خيمي لـ"سبق": اتحاد الكرة ولجانه يخشون إعلام وجماهير الأندية الكبيرة.. وقراراتهم تتأثر

قال: إن وجود لاعبين محترفين جعل الدوري أكثر قوة وارتفعت مشاهدته حول العالم

- هذه الأسباب قصمت ظهر فريق الوحدة في الدوري.. و"الفار" دعم الهلال والنصر.

- أتمنى من "المسحل" ألا يجامل وألا تكون يده "مرتعشة" حتى لا تشعر الفِرَق أنها "كومبارس" في الدوري.

- إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية، جعل الجميع يقبل على العمل فيها.

- ابتعادي عن رئاسة نادي الوحدة طبيعي.. وعشقي يمنعني منه، وتركت وفي خزينته 16 مليون.

- نعم تغريدة المدرب "ميدو" اللا أخلاقية هي السبب في إقالته.. والمال أبعد البعض عن الأندية.

- "هيرفي رينارد" مدرب ناجح للمنتخب لكن اللاعب السعودي يعاني هبوط المستوى منذ سنوات.

- أطالب بالابتعاث الخارجي لللاعب السعودي الموهوب الذي ينقصه الفكر الاحترافي.

حوار/ محمود الحمد: يقول رئيس نادي الوحدة السابق حاتم خيمي: إن ابتعاده عن النادي طبيعي جدًّا؛ فهو لم يرغب برئاسة النادي إلا أنه كلف بها من المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة سابقًا. ويؤكد أن النادي قبل أن يستلمه، كان في حالة ضياع ويفتقر أبسط المقومات ومثقلًا بالديون؛ لكنه بعد رئاسته تركته وفي خزنته 16 مليون ريال.

ويوضح في حواره مع "سبق" أن السبب المادي جعل البعض يبتعدون عن رئاسة الأندية؛ لكن إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية جعل الجميع يقبل على العمل؛ لا سيما بعد اتضاح رؤية الدعم الثابت من قِبَل الدولة.

ويشير إلى أن كثرة تَعاقب المدربين، أثّرت بشكل كبير على نتائج الفريق الوحداوي؛ لا سيما في فترة الحصاد في الجولات الأخيرة من الدوري.

ويتناول الحوار العديد من المحاور الرياضية المهمة فإلى التفاصيل..

** ما هي الأسباب الحقيقة وراء ابتعادك عن كرسي رئاسة نادي الوحدة هذا الموسم؟

ابتعادي عن كرسي الرئاسة طبيعي جدًّا بناء على أنني وبكل أمانة لم أرغب منذ البداية، ولم أفكر يومًا برئاسة نادي الوحدة، فعشقي وخوفي عليه يمنعني من الدخول بمحض إرادتي لسباق الانتخابات على كرسي الرئاسة؛ فأنا كلفت وشرفت من معالي المستشار تركي آل الشيخ الذي أتوجه له بجزيل الشكر على كل ما قدمه لرياضة المملكة بوجه عام ونادي الوحدة على وجه الخصوص.وحين كلفت كان لا بد أن أعمل ومع كذلك كنت قد اتخذت قراري بالانسحاب من المشهد بانتهاء فترة التكليف إلا إذا كان هناك أمر أو قرار باستمراري حيث لا يمكن لأي شخص أن يتخلف عن تأدية واجبه اتجاه وطنه.

** كيف كان وضع نادي الوحدة حين توليت إدارة النادي؟ وهل واجهتم بعض الأصوات الرافضة؟

بكل أمانة، من سنوات طويلة لم يكن هناك نادٍ بما تعنيه هذه الكلمة فكان في حالة ضياع على اعتبار افتقاده لأبسط المقومات لوجود أي نادٍ، إضافة إلى الديون التي تثقل كاهله؛ فما كان إلا أن عملت بكل جوانحي ومشاعري كعاشق لهذا النادي العريق؛ فوضعت كل تركيزي وعلومي التي نهلتها من السعودية وأمريكا في خدمة الوحدة وهو ما أفادني كثيرًا؛ لا سيما دراستي لماجستير ريادة الأعمال في أمريكا بتصميم وإدارة وسائل الإعلام؛ فطبقت ما تعلمته في إدارة النادي، وأعتقد الآن أن النادي في الطريق الصحيح ومن الطبيعي في أي عمل أن تجد أصواتًا هنا وهناك، وهذا دليل على النجاح لأنه إذا لم تجد أناسًا ضد عملك فبالتأكيد أنت فاشل.

وحينما يقترن العشق بالمسؤولية يتولد جهد وضغط كبير يحتم عليك التضحية ببعض الأمور في حياتك الشخصية؛ فعلى سبيل ابتعدت كثيرًا عن أهلي وأسرتي، كما أنني منذ بداية الموسم إلى نهايته لم أغادر المملكة يومًا واحدًا بسبب ضغط العمل الذي استحوذ على كل وقتي؛ في حين كنت قبل ذلك لا يمر الشهر إلا وأنا مسافر. وفعليًّا عملت رئيسًا للنادي لمدة تسعة أشهر، ومنذ اليوم الأول خططت لوضع نادي الوحدة على الطريق الصحيح للوصول لمنصات التتويج وحصد البطولات والابتعاد عن العمل العشوائي غير المنظم الذي كان يحدث في الماضي من خلال الاستعراض أمام وسائل الإعلام بجلب بعض التعاقدات لإيهام محبي ومشجعي النادي أننا نعمل بجد.

وجميع محبي الوحدة لسان حالهم يقول "الله يكون في عون من يعمل بعدك في الإدارة"؛

** عطفًا على الإنجازات التي حققتها في فترة ترأسك القياسية.. ممكن تحدثنا عنها؟

منذ البداية عملت لوضع ميزانية النادي؛ حيث لم يكن لدينا سوى ميزانية لكرة القدم دون باقي الألعاب وكان بمقدوري صرفها على كرة القدم ونترك باقي الألعاب؛ لذا بدأت أعمل ليل نهار لإيجاد استراتيجية وخطط وميزانية مستقلة لكل مرفق في النادي، إضافة إلى أنني وضعت في الحسبان توفير مبلغ من المال في نهاية الموسم لتسديد الديون وأيضًا ليساعد الإدارة القادمة في عملها.

من إنجازات إدارتنا في كرة القدم أنها كانت أفضل انطلاقة لفريق في دوري المحترفين، سبع مباريات بلا هزيمة، حلولنا في المرتبة السابعة في جدول الترتيب رغم عدم الرضا فهي أفضل ترتيب لفريق صاعد من الدرجة الأولى بدوري المحترفين.. أما في كرة اليد فحققنا ثلاث بطولات تاريخية نتيجة معرفتنا بأن بطل الدوري سيشارك في كأس العالم لأندية التي تستضيفها المملكة؛ لذا أحضرنا أبرز الأسماء للعمل في الإدارة الفنية إلى جانب تعاقدنا مع أفضل اللاعبين في المملكة وتدعيم الفريق بلاعبين أجانب على مستوى رفيع كوننا سنشارك في كأس العالم للأندية وكأس آسيا وكأس العرب.. أما بالنسبة لكرة الطائرة فكنا في الدرجة الأولى وصعدنا للممتاز بلا أي هزيمة.. بالنسبة للجودو والمصارعة اكتسحنا جميع البطولات المحلية، إضافة لتحقيق بطولات في جميع الألعاب الفردية كالسباحة. أما في جانب البنية التحتية للنادي؛ فقد أنشأنا فندقًا لإقامة معسكرات على طراز عالمي، كما أقمنا صالة حديد بمواصفات عالمية لمساعدة جميع لاعبي النادي بكل الألعاب بالتدرب فيها مجانًا؛ وذلك من خلال عقد استثماري تحصل بموجبه إدارة النادي على 20% من العوائد لمدة خمس سنوات، وبعد ذلك تعود ملكيتها للنادي بجميع الأجهزة والمرفقات، ووقّعنا عقدًا لإنشاء مركز علاج طبيعي داخل مقر النادي بذات شروط عقد صالة الحديد قبل انتهاء فترة التكليف بشهر؛ ناهيك عن أننا أنهينا عدة قضايا مرفوعة على النادي بشأن عقارات مستأجرة، كما تعاقدنا مع مكتب محاماة مجانًا لخدمة نادي الوحدة، إضافة لتسديد جميع الديون على النادي، مع إيداع 16 مليون ريال في خزينة النادي.

** في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري فقَد الوحدة مركزًا مؤهلًا إلى دوري الأبطال ما السبب وراء ذلك؟

كثرة تعاقب المدربين أثّرت بشكل كبير على نتائج الفريق؛ لا سيما في فترة الحصاد؛ فالجولات السبعة الأخيرة لم نحقق الفوز فيها سوى في مباراتين، كما أننا أقصينا من بطولة كأس الملك، وإداراتنا من أفضل الإدارة التي تعاقدت مع اللاعبين الأجانب في الموسم الماضي؛ حيث دعمنا الفريق بـ7 لاعبين في الدور الأول؛ خمسة منهم نجحوا بشكل مميز في إثبات جدارتهم؛ بينما الاثنان اللذان لم يتوفقا هما أغلى لاعبين؛ فرنداو هداف الدوري التركي وتسبب في ذلك نتيجة إصابته في فترة الإعداد ولم يتماثل للشفاء بشكل تام في بداية الدوري؛ حيث كان يحتاج لفترة تحضير أخرى.. أما إيمري كولاك فهو لاعب كبير قادم من الدوري الإسباني من نادي ديبورتيفو لاكورونيا، في البداية قدّم مستوى جيدًا؛ لكن حدث اختلاف في وجهات النظر مع المدرب؛ مما سبّب هبوط مستواه، ومع ذلك أبقينا عليه حيث ما زال عقده ساريًا وسيستفيد منه بالموسم القادم.

** لماذا طلبت من جماهير النادي عدم المغالاة في رفع سقف الطموح في المنافسة على لقب الدوري؟

جمهور الوحدة حين رأى حجم التعاقدات بدأ يطالبنا في التتويج بالبطولات ولو حققنا بطولة لكان ذلك شبه معجزة، عطفًا على وضع النادي الذي كان في حالة ضياع، إضافة كونه قادمًا من الدرجة الأولى، إلى جانب افتقارنا لأبسط مقومات العمل.

** لماذا تم التخلي عن المدرب البرازيلي فابيو كاريلي؟ وهل تغريدة المدرب المصري "ميدو" هي السبب في الاستغناء عن خدماته أم هناك أسباب أخرى؟

تعاقدنا مع كاريلي من أجل ضمان الاستقرار للفريق؛ لكن وصول عرض للمدرب من فريقه السابق جعله يطلب الرحيل بناء على رغبته؛ رغم أننا قدمنا جميع التسهيلات اللازمة لاستمراره، على اعتبار أنه في حال عاد لتدريب كورثيانتز سيتولى تدريب منتخب البرازيل مستقبلًا؛ فمنذ إعلان كاريلي نيته في الرحيل، خسرنا ثلاث مباريات متتالية (قصمت ظهر الفريق)، حاولنا تدارك الوضع بالتعاقد مع المدرب المصري ميدو ومعه بدأ الفريق يستعيد عافيته، حتى جاءت التغريدة اللا أخلاقية مباشرة قررنا إقالته؛ مع أن ذلك لا يصب في مصلحة الفريق.

** ما هي الأسباب وراء ابتعاد الداعمين والرياضيين من الترشح لرئاسة الأندية؟

السبب مادي بحت؛ فالأغلبية لا تريد أن تدفع من مالها الخاص؛ لكن الآن مع إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية؛ سيقبل الجميع على العمل؛ لا سيما بعد اتضاح رؤية الدعم الثابت من قِبَل الدولة، وبهذه الخصوص أتوجه بالشكر إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان راعي الشباب وصاحب النقلة النوعية في رياضتنا.

** ما تقييمك الأولي لعمل إدارة النادي الجديدة برئاسة سلطان أزهر؟ وهل تراها قادرة على تلبية طموحات جماهير النادي؟

أتمنى التوفيق لإدارة النادي الحالية وأيضًا للإدارات القادمة، وأطلب منهم أن يستغلوا الفرصة المريحة التي سيكونون عليها هذا الموسم، ويكملوا المسيرة؛ لأن العمل التراكمي هو الذي يقود الوحدة لتحقيق البطولات.

** هل تواجد 7 محترفين في كل فريق أثّر على مستوى اللاعب السعودي؟ وهل أنعكس سلبًا على أداء المنتخب؟ أم ترى أنه صب في مصلحة الكرة السعودية؟

باعتقادي، هناك هبوط في مستوى اللاعب السعودي منذ سنوات؛ بل على العكس دخول العنصر الأجنبي مهمّ جدًّا للاعب السعودي للاستفادة من خبراته وانضباطه وعقليته الاحترافية ومهارته.. وبرأيي، كان هناك خطوة بالتوازي مع زيادة عدد المحترفين الأجانب يجب القيام بها من جانب القائمين على رياضتنا بفتح مجال الاحتراف الخارجي أمام اللاعبين المحليين الصغار. ووجود 7 محترفين جعل من الدوري السعودي أكثر قوة وارتفعت نسبة مشاهدته حول العالم.

** هل صحيح أن الكرة السعودية تعيش أزمة في قلة المواهب؟

منذ أكثر من اثني عشر سنة وأنا أتكلم عن الابتعاث الخارجي، والحمد لله بدأنا الآن في تطبيقه؛ ففي عام 2010 كنت عضوًا في لجنة تطوير كرة القدم بالمملكة، حينها قدمت خطة مكتوبة للابتعاث الخارجي للاعبين. يوجد هناك مواهب لكن ليس بكثرة، وهنا يكون العمل على تطوير اللاعب الموهوب واللاعب المصنوع، واللاعب السعودي موهوب بالفطرة؛ لكن ينقصه الفكر الاحترافي من تنمية مهاراته وعقليته ونظامه الغذائي، وهذه تتغير بالمعايشة؛ بالابتعاث، وبعد سنوات قليلة سنشاهد اللاعب السعودي يلعب في أقوى الدوريات الأوروبية.

** هل صحيح أن الأندية الكبيرة تسيطر على عمل اتحاد القدم ولجانه؟

منذ كنت لاعبًا ومشجعًا لنادي الوحدة كنت أشعر بذلك لكن بعد أن ترأست نادي الوحدة أصبحت على يقين، فعمل اتحاد الكرة دائمًا يتأثر بجماهيرية الأندية الكبيرة وإعلامه، ولقد لمست ذلك كثيرًا بحكم عملي؛ لذا أطلب من ياسر المسحل الرئيس الجديد لاتحاد القدم ألا يجامل في عمله، ويعمل على تعديل اللوائح والأنظمة، ولا يكترث لأحد، ويعامل جميع الأندية بمبدأ المساواة والعدالة، وألا تكون يده مرتعشة حين اتخاذ القرارات التي يجب أن تتوافق مع اللوائح والأنظمة؛ حتى لا تشعر الفِرَق الأخرى أنها مجرد كومبارس في الدوري.

** هل لديك تحفظات واعتراضات كثيرة على عمل لجان اتحاد القدم؟ لماذا؟

لديّ تحفظات على بعض اللجان التي تدار بعشوائية؛ ولكن لا يخفى على أحد أن هناك أمورًا جدًّا منظمة؛ كتنظيم الدوري، والدخول والخروج لأرضية الملاعب، وأتمنى ألا يزيد عدد أعضاء اللجان عن ثلاثة حتى يسهل تنظيم العمل، وأن يتم تعيين شخصين لمنصب أمين عام الاتحاد؛ نظرًا لكثرة الأعمال الملقاة على كاهله، كما يجب فصل لجان دوري المحترفين عن باقي الدرجات والفئات لتسيير وتسهيل عملها.

** ما هي الأسباب التي أدت للابتعاد الهلال عن منصات التتويج في اللحظات الأخيرة؟

في البداية كان الدوري متجهًا للهلال لأسباب عديدة؛ كالفارق النقطي بينه وبين أقرب مطارديه، إضافة لتميز الفريق في الدور الأول، ولا أعتقد تغيير المدرب خيسوس أثّر؛ بل الفريق تعرض لظروف غير طبيعية؛ كإصابة سلمان الفرج وعبدالله عطيف في الشتوية، والإدارة لم تتعاقد مع لاعب يسد هذا الفراغ.. هذان اللاعبان كانا محور الفريق؛ وبالتالي أصبح وسط الهلال فارغًا؛ ناهيك عن أن هناك أسبابًا خفيّة لا نعلمها، إلى جانب وقوف تقنية "الفار" معه في الدور الأول؛ لكنها في الدور الثاني خدمت مع النصر، ولا أقول إن ذلك كان متعمدًا.

** هل استحق النصر لقب الدوري؟

النصر استحق التتويج باللقب، وأقول له ألف مبروك على اعتبار أن الفريق قدّم مستويات ثابتة في أغلب المراحل، وحافظ على استقراره، إضافة لتعاقده مع لاعبين مميزين على مستوى عالمي، والحظ خدم النصر؛ فالتوفيق دائمًا يكون ملازمًا للبطل فاستغل تعثر غريمه التقليدي على أكمل وجه.

** كيف ترى تعاقد إدارة اتحاد القدم مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد؟

مدرب منتخبات ناجح، وقد أوصيت به الاتحاد السابق والحالي؛ للتعاقد مع هذا الاسم الذي يملك عقلية انضباطية، ومع ذلك ينتابني بعض الخوف كونه كان يتعامل مع لاعبين محترفين ينشطون في أوروبا ينتمون للمنتخبات الأفريقية التي أشرَفَ على تدريبها؛ لكنه سيتعامل مع لاعبين محليين؛ لذا يتوجب على هيرفي رينارد التفكير طويلًا بتغيير طريقة تعامله، وأطلب منه بناء منتخب سعودي محترم قادر على الصعود لمنصات التتويج؛ على اعتبار أنه يملك كًل الإمكانيات المادية مع المنتخب والتي تساعده على نجاح بعمله.

** في الختام ما هي الكلمات التي في خاطرك؟

أتوجه بالشكر إلى والدي ووالدتي وزوجتي وأبنائي الذين انفصلت عنهم أثناء فترة تكليفي، وأيضًا إلى جماهير نادي الوحدة التي ساندتني في عملي، كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة الذين ساعدوني في عملي وخلق أجواء صحية بالنادي، وأخص بالذكر الأستاذ عبدالله خوقير نائب الرئيس.. وفي الختام أتمنى التوفيق لرياضة وطننا.

اعلان
خيمي لـ"سبق": اتحاد الكرة ولجانه يخشون إعلام وجماهير الأندية الكبيرة.. وقراراتهم تتأثر
سبق

- هذه الأسباب قصمت ظهر فريق الوحدة في الدوري.. و"الفار" دعم الهلال والنصر.

- أتمنى من "المسحل" ألا يجامل وألا تكون يده "مرتعشة" حتى لا تشعر الفِرَق أنها "كومبارس" في الدوري.

- إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية، جعل الجميع يقبل على العمل فيها.

- ابتعادي عن رئاسة نادي الوحدة طبيعي.. وعشقي يمنعني منه، وتركت وفي خزينته 16 مليون.

- نعم تغريدة المدرب "ميدو" اللا أخلاقية هي السبب في إقالته.. والمال أبعد البعض عن الأندية.

- "هيرفي رينارد" مدرب ناجح للمنتخب لكن اللاعب السعودي يعاني هبوط المستوى منذ سنوات.

- أطالب بالابتعاث الخارجي لللاعب السعودي الموهوب الذي ينقصه الفكر الاحترافي.

حوار/ محمود الحمد: يقول رئيس نادي الوحدة السابق حاتم خيمي: إن ابتعاده عن النادي طبيعي جدًّا؛ فهو لم يرغب برئاسة النادي إلا أنه كلف بها من المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة سابقًا. ويؤكد أن النادي قبل أن يستلمه، كان في حالة ضياع ويفتقر أبسط المقومات ومثقلًا بالديون؛ لكنه بعد رئاسته تركته وفي خزنته 16 مليون ريال.

ويوضح في حواره مع "سبق" أن السبب المادي جعل البعض يبتعدون عن رئاسة الأندية؛ لكن إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية جعل الجميع يقبل على العمل؛ لا سيما بعد اتضاح رؤية الدعم الثابت من قِبَل الدولة.

ويشير إلى أن كثرة تَعاقب المدربين، أثّرت بشكل كبير على نتائج الفريق الوحداوي؛ لا سيما في فترة الحصاد في الجولات الأخيرة من الدوري.

ويتناول الحوار العديد من المحاور الرياضية المهمة فإلى التفاصيل..

** ما هي الأسباب الحقيقة وراء ابتعادك عن كرسي رئاسة نادي الوحدة هذا الموسم؟

ابتعادي عن كرسي الرئاسة طبيعي جدًّا بناء على أنني وبكل أمانة لم أرغب منذ البداية، ولم أفكر يومًا برئاسة نادي الوحدة، فعشقي وخوفي عليه يمنعني من الدخول بمحض إرادتي لسباق الانتخابات على كرسي الرئاسة؛ فأنا كلفت وشرفت من معالي المستشار تركي آل الشيخ الذي أتوجه له بجزيل الشكر على كل ما قدمه لرياضة المملكة بوجه عام ونادي الوحدة على وجه الخصوص.وحين كلفت كان لا بد أن أعمل ومع كذلك كنت قد اتخذت قراري بالانسحاب من المشهد بانتهاء فترة التكليف إلا إذا كان هناك أمر أو قرار باستمراري حيث لا يمكن لأي شخص أن يتخلف عن تأدية واجبه اتجاه وطنه.

** كيف كان وضع نادي الوحدة حين توليت إدارة النادي؟ وهل واجهتم بعض الأصوات الرافضة؟

بكل أمانة، من سنوات طويلة لم يكن هناك نادٍ بما تعنيه هذه الكلمة فكان في حالة ضياع على اعتبار افتقاده لأبسط المقومات لوجود أي نادٍ، إضافة إلى الديون التي تثقل كاهله؛ فما كان إلا أن عملت بكل جوانحي ومشاعري كعاشق لهذا النادي العريق؛ فوضعت كل تركيزي وعلومي التي نهلتها من السعودية وأمريكا في خدمة الوحدة وهو ما أفادني كثيرًا؛ لا سيما دراستي لماجستير ريادة الأعمال في أمريكا بتصميم وإدارة وسائل الإعلام؛ فطبقت ما تعلمته في إدارة النادي، وأعتقد الآن أن النادي في الطريق الصحيح ومن الطبيعي في أي عمل أن تجد أصواتًا هنا وهناك، وهذا دليل على النجاح لأنه إذا لم تجد أناسًا ضد عملك فبالتأكيد أنت فاشل.

وحينما يقترن العشق بالمسؤولية يتولد جهد وضغط كبير يحتم عليك التضحية ببعض الأمور في حياتك الشخصية؛ فعلى سبيل ابتعدت كثيرًا عن أهلي وأسرتي، كما أنني منذ بداية الموسم إلى نهايته لم أغادر المملكة يومًا واحدًا بسبب ضغط العمل الذي استحوذ على كل وقتي؛ في حين كنت قبل ذلك لا يمر الشهر إلا وأنا مسافر. وفعليًّا عملت رئيسًا للنادي لمدة تسعة أشهر، ومنذ اليوم الأول خططت لوضع نادي الوحدة على الطريق الصحيح للوصول لمنصات التتويج وحصد البطولات والابتعاد عن العمل العشوائي غير المنظم الذي كان يحدث في الماضي من خلال الاستعراض أمام وسائل الإعلام بجلب بعض التعاقدات لإيهام محبي ومشجعي النادي أننا نعمل بجد.

وجميع محبي الوحدة لسان حالهم يقول "الله يكون في عون من يعمل بعدك في الإدارة"؛

** عطفًا على الإنجازات التي حققتها في فترة ترأسك القياسية.. ممكن تحدثنا عنها؟

منذ البداية عملت لوضع ميزانية النادي؛ حيث لم يكن لدينا سوى ميزانية لكرة القدم دون باقي الألعاب وكان بمقدوري صرفها على كرة القدم ونترك باقي الألعاب؛ لذا بدأت أعمل ليل نهار لإيجاد استراتيجية وخطط وميزانية مستقلة لكل مرفق في النادي، إضافة إلى أنني وضعت في الحسبان توفير مبلغ من المال في نهاية الموسم لتسديد الديون وأيضًا ليساعد الإدارة القادمة في عملها.

من إنجازات إدارتنا في كرة القدم أنها كانت أفضل انطلاقة لفريق في دوري المحترفين، سبع مباريات بلا هزيمة، حلولنا في المرتبة السابعة في جدول الترتيب رغم عدم الرضا فهي أفضل ترتيب لفريق صاعد من الدرجة الأولى بدوري المحترفين.. أما في كرة اليد فحققنا ثلاث بطولات تاريخية نتيجة معرفتنا بأن بطل الدوري سيشارك في كأس العالم لأندية التي تستضيفها المملكة؛ لذا أحضرنا أبرز الأسماء للعمل في الإدارة الفنية إلى جانب تعاقدنا مع أفضل اللاعبين في المملكة وتدعيم الفريق بلاعبين أجانب على مستوى رفيع كوننا سنشارك في كأس العالم للأندية وكأس آسيا وكأس العرب.. أما بالنسبة لكرة الطائرة فكنا في الدرجة الأولى وصعدنا للممتاز بلا أي هزيمة.. بالنسبة للجودو والمصارعة اكتسحنا جميع البطولات المحلية، إضافة لتحقيق بطولات في جميع الألعاب الفردية كالسباحة. أما في جانب البنية التحتية للنادي؛ فقد أنشأنا فندقًا لإقامة معسكرات على طراز عالمي، كما أقمنا صالة حديد بمواصفات عالمية لمساعدة جميع لاعبي النادي بكل الألعاب بالتدرب فيها مجانًا؛ وذلك من خلال عقد استثماري تحصل بموجبه إدارة النادي على 20% من العوائد لمدة خمس سنوات، وبعد ذلك تعود ملكيتها للنادي بجميع الأجهزة والمرفقات، ووقّعنا عقدًا لإنشاء مركز علاج طبيعي داخل مقر النادي بذات شروط عقد صالة الحديد قبل انتهاء فترة التكليف بشهر؛ ناهيك عن أننا أنهينا عدة قضايا مرفوعة على النادي بشأن عقارات مستأجرة، كما تعاقدنا مع مكتب محاماة مجانًا لخدمة نادي الوحدة، إضافة لتسديد جميع الديون على النادي، مع إيداع 16 مليون ريال في خزينة النادي.

** في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري فقَد الوحدة مركزًا مؤهلًا إلى دوري الأبطال ما السبب وراء ذلك؟

كثرة تعاقب المدربين أثّرت بشكل كبير على نتائج الفريق؛ لا سيما في فترة الحصاد؛ فالجولات السبعة الأخيرة لم نحقق الفوز فيها سوى في مباراتين، كما أننا أقصينا من بطولة كأس الملك، وإداراتنا من أفضل الإدارة التي تعاقدت مع اللاعبين الأجانب في الموسم الماضي؛ حيث دعمنا الفريق بـ7 لاعبين في الدور الأول؛ خمسة منهم نجحوا بشكل مميز في إثبات جدارتهم؛ بينما الاثنان اللذان لم يتوفقا هما أغلى لاعبين؛ فرنداو هداف الدوري التركي وتسبب في ذلك نتيجة إصابته في فترة الإعداد ولم يتماثل للشفاء بشكل تام في بداية الدوري؛ حيث كان يحتاج لفترة تحضير أخرى.. أما إيمري كولاك فهو لاعب كبير قادم من الدوري الإسباني من نادي ديبورتيفو لاكورونيا، في البداية قدّم مستوى جيدًا؛ لكن حدث اختلاف في وجهات النظر مع المدرب؛ مما سبّب هبوط مستواه، ومع ذلك أبقينا عليه حيث ما زال عقده ساريًا وسيستفيد منه بالموسم القادم.

** لماذا طلبت من جماهير النادي عدم المغالاة في رفع سقف الطموح في المنافسة على لقب الدوري؟

جمهور الوحدة حين رأى حجم التعاقدات بدأ يطالبنا في التتويج بالبطولات ولو حققنا بطولة لكان ذلك شبه معجزة، عطفًا على وضع النادي الذي كان في حالة ضياع، إضافة كونه قادمًا من الدرجة الأولى، إلى جانب افتقارنا لأبسط مقومات العمل.

** لماذا تم التخلي عن المدرب البرازيلي فابيو كاريلي؟ وهل تغريدة المدرب المصري "ميدو" هي السبب في الاستغناء عن خدماته أم هناك أسباب أخرى؟

تعاقدنا مع كاريلي من أجل ضمان الاستقرار للفريق؛ لكن وصول عرض للمدرب من فريقه السابق جعله يطلب الرحيل بناء على رغبته؛ رغم أننا قدمنا جميع التسهيلات اللازمة لاستمراره، على اعتبار أنه في حال عاد لتدريب كورثيانتز سيتولى تدريب منتخب البرازيل مستقبلًا؛ فمنذ إعلان كاريلي نيته في الرحيل، خسرنا ثلاث مباريات متتالية (قصمت ظهر الفريق)، حاولنا تدارك الوضع بالتعاقد مع المدرب المصري ميدو ومعه بدأ الفريق يستعيد عافيته، حتى جاءت التغريدة اللا أخلاقية مباشرة قررنا إقالته؛ مع أن ذلك لا يصب في مصلحة الفريق.

** ما هي الأسباب وراء ابتعاد الداعمين والرياضيين من الترشح لرئاسة الأندية؟

السبب مادي بحت؛ فالأغلبية لا تريد أن تدفع من مالها الخاص؛ لكن الآن مع إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية؛ سيقبل الجميع على العمل؛ لا سيما بعد اتضاح رؤية الدعم الثابت من قِبَل الدولة، وبهذه الخصوص أتوجه بالشكر إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان راعي الشباب وصاحب النقلة النوعية في رياضتنا.

** ما تقييمك الأولي لعمل إدارة النادي الجديدة برئاسة سلطان أزهر؟ وهل تراها قادرة على تلبية طموحات جماهير النادي؟

أتمنى التوفيق لإدارة النادي الحالية وأيضًا للإدارات القادمة، وأطلب منهم أن يستغلوا الفرصة المريحة التي سيكونون عليها هذا الموسم، ويكملوا المسيرة؛ لأن العمل التراكمي هو الذي يقود الوحدة لتحقيق البطولات.

** هل تواجد 7 محترفين في كل فريق أثّر على مستوى اللاعب السعودي؟ وهل أنعكس سلبًا على أداء المنتخب؟ أم ترى أنه صب في مصلحة الكرة السعودية؟

باعتقادي، هناك هبوط في مستوى اللاعب السعودي منذ سنوات؛ بل على العكس دخول العنصر الأجنبي مهمّ جدًّا للاعب السعودي للاستفادة من خبراته وانضباطه وعقليته الاحترافية ومهارته.. وبرأيي، كان هناك خطوة بالتوازي مع زيادة عدد المحترفين الأجانب يجب القيام بها من جانب القائمين على رياضتنا بفتح مجال الاحتراف الخارجي أمام اللاعبين المحليين الصغار. ووجود 7 محترفين جعل من الدوري السعودي أكثر قوة وارتفعت نسبة مشاهدته حول العالم.

** هل صحيح أن الكرة السعودية تعيش أزمة في قلة المواهب؟

منذ أكثر من اثني عشر سنة وأنا أتكلم عن الابتعاث الخارجي، والحمد لله بدأنا الآن في تطبيقه؛ ففي عام 2010 كنت عضوًا في لجنة تطوير كرة القدم بالمملكة، حينها قدمت خطة مكتوبة للابتعاث الخارجي للاعبين. يوجد هناك مواهب لكن ليس بكثرة، وهنا يكون العمل على تطوير اللاعب الموهوب واللاعب المصنوع، واللاعب السعودي موهوب بالفطرة؛ لكن ينقصه الفكر الاحترافي من تنمية مهاراته وعقليته ونظامه الغذائي، وهذه تتغير بالمعايشة؛ بالابتعاث، وبعد سنوات قليلة سنشاهد اللاعب السعودي يلعب في أقوى الدوريات الأوروبية.

** هل صحيح أن الأندية الكبيرة تسيطر على عمل اتحاد القدم ولجانه؟

منذ كنت لاعبًا ومشجعًا لنادي الوحدة كنت أشعر بذلك لكن بعد أن ترأست نادي الوحدة أصبحت على يقين، فعمل اتحاد الكرة دائمًا يتأثر بجماهيرية الأندية الكبيرة وإعلامه، ولقد لمست ذلك كثيرًا بحكم عملي؛ لذا أطلب من ياسر المسحل الرئيس الجديد لاتحاد القدم ألا يجامل في عمله، ويعمل على تعديل اللوائح والأنظمة، ولا يكترث لأحد، ويعامل جميع الأندية بمبدأ المساواة والعدالة، وألا تكون يده مرتعشة حين اتخاذ القرارات التي يجب أن تتوافق مع اللوائح والأنظمة؛ حتى لا تشعر الفِرَق الأخرى أنها مجرد كومبارس في الدوري.

** هل لديك تحفظات واعتراضات كثيرة على عمل لجان اتحاد القدم؟ لماذا؟

لديّ تحفظات على بعض اللجان التي تدار بعشوائية؛ ولكن لا يخفى على أحد أن هناك أمورًا جدًّا منظمة؛ كتنظيم الدوري، والدخول والخروج لأرضية الملاعب، وأتمنى ألا يزيد عدد أعضاء اللجان عن ثلاثة حتى يسهل تنظيم العمل، وأن يتم تعيين شخصين لمنصب أمين عام الاتحاد؛ نظرًا لكثرة الأعمال الملقاة على كاهله، كما يجب فصل لجان دوري المحترفين عن باقي الدرجات والفئات لتسيير وتسهيل عملها.

** ما هي الأسباب التي أدت للابتعاد الهلال عن منصات التتويج في اللحظات الأخيرة؟

في البداية كان الدوري متجهًا للهلال لأسباب عديدة؛ كالفارق النقطي بينه وبين أقرب مطارديه، إضافة لتميز الفريق في الدور الأول، ولا أعتقد تغيير المدرب خيسوس أثّر؛ بل الفريق تعرض لظروف غير طبيعية؛ كإصابة سلمان الفرج وعبدالله عطيف في الشتوية، والإدارة لم تتعاقد مع لاعب يسد هذا الفراغ.. هذان اللاعبان كانا محور الفريق؛ وبالتالي أصبح وسط الهلال فارغًا؛ ناهيك عن أن هناك أسبابًا خفيّة لا نعلمها، إلى جانب وقوف تقنية "الفار" معه في الدور الأول؛ لكنها في الدور الثاني خدمت مع النصر، ولا أقول إن ذلك كان متعمدًا.

** هل استحق النصر لقب الدوري؟

النصر استحق التتويج باللقب، وأقول له ألف مبروك على اعتبار أن الفريق قدّم مستويات ثابتة في أغلب المراحل، وحافظ على استقراره، إضافة لتعاقده مع لاعبين مميزين على مستوى عالمي، والحظ خدم النصر؛ فالتوفيق دائمًا يكون ملازمًا للبطل فاستغل تعثر غريمه التقليدي على أكمل وجه.

** كيف ترى تعاقد إدارة اتحاد القدم مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد؟

مدرب منتخبات ناجح، وقد أوصيت به الاتحاد السابق والحالي؛ للتعاقد مع هذا الاسم الذي يملك عقلية انضباطية، ومع ذلك ينتابني بعض الخوف كونه كان يتعامل مع لاعبين محترفين ينشطون في أوروبا ينتمون للمنتخبات الأفريقية التي أشرَفَ على تدريبها؛ لكنه سيتعامل مع لاعبين محليين؛ لذا يتوجب على هيرفي رينارد التفكير طويلًا بتغيير طريقة تعامله، وأطلب منه بناء منتخب سعودي محترم قادر على الصعود لمنصات التتويج؛ على اعتبار أنه يملك كًل الإمكانيات المادية مع المنتخب والتي تساعده على نجاح بعمله.

** في الختام ما هي الكلمات التي في خاطرك؟

أتوجه بالشكر إلى والدي ووالدتي وزوجتي وأبنائي الذين انفصلت عنهم أثناء فترة تكليفي، وأيضًا إلى جماهير نادي الوحدة التي ساندتني في عملي، كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة الذين ساعدوني في عملي وخلق أجواء صحية بالنادي، وأخص بالذكر الأستاذ عبدالله خوقير نائب الرئيس.. وفي الختام أتمنى التوفيق لرياضة وطننا.

23 أغسطس 2019 - 22 ذو الحجة 1440
02:16 PM
اخر تعديل
16 سبتمبر 2019 - 17 محرّم 1441
07:25 PM

خيمي لـ"سبق": اتحاد الكرة ولجانه يخشون إعلام وجماهير الأندية الكبيرة.. وقراراتهم تتأثر

قال: إن وجود لاعبين محترفين جعل الدوري أكثر قوة وارتفعت مشاهدته حول العالم

A A A
18
18,296

- هذه الأسباب قصمت ظهر فريق الوحدة في الدوري.. و"الفار" دعم الهلال والنصر.

- أتمنى من "المسحل" ألا يجامل وألا تكون يده "مرتعشة" حتى لا تشعر الفِرَق أنها "كومبارس" في الدوري.

- إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية، جعل الجميع يقبل على العمل فيها.

- ابتعادي عن رئاسة نادي الوحدة طبيعي.. وعشقي يمنعني منه، وتركت وفي خزينته 16 مليون.

- نعم تغريدة المدرب "ميدو" اللا أخلاقية هي السبب في إقالته.. والمال أبعد البعض عن الأندية.

- "هيرفي رينارد" مدرب ناجح للمنتخب لكن اللاعب السعودي يعاني هبوط المستوى منذ سنوات.

- أطالب بالابتعاث الخارجي لللاعب السعودي الموهوب الذي ينقصه الفكر الاحترافي.

حوار/ محمود الحمد: يقول رئيس نادي الوحدة السابق حاتم خيمي: إن ابتعاده عن النادي طبيعي جدًّا؛ فهو لم يرغب برئاسة النادي إلا أنه كلف بها من المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة سابقًا. ويؤكد أن النادي قبل أن يستلمه، كان في حالة ضياع ويفتقر أبسط المقومات ومثقلًا بالديون؛ لكنه بعد رئاسته تركته وفي خزنته 16 مليون ريال.

ويوضح في حواره مع "سبق" أن السبب المادي جعل البعض يبتعدون عن رئاسة الأندية؛ لكن إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية جعل الجميع يقبل على العمل؛ لا سيما بعد اتضاح رؤية الدعم الثابت من قِبَل الدولة.

ويشير إلى أن كثرة تَعاقب المدربين، أثّرت بشكل كبير على نتائج الفريق الوحداوي؛ لا سيما في فترة الحصاد في الجولات الأخيرة من الدوري.

ويتناول الحوار العديد من المحاور الرياضية المهمة فإلى التفاصيل..

** ما هي الأسباب الحقيقة وراء ابتعادك عن كرسي رئاسة نادي الوحدة هذا الموسم؟

ابتعادي عن كرسي الرئاسة طبيعي جدًّا بناء على أنني وبكل أمانة لم أرغب منذ البداية، ولم أفكر يومًا برئاسة نادي الوحدة، فعشقي وخوفي عليه يمنعني من الدخول بمحض إرادتي لسباق الانتخابات على كرسي الرئاسة؛ فأنا كلفت وشرفت من معالي المستشار تركي آل الشيخ الذي أتوجه له بجزيل الشكر على كل ما قدمه لرياضة المملكة بوجه عام ونادي الوحدة على وجه الخصوص.وحين كلفت كان لا بد أن أعمل ومع كذلك كنت قد اتخذت قراري بالانسحاب من المشهد بانتهاء فترة التكليف إلا إذا كان هناك أمر أو قرار باستمراري حيث لا يمكن لأي شخص أن يتخلف عن تأدية واجبه اتجاه وطنه.

** كيف كان وضع نادي الوحدة حين توليت إدارة النادي؟ وهل واجهتم بعض الأصوات الرافضة؟

بكل أمانة، من سنوات طويلة لم يكن هناك نادٍ بما تعنيه هذه الكلمة فكان في حالة ضياع على اعتبار افتقاده لأبسط المقومات لوجود أي نادٍ، إضافة إلى الديون التي تثقل كاهله؛ فما كان إلا أن عملت بكل جوانحي ومشاعري كعاشق لهذا النادي العريق؛ فوضعت كل تركيزي وعلومي التي نهلتها من السعودية وأمريكا في خدمة الوحدة وهو ما أفادني كثيرًا؛ لا سيما دراستي لماجستير ريادة الأعمال في أمريكا بتصميم وإدارة وسائل الإعلام؛ فطبقت ما تعلمته في إدارة النادي، وأعتقد الآن أن النادي في الطريق الصحيح ومن الطبيعي في أي عمل أن تجد أصواتًا هنا وهناك، وهذا دليل على النجاح لأنه إذا لم تجد أناسًا ضد عملك فبالتأكيد أنت فاشل.

وحينما يقترن العشق بالمسؤولية يتولد جهد وضغط كبير يحتم عليك التضحية ببعض الأمور في حياتك الشخصية؛ فعلى سبيل ابتعدت كثيرًا عن أهلي وأسرتي، كما أنني منذ بداية الموسم إلى نهايته لم أغادر المملكة يومًا واحدًا بسبب ضغط العمل الذي استحوذ على كل وقتي؛ في حين كنت قبل ذلك لا يمر الشهر إلا وأنا مسافر. وفعليًّا عملت رئيسًا للنادي لمدة تسعة أشهر، ومنذ اليوم الأول خططت لوضع نادي الوحدة على الطريق الصحيح للوصول لمنصات التتويج وحصد البطولات والابتعاد عن العمل العشوائي غير المنظم الذي كان يحدث في الماضي من خلال الاستعراض أمام وسائل الإعلام بجلب بعض التعاقدات لإيهام محبي ومشجعي النادي أننا نعمل بجد.

وجميع محبي الوحدة لسان حالهم يقول "الله يكون في عون من يعمل بعدك في الإدارة"؛

** عطفًا على الإنجازات التي حققتها في فترة ترأسك القياسية.. ممكن تحدثنا عنها؟

منذ البداية عملت لوضع ميزانية النادي؛ حيث لم يكن لدينا سوى ميزانية لكرة القدم دون باقي الألعاب وكان بمقدوري صرفها على كرة القدم ونترك باقي الألعاب؛ لذا بدأت أعمل ليل نهار لإيجاد استراتيجية وخطط وميزانية مستقلة لكل مرفق في النادي، إضافة إلى أنني وضعت في الحسبان توفير مبلغ من المال في نهاية الموسم لتسديد الديون وأيضًا ليساعد الإدارة القادمة في عملها.

من إنجازات إدارتنا في كرة القدم أنها كانت أفضل انطلاقة لفريق في دوري المحترفين، سبع مباريات بلا هزيمة، حلولنا في المرتبة السابعة في جدول الترتيب رغم عدم الرضا فهي أفضل ترتيب لفريق صاعد من الدرجة الأولى بدوري المحترفين.. أما في كرة اليد فحققنا ثلاث بطولات تاريخية نتيجة معرفتنا بأن بطل الدوري سيشارك في كأس العالم لأندية التي تستضيفها المملكة؛ لذا أحضرنا أبرز الأسماء للعمل في الإدارة الفنية إلى جانب تعاقدنا مع أفضل اللاعبين في المملكة وتدعيم الفريق بلاعبين أجانب على مستوى رفيع كوننا سنشارك في كأس العالم للأندية وكأس آسيا وكأس العرب.. أما بالنسبة لكرة الطائرة فكنا في الدرجة الأولى وصعدنا للممتاز بلا أي هزيمة.. بالنسبة للجودو والمصارعة اكتسحنا جميع البطولات المحلية، إضافة لتحقيق بطولات في جميع الألعاب الفردية كالسباحة. أما في جانب البنية التحتية للنادي؛ فقد أنشأنا فندقًا لإقامة معسكرات على طراز عالمي، كما أقمنا صالة حديد بمواصفات عالمية لمساعدة جميع لاعبي النادي بكل الألعاب بالتدرب فيها مجانًا؛ وذلك من خلال عقد استثماري تحصل بموجبه إدارة النادي على 20% من العوائد لمدة خمس سنوات، وبعد ذلك تعود ملكيتها للنادي بجميع الأجهزة والمرفقات، ووقّعنا عقدًا لإنشاء مركز علاج طبيعي داخل مقر النادي بذات شروط عقد صالة الحديد قبل انتهاء فترة التكليف بشهر؛ ناهيك عن أننا أنهينا عدة قضايا مرفوعة على النادي بشأن عقارات مستأجرة، كما تعاقدنا مع مكتب محاماة مجانًا لخدمة نادي الوحدة، إضافة لتسديد جميع الديون على النادي، مع إيداع 16 مليون ريال في خزينة النادي.

** في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري فقَد الوحدة مركزًا مؤهلًا إلى دوري الأبطال ما السبب وراء ذلك؟

كثرة تعاقب المدربين أثّرت بشكل كبير على نتائج الفريق؛ لا سيما في فترة الحصاد؛ فالجولات السبعة الأخيرة لم نحقق الفوز فيها سوى في مباراتين، كما أننا أقصينا من بطولة كأس الملك، وإداراتنا من أفضل الإدارة التي تعاقدت مع اللاعبين الأجانب في الموسم الماضي؛ حيث دعمنا الفريق بـ7 لاعبين في الدور الأول؛ خمسة منهم نجحوا بشكل مميز في إثبات جدارتهم؛ بينما الاثنان اللذان لم يتوفقا هما أغلى لاعبين؛ فرنداو هداف الدوري التركي وتسبب في ذلك نتيجة إصابته في فترة الإعداد ولم يتماثل للشفاء بشكل تام في بداية الدوري؛ حيث كان يحتاج لفترة تحضير أخرى.. أما إيمري كولاك فهو لاعب كبير قادم من الدوري الإسباني من نادي ديبورتيفو لاكورونيا، في البداية قدّم مستوى جيدًا؛ لكن حدث اختلاف في وجهات النظر مع المدرب؛ مما سبّب هبوط مستواه، ومع ذلك أبقينا عليه حيث ما زال عقده ساريًا وسيستفيد منه بالموسم القادم.

** لماذا طلبت من جماهير النادي عدم المغالاة في رفع سقف الطموح في المنافسة على لقب الدوري؟

جمهور الوحدة حين رأى حجم التعاقدات بدأ يطالبنا في التتويج بالبطولات ولو حققنا بطولة لكان ذلك شبه معجزة، عطفًا على وضع النادي الذي كان في حالة ضياع، إضافة كونه قادمًا من الدرجة الأولى، إلى جانب افتقارنا لأبسط مقومات العمل.

** لماذا تم التخلي عن المدرب البرازيلي فابيو كاريلي؟ وهل تغريدة المدرب المصري "ميدو" هي السبب في الاستغناء عن خدماته أم هناك أسباب أخرى؟

تعاقدنا مع كاريلي من أجل ضمان الاستقرار للفريق؛ لكن وصول عرض للمدرب من فريقه السابق جعله يطلب الرحيل بناء على رغبته؛ رغم أننا قدمنا جميع التسهيلات اللازمة لاستمراره، على اعتبار أنه في حال عاد لتدريب كورثيانتز سيتولى تدريب منتخب البرازيل مستقبلًا؛ فمنذ إعلان كاريلي نيته في الرحيل، خسرنا ثلاث مباريات متتالية (قصمت ظهر الفريق)، حاولنا تدارك الوضع بالتعاقد مع المدرب المصري ميدو ومعه بدأ الفريق يستعيد عافيته، حتى جاءت التغريدة اللا أخلاقية مباشرة قررنا إقالته؛ مع أن ذلك لا يصب في مصلحة الفريق.

** ما هي الأسباب وراء ابتعاد الداعمين والرياضيين من الترشح لرئاسة الأندية؟

السبب مادي بحت؛ فالأغلبية لا تريد أن تدفع من مالها الخاص؛ لكن الآن مع إعلان هيئة الرياضة استراتيجية دعم الأندية؛ سيقبل الجميع على العمل؛ لا سيما بعد اتضاح رؤية الدعم الثابت من قِبَل الدولة، وبهذه الخصوص أتوجه بالشكر إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان راعي الشباب وصاحب النقلة النوعية في رياضتنا.

** ما تقييمك الأولي لعمل إدارة النادي الجديدة برئاسة سلطان أزهر؟ وهل تراها قادرة على تلبية طموحات جماهير النادي؟

أتمنى التوفيق لإدارة النادي الحالية وأيضًا للإدارات القادمة، وأطلب منهم أن يستغلوا الفرصة المريحة التي سيكونون عليها هذا الموسم، ويكملوا المسيرة؛ لأن العمل التراكمي هو الذي يقود الوحدة لتحقيق البطولات.

** هل تواجد 7 محترفين في كل فريق أثّر على مستوى اللاعب السعودي؟ وهل أنعكس سلبًا على أداء المنتخب؟ أم ترى أنه صب في مصلحة الكرة السعودية؟

باعتقادي، هناك هبوط في مستوى اللاعب السعودي منذ سنوات؛ بل على العكس دخول العنصر الأجنبي مهمّ جدًّا للاعب السعودي للاستفادة من خبراته وانضباطه وعقليته الاحترافية ومهارته.. وبرأيي، كان هناك خطوة بالتوازي مع زيادة عدد المحترفين الأجانب يجب القيام بها من جانب القائمين على رياضتنا بفتح مجال الاحتراف الخارجي أمام اللاعبين المحليين الصغار. ووجود 7 محترفين جعل من الدوري السعودي أكثر قوة وارتفعت نسبة مشاهدته حول العالم.

** هل صحيح أن الكرة السعودية تعيش أزمة في قلة المواهب؟

منذ أكثر من اثني عشر سنة وأنا أتكلم عن الابتعاث الخارجي، والحمد لله بدأنا الآن في تطبيقه؛ ففي عام 2010 كنت عضوًا في لجنة تطوير كرة القدم بالمملكة، حينها قدمت خطة مكتوبة للابتعاث الخارجي للاعبين. يوجد هناك مواهب لكن ليس بكثرة، وهنا يكون العمل على تطوير اللاعب الموهوب واللاعب المصنوع، واللاعب السعودي موهوب بالفطرة؛ لكن ينقصه الفكر الاحترافي من تنمية مهاراته وعقليته ونظامه الغذائي، وهذه تتغير بالمعايشة؛ بالابتعاث، وبعد سنوات قليلة سنشاهد اللاعب السعودي يلعب في أقوى الدوريات الأوروبية.

** هل صحيح أن الأندية الكبيرة تسيطر على عمل اتحاد القدم ولجانه؟

منذ كنت لاعبًا ومشجعًا لنادي الوحدة كنت أشعر بذلك لكن بعد أن ترأست نادي الوحدة أصبحت على يقين، فعمل اتحاد الكرة دائمًا يتأثر بجماهيرية الأندية الكبيرة وإعلامه، ولقد لمست ذلك كثيرًا بحكم عملي؛ لذا أطلب من ياسر المسحل الرئيس الجديد لاتحاد القدم ألا يجامل في عمله، ويعمل على تعديل اللوائح والأنظمة، ولا يكترث لأحد، ويعامل جميع الأندية بمبدأ المساواة والعدالة، وألا تكون يده مرتعشة حين اتخاذ القرارات التي يجب أن تتوافق مع اللوائح والأنظمة؛ حتى لا تشعر الفِرَق الأخرى أنها مجرد كومبارس في الدوري.

** هل لديك تحفظات واعتراضات كثيرة على عمل لجان اتحاد القدم؟ لماذا؟

لديّ تحفظات على بعض اللجان التي تدار بعشوائية؛ ولكن لا يخفى على أحد أن هناك أمورًا جدًّا منظمة؛ كتنظيم الدوري، والدخول والخروج لأرضية الملاعب، وأتمنى ألا يزيد عدد أعضاء اللجان عن ثلاثة حتى يسهل تنظيم العمل، وأن يتم تعيين شخصين لمنصب أمين عام الاتحاد؛ نظرًا لكثرة الأعمال الملقاة على كاهله، كما يجب فصل لجان دوري المحترفين عن باقي الدرجات والفئات لتسيير وتسهيل عملها.

** ما هي الأسباب التي أدت للابتعاد الهلال عن منصات التتويج في اللحظات الأخيرة؟

في البداية كان الدوري متجهًا للهلال لأسباب عديدة؛ كالفارق النقطي بينه وبين أقرب مطارديه، إضافة لتميز الفريق في الدور الأول، ولا أعتقد تغيير المدرب خيسوس أثّر؛ بل الفريق تعرض لظروف غير طبيعية؛ كإصابة سلمان الفرج وعبدالله عطيف في الشتوية، والإدارة لم تتعاقد مع لاعب يسد هذا الفراغ.. هذان اللاعبان كانا محور الفريق؛ وبالتالي أصبح وسط الهلال فارغًا؛ ناهيك عن أن هناك أسبابًا خفيّة لا نعلمها، إلى جانب وقوف تقنية "الفار" معه في الدور الأول؛ لكنها في الدور الثاني خدمت مع النصر، ولا أقول إن ذلك كان متعمدًا.

** هل استحق النصر لقب الدوري؟

النصر استحق التتويج باللقب، وأقول له ألف مبروك على اعتبار أن الفريق قدّم مستويات ثابتة في أغلب المراحل، وحافظ على استقراره، إضافة لتعاقده مع لاعبين مميزين على مستوى عالمي، والحظ خدم النصر؛ فالتوفيق دائمًا يكون ملازمًا للبطل فاستغل تعثر غريمه التقليدي على أكمل وجه.

** كيف ترى تعاقد إدارة اتحاد القدم مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد؟

مدرب منتخبات ناجح، وقد أوصيت به الاتحاد السابق والحالي؛ للتعاقد مع هذا الاسم الذي يملك عقلية انضباطية، ومع ذلك ينتابني بعض الخوف كونه كان يتعامل مع لاعبين محترفين ينشطون في أوروبا ينتمون للمنتخبات الأفريقية التي أشرَفَ على تدريبها؛ لكنه سيتعامل مع لاعبين محليين؛ لذا يتوجب على هيرفي رينارد التفكير طويلًا بتغيير طريقة تعامله، وأطلب منه بناء منتخب سعودي محترم قادر على الصعود لمنصات التتويج؛ على اعتبار أنه يملك كًل الإمكانيات المادية مع المنتخب والتي تساعده على نجاح بعمله.

** في الختام ما هي الكلمات التي في خاطرك؟

أتوجه بالشكر إلى والدي ووالدتي وزوجتي وأبنائي الذين انفصلت عنهم أثناء فترة تكليفي، وأيضًا إلى جماهير نادي الوحدة التي ساندتني في عملي، كما أتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة الذين ساعدوني في عملي وخلق أجواء صحية بالنادي، وأخص بالذكر الأستاذ عبدالله خوقير نائب الرئيس.. وفي الختام أتمنى التوفيق لرياضة وطننا.