضع على الخرج لإراحة الراكب.