"السبر": لا يجوز اقتناء وترويض الحيوانات التي لا يُؤكل لحمها

لا يؤمن انفلاتها وإضرارها بالناس.. وشراؤها تضييع للمال

ذكر الداعية الإسلامي الشيخ محمد السبر أنه لا يجوز اقتناء وترويض الحيوانات التي لا يؤكل لحمها كالأسد والنمر والذئب وأمثالها من الحيوانات المفترسة؛ لأنه لا منفعة فيها، ولأن اقتناءها قد يؤدي إلى ضرر عظيم؛ فإنه لا يؤمن انفلاتها وإضرارها بالناس، ولما في شرائها واقتنائها من تضييع المال وإنفاقه في غير وجهه، ولما في ذلك من التشبه بأهل الترف الذين لا هَمّ لهم إلا إشباع أهوائهم ورغباتهم.

وبيّن السبر لـ"سبق": أنه لا يجوز مصاحبتها والتجوّل بها في الشوارع والطرقات والأسواق؛ لما قد تسببه من الذعر وإثارة الروع بين الناس.

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (13/38-41): عن حكم الشرع في الاتجار أو اقتناء الحيوانات التي تُسْتخدم لإشباع الهواية، والتي منها المفترسات مثل: الذئاب والأسود والثعالب... إلخ. فأجابت: "لا يجوز بيع المفترسات من الذئاب والأسود والثعالب وغيرها من كل ذي ناب من السباع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، ولما في ذلك من إضاعة المال، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعته"، ومعلوم أن كثيراً ممن اقتنى تلك الحيوانات المفترسة وروّضها لم تنسَ أصلها الوحشي فافترسته أو آذته أو آذت غيره، وقد حُكي عن أعرابي أنه أخذ ذئباً صغيراً فربّاه بلبن شاة عنده وقال: إذا ربيته مع الشاة يأنس بها فيذب عنها، ويكون أشد من الكلب، ولا يعرف طبع أجناسه، فلما قوي وثب على شاته فافترسها، فقال الأعرابي: أكلت شويهتي ونشأت فينا، فما أدراك أن أباك ذِيبُ؟

يُذكر أن ظاهرة اقتناء وتربية بعض الحيوانات كالأسود والفهد والنمور والتماسيح والثعابين، انتشرت هذه الأيام، وبعض المربين لهذه الحيوانات يتجولون فيها بالشوارع والطرقات والأسواق مما يسبب الذعر والفزع للناس، ناهيك عن أخطارها عليهم بافتراسهم.

وكان المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية قد أوضح أن تربية واقتناء المفترسات بشكل عام أمر مخالف لنظام البيئة واللائحة التنفيذية للاتجار في الكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها، وأن تربيتها داخل المنازل والنطاق العمراني يعتبر أمراً ذا درجة عالية من الخطورة من الناحية الأمنية، كما أن استيراد المفترسات للأغراض الشخصية أو التجارية ممنوع بموجب أمر سامٍ كريم، ولم يسبق للمركز أن قام بإصدار تراخيص لاستيراد المفترسات لهذه الأغراض.

ودعا المركز كل مقتني المفترسات إلى ضرورة التواصل مع المركز لتسليم ما لديهم من مفترسات، لمعالجة أوضاعها بأفضل طريقة ممكنة، لكيلا يدخلوا ضمن طائلة المحاسبة القانونية بعد نفاد فترة تصحيح الأوضاع الخاصة بنظام البيئة.

ويحثّ المركز كل المواطنين والمقيمين على ضرورة تقديم البلاغات اللازمة في حال توفر أي معلومات لديهم عن تربية مفترسات داخل النطاق العمراني وذلك من خلال الاتصال على رقمي الطوارئ (996) و(999) في جميع مناطق المملكة، و(911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض.

اعلان
"السبر": لا يجوز اقتناء وترويض الحيوانات التي لا يُؤكل لحمها
سبق

ذكر الداعية الإسلامي الشيخ محمد السبر أنه لا يجوز اقتناء وترويض الحيوانات التي لا يؤكل لحمها كالأسد والنمر والذئب وأمثالها من الحيوانات المفترسة؛ لأنه لا منفعة فيها، ولأن اقتناءها قد يؤدي إلى ضرر عظيم؛ فإنه لا يؤمن انفلاتها وإضرارها بالناس، ولما في شرائها واقتنائها من تضييع المال وإنفاقه في غير وجهه، ولما في ذلك من التشبه بأهل الترف الذين لا هَمّ لهم إلا إشباع أهوائهم ورغباتهم.

وبيّن السبر لـ"سبق": أنه لا يجوز مصاحبتها والتجوّل بها في الشوارع والطرقات والأسواق؛ لما قد تسببه من الذعر وإثارة الروع بين الناس.

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (13/38-41): عن حكم الشرع في الاتجار أو اقتناء الحيوانات التي تُسْتخدم لإشباع الهواية، والتي منها المفترسات مثل: الذئاب والأسود والثعالب... إلخ. فأجابت: "لا يجوز بيع المفترسات من الذئاب والأسود والثعالب وغيرها من كل ذي ناب من السباع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، ولما في ذلك من إضاعة المال، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعته"، ومعلوم أن كثيراً ممن اقتنى تلك الحيوانات المفترسة وروّضها لم تنسَ أصلها الوحشي فافترسته أو آذته أو آذت غيره، وقد حُكي عن أعرابي أنه أخذ ذئباً صغيراً فربّاه بلبن شاة عنده وقال: إذا ربيته مع الشاة يأنس بها فيذب عنها، ويكون أشد من الكلب، ولا يعرف طبع أجناسه، فلما قوي وثب على شاته فافترسها، فقال الأعرابي: أكلت شويهتي ونشأت فينا، فما أدراك أن أباك ذِيبُ؟

يُذكر أن ظاهرة اقتناء وتربية بعض الحيوانات كالأسود والفهد والنمور والتماسيح والثعابين، انتشرت هذه الأيام، وبعض المربين لهذه الحيوانات يتجولون فيها بالشوارع والطرقات والأسواق مما يسبب الذعر والفزع للناس، ناهيك عن أخطارها عليهم بافتراسهم.

وكان المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية قد أوضح أن تربية واقتناء المفترسات بشكل عام أمر مخالف لنظام البيئة واللائحة التنفيذية للاتجار في الكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها، وأن تربيتها داخل المنازل والنطاق العمراني يعتبر أمراً ذا درجة عالية من الخطورة من الناحية الأمنية، كما أن استيراد المفترسات للأغراض الشخصية أو التجارية ممنوع بموجب أمر سامٍ كريم، ولم يسبق للمركز أن قام بإصدار تراخيص لاستيراد المفترسات لهذه الأغراض.

ودعا المركز كل مقتني المفترسات إلى ضرورة التواصل مع المركز لتسليم ما لديهم من مفترسات، لمعالجة أوضاعها بأفضل طريقة ممكنة، لكيلا يدخلوا ضمن طائلة المحاسبة القانونية بعد نفاد فترة تصحيح الأوضاع الخاصة بنظام البيئة.

ويحثّ المركز كل المواطنين والمقيمين على ضرورة تقديم البلاغات اللازمة في حال توفر أي معلومات لديهم عن تربية مفترسات داخل النطاق العمراني وذلك من خلال الاتصال على رقمي الطوارئ (996) و(999) في جميع مناطق المملكة، و(911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض.

21 إبريل 2021 - 9 رمضان 1442
03:52 PM

"السبر": لا يجوز اقتناء وترويض الحيوانات التي لا يُؤكل لحمها

لا يؤمن انفلاتها وإضرارها بالناس.. وشراؤها تضييع للمال

A A A
12
10,244

ذكر الداعية الإسلامي الشيخ محمد السبر أنه لا يجوز اقتناء وترويض الحيوانات التي لا يؤكل لحمها كالأسد والنمر والذئب وأمثالها من الحيوانات المفترسة؛ لأنه لا منفعة فيها، ولأن اقتناءها قد يؤدي إلى ضرر عظيم؛ فإنه لا يؤمن انفلاتها وإضرارها بالناس، ولما في شرائها واقتنائها من تضييع المال وإنفاقه في غير وجهه، ولما في ذلك من التشبه بأهل الترف الذين لا هَمّ لهم إلا إشباع أهوائهم ورغباتهم.

وبيّن السبر لـ"سبق": أنه لا يجوز مصاحبتها والتجوّل بها في الشوارع والطرقات والأسواق؛ لما قد تسببه من الذعر وإثارة الروع بين الناس.

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (13/38-41): عن حكم الشرع في الاتجار أو اقتناء الحيوانات التي تُسْتخدم لإشباع الهواية، والتي منها المفترسات مثل: الذئاب والأسود والثعالب... إلخ. فأجابت: "لا يجوز بيع المفترسات من الذئاب والأسود والثعالب وغيرها من كل ذي ناب من السباع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، ولما في ذلك من إضاعة المال، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعته"، ومعلوم أن كثيراً ممن اقتنى تلك الحيوانات المفترسة وروّضها لم تنسَ أصلها الوحشي فافترسته أو آذته أو آذت غيره، وقد حُكي عن أعرابي أنه أخذ ذئباً صغيراً فربّاه بلبن شاة عنده وقال: إذا ربيته مع الشاة يأنس بها فيذب عنها، ويكون أشد من الكلب، ولا يعرف طبع أجناسه، فلما قوي وثب على شاته فافترسها، فقال الأعرابي: أكلت شويهتي ونشأت فينا، فما أدراك أن أباك ذِيبُ؟

يُذكر أن ظاهرة اقتناء وتربية بعض الحيوانات كالأسود والفهد والنمور والتماسيح والثعابين، انتشرت هذه الأيام، وبعض المربين لهذه الحيوانات يتجولون فيها بالشوارع والطرقات والأسواق مما يسبب الذعر والفزع للناس، ناهيك عن أخطارها عليهم بافتراسهم.

وكان المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية قد أوضح أن تربية واقتناء المفترسات بشكل عام أمر مخالف لنظام البيئة واللائحة التنفيذية للاتجار في الكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها، وأن تربيتها داخل المنازل والنطاق العمراني يعتبر أمراً ذا درجة عالية من الخطورة من الناحية الأمنية، كما أن استيراد المفترسات للأغراض الشخصية أو التجارية ممنوع بموجب أمر سامٍ كريم، ولم يسبق للمركز أن قام بإصدار تراخيص لاستيراد المفترسات لهذه الأغراض.

ودعا المركز كل مقتني المفترسات إلى ضرورة التواصل مع المركز لتسليم ما لديهم من مفترسات، لمعالجة أوضاعها بأفضل طريقة ممكنة، لكيلا يدخلوا ضمن طائلة المحاسبة القانونية بعد نفاد فترة تصحيح الأوضاع الخاصة بنظام البيئة.

ويحثّ المركز كل المواطنين والمقيمين على ضرورة تقديم البلاغات اللازمة في حال توفر أي معلومات لديهم عن تربية مفترسات داخل النطاق العمراني وذلك من خلال الاتصال على رقمي الطوارئ (996) و(999) في جميع مناطق المملكة، و(911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض.