الرياضيون يترقبون مواجهات ثأرية في مونديال روسيا.. تعرف عليها

على بعد أقل من شهر على انطلاق كأس العالم بروسيا، بلغت حمى التوقعات ذروتها في أوساط عشاق الساحرة المستديرة. فبينما تتطلع الجماهير إلى كل مباراة من المباريات الـ 64 المقررة في هذه البطولة، ستحظى بعض المواجهات بجرعة إضافية من الإثارة والتشويق عندما يتجدد اللقاء بين بعض المنتخبات، حيث ستكون المواجهات التالية مباريات ثأر كما عدها موقع فيفا الرسمي.

ألمانيا-المكسيك

المجموعة السادسة

17 يونيو/، ملعب لوزنيكي، موسكو

بعد ثلاثة أيام من استضافة حفل الافتتاح، سيستقبل لوزنيكي نجوم المكسيك في أمسية تعيد إلى أذهانهم ذكريات من الزمن القريب. فمن المؤكد أن لاعبي منتخب تريكولور وجماهيره لن يشعروا بالغربة في هذا الملعب، وإن كانوا يعرفون أكثر ملعب فيشت في مدينة سوتشي التي تقع شمالاً على بعد 20 ساعة بالسيارة، حيث انهزموا 4-1 قبل أقل من عام في نصف نهائي كأس القارات روسيا 2017.

وأوضح ماركو فابيان، الذي اختير هدفه في الدقيقة التاسعة والثمانين أفضل هدف في البطولة: "لم نحقق غايتنا المتمثلة في الفوز باللقب، ولكني أعتقد أننا تعلمنا الكثير في الطريق إلى كأس العالم. لقد افتقدنا إلى التركيز عدة مرات وهو ما كلفنا الإقصاء بهذه الطريقة".

اليابان-كولومبيا

المجموعة الثامنة

19 يونيو/حزيران، موردوفيا أرينا، سارانسك

بينما يتذكر الكثير من المتابعين الهدف المذهل الذي سجله خاميس رودريجيز ضد أوروجواي باعتباره أفضل هدف في البرازيل 2014، فإن النجم الكولومبي له رأي آخر: "أنا شخصياً أفضل ذلك الذي سجلته ضد اليابان."

فبحركته الباهرة خلال تلك المباراة في كويابا، دق خاميس المسمار الأخير في نعش اليابان خلال النهائيات الماضية، حيث كان ذلك آخر ظهور للساموراي في بلاد السامبا، علماً أن الفوز يومها كان سيمنح الآسيويين بطاقة العبور إلى مراحل خروج المغلوب. وقال شينجي أوكازاكي بنبرة محبطة بعد صافرة النهاية: "لا أستطيع تقبل حقيقة أننا خسرنا بنتيجة 4-1".

نيجيريا-الأرجنتين

المجموعة الرابعة

26 يونيو، ملعب سانت بطرسبرغ، سانت بطرسبرج

ساد شعور بخيبة جماعية في أوساط النيجيريين عندما وضعتهم قرعة كأس العالم في نفس مجموعة الألبيسليستي للمرة الخامسة من أصل ست مشاركات لأبناء غرب إفريقيا في النهائيات العالمية منذ ظهورهم الأول عام 1994.

وحتى الآن لم تحصد نيجيريا سوى نقطة وحيدة من مواجهاتها أمام الأرجنتين في عروس البطولات، علماً أن آخرها تعود إلى البرازيل 2014 حيث كان الفوز من نصيب رفاق ليونيل ميسي بنتيجة 3-2. ولعل تلك المباراة تحمل في طياتها دروساً مفيدة للأفارقة، الذين سيأملون استغلالها أحسن استغلال للخروج بنتيجة أفضل هذه المرة.

وسبق أن قال نجم الكرة النيجيرية أونازي عن هذه المباراة "ما لا يقتلك يجعلك أقوى. هذه هي العقلية التي يجب أن نلعب بها. عندما يلعب منتخب الأرجنتين بمستواه الحقيقي فإنه يكون واحداً من أفضل الفرق في العالم، ولن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق."

كرواتيا-أيسلندا

المجموعة الرابعة

26 يونيو، روستوف أرينا، روستوف-أون-دون

ستكون الإثارة في أوجها خلال اليوم الأخير من منافسات المجموعة الرابعة، حيث ستتطلع نيجيريا إلى وضع حد لكابوسها الأرجنتيني، بينما يتجدد الصراع الكروي بين كرواتيا وأيسلندا.

فقبل أربع سنوات، وقفت كرواتيا في طريق أيسلندا لتحول دون أن تصبح هذه الجزيرة الواقعة في أقصى الشمال الأوروبي أصغر دولة مشاركة في كأس العالم على مر العصور، حيث تقابل الفريقان في الملحق الأوروبي، الذي شهد خسارة أيسلندا 2-0 في زغرب مما أجل حلمها في التأهل إلى عروس البطولات لأول مرة في تاريخها.

وقال جيلفي سيجوردسون معلقاً: "باستحضار تلك الذكرى [خسارتنا في الملحق]، ربما كانت مُهمة جداً بالنسبة لنا. فقد عرفنا مدى الحسرة والخيبة التي يشعر بها المرء عندما يكون قريباً جداً من المبتغى ثم يعجز عن بلوغه".

اعلان
الرياضيون يترقبون مواجهات ثأرية في مونديال روسيا.. تعرف عليها
سبق

على بعد أقل من شهر على انطلاق كأس العالم بروسيا، بلغت حمى التوقعات ذروتها في أوساط عشاق الساحرة المستديرة. فبينما تتطلع الجماهير إلى كل مباراة من المباريات الـ 64 المقررة في هذه البطولة، ستحظى بعض المواجهات بجرعة إضافية من الإثارة والتشويق عندما يتجدد اللقاء بين بعض المنتخبات، حيث ستكون المواجهات التالية مباريات ثأر كما عدها موقع فيفا الرسمي.

ألمانيا-المكسيك

المجموعة السادسة

17 يونيو/، ملعب لوزنيكي، موسكو

بعد ثلاثة أيام من استضافة حفل الافتتاح، سيستقبل لوزنيكي نجوم المكسيك في أمسية تعيد إلى أذهانهم ذكريات من الزمن القريب. فمن المؤكد أن لاعبي منتخب تريكولور وجماهيره لن يشعروا بالغربة في هذا الملعب، وإن كانوا يعرفون أكثر ملعب فيشت في مدينة سوتشي التي تقع شمالاً على بعد 20 ساعة بالسيارة، حيث انهزموا 4-1 قبل أقل من عام في نصف نهائي كأس القارات روسيا 2017.

وأوضح ماركو فابيان، الذي اختير هدفه في الدقيقة التاسعة والثمانين أفضل هدف في البطولة: "لم نحقق غايتنا المتمثلة في الفوز باللقب، ولكني أعتقد أننا تعلمنا الكثير في الطريق إلى كأس العالم. لقد افتقدنا إلى التركيز عدة مرات وهو ما كلفنا الإقصاء بهذه الطريقة".

اليابان-كولومبيا

المجموعة الثامنة

19 يونيو/حزيران، موردوفيا أرينا، سارانسك

بينما يتذكر الكثير من المتابعين الهدف المذهل الذي سجله خاميس رودريجيز ضد أوروجواي باعتباره أفضل هدف في البرازيل 2014، فإن النجم الكولومبي له رأي آخر: "أنا شخصياً أفضل ذلك الذي سجلته ضد اليابان."

فبحركته الباهرة خلال تلك المباراة في كويابا، دق خاميس المسمار الأخير في نعش اليابان خلال النهائيات الماضية، حيث كان ذلك آخر ظهور للساموراي في بلاد السامبا، علماً أن الفوز يومها كان سيمنح الآسيويين بطاقة العبور إلى مراحل خروج المغلوب. وقال شينجي أوكازاكي بنبرة محبطة بعد صافرة النهاية: "لا أستطيع تقبل حقيقة أننا خسرنا بنتيجة 4-1".

نيجيريا-الأرجنتين

المجموعة الرابعة

26 يونيو، ملعب سانت بطرسبرغ، سانت بطرسبرج

ساد شعور بخيبة جماعية في أوساط النيجيريين عندما وضعتهم قرعة كأس العالم في نفس مجموعة الألبيسليستي للمرة الخامسة من أصل ست مشاركات لأبناء غرب إفريقيا في النهائيات العالمية منذ ظهورهم الأول عام 1994.

وحتى الآن لم تحصد نيجيريا سوى نقطة وحيدة من مواجهاتها أمام الأرجنتين في عروس البطولات، علماً أن آخرها تعود إلى البرازيل 2014 حيث كان الفوز من نصيب رفاق ليونيل ميسي بنتيجة 3-2. ولعل تلك المباراة تحمل في طياتها دروساً مفيدة للأفارقة، الذين سيأملون استغلالها أحسن استغلال للخروج بنتيجة أفضل هذه المرة.

وسبق أن قال نجم الكرة النيجيرية أونازي عن هذه المباراة "ما لا يقتلك يجعلك أقوى. هذه هي العقلية التي يجب أن نلعب بها. عندما يلعب منتخب الأرجنتين بمستواه الحقيقي فإنه يكون واحداً من أفضل الفرق في العالم، ولن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق."

كرواتيا-أيسلندا

المجموعة الرابعة

26 يونيو، روستوف أرينا، روستوف-أون-دون

ستكون الإثارة في أوجها خلال اليوم الأخير من منافسات المجموعة الرابعة، حيث ستتطلع نيجيريا إلى وضع حد لكابوسها الأرجنتيني، بينما يتجدد الصراع الكروي بين كرواتيا وأيسلندا.

فقبل أربع سنوات، وقفت كرواتيا في طريق أيسلندا لتحول دون أن تصبح هذه الجزيرة الواقعة في أقصى الشمال الأوروبي أصغر دولة مشاركة في كأس العالم على مر العصور، حيث تقابل الفريقان في الملحق الأوروبي، الذي شهد خسارة أيسلندا 2-0 في زغرب مما أجل حلمها في التأهل إلى عروس البطولات لأول مرة في تاريخها.

وقال جيلفي سيجوردسون معلقاً: "باستحضار تلك الذكرى [خسارتنا في الملحق]، ربما كانت مُهمة جداً بالنسبة لنا. فقد عرفنا مدى الحسرة والخيبة التي يشعر بها المرء عندما يكون قريباً جداً من المبتغى ثم يعجز عن بلوغه".

15 مايو 2018 - 29 شعبان 1439
09:19 PM

الرياضيون يترقبون مواجهات ثأرية في مونديال روسيا.. تعرف عليها

A A A
1
5,271

على بعد أقل من شهر على انطلاق كأس العالم بروسيا، بلغت حمى التوقعات ذروتها في أوساط عشاق الساحرة المستديرة. فبينما تتطلع الجماهير إلى كل مباراة من المباريات الـ 64 المقررة في هذه البطولة، ستحظى بعض المواجهات بجرعة إضافية من الإثارة والتشويق عندما يتجدد اللقاء بين بعض المنتخبات، حيث ستكون المواجهات التالية مباريات ثأر كما عدها موقع فيفا الرسمي.

ألمانيا-المكسيك

المجموعة السادسة

17 يونيو/، ملعب لوزنيكي، موسكو

بعد ثلاثة أيام من استضافة حفل الافتتاح، سيستقبل لوزنيكي نجوم المكسيك في أمسية تعيد إلى أذهانهم ذكريات من الزمن القريب. فمن المؤكد أن لاعبي منتخب تريكولور وجماهيره لن يشعروا بالغربة في هذا الملعب، وإن كانوا يعرفون أكثر ملعب فيشت في مدينة سوتشي التي تقع شمالاً على بعد 20 ساعة بالسيارة، حيث انهزموا 4-1 قبل أقل من عام في نصف نهائي كأس القارات روسيا 2017.

وأوضح ماركو فابيان، الذي اختير هدفه في الدقيقة التاسعة والثمانين أفضل هدف في البطولة: "لم نحقق غايتنا المتمثلة في الفوز باللقب، ولكني أعتقد أننا تعلمنا الكثير في الطريق إلى كأس العالم. لقد افتقدنا إلى التركيز عدة مرات وهو ما كلفنا الإقصاء بهذه الطريقة".

اليابان-كولومبيا

المجموعة الثامنة

19 يونيو/حزيران، موردوفيا أرينا، سارانسك

بينما يتذكر الكثير من المتابعين الهدف المذهل الذي سجله خاميس رودريجيز ضد أوروجواي باعتباره أفضل هدف في البرازيل 2014، فإن النجم الكولومبي له رأي آخر: "أنا شخصياً أفضل ذلك الذي سجلته ضد اليابان."

فبحركته الباهرة خلال تلك المباراة في كويابا، دق خاميس المسمار الأخير في نعش اليابان خلال النهائيات الماضية، حيث كان ذلك آخر ظهور للساموراي في بلاد السامبا، علماً أن الفوز يومها كان سيمنح الآسيويين بطاقة العبور إلى مراحل خروج المغلوب. وقال شينجي أوكازاكي بنبرة محبطة بعد صافرة النهاية: "لا أستطيع تقبل حقيقة أننا خسرنا بنتيجة 4-1".

نيجيريا-الأرجنتين

المجموعة الرابعة

26 يونيو، ملعب سانت بطرسبرغ، سانت بطرسبرج

ساد شعور بخيبة جماعية في أوساط النيجيريين عندما وضعتهم قرعة كأس العالم في نفس مجموعة الألبيسليستي للمرة الخامسة من أصل ست مشاركات لأبناء غرب إفريقيا في النهائيات العالمية منذ ظهورهم الأول عام 1994.

وحتى الآن لم تحصد نيجيريا سوى نقطة وحيدة من مواجهاتها أمام الأرجنتين في عروس البطولات، علماً أن آخرها تعود إلى البرازيل 2014 حيث كان الفوز من نصيب رفاق ليونيل ميسي بنتيجة 3-2. ولعل تلك المباراة تحمل في طياتها دروساً مفيدة للأفارقة، الذين سيأملون استغلالها أحسن استغلال للخروج بنتيجة أفضل هذه المرة.

وسبق أن قال نجم الكرة النيجيرية أونازي عن هذه المباراة "ما لا يقتلك يجعلك أقوى. هذه هي العقلية التي يجب أن نلعب بها. عندما يلعب منتخب الأرجنتين بمستواه الحقيقي فإنه يكون واحداً من أفضل الفرق في العالم، ولن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق."

كرواتيا-أيسلندا

المجموعة الرابعة

26 يونيو، روستوف أرينا، روستوف-أون-دون

ستكون الإثارة في أوجها خلال اليوم الأخير من منافسات المجموعة الرابعة، حيث ستتطلع نيجيريا إلى وضع حد لكابوسها الأرجنتيني، بينما يتجدد الصراع الكروي بين كرواتيا وأيسلندا.

فقبل أربع سنوات، وقفت كرواتيا في طريق أيسلندا لتحول دون أن تصبح هذه الجزيرة الواقعة في أقصى الشمال الأوروبي أصغر دولة مشاركة في كأس العالم على مر العصور، حيث تقابل الفريقان في الملحق الأوروبي، الذي شهد خسارة أيسلندا 2-0 في زغرب مما أجل حلمها في التأهل إلى عروس البطولات لأول مرة في تاريخها.

وقال جيلفي سيجوردسون معلقاً: "باستحضار تلك الذكرى [خسارتنا في الملحق]، ربما كانت مُهمة جداً بالنسبة لنا. فقد عرفنا مدى الحسرة والخيبة التي يشعر بها المرء عندما يكون قريباً جداً من المبتغى ثم يعجز عن بلوغه".