الشوق للحياة الطبيعية!؟

طبيعة كُل شيء في هذه الحياة.. الكل يريد أن يعيش على طبيعته من بشر وحيوانات ونباتات وغيرهم، الحياة الطبيعية التي يتوفر فيها السعادة وكل مقومات الحياة دون أي قيود تعكر عليه حياته .

ما مرّ به هذا العالم لا نقتصر القول ونقول دولة واحدة فقط أو منطقة معينة أو غيرها بل العالم كله مرّ بأزمة وجائحة وباء انتشر بينهم، وباء ألزم عليهم باتخاذ إجراءات وقائية لسلامة كل من في هذا العالم وقيود لأجل سلامة الجميع.

ها نحن نستبشر ببشرى خير أدخلت الفرح والسرور إلى قلوب الكثير . بعد ما كنا ملتزمين بأوقات الخروج وملتزمين بكل ما كان علينا فعله .

لكن ما الذي علينا فعله الآن ؟؟

نعم الشوق للحياة الطبيعية ينادي، وتريد النفس أن تجدد ما مّر بها ، وتريد أن تعيش على طبيعتها وتخرج لتتنزه وتذهب إلى العمل وتنجز ما لديها من مهام تحتاج إليها بحياتها تريد كل ذلك وأكثر .

التدرج في كل شيء أساس، وهذا هو الأصح، وما تم فعله صحيح ، ليس بذلك الاندفاع الذي يعقبه أخطاء .

التدرج علاج لكل المشاكل حتى وإن كانت مشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية أو عالمية أو اقتصادية أو أسرية أو غيرها .

في هذا الوقت واليوم اندفع الكثير للخروج بكثرة ونسيان ما نحن عليه الآن !

سواء للذهاب إلى الكافيهات أو محال تجارية أو التنزه أو غيرها !

الوعي دليل على ثقافة الفرد وفهمه للحياة من جميع الجهات، وفهم أن ما تم فعله تدريجيًا وفعل الأشياء الأساسية بحياته اليومية دون النظر لترفيه بهذا الوقت .

سيأتي اليوم وهو قريبٌ جدًا بإذن الله الذي ترجع الحياة الطبيعية على ما كانت عليه وأحسن بكثير .

كل ما علينا الآن أن نصبر ونضع يدنا بيد دولتنا وقادتنا وما تم إرشادنا عليه من التزامات وغيرها . وأن نفهم أن ما نمر به الآن هو شيء تدريجي لا نندفع بقوة ونؤذي أنفسنا وغيرنا بل علينا أن نتفهم ما هو التدريج ونقوم بالأشياء الأساسية فقط دون الاندفاع .

ولا ننسى أن التدريج طريق للحياة الطبيعية . وطريق لكل هدف وعلاج معين .

فهنيئًا لنا ولكم بهذه البشرى وأخيرًا..

الشوق للحياة الطبيعية ينبض بقلب كل صغير وكبير، وتم توثيق فرحته قبل أيام صرخ بها كل من في هذا الكون .

سارة الجهني
اعلان
الشوق للحياة الطبيعية!؟
سبق

طبيعة كُل شيء في هذه الحياة.. الكل يريد أن يعيش على طبيعته من بشر وحيوانات ونباتات وغيرهم، الحياة الطبيعية التي يتوفر فيها السعادة وكل مقومات الحياة دون أي قيود تعكر عليه حياته .

ما مرّ به هذا العالم لا نقتصر القول ونقول دولة واحدة فقط أو منطقة معينة أو غيرها بل العالم كله مرّ بأزمة وجائحة وباء انتشر بينهم، وباء ألزم عليهم باتخاذ إجراءات وقائية لسلامة كل من في هذا العالم وقيود لأجل سلامة الجميع.

ها نحن نستبشر ببشرى خير أدخلت الفرح والسرور إلى قلوب الكثير . بعد ما كنا ملتزمين بأوقات الخروج وملتزمين بكل ما كان علينا فعله .

لكن ما الذي علينا فعله الآن ؟؟

نعم الشوق للحياة الطبيعية ينادي، وتريد النفس أن تجدد ما مّر بها ، وتريد أن تعيش على طبيعتها وتخرج لتتنزه وتذهب إلى العمل وتنجز ما لديها من مهام تحتاج إليها بحياتها تريد كل ذلك وأكثر .

التدرج في كل شيء أساس، وهذا هو الأصح، وما تم فعله صحيح ، ليس بذلك الاندفاع الذي يعقبه أخطاء .

التدرج علاج لكل المشاكل حتى وإن كانت مشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية أو عالمية أو اقتصادية أو أسرية أو غيرها .

في هذا الوقت واليوم اندفع الكثير للخروج بكثرة ونسيان ما نحن عليه الآن !

سواء للذهاب إلى الكافيهات أو محال تجارية أو التنزه أو غيرها !

الوعي دليل على ثقافة الفرد وفهمه للحياة من جميع الجهات، وفهم أن ما تم فعله تدريجيًا وفعل الأشياء الأساسية بحياته اليومية دون النظر لترفيه بهذا الوقت .

سيأتي اليوم وهو قريبٌ جدًا بإذن الله الذي ترجع الحياة الطبيعية على ما كانت عليه وأحسن بكثير .

كل ما علينا الآن أن نصبر ونضع يدنا بيد دولتنا وقادتنا وما تم إرشادنا عليه من التزامات وغيرها . وأن نفهم أن ما نمر به الآن هو شيء تدريجي لا نندفع بقوة ونؤذي أنفسنا وغيرنا بل علينا أن نتفهم ما هو التدريج ونقوم بالأشياء الأساسية فقط دون الاندفاع .

ولا ننسى أن التدريج طريق للحياة الطبيعية . وطريق لكل هدف وعلاج معين .

فهنيئًا لنا ولكم بهذه البشرى وأخيرًا..

الشوق للحياة الطبيعية ينبض بقلب كل صغير وكبير، وتم توثيق فرحته قبل أيام صرخ بها كل من في هذا الكون .

28 مايو 2020 - 5 شوّال 1441
11:33 PM

الشوق للحياة الطبيعية!؟

سارة الجهني - الرياض
A A A
0
1,373

طبيعة كُل شيء في هذه الحياة.. الكل يريد أن يعيش على طبيعته من بشر وحيوانات ونباتات وغيرهم، الحياة الطبيعية التي يتوفر فيها السعادة وكل مقومات الحياة دون أي قيود تعكر عليه حياته .

ما مرّ به هذا العالم لا نقتصر القول ونقول دولة واحدة فقط أو منطقة معينة أو غيرها بل العالم كله مرّ بأزمة وجائحة وباء انتشر بينهم، وباء ألزم عليهم باتخاذ إجراءات وقائية لسلامة كل من في هذا العالم وقيود لأجل سلامة الجميع.

ها نحن نستبشر ببشرى خير أدخلت الفرح والسرور إلى قلوب الكثير . بعد ما كنا ملتزمين بأوقات الخروج وملتزمين بكل ما كان علينا فعله .

لكن ما الذي علينا فعله الآن ؟؟

نعم الشوق للحياة الطبيعية ينادي، وتريد النفس أن تجدد ما مّر بها ، وتريد أن تعيش على طبيعتها وتخرج لتتنزه وتذهب إلى العمل وتنجز ما لديها من مهام تحتاج إليها بحياتها تريد كل ذلك وأكثر .

التدرج في كل شيء أساس، وهذا هو الأصح، وما تم فعله صحيح ، ليس بذلك الاندفاع الذي يعقبه أخطاء .

التدرج علاج لكل المشاكل حتى وإن كانت مشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية أو عالمية أو اقتصادية أو أسرية أو غيرها .

في هذا الوقت واليوم اندفع الكثير للخروج بكثرة ونسيان ما نحن عليه الآن !

سواء للذهاب إلى الكافيهات أو محال تجارية أو التنزه أو غيرها !

الوعي دليل على ثقافة الفرد وفهمه للحياة من جميع الجهات، وفهم أن ما تم فعله تدريجيًا وفعل الأشياء الأساسية بحياته اليومية دون النظر لترفيه بهذا الوقت .

سيأتي اليوم وهو قريبٌ جدًا بإذن الله الذي ترجع الحياة الطبيعية على ما كانت عليه وأحسن بكثير .

كل ما علينا الآن أن نصبر ونضع يدنا بيد دولتنا وقادتنا وما تم إرشادنا عليه من التزامات وغيرها . وأن نفهم أن ما نمر به الآن هو شيء تدريجي لا نندفع بقوة ونؤذي أنفسنا وغيرنا بل علينا أن نتفهم ما هو التدريج ونقوم بالأشياء الأساسية فقط دون الاندفاع .

ولا ننسى أن التدريج طريق للحياة الطبيعية . وطريق لكل هدف وعلاج معين .

فهنيئًا لنا ولكم بهذه البشرى وأخيرًا..

الشوق للحياة الطبيعية ينبض بقلب كل صغير وكبير، وتم توثيق فرحته قبل أيام صرخ بها كل من في هذا الكون .